اعيش على الهامش

قد تصل لمرحلة تجد نفسك تعيش على هامش قصتك، بدل ان تكون البطل فيها انت مجرد شخصية ثانوية تفعل ما يقال لها ويملى عليها، تعيش يوم على يوم داخل قصص أشخاص اخرين، أحدهما خرج من حياتك لكنه يعيش داخل فكرك، يجعل نهارك لا شيء لمجرد انك تذكرت كلمة قالها او فعل صدر عنه، تعيش حياة فرضت عليك، شيء لم تختره بكامل ارادتك..

يا ترى ماذا قد يحدث حين تصل لهذه الحقيقة?

أمامك خيارين، اما ان تثور فتبني قصتك بنفسك او انصح تكملها لوحدك، واما تعيش هذه الحياة داخل أحلامك فقط...


التعليق السابق

سأرى ضعفي قوة، هذا الضعف أمام العاطفة الذي جعلني أعبر عن ما بداخلي دون خوف وإكتراث على صورتي وكبريائي، أعتقد أنك قوي جداً لأنك إتخذت قرار الفراق وهو القرار الصائب الذي رأيته أنت رغم أنك ترفضه من داخلك لأنك لازال جزء منك معلق بها، لكنك مع ذلك رأيت الإختيار الأصوب ثم إتخذته، أما ضعفك في النهاية فهو ليس شئ يجعلك تشعر بأنك أقل من الأخر أو أنك كسرت نفسك، بالعكس عليك أن تفهم أنك فعلاً إنسان ذو إحساس قوي وعقل راجح ولا تستسلم لهذه الأفكار التي تجعلك تقارن مقارنات تُشعرك أنك فشلت أو قللت من نفسك، أو أن هناك من هو أفضل منك، في النهاية كل شئ قسمة ونصيب وعليك أن تمضي قدماً وأن تتأكد من أن ضعفك هو كان قوة أصلاً فأنت بقوة إستطعت أن تترك وبقوة إستطعت أن تُعبر عن مشاعرك حتى ولو كان التعبير عنها خاطئ، نسيان هذه التجربة والمضي قدماً في حياتك هو القرار الأصوب الأن

لم أرى يوما ان التعبير عن مشاعري ضعف، بل العكس احترم هذه الصفة بي واحترم كل شخص يملك القوة للتعبير عن مشاعره دون خوف، لكن الأشكال في التوقيت والظروف والشخص، أخطأت التقدير حين عبرت بقوة في وقت كنت منسحب فيه، احساسي اني رددت لها اعتبارها ورفعت من قدرها ومن معها بينما انا قللت من شأني وقيمتي لتصبح الصورة التي بقيت في ذهنها اني شخص غير ناضج في وقتها، لذلك احتاج وقت حتى انسى، وفكرة المضي قدما كانت موجودة دائما والحمد لله..