اعيش على الهامش

Alo95

قد تصل لمرحلة تجد نفسك تعيش على هامش قصتك، بدل ان تكون البطل فيها انت مجرد شخصية ثانوية تفعل ما يقال لها ويملى عليها، تعيش يوم على يوم داخل قصص أشخاص اخرين، أحدهما خرج من حياتك لكنه يعيش داخل فكرك، يجعل نهارك لا شيء لمجرد انك تذكرت كلمة قالها او فعل صدر عنه، تعيش حياة فرضت عليك، شيء لم تختره بكامل ارادتك..

يا ترى ماذا قد يحدث حين تصل لهذه الحقيقة?

أمامك خيارين، اما ان تثور فتبني قصتك بنفسك او انصح تكملها لوحدك، واما تعيش هذه الحياة داخل أحلامك فقط...


التعليق السابق

لدي سؤال بما انك شاب قد تكون في مثل عمري او أكبر او اصغر، لا يهم كم عمرك لكن تخيل لو كنت مكاني، اتخذت قرار بمنطق عقلي بحت كان صحيحا )ترك انسان كنت تحبه وتريد الزواج بها(، لكن في لحظة حين وجدتها تزوجت كأن حائط وقع عليك رغم انك تمنيت لها الخير مع غيرك، لكن حين عدت وتواصلت احسست باهانة بل وانت من وضعت نفسك في هذا الموقف خاصة وانك قلت عن من كانت من نصيبه انه هو "الرجل الحقيقي لأنه استطاع تحقيق ما عجزت عنه"، ماذا سيكون تصورك عن نفسك وكيف كنت ستحس وماذا كنت ستفعلين???

احساسك انك وضعت كرامتك تحت رجليه بينما تعرف يقينا انك أفضل منه، احساسك انك كسرت صورت الرجل الذي كنت تظنه فوي صاحب مبدأ وقيم وذو كلمة لا يتراجع عنها..

اتمنى ان تكون موضوعي في اجابتك دون عاطفة

لدي مبدأ أعمل به وهو ألا أنظر ورائي أبدا مهما كان نتيجة قراري، لأن النظر للوراء سيخسرني الكثير سواء الوقت أو النفسية، لذا لا تقف عند كلمة قولتها حتى لو على سبيل العاطفة صحيح ليس من الصائب أصلا معاودة التواصل معها ولا محادثتها، لذا بالنسبة لي لو وقعت في هذا الخطأ لن أقف عنده أنا شخص عملي بطبعي سأركز على حالي وعلى دراستي أو عملي إن كنت تخرجت لأبني نفسي وأرمي كل شيء سلبي خلفي

شكرا لك على النصيحة..