أقول مطرقة المجتمع لأن هذا الأخير فعلا يطرق الرجل طرقا، نظرته للرجل نظرة مثالية خالية من أي نقص أو عيب، إذ أنه يرى الرجل كتلة جامدة لا مشاعر ولا أحاسيس له، فيفرض عليه مجموعة من الأفكار التي أصبح هو أيضا يؤمن بها من قبيل [الرجل لا يبكي لا يشكي لا يخاف لا يحب...الرجل يضحي...]، ضاربين عرض الحائط نفسيته وخصوصيته
وأقول سندان الإعلام لأن هذا الأخير جهز الأرضية للمجتمع ليطرق بها هذا الأخير رأس الرجل، فالاعلام اليوم يلعب دور أساسي في برمجة عقلية الرجل وتدجينه عبر بيادقه التلفزية والافتراضية تحت قاعدة "الرجل شمعة تحترق لتنير الطريق"، في الأفلام والمسلسلات دائما هو المضحي والقاتل والمقتول والمنقِذ، ولم يكن يوما المُنْقَذْ لأنه رجل طبعا، وفي اللحظة التي يغلب فيها نفسه عن أي شيء يصبح أناني وذكر فقط، متجاهلين بأن الأنانية جزء من الطبيعة البشرية...
✓يا ترى لماذا الرجل مهمش عاطفيا كأنه روبوت?
التعليقات