أبو القاسم

51 نقاط السمعة
عضو منذ

فكرتكِ عميقة وذات أبعاد.. فوبيا الخروج عن المألوف إن صح التعبير

نحن نساهم في زرع الشر دون أن نشعر بذلك.. يا لها من مصيبة!

أستاذ عادل.. شرفت ونورت

ردودك كالعادة دسمة وتفتح آفاق ، ومن خلال التساؤلات أو الأسئلة التي طرحتها استذكرت من إحدى المحاضرات الفلسفية هذا المعنى:

أنَّ الإنسان هو الكائن الوجودي الوحيد لأنَّ وجوده يسبق ماهيَّته ، على عكس الحيوان مثلًا الذي ماهيَّته تسبق وجوده

وبالتالي أستطيع ربط هذا بسؤالي الأول أنَّ الأصل في الإنسان هو قدرتين متساويتين - الخير والشر- يكون للبيئة والمجتمع التأثير الأول في غلبة قدرة على الأخرى

لا غنى عن تعليقك لو تكرمت

جميل.. ودليل الأطفال مقنع

بم نفسر القابلية العالية للتأثُّر بالشر؟

البيئة والظروف؟

شكرًا صديقي محمد

حسنًا سأعاود نشرها في موقعها الصحيح.. ثم نتابع النقاش

شكرًا على التنبيه

يا ساتر!

فعلًا الأمر مرعب.. يا ترى هل سنصل لمرحلة نفقد فيها السيطرة تمامًا؟

عزيزي محمد.. لم أذكر كلمة "جهل" ولم أنعت أحد بهكذا ألفاظ.. والكل له الحرية فيما يعتقد

وبالمناسبة أنا شخصيًا لست مؤمنًا بنظرية التطور ولست معترضًا في نفس الوقت لأنني ببساطة لا أعرف ، في النهاية هي وصف لآلية الخلق لن تقلل شيئًا ولن تزيد شيئًا من قدرة وعظمة الله سبحانه وتعالى

أما عن جزئية الاستيراد ، فما الضير في ذلك؟ رسول الله ص يقول: اطلب العلم ولو في الصين

العلم والفكر بشكل عام لا حدود له ولا يجب أن نربطه بدين أو قومية أو عرق معين ، فلنأخذ من كل بستان زهرة وأينما وجدنا فائدة علمية أو فكرية وكذلك تجريبية فلا بأس بالاستفادة منها

الأسباب المذكورة واقعية وصحيحة

وبالتحديد ما يمكنني ملاحظته في بيئتي ومجتمعي ، قد يكون عامل التكلفة ، أي المال

بحكم الفقر أو المحدودية المالية التي لا تكفي الحاجة ، فلا يلتفت للتغذية العلاجية ، باعتباره لها أنها ليست أولوية وضرورة ملحة في ظل ضيقه المالي.. إلا إذا وقع في الخطر واضطر لذلك

ملاحظة:

منذ سنوات طويلة وأنا أعاني من مشكلة في القولون العصبي ويبدو لي تتعلق بأنواع الطعام التي قد تكون لا تتناسب معي وأنا لا أدركها.. حتى أصبحت أطباقي محصورة النوع جدًا.. نعم شعرت بتحسن لكن ليس شفاءً تامًا

لا شك عزيزي محمد.. من يملك أسبابه ويناقش الفكرة وجب على الجميع احترامه ولا يحق لأيٍّ كان الاعتراض بالتشخيص

الحديث فقط حول من يرفض وهو لا يملك أسباب ، فقط لأن هذه النظرية صادرة من جهة لا يؤمن معها ، أو شخص لا يتفق معه

ربما قد تكون أساسيات عامة ومداخل تعريفية تساعد في اكتشاف واستخراج الميول والقدرات.. وبالتالي تسهل عملية اختيار التخصص فيما بعد

نعم بشكل عام نحتاج إلى تطوير بشكل عام.. بدءًا من المناهج وأساليب التدريس ومستويات التدرج التعليمي وما إلى ذلك ، أرى أننا نتخلف كثيرًا في هذا الجانب

لن أقول بأنني أتفق معه فقط.. سأقول بأنني مررت بنفس الظرف تمامًا وطبَّقت ما قام به هذا الرجل أيضًا

كما يُقال هناك مهم وهناك أهم.. ومع احترامي للجميع يبقى "اللي ايده بالماء غير عن اللي ايده بالنار"

لما ترجع من العمل مرهق جسديًا وتتحامل على نفسك من أجل أبنائك وأسرتك ، ويزيدك الثقل النفسي اللي ينعكس على سلوكك في البيت ، سواء بالعصبية أو انعدام التفاعل أو الانعزال وما إلى ذلك من أجواء كئيبة ، يمتد تأثيرها حتى لأفراد الأسرة

وطبائع البشر تختلف من شخص لآخر ، قد يستطيع البعض أن يسيطر ويستحوذ ويعزل أذاه النفسي ، بينما قد يفشل الآخر بشكل قهري

إذا أدركنا هذا التفاوت بين الشخص والآخر ستكون وجهة نظرنا أكثر تقدير للآخرين

كان ممكن جدًا إنَّ الإنسان ينام للظهر ويصيد وياكل لحم ، ويشرب جوز هند ويقعد مع اللي يحبه متدفين داخل كهف بس لااااا.. لازم نسوي حضارات وزفت

تعليق أكثر من رائع

لم تعطيني مجال للإضافة أكثر..

وجهة نظر جميلة..

في الواقع يا إيمان أعتقد أنَّ هذين الرأيين السابقين ناتج عن التجربة الشخصية لكل واحد منهم ، ثم أطلقوا أحكامًا عامة.. وفي الواقع هي أحكام نسبية

أتفق مع وجهة نظركِ الشخصية.. أراها أقرب للمنطق

ربما ما يميِّز علاقات الانترنت أنها لا تبدأ من مصلحة سطحية ..شكلية أو مادية مثلًا

قد تكون علاقة الانترنت تبدأ من الجوهر والعمق ، لأن الإنسان قيمته الأولى في عقله وفكره وأخلاقه

بعض المصطلحات تُقرَأ من أكثر من زاوية ، أو لها عدة مفاهيم.. ما وصفته أنت يعتبر أيضًا تولُّدًا ذاتيًا في الوصف العلمي للحالة

براڤو

هناك حساسية من أقوال الغربيين ، خصوصًا في السابق.. وتحديدًا أكثر إذا كانت صادرة من شخصيات تتعارض وتختلف عقديًا عنا ، فما بالك إذا كانت من شخصية كان يُعرَف على الأغلب أنها شخصية "ملحدة"

رأسًا يتم الربط بين إيمانه العقدي وأفكاره العلمية.. فيُحرَّم قراءته والاستشهاد بآرائه ، ويصبح كل ما يقوله غير صحيح وغير قابل للنقاش حتى

أزمة فكرية مررنا بها وربما لا زلنا.. لكن أرى أن كثير من الطاقات الإسلامية في الآونة الأخيرة تحمل في طابعها الكثير من الانفتاح على الفكر والثقافة المخالفة وتناقش بأسلوب علمي وتتقبل كل الآراء ، وهذا نوعًا ما يشير للإيجاب

جميل ما خطته يداك صديقي الرائع محمود

أتفق معك في كل ما ذكرته

ذكرتني في نقطة "هيامهم للطبيعة وتأملهم لها"

فعلًا كانت الطبيعة بمختلف مجالاتها مصدر يُستمَد منها نتائج عملية ومفيدة

على هذا السياق ، أذكر بأنني مرة قرأت عن رياضة الكونغ فو.. بأنَّ الجماعات التي كانت تعتكف في المعابد تتعرض للهجمات بين الحين والآخر وتُضطَهد وتُقتَل وتُسرَق من قِبَل بعض الجماعات والعصابات ، وكانوا هم أُناس بسطاء.. ثم أرادوا تعلم طريقة للدفاع عن أنفسهم ، لجؤوا للطبيعة وتعلموا فنون القتال منها ، مثل حركة الرياح ، والأشجار ، وهجوم النمر ، واستعداد الثعبان ، وما إلى ذلك.. فأصبحت فنون قتالية جبارة في ذلك الوقت ، حتى أنَّ الحاكم الصيني آنذاك قام بالإستعانة بهذه المجموعات في عدة حروب ومواجهات

"تنتهي بانقطاع الانترنت"

تعبير جميل.. أعجبني

لا يسعني سوى أن أتفق في جزئيات كثيرة مما تقول ، لأنَّ يبقى التنظير شيء والتطبيق شيء آخر على كل حال.. لكن لا يمكن الحكم على أنَّ هذا أو ذاك قاعدة عامة ، فالتجربة الشخصية تلعب دورًا مهمًا في إصدار الأحكام

على سبيل المثال سبق وأن تحققت لي صداقات عبر الانترنت وامتدت للحياة الواقعية ، ربما النوع الذي صادفني في هذه العلاقات ساعدني على نجاحها.. وبما أنني مهتم جدًا بمتابعة وممارسة رياضة كرة القدم والخوض في نقاشات وتحليلات المباريات ، تعرفت على أكثر من صديق من خلال الانترنت وتطورت العلاقة للاتصالات ثم اللقاءات وما إلى ذلك ، وبما أنَّ "سقف توقعاتي" كان محدودًا في إطار النقاشات الكروية ، كانت العلاقة والشخصية متوقعة ومناسبة بالنسبة لي.. وغيرها من العلاقات المشابهة

نعم ربما لو كان تعارفي مع شخصًا أراه مثاليًا في الجانب الفكري والأخلاقي ، وبطبيعته -كإنسان- لا شك أنه أقل من الصورة النمطية التي رسمتها في ذهني ، حينها ربما أشعر بالخيبة نوعًا ما

لكن يبدو لي هناك أيضًا خطأ ما.. سقف توقعاتنا يجب أن لا يكون مبالغ ، وعلينا إدراك بأن كل فرد منا لابد وأن يكون ناقصًا في جانب ما ، وعلينا نتقبل بعضنا بعض قدر الإمكان

أنت جميل قلبًا وقالبًا صديقي

قد تُفهَم ذلك.. لكن لا أعتقد أنها تسعى لذلك

مجرد ملاطفة أو مداراة بغرض التسلية

نعم صديقي أيمن

أغلب النظريات المنقولة إلينا هي في الواقع متناقلة على مدى الأزمان ولا نعرف مصدرها الأول.. أي الأساس لها.. إنما تشتهر بإسم أحدهم نتيجة ازدهارها وتطويرها في عهده

ذكرني تساؤلك يا صديقي في جورج حنا حين قال:

‏إنَّ داروين لم يتطرَّق إلى السؤال من أين نشأت الحياة أو كيف نشأت؟ إنَّ النظرية الداروينية لا تنفي وجود الخالق كما أنها لا تتعرَّض لإثبات وجوده

"هنا إشارة إلى أنَّ داروين لم يكن مُنكِرًا وإنما من اللَّاأدريين"

و‏يناقض جورج حنا نفسه في موضع آخر إذ يقول:

كانت نظرية داروين في الأساس ثورة بيولوجية ، رأى فيها اللاهوتيُّون نذير خطر على تعاليمهم الميتافيزيقية اليقينية.. والحقائق العلمية كانت دائمًا وما تزال موضع الريبة والقلق عند جماعات الفلسفة اللاهوتيَّة

بينما الواقع يقول أنَّ ‏ابن خلدون والشيرازي من الفلاسفة "اللاهوتيين" المؤمنين بالله تعالى حق الإيمان ، والمُقرِّين برسالة الإسلام كل الإقرار -بصريح العبارة- لم تصطدم أفكارهم التطورية هذه بالدين

‏وبصريح العبارة أيضًا.. يكون المعنى أنَّ الفكر التطوري ليس خطرًا على الدين ، و"جماعات الفلسفة اللاهوتية" لا يرتابون من الحقائق العلمية

سعدت حين وصلت لجزئية تجاوزك هذه المرحلة النفسية الصعبة ، وسعدت أكثر على استخلاصك العبرة مما حدث

أذكر في إحدى المحاضرات علَّق المحاضر على جزئية كثرة النقد والتقييم من الناس تجاه الفرد ، وتحديدًا على "ولكن" كما ذكرتِ أنت.. وبقت عبارته في ذهني إلى يومنا هذا:

"ولعنة الله على -لكن- التي لا تكاد تخلو من أي حديث"

باعتبارها تشوِّه جمالية الأحاديث الطيبة المادحة

أهلا وسهلا فاطمة الزهراء

نعم.. العلم نور يضيء ظلمات الجهل

هههههههههه نعم أعتقد من حددها كان في صدد مواساة نفسه

نسبية الأذواق مهمة.. لذلك معايير الجمال غير ثابتة

شكرًا نورا

نعم نعم وأنا كذلك.. كنت قديمًا أصدقها وكانت تشكل عقبة فكرية بالنسبة لي لأنها تعزز فكرة أزلية الطبيعة وأنها أوجدت نفسها بنفسها وما إلى ذلك من نظريات تعارض وجود خالق للكون

وهنا تظهر أهمية التجارب.. بعض الحقائق لا تعرفها إن لم تقيم عليها التجارب.. التفكير المستقل بذاته لا يكفي

أسعد الله أوقاتك صديقي