ماذا كنت ستعمل لو لم تكن مضطرًا للعمل؟

قالت لي مدربة ما أنني يمكنني اكتشاف شغفي لو تخيلت أنني املك أموالًا كثيرة وليس هناك أي حاجة للعمل، ماذا كنت أحب أن اعمل؟

أثارني هذا المفهوم، الذي يدور حول أننا نكتشف ماذا نريد لو تحررنا من ضغط السعي وراء الأموال والحرية المالية.

وأنا كأسماء ليمدة ابحث في ذكرياتي عن ما هو شغفي تحديدصا لاجعله هواية مبدأيًا، لأنني اعلم أنني سأكون سعيدة وأنا افعله، لدي بعض الذكريات عن طفولتي استخدم الفرشاة والألوان والقلم الرصاص، كنت احب صنع قصاصات الورق واصنع منها حقائب وتيجان وألعاب ورقية اطير بها في السماء كثيرًا.

وبدأ عقلي يرتاح لفكرة أن هذه الهواية بإمكانها أن تنصع لي وقتًا سعيدًا ولو ساعة واحدة في اليوم، لاكتشف أنني احب الأساس، احب ترتيب الألوان والأزواق، احب الأساس الخفيف والوسادات وارتبها والديكورات.

ماذا كنت ستعمل أنت لو لم تكن مضطرًا للعمل؟


لا شك أنَّ السعي خلف العمل والرزق ضرورة لا مفر منها لكنه فعلًا في نفس الوقت يتسبب في الحرمان من ممارسة الكثير من الهوايات والاهتمامات.. إلا ما رحم ربي

لطالما تأملت هذا المعنى.. ماذا لو كان الإنسان حرًا من كل شيء؟ كيف يعيش أبناء الحكام والملوك؟ ماهو الروتين اليومي لحياتهم الخاصة؟

حقيقةً لا أدري.. لا أملك جوابًا شافيًا على تساؤلك ، ربما لست الآن في حالة ذهنية تساعدني في ذلك.. ولكن شغفي في استكشاف البلدان ومختلف الحضارات كبير وعميق جدًا.. فلو لم تكن حياتي مقيدة بالمال والعمل لأفنيتها في التنقل من دولة لأخرى

ملاحظة جانبية:

تأمَّلتُ في نفسي.. كلما زاد فراغي كلما قلَّت عزيمتي عن ممارسة اهتماماتي وهواياتي ، وكلما زاد انشغالي وارتباطي كلما تنظمت حياتي على النحو الذي يساعدني في ممارسة الهوايات والاهتمامات ، جميعنا يعرف عن دور العمل في تنظيم وترتيب الحياة اليومية.. لكن من المؤسف عدم استغلال الفراغ كذلك

لا شك أنَّ السعي خلف العمل والرزق ضرورة لا مفر منها لكنه فعلًا في نفس الوقت يتسبب في الحرمان من ممارسة الكثير من الهوايات والاهتمامات.. إلا ما رحم ربي

المشكلة أنني كناس ندعي أن سعينا وراء الأشياء التي نحبها هو مضاد بالطبيعة للسعي وراء المال! كيف نجحت الرأسمالية في حرماننا من هوايتنا وشغفنا بدعوى أن هذا نضج وهذا الشغف درب من الخيال

حقيقةً لا أدري.. لا أملك جوابًا شافيًا على تساؤلك ، ربما لست الآن في حالة ذهنية تساعدني في ذلك.. ولكن شغفي في استكشاف البلدان ومختلف الحضارات كبير وعميق جدًا.. فلو لم تكن حياتي مقيدة بالمال والعمل لأفنيتها في التنقل من دولة لأخرى

شغف ممتاز يا أبا القاسم، متعة لا مثال لها بصراحة

تأمَّلتُ في نفسي.. كلما زاد فراغي كلما قلَّت عزيمتي عن ممارسة اهتماماتي وهواياتي ، وكلما زاد انشغالي وارتباطي كلما تنظمت حياتي على النحو الذي يساعدني في ممارسة الهوايات والاهتمامات ، جميعنا يعرف عن دور العمل في تنظيم وترتيب الحياة اليومية.. لكن من المؤسف عدم استغلال الفراغ كذلك

ربما هذا الاقتناع يجعلك تتراخي وقت وجود وقت فراغ، او ربما افكار اخرى حول السفر تثبطك، لابد وأن تبحث في ذهنك عن ماهية أفكارك حول السفر وكيف يرتبط بوقت الفراغ، أو أنك تشاعر بالمقاومة وأنك تهزم العمل لو مارست سفرك وأنت مشغول، ربما السفر هو مجرد هزيمة للحياة والنشغال والأعمال وليس هواية بحد ذاته، ابحث في نفسك