مجزرة صبرا وشاتيلا

كانوا يدفنونهم أحياء ، يربطون الفتى بسيارتين تسيران في اتجاهين مختلفين ، كانوا يقتطعون من اللحم البشري بالسكين ، ويضعون اللحم المدمى في فم صاحبه ، اغتصبوا وهتكوا ، خنقوا وشنقوا ، أحرقوا بشرًا أحياء ، تراهنوا على من يقتل أكثر في دقائق محدودة ، والخاسر كان يجرب حظه في مباريات جديدة

  • ‏جزء مما قيل في مذبحة ومجزرة صبرا وشاتيلا التي استفرد فيها مُسلَّحون صهاينة وكتائبيون بأهالي المُخيَّمين العُزَّل

التعليق السابق

نعم يا شيماء

حدث هذا في لبنان في أحد المخيَّمات

في التاريخ البشري -وإلى يومنا هذا- وقائع لا تمت "للإنسان" بصلة بتاتًا.. شيء مريب مخيف يستعصي على العقل تفسيره وإدراكه

تساؤلاتك يا شيماء ذكرتي بأحد الكتب الرائعة التي تناولت دراسة في سيكولوجية القامع والمقموع.. كتاب دسم جدًا من الناحية العلمية والتحليلية ، لكن في النهاية ستتولد في داخلك حالة من النفور تجاه "الإنسان"

الكتاب لممدوح عدوان - حيونة الإنسان