مجزرة صبرا وشاتيلا

كانوا يدفنونهم أحياء ، يربطون الفتى بسيارتين تسيران في اتجاهين مختلفين ، كانوا يقتطعون من اللحم البشري بالسكين ، ويضعون اللحم المدمى في فم صاحبه ، اغتصبوا وهتكوا ، خنقوا وشنقوا ، أحرقوا بشرًا أحياء ، تراهنوا على من يقتل أكثر في دقائق محدودة ، والخاسر كان يجرب حظه في مباريات جديدة

  • ‏جزء مما قيل في مذبحة ومجزرة صبرا وشاتيلا التي استفرد فيها مُسلَّحون صهاينة وكتائبيون بأهالي المُخيَّمين العُزَّل
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ماكل هذا الظلم والطغيان!

كيف يتلذذ إنسان برؤية آخر يتعذب!

التي استفرد فيها مُسلَّحون صهاينة وكتائبيون بأهالي المُخيَّمين العُزَّل

قتلوا مخيمين لاجئين؟

سمعت من قبل عن هذه المجزرة أنها كانت وحشية، لكن لم أعتقد أبدًا ولو للحظة واحدة أنها تمت في دولة عربية.

ما الدافع الذي يجعل الإنسان يتلذذ بالتعذيب يا تُرى؟

نعم يا شيماء

حدث هذا في لبنان في أحد المخيَّمات

في التاريخ البشري -وإلى يومنا هذا- وقائع لا تمت "للإنسان" بصلة بتاتًا.. شيء مريب مخيف يستعصي على العقل تفسيره وإدراكه

تساؤلاتك يا شيماء ذكرتي بأحد الكتب الرائعة التي تناولت دراسة في سيكولوجية القامع والمقموع.. كتاب دسم جدًا من الناحية العلمية والتحليلية ، لكن في النهاية ستتولد في داخلك حالة من النفور تجاه "الإنسان"

الكتاب لممدوح عدوان - حيونة الإنسان

رحمة الله على شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا وعلى جميع الشهداء الذين إغتالتهم أيادي الصهاينة.

مدمي للقلب رؤية مجازر مثل هذه تحدث بإستمرار من قبل الإحتلال الصهيوني وتحت أنظار المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية تحديدا.

وكأن شعارات الإنسانية التي يغردون بها صباحا ومساءا نحن منها مستثنون.

الجملة الأخيرة عميقة وعظيمة وتلخص كل شيء.. رائعة يا إيمان

-1

يا إلهي، اللهم عفوك..

المسلمون في هوان وهذا لأنهم ابتغوا العزة بغير طريقها، وليس المطلوب من أي منا إلا أن يراجع نفسه، ويقف على ذنوبه ويتوب إلى الله لعل الله يرحمنا.

اللهم عفوك..

المسلمون في هوان وهذا لأنهم ابتغوا العزة بغير طريقها، وليس المطلوب من أي منا إلا أن يراجع نفسه، ويقف على ذنوبه ويتوب إلى الله لعل الله يرحمنا.

هل المقصود أنّ شهداء صبرا و شاتيلا كانوا مذنبين أو ابتغوا العزة بغير طريقها فانتقم منهم الله؟

غريب!

ربما علينا التفكير قليلاً بما سنقوله قبل أن نقوله!

-1

أتحدث عنا نحن يا سيدي الفاضل.. عما يحدث لنا.