تحدي يوم واحد دون استخدام الذكاء الاصطناعي

 منذ بضعة أيام رأيت تحديًا على السوشيال ميديا يوم كامل بدون استخدام الذكاء الاصطناعي. شدني هذا التحدي، فقررت أن أقوم به.

أول ما انتبهت إليه أنني أستخدم الذكاء الاصطناعي كثيرًا في الدراسة الجامعية؛ بدءًا من المذاكرة، إلى كتابة التقارير. لذلك قررت أن أترك المذاكرة ليوم آخر.

حاولت التركيز على عملي، لكني اكتشفت أنني في كل مرة تظهر لي مشكلة، كنت ألجأ إلى ChatGPT لأفهم السبب. في الماضي لم أكن أستخدمه وكنت أبحث عن المشكلة على الانترنت، لذلك قررت أن أفعل ذلك مرة آخري. استغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى عثرت على الحل المناسب.

كنت أريد أن أكتب بوست على أحد المنصات، لكن تذكرت أنني عادة أكتب ما أريد في ChatGPT ثم أعدل عليه، فتركت ذلك أيضًا.

كان مطلوبًا مني تسليم ملخص لورقة بحثية، وكانت هناك بعض الأجزاء التي لا أفهمها. في أي يوم آخر كنت سأستخدم ChatGPT لشرحها، لكني أجلت ذلك إلى ما بعد انتهاء التحدي.

فكرت أن أستغل اليوم في إعداد الـ Presentation الذي سأقدمه غدًا. وأثناء العمل احتجت إلى تعديل بعض الصور، فحاولت القيام بذلك بدون استخدام Gemini، لكن النتيجة كانت سيئة جدًا.

نظرت حولي، ورأيت أن اليوم انتهى، ومع ذلك لم أستطع إنجاز أي شيء تقريبًا. وما أخافني لم يكن ضياع يوم كامل، بل السؤال الذي ظل في ذهني هل يمكننا أن نعيش فعلًا من دون الذكاء الاصطناعي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تجربتك لافتة جدًا، فقد أوضحتِ لنا مدى ارتباطنا بالذكاء الاصطناعي في تفاصيل حياتنا اليومية. في رأيي، لا يمكن إنكار أنّ هذه الأدوات أصبحت عونًا كبيرًا لنا، تختصر الوقت والجهد وتفتح آفاقًا واسعة للتعلم والإبداع. لكن الخطر يكمن حين نعتمد عليها اعتمادًا كاملًا فنفقد قدرتنا على البحث والتفكير المستقل. لذلك أرى أن الحل ليس في الاستغناء عنها، بل في الموازنة: نستخدم الذكاء الاصطناعي كوسيلة داعمة، مع الحفاظ على مهاراتنا الذاتية كي لا نصبح أسرى لهذه الأدوات.

لكن برأيي الاعتماد عندما يبدأ لا يمكن التحكم به... أنا لم استخدم بعد أي نموذج لكن استخدم مواقع التواصل والمنصات عموماً وعندما لا امتلك وقت لذلك انزعج فما بالك بشخص يستخدمها كمساعدة وموجه بل وبديل أحيانا أظن اعتمادهم اشد وأكثر ضرراً

 أخشى أن الرأي القائل بالموازنة بين استخدام الذكاء الاصطناعي ومهاراتنا الذاتية رغم أنه مثالي قد لا يتماشى مع الواقع العملي والحياة اليومية المتسارعة وأكثر ما نخشى أن نفقد مهارتنا الأساسية تحت رغبة الكفاءة والسرعة وأصبحت الأولوية في بيئات العمل للأسرع والأفضل وهذا ما يتميز به الذكاء الاصطناعي.

برأيي ان من يعمل غالباً على الكومبيوتر سيضطر لاستخدام الذكاء الاصطناعي أكثر من غيره، لكن لو اختلفت مهام الشخص كأن يكون عمله أنه رياضي محترف أو رافع أثقال فلن يحتاج للذكاء الاصطناعي، ومع ذلك لا أرى مانع من استخدامه طالما سيوفر ذلك الوقت والجهد، فهو أداة حديثة يجب الاستفادة منها، وعدم استخدامنا له سيكون مثل الطالب الذي يصر على حل المعادلات المعقدة بنفسه دون استخدام آلة حاسبة أو برنامج حسابي: ضياع للوقت بدون فائدة.

لم أسمع بالتحدي ولكن لو كنت شاركت فيه لم يكن سيتغير أي شيء في يومي تقريبًا لأنني منذ البداية أحاول استخدام الذكاء الاصطناعي في أضيق الحدود، ما حدث معك هو للأسف أحد الآثار السلبية لاستخدام الذكاء الاصطناعي بكثرة والتي تم التحذير منها، لأن كثرة استخدامه يجعل الإنسان مع الوقت يفقد مواهبه شيئًا فشيئًا بسبب اعتماده التام على وجود من سينجز كل شيء ويفكر حتى بدلًا منه.

نصيحة... حاولي التقليل من استخدامه والاعتماد على نفسك أو على البحث العادي ببعض الأشياء فذلك أفضل لكِ على المدى البعيد أيضًا.

لا أظن يا سهام أن كثرة استخدام الذكاء الاصطناعي تجعل الإنسان يفقد مواهبه، هذا كأن نقول أن استخدام برنامج الوورد يجعل الإنسان يفقد مواهبه في استخدام برنامج المفكرة.

بل على العكس الذكاء الاصطناعي يحتاج مواهب مثله مثل أي برنامج نتعامل معه، ويحتاج تذوق وتدريب ومعرفة وإلا لن نصل لشيء من استخدامه.

 بيئة العمل السريعة تحتاج إلى الذكاء الاصطناعي بشده فهو ينجز كل شيء في اقل وقت ولو اعتمدت على العمل العادي فأكون متأخرة جداََ عن زملائي خاصة عندما تكون المواعيد النهائية ضيقة وإذا كان لديك تقرير ضخم يتطلب تجميعه وتحليل بيانات معقدة فإن كل الاعمال الروتينية الأفضل فيها هو استخدام الذكاء الاصطناعي.

ستخدامي له محدودللغاية ولا أهتم به كثيراً.

منذزمن ونحن نستخدم الإنترنت قبل انتشار الغباء الاصطناعي وماصاحبه من عبث. 

 الأمر كله يتعلق بترتيب الأولويات من قبل كنا لا نعرف الذكاء الاصطناعي ولا استخدام ادواته، ولكن فعلا عندما جربتها اصبحت استمتع بتوفير الوقت وخاصه للأعمال الروتينية المقررة مثل كتابة الفقرات بطريقة منمقة أو عمل تقارير للعمل بالعكس، بل هو اعطى اهميه جديده لاستخدام الانترنت.

نجحت دون المشاركة

كيف قست النجاح؟ فالفكرة ليست في تمرير اليوم فقط، بل بأن يمر وكأن معك الذكاء الاصطناعي، من حيث الإنتاجية والمهام التي تعمل عليها. هل أجلت شيئا لم تفعله لمجرد أنك توقفت؟

حقيقة مهام عملي لا تحتاج ال ai بدرجة كبيرة

أعتقد أن أعمالك تعتمد على القوة البدنية أو الرياضة شاركنا أفكارك

demane أضف ردا

بما أنك أشرت إلى ذلك فأنا أعتقد أن استنتاجك اعتمد على المساهمة الأخيرة التي نشرتها البارحة.

لتدخل للإنفاذ والتحكم في الحرائق المتعلقة بقطاع المحروقات ضمن مهامي عملي الحالي الذي أشغله منذ سنة ونصف ، مسألة اللياقة البدنية أو الرياضة لا أعتقد صفات تنطبق علي، لكن منصبي الحالي يشجع ذلك،

أرحب بأي سؤال ضمن اختصاص الوقاية والأمن الصناعي في حدود خبرتي ومعرفتي الشخصية.

 لا أحد يستطيع أن ينكر أهمية عملك بالنسبة للمجتمع والناس وأهمية الاحتياطات الواجب مراعاتها حفاظاََ على حياتهم.

 وفقك الله.