برأيي ان من يعمل غالباً على الكومبيوتر سيضطر لاستخدام الذكاء الاصطناعي أكثر من غيره، لكن لو اختلفت مهام الشخص كأن يكون عمله أنه رياضي محترف أو رافع أثقال فلن يحتاج للذكاء الاصطناعي، ومع ذلك لا أرى مانع من استخدامه طالما سيوفر ذلك الوقت والجهد، فهو أداة حديثة يجب الاستفادة منها، وعدم استخدامنا له سيكون مثل الطالب الذي يصر على حل المعادلات المعقدة بنفسه دون استخدام آلة حاسبة أو برنامج حسابي: ضياع للوقت بدون فائدة.
تجربتك لافتة جدًا، فقد أوضحتِ لنا مدى ارتباطنا بالذكاء الاصطناعي في تفاصيل حياتنا اليومية. في رأيي، لا يمكن إنكار أنّ هذه الأدوات أصبحت عونًا كبيرًا لنا، تختصر الوقت والجهد وتفتح آفاقًا واسعة للتعلم والإبداع. لكن الخطر يكمن حين نعتمد عليها اعتمادًا كاملًا فنفقد قدرتنا على البحث والتفكير المستقل. لذلك أرى أن الحل ليس في الاستغناء عنها، بل في الموازنة: نستخدم الذكاء الاصطناعي كوسيلة داعمة، مع الحفاظ على مهاراتنا الذاتية كي لا نصبح أسرى لهذه الأدوات.
لكن برأيي الاعتماد عندما يبدأ لا يمكن التحكم به... أنا لم استخدم بعد أي نموذج لكن استخدم مواقع التواصل والمنصات عموماً وعندما لا امتلك وقت لذلك انزعج فما بالك بشخص يستخدمها كمساعدة وموجه بل وبديل أحيانا أظن اعتمادهم اشد وأكثر ضرراً
أخشى أن الرأي القائل بالموازنة بين استخدام الذكاء الاصطناعي ومهاراتنا الذاتية رغم أنه مثالي قد لا يتماشى مع الواقع العملي والحياة اليومية المتسارعة وأكثر ما نخشى أن نفقد مهارتنا الأساسية تحت رغبة الكفاءة والسرعة وأصبحت الأولوية في بيئات العمل للأسرع والأفضل وهذا ما يتميز به الذكاء الاصطناعي.