مهما بذلنا، تقييمنا عند الطرف الآخر دائمًا 9 من 10 من مسلسل لينك

كالعادة مسألة التقييم في العلاقات، سواء كانت تقييم من أم أو من زوج، من مدير، تكون النتيجة مهما بذلنا بس لو كنت عملت كذا، يترك كل الجهد المبذول والنتيجة القريبة جدا للمطلوب ويمسك في ما هو ناقص.

زوج يدخل المنزل يجده مرتب والطعام جاهز، وزوجته تبتسم بوجهه، وبعد كل هذا يقولها الأكل ناقص ملح، ببساطة اذهب واحضر الملح ههههه.

كذلك مدير يجد موظف يبذل أقصى ما لديه وقدم عمل قريب من الممتاز، لكن يقوله لو النقطة دي كانت اتعملت بالشكل ده كانت هتكون عبقرية، يا أخي قل ممتاز ولكن هناك ملاحظة كذا.

لكن بهذه الطريقة سيظل وكأن هناك دائمًا ملاحظة صغيرة، تعليق إضافي، أو جملة تبدأ بـ لو فقط كنت فعلت كذا.

قد يبدو الأمر في ظاهره حافزًا للتطوير، لكن مع التكرار يتحول إلى رسالة خفية أنت لا تكفي. وهذا الشعور مرهق، لأنه يُغفل كل ما أنجزت ويركّز فقط على ما لم يحدث.

من خلال تجاربكم كيف تتعاملون مع هذه النماذج المفروضة علينا بالحياة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا الأسلوب يثير الضيق ويطفىء النشاط، وهو نوع من الاستغلال وعدم التقدير، ومهما بدا الشخص الذي يتم استغلاله يقوم بنفس المهام لأنها أكل عيشه، أو واجباته كزوج أو كزوجة، لكن لن يستطيع أن يقدم المزيد حتى لو أحب ذلك، فهو ببساطة تم إطفاءه.

بالتأكيد هو شخص تعود على الأخذ دون تقدير، لكن بالنهاية لابد من حل للتعامل مع هذه النوعية، لو وضعت بموقف مثل هذا مع مديرك مثلا كيف تتصرف، لنبتعد عن الزواج لأن الناس تتحسس من الكلام عن المرأة والرجل :)

 لنبتعد عن الزواج لأن الناس تتحسس من الكلام عن المرأة والرجل :)

😄😄

المشكلة يا نورا عندما يقع مدير ينظر للسلبيات فقط مع موظف perfectionist يريد أن يكون عمله مثالياً، فالموظف سيظل يحاول الحصول على تقدير المدير، والمدير يرى أن عمله هو الإشارة للأجزاء الناقصة وليس رفع معنويات الموظفين.

من هنا يحدث سوء التفاهم، فالموظف لا يقبل النقد لأنه يبحث عن الكمال ولا يقبل بأقل من مديح كامل، والمدير يرى أن المديح ليس من مهام عمله فهو شخصية عملية وكل واجبه هو أن يشير لأوجه القصور في عمل الموظفين.

وأحياناً يكون المدير استغلالي ولا يريد أن يمنح فرصة راحة لأي موظف بأن يشعرهم دوماً أن عملهم ليس كاملاً بعد.

نقطة مهمة جدًا هذا النوع من الموظفين سيظل يصارع من أجل الكمال والمثالية بعمله لأنه يتعرض للانتقاد في حين أنه بالواقع قد يكون عمله ممتاز جدًا، وسيظل بحلقة مفرغة لن يصل بها لنهاية، وحتى الموظف العادي ربما لن يصمد مثل الموظف الذي يسعى للمثالية لأن النقد هنا هدام ولأنه يرى أن ما فعله ونفذه يستحق التقدير وليس النقد بشكل موضوعي، لن أقول من وجهة نظره لأن أحيانا قد يبالغ الموظف في تقييم عمله.

على النقيض هناك نوع من الموظفين لا يأبه تقريباً لأحد من المديرين أو الزملاء ويذهب كل يوم للعمل متأنياً ويصنع الشاي في نصف ساعة، ويلبي طلب العميل في نصف ساعة، ولا يهتم لو اشتكى زملائه منه أو انتقده مديره ويتمسك بأسلوبه حتى يفرضه كواقع يسلم به الجميع حتى المدير المنتقد: أن "فلان" شغله هكذا لا سبيل لتغييره.

بخلاف مسألة الملح، فليذهب وليحضر الملح فعلًا 😂

لكن أنا حقًّا لا أرى أي مشكلة في أن نسلط الضوء على نقاط التقصير لتحفيز الشخص وندفعه ليتحرك خطوة للأمام ويصبح أفضل فيما يفعل، لولا تلك الملاحظات الصغيرة لما أصبح في العالم أشخاص محترفون في مجالاتهم.

لكن المهم كيف نُقدّم الملاحظات يمكننا مساعدة الشخص على التحسن دون أن يشعر أن جهده كله ضاع. الطريقة مهمة إذا قيلت الملاحظة بلطف وتشجيع، تحفّزه على التقدّم، أما إذا كانت دائمًا بأسلوب "لو فقط" أو "كان يجب"، يشعر بالإحباط. يجب موازنة التقدير مع التصحيح، ليعرف الشخص أولًا قيمة ما أنجزه ثم ما يمكن تحسينه. الملاحظات الجيدة تقوّي ثقته بنفسه وتشجعه على التجربة والإبداع، بينما النقد القاسي يجعله يخاف من الخطأ ويقلّل من نشاطه وحماسه.

برأيي أنه لا يجب أن نعيش يجيني التقدير والبقاء تحت رحمة التشجيع الإنساني، علينا التحرر من ذلك، فلو عشنا سجناء للاطراء والمديح من الآخر ربنا نُنستهلك، فلو مثلًا قام موظف بعمل ممتاز ولم يحصل على الإطراء المطلوب ربما لأن المدير لا يحب أن يشعر أحد بأنه أفضل منه فسيتراجع وسيخسر التقدم، فلو تمكن الإنسان من تقدير نفسه ومجهودك لن يضره أي استشعار بعدم التقدير، مجرد رأي.

الفكرة ليست التسليط على نقاط التقصير ولكن في الطريقة التي يتم التسليط بها، هي المعضلة وهذا الذي يفرق بين شخص يدفعك للامام ويشعرك بإيجابية بأنه يمكنك فعل الأكثر وشخص يوصلك بأنه مهما فعلت لن تنال رضايا.

بالنسبة لهذه الشخصيات التي تنظر دائمًا بعين النقص، صراحة، أرى أن أفضل طريقة للتعامل معهم هي عدم فعل شيء حرفيًا! كل ما كنت أقدمه من جهد أسحبه وأتركهم يعيشوا شعور أنهم فقدوا كل ما كان، فأحيانًا يبدو أن أي شيء نقدمه لن يكون كافيًا، فإذن لماذا أجهد نفسي؟

وبينما هم يركزون على النقص، أترك نفسي أقدر جهدي، وأستمتع بما أنجزته بعيدًا عن النقد المستمر، وفي نفس الوقت أتركهم يكتشفوا بأن الأمور كانت تسير على أفضل ما يكون حتى قبل ملاحظاتهم، ليعرفوا أن التقدير الحقيقي لا يأتي دائمًا من الانتقاد المستمر بل من رؤية القيمة في ما هو موجود بالفعل.

كلامك قد يكون صائبا وطريقة فعالة مع الأشخاص الذين لا نتعامل معهم مباشرة، لكن الزوجة ستهرب من زوجها لأين، وحتى الموظف قد يكون من الصعب أن يتعامل مع مديره بنفس الطريقة.

هذا يتطلب وعى من الطرفين

أولا .. لا يجب أن نتجاهل أى مجهود من أى شخص فى أى مكان

ثانياً .. أن يعى الطرفين أن لا كمال .. ولكن

عندما أشكر مجهود الذى أمامى ليس لأنه مثالى وعندما أضيف ملاحظة ليس لأنه سئ

فالشخص الذى بذل المجهود يتوقع التقدير وهذا حقه ،، ولكن البعض يقف هنا وكأن فعله فعل كامل لا يقبل الأنتقاد

ومن هنا تأتى المشكلة...

عندما أشكر مجهود الذى أمامى ليس لأنه مثالى وعندما أضيف ملاحظة ليس لأنه سئ

المفترض أن يكون النقد موضوعي، من فعل يستحق المدح امدحه من لديه نقطة تستحق النقد أوجهه لها.

ولكن البعض يقف هنا وكأن فعله فعل كامل لا يقبل الأنتقاد

هذه النوعية ليست محل نقاشنا لأنه بالنهاية لن يتطور، فلا أحد يتطور دون معرفة أخطائه أو مواضع ضعفه، لكن محور حديثنا عن الشخص الذي يبذل قصارى جهده ويكون ممتاز ولكن النتيجة نتلكك على أمور تافهة.

أفهم ذلك ولكن الجزئية مرتبطة بالموضوع فأردت أن أمر عليها سريعا

واجهت هذا النوع كثيرًا، وأدركت متأخرًا أن المشكلة ليست في الملاحظات بل في عقلية لا تعرف كيف ترى الاكتمال إلا بالنقص. بعض الناس يتغذون على النقد، لأنهم يربطون القيمة بالعيب، كأنهم لا يستطيعون مدح أحد دون أن يزرعوا شوكة في كلامهم. في عملي كنت أقدّم مشاريع متقنة، وكان الرد دائمًا رائع، لكن لو أضفت كذا حتى فقدت الحماس أصلًا. ثم اكتشفت أن هؤلاء لا ينتقدون لتطويرك، بل ليحتفظوا بالسيطرة الشعورية عليك. منذ ذلك اليوم، صرت أجيب بابتسامة سأفكر فيها لاحقًا ، وأكمل طريقي. أحيانًا القوة الحقيقية ليست في إرضاء من لا يرضى، بل في أن تعرف متى تتوقف عن طلب رضاهم.

بصراحة حين أتعامل مع أشخاص لا يرون إلا النقص في كل شيء لا أغضب ولا أتأثر بل أشعر بالشفقة تجاههم لأن هذا النوع من الناس يعيش حالة دائمة من عدم الرضا مهما رأى من جمال أو جهد فهم لا ينتقدون الآخرين بقدر ما يعكسون ما ينقصهم في داخلهم لذا أتركهم وشأنهم ولا أسمح لكلامهم أن يعكر دمي

التعامل مع النقد المستمر يحتاج وعيك بنفسك، الاستماع بذكاء، الرد المحايد، توثيق الإنجازات، وفصل النقد عن قيمتك الذاتية.

مع التكرار، ستصبح أقل تأثرًا وستحافظ على طاقتك وهدوئك.