13

هل العمل الحر يعني دمار صحة وحياة المستقل؟

  • مجهول

تقرير لمسلسل استمر (2)

في المساهمة الأولى الخاصة بالمسلسل، ناقشنا العنف، كون البطل لجأ إليه ورغم ذلك اختار نيل عقوبة، لأن العنيف لا يستحق أن يكون رياضيا، لكن في هذه المساهمة، سنناقش موضوعا آخر، وهو بخصوص البطلة التي كانت تعمل كمستقلة مترجمة.

___________________________________________________________

رابط المساهمة الأولى:

كيف يمكن تدمير المستقل لحياته؟

مين جو شخصية مستقلة بكل الامتيازات، تعمل كمترجمة للأفلام الأمريكية، وتحولها للغة الكورية، بعد دراستها، لم تجد وظيفة، لتتخذ من العمل الحر وسيلة لكسب العيش، تظل طوال الليل تعكف على الترجمة.. ففي النهاية للعمل الحر مميزاته.. الاستقلالية والحرية

لكن ماذا عن عيوب العمل الحر؟

بعد أن تعينها صديقة لها كمترجمة مؤقتة للاعب رياضي شهير، تتعرف على سيون جيوم، تتوطد علاقتها به وتتحول لصداقة، تخبره عن عملها الحر، لكن هنالك شيء ما خاطئ، كونه رياضي يلاحظ أن صحتها تدمرها بسبب روتينها وعملها الحر، إذ تسهر طوال الليل، وتنام نهارا، لا تأكل طعاما صحيا البتة وتشرب فقط الفيثامينات لتستطيع العمل، وتعود للنوم مرة أخرى، حتى دون ممارسة الرياضة، مما يجعله يأخذ قرارا أن يجبرها على تغيير كل شيء من جديد، فعمل المستقل لا يعني دماره ..

شخصيا بعد مشاهدة المسلسل تغيرت لدي الكثير من المعتقدات، إذ لا أخفي أني مثل البطلة تماما، لا أمارس الرياضة، وأظل اليوم كله في البيت، بعض الأحيان أعمل للكثير من الليالي،وحتى الطعام لا أخطط له، بل أتناول فقط المقبلات والأكلات الخفيفة، مما ينذر بخطورة مثل هذه التصرفات بالنسبة لأي مستقل..

كونك مستقلا، هل تراقب روتين الطعام والنوم، وكذلك الرياضة، أم لا؟ هل بالنسبة لك العمل الحر عيوبه تطغى على مميزاته، أم أن التحكم من المستقل نفسه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أولًا شكرًا لأنك جعلتيني أشعر أني لست وحدي، وأن هناك غيري يتابعون دول شرق أسيا ومغرمون بها، وسأجيبك على أسئلتك.. أنا للأسف-مؤخرًا-نظرًا لضغط عملي أصبحت أتناول وجبة فطاري في رمضان بعد صلاة التراويح وحتى بعد الثانية عشر ليلًا، والرياضة الوحيدة التي أمارسها هي ذهابي لصلاة الفجر كل يوم في الجامع؛ ولكن من وجهة نظري العمل الحر لا عيوب له إلا إذا أضططرت لضغط جدولي، وقتها الدقيقة بالنسبة لي تصبح فارقة، وأحيانًا لا أستطيع النوم لآن عائلتي أيضًا لهم حق عليّ، وإذا أردتي معرفة رأيي فأن كل شيء حقًا يعتمد على المستقل نفسه؛ فلاداعي أبدًا لقبول مشاريع قد تستغرق منه أوقاتًا تتعارض مع جدوله وروتينه الطبيعي

أولًا شكرًا لأنك جعلتيني أشعر أني لست وحدي، وأن هناك غيري يتابعون دول شرق أسيا ومغرمون بها، وسأجيبك على أسئلتك.

أهلا بك هبة، كيف حالك؟ معك عفاف مراسلة من شرق آسيا، كما تلقبني العزيزة @Hafssa_salem‍ لذا أنا وبكل فخر المتحدثة الرسمية الأولى في مجتمع حسوب حول المسلسلات الكورية بالخصوص، وأتابع معظم الأعمال الصينية، وما إلى ذلك..

نظرًا لضغط عملي أصبحت أتناول وجبة فطاري في رمضان بعد صلاة التراويح وحتى بعد الثانية عشر ليلًا،

هذا سيهلكك بلا شك يا هبة، ارأفي بنفسك، أنا آكل في مكتبي وأنا اكتب، لكن ليس لدرجة الحرمان، لانني سأسقط وقد لا أعمل لأيام..

أما الرياضة لا أقوم بها أبدا،حتى الصلاة في المنزل، ناهيك على سهري، وفي بعض الأحيان حين يقترب مشروع من نهايته، تكون لدي أسابيع مارثونية، إذ أني أنام ساعتين وأعمل 6 ساعات، ساعتين نوم 6 ساعات عمل دون انقطاع حتى أكمله، وفي بعض الأحيان أسقط أسابيع من الكآبة وعدم القدرة على العمل، وكل مشاريعي تكون تأليف كتب وروايات مطولة، تستهلك مني الحياة هههه

إذا ما الحلول التي قد تنفعني من نظرك يا هبة؟

أهلُا بك مراسلتنا العزيزة أ/ عفاف، يبدو ان كلنا هذا الرجل؛ لذا سأوجه هذا الحديث لكِ ولي، أولًا: أعلم أن التأليف لا ينهكنا بدنيًا فحسب بل مع الأسف يصيبنا بحالة توتر مستمر، خاصة لو كنا نعاني من نقص الأفكار؛ لهذا السبب يجب أن نفصل أوقات العمل الإبداعي عن عملنا الروتيني، وبعد كل مشروع يجب أن نكافئ أنفسنا لسد العجز الكبير في حالتنا النفسية ولكي نتجنب الاكتئاب، والأفضل من كل هذا أن نضع لأنفسنا يومان كل أسبوع نبتعد فيهم عن شاشات الكمبيوتر بكل أنواعها، ويفضل أيضًا أن نترك الهاتف لأن نغمات هاتفي أصبحت مزعجة مؤخرًا، ببساطة يجب أن نتعامل مع أنفسنا وكأن مشروعاتنا وروايتنا وكتبنا المستقبلية أصبحت بالون هيليوم وطارت بعيدًا عنا لمدة يومان.

مجهول أضف ردا

من ناحية أنا لا أعاني من نقص الأفكار، بل أعاني من كثرتها، تخيلي، حين أكتب عملا، قد يطلب العميل مثلا رواية من 100 صفحة، ولأنني أحب العمل لا ارضى ب100 بل أعمل على 150 صفحة، ولو كان متعبا، لأني أحب الكتابة الروائية بالخصوص، وأعطي فيها كل طاقتي..

حين أنتهي أجد أن العديد من المشاريع لا تزال لدي، خاصة أن العديد من العملاء يحجزون بأشهر قبل بداية المشروع، فمثلا هذا الأسبوع رفضت 3 كتب للتأليف كل واحد منها له مقابل مادي جيد.. لأني أشعر أني أستنزف

والمشكلة تتبعني رسالة ماجستير لأناقشها هذا الصيف، لذا لا أتوقف.. فأنا مثل عنوان المسلسل فقط استمر..

أخصص يوم الأحد للراحة، لكن حاليا ل3 أسابيع عملت فيه، رغم أني أختطف بعضا من ساعات يومي لمشاهدة مسلسلي الكوري، هل يظهر لك أن رحلة ما قد تكون مفيدة؟ وهل جربت هذا؟

أما عن فكرة بالون هيليوم لا أشعر أني أستطيع، أخاف أن ينفجر البالون وهو بعيد عني

جربي يوم الأحد رياضة rondonné نحن في تونس نخرج يوم الأحد في مجموعات للمشي في المدن الصغيرة و القريبة ...كنت أنظم هذه الرحلات جماعيا ،الآن أصبحت أسافر وحدي يوم الأحد ...للفتيات هناك مجموعات سفر تكون منظمة و محترمة ،أنا لم أعد أنظمها بسبب حجم المسؤولية الكبيرة فأغلب الجيران و الأصدقاء كانوا يرسلون بناتهم معي ،لكن هذه الرحلات آمنة و محترمة و تمكن من المشي بين 4 و ثماني كيلومترات في الطبيعة بين المسالك الغابية و الصحية ...المهم الخروج من النسق على الأقل مرة في ال 15 يوما ...كذلك التسلق داخل القاعات و المشي في الممشى الصحي ،في أغلب المدن موجود ممشى صحي ...

فكرة جيدة رياض، لكن هنا يجب ان تكون تجمعات من اجل التشجيع لا اعرف احدا من اجل ان اخرج ويقوم بنفس الامر..

يوم الاحد اقضيه في مشاهدة المسلسلات والنوم ومحاولة اراحة نفسي واعصابي من ضغط العمل في بعض الاحيان اذهب للتسوق والتبضع من اجل تحسين النفسية..

كما ان حي الذي اقطنه لا توجد به ممشيات يلزمني الذهاب للاحياء الاي تقرب البحر ومع كورونا هناك العديد من الاجراءات للاحياء..

لذا حتى كورونا ساهمت في الانغلاق

إبحثي في مجموعات الفيسبوك مجموعات rondonnées ،نحن نستعمل نفس المصطلحات ...الخروج بحد ذاته متعة و التجول بالجوار...كذلك قيادة الدراجات العادية ...نحن منذ سنوات نعمل في المجال لذلك طورنا مجموعة هوايات و عادات متراكمة ...شوف تشعرين بالفرق حين ترتاحين مرة كل مدة صغيرة فالعمل لا ينتهي...

أغلقت حساب الفيس بوك منذ زمن، لأنني لا أود التعرف على أي أشخاص جدد..

الفكرة بحد ذاتها جميلة، لكن جوانبها لا يمكنني تحملها.. بالكاد أخرج من المنزل، لا لأنني انطوائية، بل لأن اجتماعيتي منطلقة لحد كبير، علي أن أكبح جماحها لأنني تأذيت كثيرا بسببها..

:)

شكرا لك رياض، فعلا محاولتك لمساعدتي وصلتني..

قد أسجل في كلوب رياضي، وأختار السباحة مثلا، وأمارسها مرتين في الأسبوع بشكل فردي، سيكون هذا أفضل

الله يعينك يا عفاف، في الواقع كنت مقتنعة قبل معرفتك أني المهووسة الوحيدة بالكتابة في العالم؛ لكن أكتشفت أنك أكثر هوسًا مني-أعني المدح طبعًا، وأفتخر بك جدًا-ولكن صدقيني قدرة العقل على الكتابة وصناعة الأفكار لا تعني أبدًا أنه ليس بحاجة للراحة؛ لأن كلما أستهلكتي قدرات عقلك كلما عانيتي من الأمر على المدى البعيد، أنا أخبرك بهذا بناء على تجربتي، وهل تريدين نصيحة لتجديد عقلك وطاقتك؟؟ أذهبي لأيّ مكان سياحي لم تذهبي إليه من قبل، أنا عن نفسي أفضل الأهرامات، حاولي أن تشحني حالتك النفسية بأيّ شيء بعيدًا عن الكتابة لكي تحافظي على شغفك وتطوري أفكارك

التحكم من المستقل نفسه بكل تأكيد!!

لقد قمت بوضع حدود واضحة لذلك، لأنني دخلت في هذه المعاناة قبل ثلاث سنوات عندما كنت في بداية مشواري مع العمل الحر، للدرجة التي أزعجت كل من حولي، كنت كالمجنون أترقب الإشعارات وأبحث عن المشاريع بشكل غير عادي، ورغم أن ذلك ساهم في إيجاد فرص بشكل سريع إلا أنه في الوقت ذاته كاد أن يقضي علىّ!!

صحتك هي رأس مالك الحقيقي، وإهمالها هي دعوة مجانية لأصحاب الأعمال للتخلص منك والبحث عن غيرك!

لا يمكنني أن أتقبل أن أستخدم حريتي التي اكتسبتها جراء عملي بشكل حر في تدمير نفسي، وإلا فلماذا اكتسبتها إذا؟!

كنت كالمجنون أترقب الإشعارات وأبحث عن المشاريع بشكل غير عادي، ورغم أن ذلك ساهم في إيجاد فرص بشكل سريع إلا أنه في الوقت ذاته كاد أن يقضي علىّ!!

أضحكتني، هذا كان حال أي مستقل، لكن الآن أصبحت أكثر مرونة، وتحكما بالفعل، واستطيع إدارة عملي لوحدي، حتى مع العملاء الذين كنت أخافهم سابقا، حاليا أصبحت قادرة على الرفض والقبول ومعرفة كيف أتجنب الأزمات..

لكن أتحدث عن علاقتك مع جسدك، هل لديه حقه كذلك؟

أنا لا، أهمل النوم، ولا أتريض، كيف أنت تدير صحتك وحياتك الشخصية؟

كونك مستقلا، هل تراقب روتين الطعام والنوم، وكذلك الرياضة، أم لا؟ هل بالنسبة لك العمل الحر عيوبه تطغى على مميزاته، أم أن التحكم من المستقل نفسه؟

نعم صدقتِ عفاف صنع المستقبل لا يعني تدميره، كنت أمارس رياضة المشي السريع بانتظام حتى شهر مضى، ثم توقفت بحجة ضغط الوقت وانشغالي مع الأطفال، ولكن لن أخدع نفسي، حتما هناك وقت ضائع يمكن استغلاله.

أما الطعام، فمحاولة الابتعاد عن ما هو مضر (بقدر الإمكان) هي سياستي هذه الفترة.

في الحقيقة لا يمكننا لوم العمل الحر، بل اللوم يقع على المستقل حيث لو رتب وقته وأعطى كل ذي حق حقه فلن يكون هناك مجال للمعاناة.

مجهول أضف ردا

انت محقة لكن اتعرفين لما ربطت التدمير النفسي مع العمل احر هو تلك الرغبة وعدم فصل الحياة الشخصية مع العمل الحر..

مثلا لديك مشروع وانا اتحدث عن نفسي كعازبة ليس لدي مسؤولية الزوج او الاطفال..

لذا اظل احاول ان انهي المشروع، وليس لدي حد..

عكس الوظيفة العادية في مقر العمل، ما ان تنهي العمل تخرجين بصفة نهائية حتى اليوم الموالي..

العمل الحر لا تظلين امام حاسوبك الشخصي طوال الوقت وتتبعين الاشعارات والتحدث مع العملاء لكي لا تضيعي الفرص وكي تكون على اهبة الاستعداد..

حاليا بدأت اضع وقتا شخصيا لي، ورغم ذلك مرونة العمل الحر تجعلك تسهرين وتعملين كما تشائين مما قد يؤدي صحتك..

الا تشعرين هكذا يا فاطمة الزهراء؟

اعتقد ان المستقل ينشد راحته النفسية لكنه لايجدها

الراحة النفسية تتعلق براحة الجسد والعقل ايضاً (كلهم في مكان واحد كلهم مترابطون مع بعضهم البعض)

اعتقد بان على المستقل بما انه مستقل بوقته وتخطيط يومه ان يضع لنفسه نظام صارم يلتزم به، لا ان يجعل الحرية مطلقة العنان بالكامل

فلتكن حريته باختيار المشاريع وتسعيرها

وليس في متى ينام ومتى يعمل مثلاً فالجسم لايفرق بين موظف وبين مستقل اصلاً.

فعلا يا مهدي

كلمتان هما السر، الانضباط والصرامة، وهما المحركان الاساسيان للتحكم..

لكن السؤال المطروح ما الاساليب العملية لكي اصل لمستوى تلك الراحة النفسية؟

اول شيء السيطرة على الفترة المسائية والنوم مبكراً (لنضع شهر رمضان حالة استثنائية فقط) لان الاسيتقاظ مبكرا هو بداية يجعل المزاج والنفسية بحالة جيدة وبالتالي ادارة وقت بشكل افضل

ثانيا تحديد وقت العمل. لنقل مابين 7 ل 11 صباحاً و2 ل6 مساءاً هي الاوقات المخصصة للعمل

يمكنك توزيع المهام في هذا الاطار الزمني مثلاً

مع وضع بعض الساعات كفترات فارغة من اي مهمة وذلك للتاكد من ان اي مهمة طارئة ستوضع في هذه الساعات مثلاً او تكون بديل لساعات طارئة حصلت أو للراحة وغير ذلك.

ثالثا اجازة اسبوعية فهذا ضروري

سؤال جيد عفاف!

أنا وضعي ليس مستقلًا تمامًا، إذ أعمل بدوام جزئي من المنزل بجانب العمل على مشروعي الخاص ومشاريع للعملاء كذلك.

أحاول أن أتجاوز الأعمال المرهقة ذات الدخل المحدود، كما أضع لنفسي أحيانًا أوقات راحة إجبارية، كذلك لدي طفل صغير يدخلك في فترات "بريك" إلزامية :) قبل إعادة إغلاق المراكز الرياضية في الأردن بدأت في تعلم السباحة ولكن ظروف الكورونا أوقفت المستوى الثاني من المشروع.

يجب في اعتقادي أن نصل بالمحصلة إلى نتيجة هل نقبل بالعمل لأننا بحاجة المال لغرض ما أم كما قال المثل "البحر يحب الزيادة"؟ أعني أن لا يتحول المال من وسيلة إلى غاية في حد ذاتها؟

صدقيني يا ميساء تعبي في العمل ليس له علاقة بالمال ابدا العميل يطلب صفحة ويدفع 20$ من اجلها..

اجد اني قمت بعمل 40$ وقمت بكتابة 3 و4 صفحات، لاني ارغب واحب الكتابة..

لهذا المشكلة ليست المال بحد ذاته، قبل العمل الحر حتى كنت اعكف اسهر على الكتابة كهواية، قبل ان احولها لمصدر نفع مادي..

تلك الاستراحات ليست لدي ما عدا بعض الاعمال المنزلية من حين لاخر لان اخواتي يتكلفن بذلك..

افكر في السباحة ايضا ولكن كورونا ارخت بضلالها..

افكر كذلك في وظيفة الى جانب العمل الحر، لكن اعتقد انه صعب، كيف تمكنت بالحفاظ على عملك الحر ودوامك وعناية بطفلك؟

العمل الحر ارهقني فما بالك ب3 مطارق تطرق في رأسك؟

ربما يجب عليك التخفيف من غلواء الحب إذن :)

أعجبني وصف المطارق، يعني الطفل يذهب إلى حضانة صباحًا وزوجي يقدم المساعدة وأستعين بمساعدة منزلية أحيانًا، وكما قلت أحاول ترتيب الأولويات قدر الإمكان، وأعتقد هذه هي النقطة الأهم وهي تحديد الأولويات مهما بدت قاسية.

اعتقد أنه كما امتلكنا شجاعة العمل الحر لنكون مديري أنفسنا ربما علينا امتلاك الشجاعة أيضَا لنتجنب الخمول والكسل، في الوظيفة العادية يصبح الخوف من العقاب دافعلًا للالتزام، أي بالأساس الخوف، لذا إن امتلكنا شجاعة الحرية علينا امتلاك شجاعة الالتزام عن قوة وليس عن إكراه

أسماء، الامر لا يتعلق بالشجاعة، بل بالشغف الذي يتجاوز حدود صحتك..

كأن تحبي شخصا وتشعرين أنه يستنزف مشاعرك، ومع ذلك تستمرين في حبه..

هههه، هذه علاقتي بالعمل الحر، أحبه لدرجة تضحيتي براحتي وصحتي، وفي أحد الأوقات كانت دراستي على محك، لو أنني لم أتقطها في لحظات الأخيرة..

هل شعرت بهذا من قبل؟

لا الامر ليس هكذا عندي، هو مجرد وسيلة عندي لفتح بعض ابواب الحياة التي تتفتح بالأموال، ليس شغفًا عندي بصراحة

لا، سؤالي هل شعرت بهذا اتجاه أي شيء آخر؟ شخص، شغف؟

أنا ليس العمل الحر بحد ذاته..

بل الكتابة الروائية بالخصوص

نعم، شعرته تجاه شخص، كان الأمر بمثابة صفعة على وجهي، لأنه كان الشخص المناسب في وقت لم أكن أنا فيه الشخص المناسب، كاد الاحباط يتملكني، لكن حمدًا لله أنا هنا الآن

لماذا لا نقل أن الدمار يكون بسبب تحكم بمشاعرنا وبما يفيدنا، لا أن نكون نحن الأشخاص المناسبين

أنت كنت مناسبة يا أسماء، لكن الله أعطى تقديره لأنك ستتأذين وقتا ما

Iloveallah12 أضف ردا

لا من الشجاعة الاعتراف بأنني لم اكن شخصًا مناسبًا من فرط المخاوف التي كانت متعلقة ببعض الصدمات التي عاصرتها، كنت دائمًا اسقط مخاوفي عليه ولم يكن لدي استعداد لبذل مجهود ما، كنت خائفة من المغامرة في حد ذاتها، متصالحة مع ذلك تمامًا، وهذا هو ما دفعني للنظر في حياتي كليًا

ما هو التطبيق الذي تستعملينه لمشاهدة المسلسلات الكورية