مؤخرا شاهدت الفيلم الياباني Exit 8 المقتبس من لعبة فيديو بنفس الاسم ، ويحكي عن رجل محبوس داخل محطة قطار، يلف فيها كحلقة مفرغة، ومهمته هي ملاحظة ​التغيرات في المحطة، ومع كل تغيير يلاحظه يقترب من الخروج.

تعجب محبي اللعبة عند الإعلان عن تحويلها لفيلم، ظنا منهم أنها لا تصلح لهذا، ولكن صناع الفيلم وجدوا الطريقة. فالفيلم بجانب رحلته المثيرة، رمزي في الأساس، فالبطل على وشك اتخاذ قرار لإجهاض جنين تحمله حبيبته، وسببه في هذا أنه​ يشعر بتخوف من أن يصبح أب، ولكن خوفه هذا لا يفعل شيئاً سوى شحنه بالغضب والقلق مما يزيد من التيه داخل أنفاق المحطة، ولكن عندما​ يفحص خوفه، يعلم أن هذا بسبب إهمال والده ثم يبدأ بالهدوء ، مما يجعله يقوم بالقرارات الصحيحة ويغادر المحطة. ثم يكتشف أن ما كان يخشاه، هو ما سيقوم ​بإنقاذه في الحقيقة، حيث إن هذا الابن سيكون له دور في النهاية في خروج البطل .

حين يواجه الإنسان عقبة في الطريق فلابد له من تخطيها لاستمرار التقدم والتطور وهذا هو الحل الوحيد، لأن من يخشى التخطي، سينتهي به الأمر إلى اللف في حلقات ينفرد فيها خوفه به.