لماذا تنتشر دراما الابطال المظلومين ؟

شاهدت منذ فترة فيلم أجنبي إسمه send help بيحكي عن موظفة بيضطهدها مديرها دايما ومع أحداث الفيلم بتقع طيارتهم علي جزيرة وبطريقة ما يتبقون علي قيد الحياة ولإنها مهووسه بالحياة البريه تنعكس موازيين القوي فتبدأ في إضطهاده والإنتقام منه .

المثير إن المديرة إتحولت لبطلة من الجمهور رغم إرتكابها لجرائم قتل مما يكشف عن تعاطف الجمهور الشديد مع الشخصيات التي تقوم بالإنتقام وخاصة لو كانت مظلومة .

وفي الدراما المصرية نجد ممثلين لن اذكر اسمهم - محمد رمضان - تقريبا شبه متخصص في دراما الظلم والانتقام فمرة ينتقم لإخيه ومره لإبيه ومره لزوجته وأبناءه .

وفيه ممثلين وممثلات بيلعبوا علي نفس التيمة ، ولا يشترط أن ينتقم البطل المظلوم بل أذكر

مسلسل قديم نسبيا إسمه الحقيقة والسراب كانت شعبيه شخصية زوجة الابن مبنية علي إنها تحملت تنكيل حماتها بها بوداعه وطاعه مطلقة !!!

يعني بغض النظر عن كون البطل سينتقم أو سيستشهد أو سيقبل الظلم - في حالة كان إمراة - فهناك إفتتان غير عادي وجدير بالدراسة بالبطل المظلوم وكأن الظلم في حد ذاته ميزة !!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا
وفي الدراما المصرية نجد ممثلين لن اذكر اسمهم - محمد رمضان - تقريبا

😂😂

وكأن الظلم في حد ذاته ميزة !!

الأمر لا يتعلق بكونه ميزة أو لا. هو طبعًا ليس ميزة، لكن أراهنكِ أن جميع البشر يرون نفسهم مظاليم بشكل ما، كل واحد لديه قصة هو فيها ضحية. والانتقام واسترداد الحق في الواقع يحتاج إلى جهد جبار، ولكنها رغبة داخل كل شخص فينا، لذلك سنعشق البطل الذي يعبر عنا ويحقق حلمنا ويثبت بذلك أن الحلم قابل للتحقيق يومًا ما.

تذكرت افيه لتوفيق الدقن " لو الكل هيبقي فتوات امال مين هينضرب"

اذا كان الجميع مظلومين فهل تظلمهم الكائنات الفضائية

هذا الافيه من فيلم الشيطان يعظ و للمفارقة كان بطله( نور الشريف ) قد تعرض للظلم من( عادل ادهم )ويسعي للانتقام منه.

فعلا ):

لا اعرف ان كانت كل الناس مظلومة فعلا ام انه استحقاف اخلاقي وكانهم يقولون الحق معنا دائما

المثير إن المديرة إتحولت لبطلة من الجمهور رغم إرتكابها لجرائم قتل مما يكشف عن تعاطف الجمهور الشديد مع الشخصيات التي تقوم بالإنتقام وخاصة لو كانت مظلومة .

عندنا في الصعيد يقدسون هذا حتى لو الشخص المظلوم تحول لدرجة أبشع من الظلم ويبررون ذلك بأنه يأخذ حقه وهذا ليس مقتصر على مكان معين، ستجدي في كل مكان في الواقع يحدث ذلك، فحالة التقديس في الدراما هذه لأن هذا يحدث بالواقع فعلا ويلقى احتفاء وليس الظلم هو الميزة بل التحول نفسه من مظلوم لظالم وانتقال الشخصية لحالة أقوى وليس هناك أحد في الحياة لا يريد الشعور بالقوة والسطوة

 بل التحول نفسه من مظلوم لظالم وانتقال الشخصية لحالة أقوى وليس هناك أحد في الحياة لا يريد الشعور بالقوة والسطوة

نعم - اظن ان هذا السر ، الرغبة الخفية في تحقيق مثال السطوة الذي حققه البطل

إنها أشهر ثيمات القصص على الإطلاق، المرء ليس معنيا بالجمهور وليس هناك مشكلة فيه، الأمر متعلق ببشريتنا نحن، نميل للتعاطف مع المظلوم، وهذا طبيعي، من قال أننا حين نحب المظلوم فإننا نرى الظلم ميزة، بالعكس، نحن نرى الظلم ظلما ولذا فإننا "نتعاطف" مع المظلوم ونحبه لأنه يمثلنا في كل مرة ظلمَنا فيها أناس آخرون.

لو أنك رأيت كلبين في الشارع يتعاركان ستنظرين للكلب المضروب الذي تظهر عليه آثار كثيرة بعين الشفقة والحب وتودّين لو تأخذينه لمداواته

التعاطف طبيعي , وحتي الاعجاب باخذ الحق طبيعي ولكن ي اشعر كثيرا باضافه طابع رومانسي علي الامر .

مثلما تلاحظ مثلا في الادب الروسي ان اصابه الابطال بالربو من مواصفات البطل التي تمنحه سمتا ملحمياو يكادو يجعلونه من مواصفات الرقه والانوثة للبطلات !!

لأنه يفرغ عن ما بداخلنا من كبت للكراهية، نحن نحب أن نشاهد المظلوم وهو يقتل أو يهين أعدائه ويدمرهم لأننا ربما مررنا بتجارب كننا مظلومين فيها ولم نستطع أن نرد بمثل هذه الردود العنيفة رغم أننا كننا نريد ذلك، لذا أعتقد أن هذه الأفلام تلعب على هذا الوتر، لمس التوتر والكبت الداخلي لدى فئات كبيرة من الشعب، يريدون أن يصبحوا مجرمين ولا يستطيعون ذلك

 لمس التوتر والكبت الداخلي لدى فئات كبيرة من الشعب، يريدون أن يصبحوا مجرمين ولا يستطيعون ذلك

هذه نقطها ينكرها الجميع غالبا و يحاولون تبرير الامر بان الموضوع فقط تعاطف نفسي وخلاقي مع الضحيه .

بالامس تشاجرت مع امراتين - تماثلني كل منهم في الحجم اربع او خمس مرات و انضرنبت ويبدو اني لن اسير بسهولة او اسابيع لشهور بسبب اصابه في الكاحل ، رغم فارق الحجم الواضح ولكني اغضب من لعب دور المظلوم او الضعيف لدرجة عمل shut down لعقلي