ماذا ستشاهد في العيد؟

العيد في الطفولة هو العائلة، أما اليوم بعد رحلتي خارج البلاد فصار يعني لي الراحة والمشاهدات التلفزيونية والسينمائية، سواء خارج المنزل أم داخله، غالباً ما أعدُّ جدولاً لما سأقوم به بالعيد حتى لا يضيع عليّ وبالغالب يكون هذا الجدول بعنوان واحد: ماذا سأشاهد؟ أنا مغرم بالقصص والحكايا

ولهذا، سأقسم أيام العيد من أجل المشاهدات لقسمين، قسم خارج المنزل وقسم دخله، في صالات السينما أنا مهتم بمتابعة فيلم المخرج عمرو سلامة الذي صنع عدّة أفلام جيّدة برأيي وأمتعتني مثل: برا المنهج. هذه السنة سيكون لهُ فيلم في العيد أحضّر نفسي لمشاهدته خارج المنزل بعنوان: ابن الحاج أحمد - من بطولة شيكو وهذه أول بطولة منفردة له، وللصراحة هذا الرجل في الكوميديا يُمتعني رغم عدم حبّي لمشاهدة الكوميديا العربية ولكن مشاهدته تجعلني أبتسم وأضحك غصباً مرّات عديدة، أنصح أن يكون ضمن مشاهداتك المباشرة من الصالات لتُضاعف المُتعة.

وعندي فيلم آخر سأقوم بمشاهدته أيضاً من الصالات اسمه فيلم يوم 13 وهذا الفيلم أيضاً سأقوم بمشاهدته من أجل الأبطال، هم دينا الشربيني وجمانة مراد، بالعموم معظم السينما المصرية أحضرها بناءً على النجوم وبالمناسبة في العيد التالي ستكون هناك أسماء أهم وأفلام بميزانيات أعلى، أفلام لـ محمد عادل إمام وكريم عبد العزيز وأحمد حلمي.

يلي هذا الأمر مشاهداتي المنزلية التي أحرص على أن تكون غربيّة لأحقق هذا التوازن بالمتعة، سأتمّ مشاهدة مسلسل black bird الذي تدور قصّته عن بائع مخدّرات مسجون يساعد الشرطة في إثبات تهمة قاتل! القصّة تعجبني، شاهدت الحلقة الأولى وأنا متحمّس لإكماله.

سأتابع أفلام المُخرج العبقري ingmar birgman سأمرّ على عدّة أفلام يُقال أنّها تُحفة البصريات السينمائية، أحب أن أمرّ أوّلاً على fanny and alexander وthe serpent egg سأتابع هذه الأفلام وقد أكمل بأعمال أخرى لذات المُخرج لإنّ هذه العملية أصلاً من المشاهدات المُتراكمة مُهمّة على صعيد الكتابة.

أنصحكم أيضاً أنتم أن تستمتعوا بما تعملون أصلاً، أن تحاولوا القيام بأمور لها قواسم مشتركة مع أعمالكم، هذا برنامجي مشاهداتي خلال أيام عيد الفطر وأنت؟ ما الذي يمكن أن تضيفه لي من مقترحات؟ ماذا ستشاهد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل يمكنني التعليق هنا بأنني لا أشعر بأجواء العيد إلا بمشاهدة الأفلام والمسرحيات القديمة التي تعرضها بعض قنوات التليفزيون طيلة اليوم؟

رغم أنني لا أملك في رأسي عملًا واحدًا فالأعمال الكوميدية في هذا اليوم هي الأساس؛ كونها تضفي بهجة له. ولكني أريد أن أغامر بمشاهدة عمل خارج هذا الإطار. أحب أعمال الإثارة التي تبقي عين المشاهد مفتوحة طوال مدة الفيلم فهل يمكنك أن ترشح لي فيلم على شاكلة the invisible guest و the body؟

أوافقك الرأي تماما لا يكتمل العيد إلا بمشاهدة المسرحيات القديمة التي تبعث فينا الكثير من الذكريات "كمسرحية العيال كبرت ومدرسة المشاغبين" هذه هي طفولتنا التي نود العودة إليها من جديد.

بالنسبة للأعمال التي قمتي بذكرها فيمكنني أن أرشح لك على شاكلتها والأبرز في هذه الفئة:-

  • Shutter Island.
  • Knives Out.
  • The Mystery of the Yellow Room.

وأريد أيضا أن أختص بالذكر المسلسل الذي قمت برؤيته في رمضان ألا وهو "الصندوق" .. بطولة هدى المفتي وعلى قاسم وأحمد داش .. مسلسل درامي مثير قصته تدور حول قاتل يقتنص ضحاياه المختصين بالأمراض المميتة مثل الكانسر وبداخله اقتناع أن يعدل من أجلهم بالموت بهدف الراحة ومن ثم يرسل بعض الصناديق لأشخاص لمحاولة الوصول إليه ليريهم قناعاته.

أنصحك بمشاهدته المسلسل يتكون من حلقة فقط.

Shutter Island

شاهدت هذا العمل منهم وهو من الأعمال المحببة إلى قلبي فعلاً، أداء ليوناردو ديكابريو كان بديع ضمن هذه الحكاية.

أنصحك بمشاهدته المسلسل يتكون من حلقة فقط.

المسلسل كامل مكوّن من حلقة واحدة فقط؟ هل هذا معقول وحقيقي؟ تابع لأي منصّة المسلسل؟

M_Goda أضف ردا

أعتذر عن هذا الخطأ الفني الذي حدث أثناء الكتابة .. المسلسل يتكون من ستة عشر حلقة وهو تابع لمنصة "شاهد".

أنصحك بمشاهدته فهو ممتع للغاية ويمكنني أن أحدثك عن قصته بصورة تفصيلية إذا أردت حتى تزيد من شغفك لرؤيته!

للصراحة أنا غير متحمّس للعمل فقط لأنني أمقت الشخص الذي أعتبره دخيل غير مرغوب به نهائياً على السينما المصرية وهو الممثل أحمد داش، لم ولن أقتنع بأنّهُ صاحب موهبة يمكن حقاً أن ينافس فيها حتى الشبّان الذين من عمره، هو يأتي بالنسبة لي على النقيض مع الممثل الشاب الرائع الذي أثبت وجوده وحضوره بجهد يُشكر عليه واهتمام واضح بالأداءات التي يقدّمها في أصعب مجال تقريباً: الكوميديا. وأنا أقصد بالطبع الممثل الشاب: طه دسوقي.

في الحقيقة أنا لا أمقت أحمد داش كشخص وإنما أكره الحملات الترويجية النسائية بالأخص اتجاهه وأعتقد أن ذلك أحد أسباب مقت الكثيرين له .. أما عن طه الدسوقي فهو من رأيي صاحب أحد أفضل الطلالات دائما بأعماله .. دائما ما يقال عن الممثل الكوميدي هو الذي يستطيع أن يبه الجميع بدون مجهود وهذا ما يفعله طه دسوقي في أعماله أو البرامج التي تستضيفه أتذكر أحد البرامج المستضيفة له عقب فيلمه فرق خبرة وهو برنامج " رومانسية منسية" والتي ما زالت أشاهدها حتى الأن ولا أتوقف عن الضحك.

يمكنني أن أقترح لك شئ على نفس الوتيرة وهو مسلسل "MR Robot " للممثل القدير رامي مالك.

وإنما أكره الحملات الترويجية النسائية بالأخص اتجاهه وأعتقد أن ذلك أحد أسباب مقت الكثيرين له

ملفتة هذه الملاحظة جداً، بالفعل ويبدو أنّ هذه خطّة جديدة لشركات الانتاج، أن تصنع نجماً بهذه الطريقة، ما يشجعني على أن أتبنّى هذه التاشيرة من حضرتك هو أنّ الكثير من الممثلين الشبّان الصغار قد برزوا خلال الفترة القصيرة الماضية وكل طفل عبر انبهار فئة من الممثلين به، داش مثلاً لاحظت أن الكثير من الممثلات والفتيات على تيكتوك وغيره منبهرين به بشكل مبالغ به، يبدو أنّ الأمر جزء من حملات ترويجية ممولة حقيقية له ليبرز كنجم بالسنين القادمة.

هكذا يتم دسّ السم في العقول كما يقولون .. هنالك بعض المنصات كتيكتوك على سبيل المثال يحاول الولوج لعقول المراهقيين خصوصا الغير قادرين منهم على التمييز بين ما هو صحيح أو خطأ ومن ثم دس بعض الأفكار أو تدنيس البعض الأخر وهو أمر أجد في غاية الخطورة علينا جميعا أن نحذر منه والذي يؤكد على كلامي هو مثالك للحملات الترويجية لأحمد داش على هذا التطبيق.

ومن ثم دس بعض الأفكار

أتفق معك في هذا الأمر ولكن ليس على سبيل نظرية المؤامرة، في أنّهم كشركات محبّين للتخريب، ولكن بالغالب نعم هم يلعبون بالذائقة والاختيارات الشعبية والتوجّه العام عبر محتوى المؤثرين من أجل تمرير الكثير من المنتجات وبيعها بسهولة.

اذن صديقي ضياء ، كيف يمكننا التصدي لمثل هذا النوع من المؤامرات؟

للأمانة قد نسيت أن أذكر هذا الأمر ولكن فعلاً شئنا أم أبينا، سخيف كان أو لا فأنا لا أنكر أن المسرحيات القديمة فعلاً تضفي جو من الفرحة فعلاً إلى العيد ربما لإن الأمر صار مقترناً لدينا على تكراره بالعيد، تكرار الأمر عبر الفضائيات على مدار السنين شكّل اقتراناً حقيقياً لنا بالذكريات وخاصة أيام الفرح.

أنصحكم أيضاً أنتم أن تستمتعوا بما تعملون أصلاً، أن تحاولوا القيام بأمور لها قواسم مشتركة مع أعمالكم، هذا برنامجي مشاهداتي خلال أيام عيد الفطر وأنت؟ ما الذي يمكن أن تضيفه لي من مقترحات؟ ماذا ستشاهد؟

ليس لي غرام بالسينما كبير. ولا أذكر أني دخلتها إلا من سنين طويلة ولم أعد أذكر الفيلم ولا شكل السينما 😄ولكن مؤخراً بما أني اشتركت في خدمة امازون برايم فإني سأقوم ببعض الأفلام الاجنبية الإجتماعية. خاصة وأني محصولي من مشاهدة الأفلام جِدً قليل. هناك بعض الأفلام القديمة التي أعجبني عنوانها أمثال: Bliss، DuneK All the old knives ، No time to Die وغيرها. كذكل هنا بعض المسلسلات أنوي أن أشاهدا قريباً وهذا يفيدني أيضاً في مجالي نظراً لأن اللغة الإنجليزية التي نتعامل بها غير اللهجة العامية التي لا أسمعها كثيراً إلا في الأفلام.

فعلاً بالمناسبة اللغة الإنجليزية عندي تطورت جداً حين صرت أقوم بمتابعة الأفلام بدون ترجمة عربية بل بترجمة إنجليزية، كانت هذه الخطوة نقلة حقيقية لي مهمة جداً في هذه المهارة، صرت قادر على إنشاء محادثات بشكل اكثر انسجاماً بناءً على هذه الممارسة، أنصحك بمتابعة مسلسل كوميدي قديم معروف اسمه Friends لإن فيه الكثير من المصطلحات المهمة في اللغة المحكية اليومية everyday language.

ماذا ستشاهد في العيد؟

نادرا ما اشاهد فيلما في ايام العيد، بما انه مناسبة استثنائية مميزة، فأنني احرص على مشاهدة خطبة العيد عبر مساجد عندنا بث مباشر، وبعدها الأغنية التقليدية المشهورة عندنا، وتقريبا كافة العائلات الجزائرية سيمعونها صبيحة العيد التي تدعى ب " مزينو نهار العيد.."، بعدها اشاهد حصة على المباشر التي تستقبل اتصالات المشاهدين لتبادل تهاني العيد وللحديث عن تقليدهم.

مشاهدة أفلام العيد أمر رائع برأيي لسبب واحد وهنا أقصد بأفلام العيد أي بتلك الأفلام المعروضة ضمن الصالات السينمائية والسبب هو أن هذه الأفلام تكون مخصصة بكتابتها وثيمتها للعيد وللفرح وبالغالب تكوم كوميدية، قد تشاهدينها خارج أيام العيد ومن المنزل فتظنّيها سخيفة جداً ولكن ضمن أيام العيد وضمن الصالات تشكّل متعة حقيقية فعلاً لما تضيفه من تعديل للمزاج الذي أنت فيه، نشاط من عدة نشاطات يمكن ممارستها في العيد وتثبت فعاليتها فعلاً بالترويح عن النفس وخلق التوازن للعودة إلى العمل بعد ذلك.

لا يوجد لي مخطط محدد فيما يخص الأعمال التلفزيونية، ولكنني كنت قد بدأت من فترة بمسلسل queen of the south وسأكمله، يوجد قائمة أيضًا من المسلسلات والأفلام أضع بها جميع المقترحات التي تعجبني ولكني أشاهد على حسب مزاجي ولا ألتزم بالمخططات، ويبدو أنيي سأتوجه إلى الأعمال التي تتحدث عن قادة متسلسلين.

Quewn of the south تابع لأي منصة لو سمحت؟

ويبدو أنيي سأتوجه إلى الأعمال التي تتحدث عن قادة متسلسلين.

لم أفهم هنا مقصد حضرتك أيضاً من مسألة قادة متسلسلين، هل كتبت الأمر غلط وتقصد قتلة متسلسلين أو هناك مقصد آخر لا دراية لي به حتى الآن؟

الذي لاحظته مؤخرًا با ضياء من خلال قرأتي لمساهمتك أني بت فضولية لمتابعة الدراما والسينما بشكلٍ عام، فنظرتك للأمور وتعقيبك العميق بعذ الأحيان اخرجني من مفهوم المشاهدة السطحية التي مررت بها لفترة زمنية.

لم أضع خطة بعد وخصوصًا أن في بلدي لا يوجد سينما، ولكن يمكن أن أبحث عن أخر الأفلام المصرية كوني من محبي الكوميديا التافهة -_- لأنه تدخل السرور والبهجة على يومي.

ولكن أكثر ما يمتعني في يوم العيد هي الخروجات كوني شخص اجتماعي فأجدها افضل فرصة لزيارة الأقارب ولكن كنت أخطط لمشاهدة مسلسل بعد انتهاء رمضان مسلسل عربي ما ترشيحك لي من وجهة نظرك كافضل مسلسل للاستمتاع به في إجازة العيد؟

يُعزّيني هذا الأمر فعلاً في الشق الأول من كلام حضرتك وللصراحة قد قمت بقول ذات الكلام قبل فترة سنتين تقريباً لشخص اسمه الناقد "هوفيك حابشيان" حيث نقلني أيضاً بذات الوصف الذي قلتيه حضرتك من متعة مشاهدة عادية إلى مشاهدة أعلى ومتع من نوع آخر، استطعت الدخول عبره إلى السينما الروسية عبر نافذة تاركوفسكي ولأول مرة أقول أنني بدأت أفهم سر تأثّر الكبار من صنّاع ومهتمين السينما بفن الصورة وكتابتها.

ولكن أكثر ما يمتعني في يوم العيد هي الخروجات كوني شخص اجتماعي

لا أتفق مع حضرتك في هذه المسألة للصراحة، أشعر بأن العيد يجب أن يكون بعيداً عن الناس، هي فرصة فقط لقضاء الوقت مع العائلة وأقصد بالعائلة فقط بالقاطنين بالمنزل، ليجد الإنسان راحته وتوازنه بلا تواصل اجتماعي وبلا لقاءات بلا معنى، أفضّل الزيارات خارج أيام العيد، بأيام العطل فقط.

 هي فرصة فقط لقضاء الوقت مع العائلة وأقصد بالعائلة فقط بالقاطنين بالمنزل،

أتفق معك ولكن كوننا نحن أمهات فنحن بحاجة لزيارة أمهاتنا وآبائنا فنحن لن نخرج عن إطار العائلة أولًا وأخرًا ^^

من خطط العيد التي أعددت لها العُدة هي مشاهدة الجزء الأخير من john wick في السنيما، فهو الفيلم المنتظر من أعوام بالنسبة لي لأعود داخل هذا العالم المجنون الذي أفصل عقلي فيه لمدة ساعتين لأستمتع فقط بكل عناصر الاستمتاع.

كذلك مشاهدة أحد أكثر المسلسلات المحببة لقلبي والذي يُبث في الوقت الحالي وهو مسلسل barry والذي يعود لي بعدما اشتقت له كثيرًا.

ولكنك بعدما ذكرت بيرغمان يا ضياء أشعر بالحنين لمشاهدة تحفته  The Seventh Seal للمرة الرابعة، فهو رجل أحب أن أرى العالم من خلال عينيه.

ولكن طبعًا كل هذا بعد مشاهدة جوهرة العيد " مسرحية العيال كبرت ":)

لا أحب كيانو ريفز من أيام ماتريكس حيث أجد أن تمثيله مليء بالطريقة البطيئة والأسلوب البارد، فيه شيء شبيه بطريقة تمثيل هاني سلامة وإن كان التشبيه سيئاً أو مضحكاً حتى ولكن هذا لا يعني أنه لا يوجد فيه وجه من الصواب.

واحد من الأفلام الذي دمرها باعتقادي هو شراكته مع آلباتشينو the devilsh advocate.

فعلاً، فيلم the seventh seal من أجمل الأفلام التي قد شاهدتها تقريباً في عمري خاصة في لقطة الشطرنج الافتتاحية أو النهائية عند رقصة الموت، من أجمل وأعمق الصور البصرية تقريباً.

كيانو من الممثلين الغير مفضلين للأغلبية حقيقة وحتى أنا لا أفضله ولكن دوره في جون ويك مرسوم بعناية وبشكل مناسب لما يستطيع تقديمه بعيدًا عن موهبية الهاني سلامية كما ذكرت :)

كيانو من الممثلين الغير مفضلين للأغلبية حقيقة

هناك العديد من الممثلين في هولييود أو في النطاق الأمريكي خصيصاً لا يُعجب بهم الكثير من الأشخاص ولديهم انتقادات لازعة من قبل الجمهور ومع ذلك يُستعان بهم دائماً، يحضرني الآن مثال الليدي غاغا مثلاً في فيلم الجوكر بجزءه الثاني مع خواكين فينيكس، الليدي غاغا لها منتقضين كثر دائماً وهناك فئة عريضة تكرهها وعلى العكس هناك معجبين كثر لها ولكن مازالوا المنتجين يغامرون بإقحام اسمها بأهم الأفلام العالمية.

أعتقد جودة الأفلام نفسها تؤثر في تقييم الجمهور للممثل

كيانو كان بطل أحد أهم أفلام هوليود وأحد أهم النقلات في تاريخ الصناعة"The matrix" فرغم قدراته المحدودة نوعًا ما فهو نيو في نظر الكثيرين.

كذلك ليدي غاغا باطلالاتها الغريبة وتمثيلها السطحي في بعض الأوقات ولكنها في مواضع معينة وأفلام محددة أدت ما جعل صورتها محببه للجمهور وهو ما سبب استمراريتها للآن