"مصل الحقيقة" أبسط وسيلة لمعرفة الحقيقة

يعتبر من العقاقير المخدرة وإذا أعطي بجرعة قليلة للإنسان سيعمل على إيقاف مقدرته على الاختيار والتحكم الإرادي مما يجعل الإنسان أكثر قابلية للإيحاء والرغبة في المصارحة والتعبير عن مشاعره الداخلية فلا يستطيع الكذب أو التأليف مما يجعله ينطق بالحقيقة دون ضغوط أو تهديدات.

أول من استخدم مصل الحقيقة هو الدكتور روبرت هاوس عام ١٩١٦م عندما استخدمه كمهدئ في حالة من حالات الولادة وثبت له أن هذا المخدر يفقد القدرة على الإختلاق وتغيير الحقيقة.

يأتي المصل على عدة أشكال أبرزها "بنتوثال الصوديوم" وقد أُستخدم كثيراً أثناء الحرب العالمية الثانية

أُستخدم بواسطة الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية لإستجواب الأسرى لقدرته على تعطيل بعض مهام العقل مثل الحساب والمنطق وتجعل المستجوب كثير الكلام "ثرثار" كما أُستخدم بواسطة الجيش الأمريكي والياباني والبريطاني لإبعاد الخوف والرعب عن قلوب الجنود أثناء الحرب.

يعد استخدام هذا الدواء بالاستجواب محضور دولياً لما فيه من إكراه مادي وتضييق من حرية التعبير للمتهم ولما فيه من مساس بحق المتهم بالدفاع، كما أن من الممكن أن يدلي المتهم بمعلومات شخصية إلى جانب التحقيق فيها انتهاك لخصوصيته.

------------------------------------------------------------------------------------------------------------

هل ترغب بتجربته على أحدهم ؟ 😁

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الحقيقة هذا اختراع مخيف جدًا، إذ أنه يسلب حق الإنسان في الإرادة الحرة، فقد يقرر أحد الجنود بإرادته الحرة الانسحاب من ساحة الحرب في لحظة معينة، ولكن إذا أخذ هذه المادة فيذهب طواعية ودون خوف ولا تحليل منطقي لما أقحم نفسه فيه، من المؤسف أن يستخدم العلم بهذه الطريقة.

في الواقع لا أحب أن أجربه على أحد

لقد ميز الله الإنسان على سائر المخلوقات بالوعى والروح ف إذا سلبت من الإنسان وعيه وإدراكه بما يحدث ف انت بذلك تجرده من آدميته ، لم يجبر الله أحد على عبادته التى هى أهم ما فى الوجود وترك للناس حرية الاختيار ، فمن انت حتى تتحكم فى اختيارات الناس ، انا لا احكم على المادة المستخدمة ولكنى احكم على طريقة استخدامها ، لأننا نستطيع استخدامها بطرق شرعية فى تحقيق أقصي استفادة ولكن طمع الإنسان وتركيزه على الهدف بغض النظر عن الوسيلة هو ما يعيق تحقيق السلام والخير فى هذا العالم

يأتي المصل على عدة أشكال أبرزها "بنتوثال الصوديوم"

ثيوبنتال الصوديوم أحد المواد الكيميائية التي تنتمي لعائلة الباربيتورات Barbiturate -كان أحد المواد التي عملت عليها بالماجستير- هو يستخدم الآن كمواد مخدرة للعمليات الجراحية، ربما ترى أثره بعد العملية إن خضع المريض للبنج الكلي وتناول جرعة منه.

هل ترغب بتجربته على أحدهم ؟ 

نعم بالتأكيد، فبالواقع الأغلبية تكذب

يمكن إستخدامه في الطب لأنه مهنة سامية و خاصة عند توفر الأمانة لدى الطبيب المعالج الذي لن يفصح عن أي سر من أسرار المريض ، لكن هل هذه المادة التي تستخدم مع البنج في العمليات الجراحية ؟ فأنا أرى هلوسات كثير من الأشخاص أثناء الإفاقة من البنج ، أرى أن يظل المريض في غرفة الإفاقة حتى يزول التخدير تماما ، فربما بعض الحقائق قد يكون من غير الجيد الإفصاح عنها أو معرفتها، أرى أيضا أنه يميكن استخدامه في السجون أو الجرائم لمعرفة الحقائق التي قد تنقذ الكثير ، أي أقصد أنه يمكن أن يتم استخدامه لأغراض أخلاقية أما غير ذلك فلا.

اظن انه لن يكون مساسا بالحريه الشخصية اذا استخدم علي متهم بحريمه قتل و كل الادله عليه و مع ذلك يرفض الاعتراف

هناك الكثير والكثير من الأشخاص حقيقة من أين لي به بسرعة =D