10

هل أنت كائن ليلي؟

يردد عدد كبير من الناس أنهم كائنات ليلية, حيث يرون أن إنتاجيتهم تكون أفضل عندما يحط الظلام. في واقع الأمر فإن الإنسان كائن ثدي نهاري وهذه حقيقة علمية تطال الجميع وبالتالي لا وجود لإنسان خفاش دراكولا ولا مُستذئب إلا بأفلام الرعب الكلاسيكية.

لماذا نشعر بالنوم ليلا؟

عندما يحل الظلام تتوقف العيون عن التقاط الضوء, فتدرك منطقة تدعى "نواة فوق التصالبة البصرية" ذلك بفضل ارتباطها بالعصب البصري, فتحثّ "الغدة الصنوبرية" على إفراز هرمون الميلاتونين تدريجيا وهو الهرمون المسؤول عن النوم, إذ يخفض درجة حرارة الجسم وضغط الدم وهرمونات التوتر واليقظة, قبل الاستسلام للنوم.

يبدأ مستوى هرمون الميلاتونين بالانخفاض تدريجيا وهرمونات الاستيقاظ والقلق بالارتفاع إلى أن يطلع النهار فتستقبل العيون الضوء الذي يحد من إفراز الميلاتونين ويرتفع هرمون اليقظة والقلق الكورتيزول.

تتدخل عدة هرمونات أخرى بالعملية, وهذا ما يطلق عليه بالساعة البيولوجية, حيث يتعود الجسم على إفراز الهرمونات بأوقات محددة بتأثير من البيئة الخارجية.

الكائنات الليلية كالقطط والذئاب لها إفرازات هرمونية معاكسة لتلك لدى البشر.

لماذا يشعر البعض بحال أفضل ليلا؟

لأنهم عبثوا بساعاتهم البيولوجية, فهم يجلسون طول الليل تحت الإضاءة الاصطناعية, أو بالظلام أمام شاشات أجهزتهم مما يثبط إفراز هرمون النوم الميلاتونين, ويغطون في النوم صباحا بغرف مظلمة, وعندما يستيقظون بساعات متأخرة من النهار يشعرون بتشوش الذهن لأن هرمونات الاستيقاظ لم تصل ذروتها بعد, فتصل ذروتها بوقت متأخر من اليوم مساء وهكذا يشعر الإنسان بالنشاط ليلا. وماكان لمثل هذه الحالات أن يكون لها وجود لو لم نخترع الكهرباء والمصابيح الكهربائية, التي تحاكي ضوء النهار.

يباع هرمون الميلاتونين الصناعي بالصيدليات كمنوم لمن يعاني من اضطرابات النوم ولا يتم صرفه إلا بوصفة طبية.

ماذا عنك؟ هل أنت أيضا ممن يفضلون السهر ليلا؟ هل تعاني من اضطراب ما من اضطرابات النوم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذن أرشح لك كتاب لماذا ننام للكاتب طبيب المخ والأعصاب ماثيو ووكر، وقد عرض حقائق علمية ناتجة عن دراسات وأبحاث تؤكد عكس كلامك جواد، فحسب تصنيف الكاتب للبشر من حيث نومهم إلى ثلاث أنواع:

1- الكائن الليلي والذي يميل للسهر ولا ينام قبل الواحدة ليلا ويستيقظ متأخرا قد تصل إلى فترة الظهر من اليوم التالي، ولا يكون في كامل نشاطه العقلي في فترة الصباح من 9-10 صباحا وتمثل 30% من البشرية.

2- الكائن النهاري: ويفضل هذا النوع النوم باكرا على التاسعة مساءً والاستيقاظ في الخامسة فجرا، وهم 40% من البشرية.

3- النوع الذي يمكنه أن يكون هذا أو هذا ويمثل 30 % من البشرية.

طبعا كل هذا مشروح بشكل مفصل وهذا اقتباس له يبرر لماذا هناك بومات الليل

ليست "بومات" بمحض اختيارها، إنهم أشخاص مقيدون ببرنامج زمني (متأخر) بفعل تركيبتهم الوراثية التي لايد لهم فيها، فالأمر ليس غلطة يرتكبونها عامدين، بل هو قدرهم الوراثي.
ماذا عنك؟ هل أنت أيضا ممن يفضلون السهر ليلا؟

أنا فاشلة بالسهر تماما، وإن حدث لظروف معينة أظل طوال النهار دون تركيز ولا أكون بكامل طاقتي أبدا، فأنا كائن نهاري بامتياز، ولتأثير ضوء لشمس تحديدا علي كتأثير جرعة سيروتوتين عالية.

بحثت عن كتاب هذا الشخص بالانجليزية لأتأكد, هو ليس بطبيب ولكنه عالم أعصاب, ذكر أن نسبة 30% كائنات ليلية دون أي مصدر لإحصائياته.

على أي اضطراب طور النوم المتأخر هو اضطراب حقيقي بحاجة لعلاج وليس مجرد تصنيف بشري, حيث يتأخر نوم الإنسان على الأقل ساعتين عن موعد نوم أغلب البشر, هو مُدرج بالتصنيف الدولي لاضطرابات النوم وبDSM-5, وبالعادة يصيب الاضطراب المراهقين بسبب التغيرات الهرمونية بأجسادهم, وهو فعلا له علاقة وطيدة بالجينات كأغلب الاضطرابات العقلية.

في دراسة أجريت على عشرة آلاف مراهق تبين أن نسبته هي 3.3% فقط وليس 30%.

أنا أعرف هذا ماثيو تطور وينبغي عليَ التأكيد بعلميته فإن كان هنالك شخص أعلم من دكتور سيكون باحث أعصاب فهو يدير مركزا لأبحاث النوم السريرية ويعد واحداً من الأفضل فله كورس على master class بتكلفة ١١٠ دولار أمريكي وأيضا قد أخبر بأحد حلقاته أن الناس يصنفون جينيا بحسب إستفادتهم من النوم ليلاً أو نهاراً وهو أمر مثير للإهتمام إن سألتني.

ولكني من ناحية أخرى أرى أن هذه النسب ينبغي أن تخبرك بالفئات العمرية بكل قسم فأثناء النمو يلقى المرء بتغيرات هرمونية بالغة قد ترمي بوقت النعاس لدى أغلب المراهقين للساعة الواحدة أو الثانية ليلاً بينما يفضل البالغون النوم عند الساعة العاشرة ليلاً.

لطالما أعتقدت أنني كائن نهاري لكن مؤخرًا لا أستطيع الاستيقاظ مبكرًا كفاية وتكون طاقتي انتهت في وقت السهر على أي حال.

الأمر غريب. بشأن كلامك عن طبيعة البشر لماذا لا تفترض أن طبيعتنا تغيرت بمرور الزمن؟ أعني أنه في الماضي لم يكن الإنسان ليسهر لأنه معتمد اعتماد كلي على نور الشمس إن غابت ينام فحسب. لكن بوجود الإضاءة الكهربية الآن يمكننا الحصول على نور كاف بدون أن يكون هناك نور في السماء وربما هذا جعل بعض البشر متكيفين بشكل أفضل مع الليل بدون أن يكون الأمر غير طبيعي

نعم ربما لم يكونوا ليوجدوا ولكن وجودهم الآن لا يعني أن الأمر غير طبيعي بل أننا تحكمنا في تلك الدفة قليلًا أو هذا ما أراه.

لأن الإنسان في آخر المطاف بحاجة لأن ينام من 7 إلى 9 ساعات يوميا.

إن التكيف الذي ذكرته يحتاج لمئات وربما آلاف السنين في حين أن الإضاءة الكهربائية ظهرت فقط قبل أقل من مائتي سنة.

إن التكيف الذي ذكرته يحتاج لمئات وربما آلاف السنين في حين أن الإضاءة الكهربائية ظهرت فقط قبل أقل من مائتي سنة.

هذا هو التكيف الطبيعي أما الساعة البيولوجية فيمكن أن تتغير وتعيد توقيت نفسها بين حين وآخر.

طبيعة عملي في المستشفى وتبعا للضغط والأحداث التي نمر بها اجبرتني على ان اتعود على العمل ليلا ولساعات طويلة وان يكون تركيزي عالي المستوى مهما كان عندي ارهاق او تعب واذكر انه في 2014 كنا تقريبا لا ننام او ناخذ قسطا من الراحة لساعة اول اقل في اماكن مظلمة بحيث نستعيد نشاطاتنا في لحظة نداء عاجل.

في العمل الحر لم اجد الصعوبة في العمل ليلا ام نهارا ولكن حقيقة اجد ان انجازي في الفترة المسائية يكون اكثر واكثف ولكن هذا لا يعني انني لا اعمل بالنهار . في الفترة الأخيرة بدأت اعتمدت الا اعمل قبل المغرب واستمر لساعات طويلة .

امس كان لدي ملف ترجمة والعميل مستعجل له وكان يحتاج لساعات طويلة .. لقد سهرت وانجزت الملف وفي الصباح الباكر وجدت رسالة من العميل يشكرني على الاهتمام . لقد كان هدوءا ساعدني على الانجاز .

أعانكم الله وإن ينصركم فلا غالب لكم.

كمية مهمة من المعلومات الرائعة التي أسمع بها لأول مرة، شكرا لمشاركتها.

أحب السهر لكنني مضطرة للاستيقاظ باكرا لذا أنام مع الحادية عشر. لكن في أيام العطلة فأسهر بالفعل ببساطة لأنني في العطلة أستيقظ دائما مع العاشرة لذا أقول إذا نمت باكرا فسأنام أكثر من اللازم لذا فلأنم متأخرة قليلا.

لكن أحيانا أخرى أفضل السهر لرغبة شخصية و حسب و أكتشف أن نشاطي يكون مرتفعا وقتها فعلا و أستطيع حل معادلات لم أحلها في الصباح (عندما أقول معادلات فأقصد كل ما يخص الرياضيات، كلمة معادلات تعجبني). أما النهار فلا أحبه كثيرا.

و أذكر أنني في عطلة الصيف الماضية كنت أنام مع العاشرة و أستيقظ مع السادسة لأجرب الصباح الباكر و كم كان ذلك رائعا، فهنالك الظلام رغم أن الشمس تشرق بعدها و الكل نيام كما أشعر أن يومي يصبح أطول بكثير و قد أعجبني ذلك و فكرت في تجريبه على الدوام لكن النهوض من السرير ليس سهلا بالنسبة لي.

و بالطبع هنالك أيضا رمضان، حيث لا أنام إلا بعد صلاة الفجر ليس حبا في السهر إنما ببساطة لأن الاستيقاظ للسحور ليس بالسهل بالنسبة لي. لكن طاقتي تكون في الليل على أوجها.

أما عن اضطرابات النوم، كنت أعاني في مضى من الأرق لكنه كان ممتعا بالنسبة لي. أما حاليا فأتعب بالقدر الكافي لأنام فورا.

أذكر أنني عندما كنت مراهقا كنت أنام مبكرا بعطلة الصيف لأستيقظ باكرا وكنت أصعد أعلى السطح لأتأمل شروق الشمس وقد كان هذا رائعا للغاية.

في رمضان أظن الجميع يسهر إلى غاية الفجر, هذا بسبب حلول رمضان بفصل الصيف حيث الليل قصير, أظن أن هذه العادة ستتغير عندما يبدأ رمضان بالحلول بفصل البرد, لن يسهر حينها أحد لغاية الفجر لأن هذا مرهق للغاية.

عكس مراهقي هذا الزمان الذين ينامون حتى الشروق، الأغلبية

هذا يعلله النمو عصبي الذي يمر خلاله المراهقين والذي يصحبه تغير هرموني يحرض على السهر ويقلل الرغبة بالنوم حتى لوقت متأخر من الليل

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لقد ضغطت على بروفايلك لأتأكد من أنك ايفي حقا!

أنا سعيد جدا بتواجدك هنا!

صراحة أنا أيضا أسهر ليلا, وأنا أكتب ردي هذا الساعة تشير للواحدة ليلا للأسف أيضا!! لابأس هناك من يشاركك الأسف ههه

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

للأسف لم أشهد حقبة البوفيش, لقد اطلعت عليه لما أحد المجاهيل وضع تقييما لأعضائه :)

أظن أنها ستكون فكرة جيدة إحياء الأرض الميتة, لربما يتحفز بعض الأعضاء القدامى المخفيين الذين يتفقدون المكان خلسة.

انا ببساطة كائن ليلي, واذا كانت هذه لعبة فأنا قد وصلت لأقصى مستوياتها, أنام على الساعة 5 ليلا وأستيقظ على الساعة 5 مساءا طبعا أحيانا تحدث لي ظروف تجبرني على الاستيقاظ باكرا مثل الرحلات وهكذا..

أنت كائن من عوالم موازية أخرى لا تنتمي لنا! وأنا الذي حسبتني أكثر من السهر!

أتمنى أن لا يكون نمط حياتك هذا يؤثر على صحتك.

Anemone أضف ردا

مرحبا , شكرا لك على المعلومه

ماذا عنك؟ هل أنت أيضا ممن يفضلون السهر ليلا؟

في الحقيقة لقد كنت كائن ليلي أفضل السهر , ولا اتعب منه الا بعد مدة طويلة , وأتذكر اني كنت في صغري ذات يوم في احد ايام رمضان استمررت للساعة التاسعة صباحا ومن ثم ذهبت للنوم , كانت أكبر فترة استيقظتها , لا اعلم ان كان للاطفال قدرة اكبر على مقاومة النوم , واحيانا منذ سنتين كنت اواجه صعوبة دراسية فاذهب للنوم متاخرا او انام ساعتين فقط واذهب للمدرسه اقدم امتحاانا بعد دراسته وأحيانا اذهب دون ان انام ولو للحظة واقدمه واعود للمنزل وانام فقط القليل , اتذكر يوما لم انم وحين عدت للبيت نمت عصرا وبقيت حتى اليوم الثاني الساعة التاسعة صباح اليوم دون ان يدري احد من افراد عائلتي انني بقيت دون نوم , أما بالنسبة للآن حاولت تحسين نومي من بداية السنه , ولكن في يوم من الايام بات جسدي يشعر بالنعاس تلقائيا لوحده الساعة العاشرة , وهذا يسهل علي الكثير , ولهذا لم أعد كائنا ليلي وان كان علي امتحان ولم استطه دراسته نهارا فلا ادرس بل افضل النوم والاستيقاظ باكرا , طبعا راجيا بشدة ان استيقظ لانه ان لم استيقظ ........ تعرفون ما سيحدث هه .

وقت الصباح البااكر جميل جدا ووقت الليل حيث كان ينام الكل جميل جدا لتمتعهم بالهدوء والصفاء , وكل يختار على هواه

تفوقت إذن على @myname

ألم يكن ينتابك شعور بتشوش الذهن بسبب الذهاب للامتحان بلا نوم نهائيا؟ يبدو أنه كانت لك قدرات خارقة.

من المطمئن أنك صرت تنامين مبكرا, لأن السهر بهذا الأسلوب الذي كنت تتبعينه منهك للجسد فعلا, أنا أيضا كنت أبقى مستيقظا لغاية الفجر برمضان سابقا ولكنني لم أعد أفعل ذلك, لقد صرت أنام وأستيقظ لصلاة الفجر.

عندما قلت لك أنني انام على الساعة 5 ليلا وأستيقظ على الساعة 5 مساءا هذا في كل أيام السنة أما الأخت شقائق ذكرت انها بأحد أيام رمضان سهرت حتى الساعة التاسعة, أيضا أظن أن الجميع يسهر في شهر رمضان.

على أي حال, أذكر انه برمضان كنت أسهر حتى 11 صباحا ثم أنام واستيقظ عند أذان المغرب على 8 مساءا, لن أنكر شعرت أنني وكأنني اخدع رمضان.

بشكل عام ي جواد صحيح ما سأخبرك به لايعتمد على أي شيء من العلم او المنطق لكن, عندما أسهر أشعر بسعادة تلقائية كل ما أقوم به يصبح ممتعا بدون سبب.

عندما أسهر أشعر بسعادة تلقائية كل ما أقوم به يصبح ممتعا بدون سبب.

ربما هو الهدوء والانفراد وحيدا, أظنك من النوع الانطوائي؟؟

تفوقت إذن على @myname

اذا اظن انه يجب ان احصل على جائزة ههه

ألم يكن ينتابك شعور بتشوش الذهن بسبب الذهاب للامتحان بلا نوم نهائيا؟ يبدو أنه كانت لك قدرات خارقة.

لا اعتقد هذا , فالأثر لا يكون حين ذهابي , بالعكس حين كنت أذهب كان الأمر عاديا اني لم انم وأقول بشكل عادي لصديقاتي "جئت دون نوم" , حيث الخروج من المنزل وتجهيز نفسك للخروج والذهاب هناك وهناك هذا يجعلك نشيطا , ولكن في الليل كنت أصاب بهذا , أني أريد حقاا ان انام وبشدة , وايضا لو لم تنام وكنت معتادا على هذا حين تشرق الشمس لن تعاني فطالما كنت معتادا مع شروق الشمس وحين يصبح كل شيء حيوي , انت بدورك تكن كذلك

ولكن بالطبع الجسم سيكون سيئا جدا دون نوم مع مرور الأيام

من المطمئن أنك صرت تنامين مبكرا, لأن السهر بهذا الأسلوب الذي كنت تتبعينه منهك للجسد فعلا, أنا أيضا كنت أبقى مستيقظا لغاية الفجر برمضان سابقا ولكنني لم أعد أفعل ذلك, لقد صرت أنام وأستيقظ لصلاة الفجر.

نعم فعلا , لقد سعدت جدا حين انطاع جسدي لي وبات يشعر بالنعاس حين قررت ان ابدا بالنوم المبكر , في رمضان الماضي حاولت ان اعدل النوم لان رمضان صيام وليس للسهر والنوم , ولكن نجحت بتقليل نسبة السهر في البداية ولكن لم انجح , والآن أدرك ان الدراسة صباحا اجمل من المساء وباقي اليوم , اعاني صعوبة الاستيقاظ ولكن هذا سيختفي مع الوقت , وقررت أن اقرا كتاب " معجزة الصباح" و"نادي الخامسة صباحا " لعلي اتحمس اكثر لفكرة الصباح .

هل سبق ان جربت قراءتهم؟

وهل هناك عادات تمارسها صباحا ؟! فكل شخص يستيقظ صباحا باكرا لديه روتين معين قبل أن يستيقظ الجميع مثل لعب رياضة ِِ او قراءة او اي من تلك العادات التي يزداد أثرها مع الايام

ماذا عنك؟ هل أنت أيضا ممن يفضلون السهر ليلا؟ هل تعاني من اضطراب ما من اضطرابات النوم؟

لستُ ممّن يفضّلون السهر ليلًا على الإطلاق. لكنني أعاني على فترات متباعدة من ذلك الأمر بسبب أنماط الحياة غير الصحّية التي نتعرّض لها باستمرار. لكنني عندما ألجأ إلى ترتيب وقتي وتنظيم يومي، فإنني أشعر بحالة صحية بدنية ونفسية رائعة للغاية، بالإضافة إلى أن إنتاجيّتي تتضاعف بالعديد من الأشكال وعلى العديد من الأصعدة، البدنية والنفسية. وبالنسبة لاضطرابات النوم، فأنا أعاني منها بسبب مواعيد العمل غير الثابتة وأسعى إلى تنظيمها في القريب العاجل. هل لديكَ أي نصائح؟

للأسف اضطراب النوم الناتج عن العمل بنظام الورديات شائع بين من يعمل بنظام العمل الحر, وله مخاطر صحية عديدة, وهو مصنف بلائحة اضطرابات النوم بسبب عدد الموظفين والعمال الكبير الذين يعانون من نظام العمل غير المنتظم, وبأمريكا تم الترخيص لأدوية قصد علاج المشكل بسبب شيوع نظام العمل هذا.

هذا مقال يفصل بشكل جيد المخاطر والحلول المقترحة, لكن النصيحة المثالية التي على الشخص أن يحاول قدر المستطاع تطبيقها هو الابتعاد تماما عن نظام العمل هذا ويلتزم بالنوم والاستيقاظ بساعات محددة لتجنب المخاطر الصحية المستقبلية.

كنت في فترة ما أدّعي أنني ليلية، كنت أسهر لقراءة الروايات لكن مع الأيام أدركت أنني أضيع عمري فقط ولا شيء ملموس، سوى كسل طول النهار وتضييع للفرائض.

وحين قررت تغيير ذلك كان الأمر في غاية الصعوبة في البداية، خاصة أنني أشرب القهوة كثيرا بعد العصر، وأحيانا بعد المغرب والعشاء دون مبالاة.

بدأت في أول الأمر بإطفاء الهاتف، وتفاجأت من أنني أصبحت أنام ساعات أكثر دون أصحو في الليل، هنا أدركت أنني بحاجة لتعويض جسمي، وقرأت عن الغدة الصنوبرية، والساعة البيولوجية وتأثير الضوء الأزرق وغيره.

وحاليا أقصى تقدير أسهر لمنتصف الليل في حالات استثنائية وأستيقظ قبل الشروق.

تجربتك ملهمة بهذا الخصوص, سعيد لأجلك!

كثر من يظنون أنهم كائنات ليلية ويتعاملون مع الخلل بحياتهم على أنه قدرهم, دون محاولات للتغيير.

صحيح وبعد هذه التجربة التي لاحظت فوائدها، أقنعت اثنين من صديقاتي بها وبقيت خلفهن حتى تخلين عن هذه الفكرة غير السليمة والتي تضر أكثر ما تنفع.

شكرا لك.