يبدو أن أزمة الكورونا مستمرة إلى أجل غير مسمى

  • Saleh_Obeid

أصبح الجميع يتحدثون عن آثارٍ جانبية خطيرة للقاح فيروس كورونا سواء البريطاني أو الصيني والذي تم تجربته على العديد من البشر ولا زالت التجارب مستمرة.

في نفس الوقت الذي تم الإعلان فيه عن هجمة جديدة للوباء أشد فتكاً من الهجمات السابقة.

لنقل إن إصداراً جديداً من هذا المرض قد انتشر بالفعل في العديد من الدول وهذا "الإصدار" أو "الطفرة" لا ينفع معها اللقاح ذي الآثار الجانبية الشديدة.

كأن العالم يراوح في مكانه دون أي تقدم يُذكر.

هذا يدفعنا للقول بأن أزمة وباء الكورونا مستمرة إلى أمدٍ بعيد.

نسأل الله السلامة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اتمنى أن نتنهي هذه الجائحة قريبًا ، لأن الكل قد تضرر منها إن لم يصبه فيروس الكورونا ، فقد يكون تضرر العمل الذي يعمل عليه أو أنه خسره ، ناهيك أن هناك مشاكل قد حدثت للبعض وراء تلك الجائحة .

مع أن منظمة الصحة العالمية تُطمئن بخصوص السلالة الجديدة وأنها تحت السيطرة ، ولكن نحن لا ندري ما الذي يحدث بالضبط .

أتمنى من الله أن تزول الأزمة قريبًا .

حين أستيقظ صباحاً مؤخراً أرى بعضاً من الأخبار وتعلمين كلها اليوم تتحدث عن السلاسة الجديدة والعودة لايقاف الحياة والأنشطة التي تم استئنافها منذ أشهر مثل الرياضية خاصة في المملكة المتحدة.

برأيك لو كانت منظمة الصحة العالمية على استقرار بشأن نتائج هذه السلاسة الجديدة لكانت كل هذه المنظمات تستعد للاغلاق من جديد وايقاف أنشطتها بعدما بذلت جهد جبّار في العودة لاستئنافها؟

من جانبِ آخر وجدت صحفياً في قناة مشهورة يتحدث عن آثار اللقاح الجديد الجانبية على المدى الطويل وأنه قد يكون أخطر من الفايروس! استعجبت الأمر وشعرت أن ليس هناك شيء ثابت وحقيقيّ، نحن في فترة عمياء لا نثق بالحقيقة حتى لو كنا نعلم أنها الحقيقة!

التي تم استئنافها منذ أشهر مثل الرياضية خاصة في المملكة المتحدة.

عندما تقرأين خبره مفاده بأن منظمة الصحة العالمية تطمئن الشعوب بأن هذه السلالة ستنتهي وسيتم توفير اللقاح خلال إسبوعين ، ومن ثم تقرأين بأن الرحلات للمملكة المتحدة قد توقفت والدول الأخرى تحذر رعايها ومن هذا الكلامة ، ومن ثم تقرأين خبرًا مفاده أنه ظهور أنواع جديدة من كورونا في الأكوادور ، تجدي نفسك في دوامة طويلة لا يمكن الخروج منها .> نحن في فترة عمياء لا نثق بالحقيقة حتى لو كنا نعلم أنها الحقيقة!

للأسف هذا ما أظنه في هذه الفترة .

Najla_Arafa أضف ردا

هناك من يقول إن الحديث عن خطورة كورونا وسلالة جديدة وإغلاق الدول والطيران في بعضها ، كل ذلك ما هو إلا حيلة لإثارة الرعب في القلوب ودفع الناس للتحصين بالمصل الجديد وهم صاغرون.

على أي حال الأمر كله مريب ، لأن الإعلام العالمي من بداية الجائحة وهو يتحدث عن عالم ما بعد كورونا ، وبالفعل تغيرت حياتنا في كثير من التفاصيل واقتصادات كاملة انهارت واقتصادات اخرى على وشك ذلك، كل ما نستطيع فعله أن نسأل الله العظيم ان يرفع عنا الوباء والبلاء وأن نحافظ فيما بيننا على التباعد الاجتماعي بدون فرد عضلات واستعراض قوة في الافراح وفي العزومات وغيرها من المظاهر الفارغة .

وايضا أمر أظنه هام ، ألا وهو عدم الاستهانة بحالات الاشتباه والتعامل مع اي نزلة برد على انها عادية خشية التصريح بأنها كورونا لأن الناس سوف تخشى الاقتراب من المصاب وسوف تتعامل معه بأسلوب قاسي لا يستحقه.

وهنا أيضا لابد ان نشير إلى التراحم فيما بيننا، فمن يتمتع بالصحة ليس أفضل عند الله ممن أصيب بالمرض، ولكنها إبتلاءات، والمريض في هذه الحالة في حاجة لمن يشد أزره ويوصل له الدواء والغذاء ويرعاه في بعض الاحيان، والمجتمع كله في هذا الظرف في حاجة للتواصل الانساني وإبداء روح الجماعة والتطوع والبذل ومد أيادي الرحمة للمحتاجين من أي نوع، بهذا بإذن الله ننجو.

هناك من يقول إن الحديث عن خطورة كورونا وسلالة جديدة وإغلاق الدول والطيران في بعضها ، كل ذلك ما هو إلا حيلة لإثارة الرعب في القلوب ودفع الناس للتحصين بالمصل الجديد وهم صاغرون.

فكرة عبقرية يا نجلاء، أنت محقة، أو من قال هذا، لأننا بالفعل أضحينا نجد أن الكل متخوف من العقار، لكن بالفعل هناك وفيات بسببه، وقيل فقط أن أجسامهم هي التي لم تتحمل، منهم من يعاني من السمنة، أو القلب ..

قد تكون هذه الفكرة صحيحة إلى أبعد حد، خاصة أنني أؤمن بنظريات المؤامرة..

وايضا أمر أظنه هام ، ألا وهو عدم الاستهانة بحالات الاشتباه والتعامل مع اي نزلة برد على انها عادية خشية التصريح بأنها كورونا لأن الناس سوف تخشى الاقتراب من المصاب وسوف تتعامل معه بأسلوب قاسي لا يستحقه.

بل وصل الأمر إلى أكثر من هذا، في لدينا يحكي أحد الشباب، أنه ذهب من أجل أن يقوم باختبار تحليل كورونا، أعطى اسمه لينتظر نوبته، لكن ما حدث وبسبب الزحام، أخبروه أن يرجع إلى الغد، ولم يرجع بسبب عمله، بعد يومين اتصلوا به قائلين أنه مريض بسبب التحليل الذي قام به، رغم أنه لم يخضع له نهائيا، ثم جاؤا وأخذوه، خاصة أنه كان مريضا بالزكام ..

شر البلية ما يضحك ..

لا شك أن هناك تهويل في الإعلام بخصوص الجائحة، وهذا التهويل يخدم مصالح فئات وحكومات متعددة حول العالم، فلا يجب تصديق كل ما يشاع في وسائل الإعلام.

أتمنى زوال الأزمة وأن يكون العالم قد تعلم درساً في إعطاء الأولوية للصحة وتحقيق المرونة في العمل فلا يعود المقياس الوحيد للأجور هو ساعات الدوام كما كان قبل إنتشار المرض.

لا شك أن هذه الأزمة ستستمر طويلا قبل خروج العالم بعلاج فعال، فنحن نتحدث عن مرض فيروسي من الفصيلة التاجية.

و أعتقد أن هذا الوقت هو " درهم وقاية خير من قنطار علاج"

صحيح الوقاية بالنسبة لهذا المرض هي أفضل من العلاج الغير موجود حتى الآن

لنقل إن إصداراً جديداً من هذا المرض قد انتشر بالفعل في العديد من الدول وهذا "الإصدار" أو "الطفرة" لا ينفع معها اللقاح ذي الآثار الجانبية الشديدة.

في البداية، هناك تطمينات بان الطفرة الجديدة على الفيروس غيّرت من سرعة انتشاره بحيث أصبح من يحمل هذه الطفرة أكثر سرعة في نقل العدوى بنسبة 70% من الفيروس السابق، وهو ليس تغيّرًا في قوة الفيروس الإمراضية، إنما سرعة الانتقال. لنكن متفائلين قليلًا في ظل الأخبار السوداوية العديدة.

كما ان إجراءات السلامة المتّبعة من العزل والتباعد الاجتماعي والتعقيم ولبس الكمامة ينجحان كذلك في التصدي لهذه الطفرة.

هذا يدفعنا للقول بأن أزمة وباء الكورونا مستمرة إلى أمدٍ بعيد.

مخطئ من ظن عكس ذلك!

من البداية لم يكن هناك حل واضح بشأن الأزمة، وحيث أن الفيروس ينتمي لسلالة الفيروسات التنفسية فهي من الفيروسات الثابتة -إلا أن يشاء الله- ولا حل نهائي للفيروس سوى بلقاح مضمون.

والمشكلة الثانية أن اللقاح ذات نفسه غير مضمون!

التجارب السريرية قصيرة المدى ولم تُعرف بعد آثار اللقاح طويلة المدى، وهذه معضلة كبيرة!

علينا أن نجهّز أنفسنا لكورونا طويل الأمد!

وأتمنى من الله أن يغيّر هذا الحال لأفضل منه.

ليس أول مرض لا يستطيع البشر إيجاد لقاح فعال له ولن يكون الأخير...

ولن تتعلم دول العالم أي درس من هذه الجائحة، فبمجرد انتهائها ستعود الدول إلى إهمال الصناعات الطبية وستعود إلى استكمال تطوير الترسانات العسكرية والأسلحة التدميرية للسيطرة على الناس بدل محاولة السيطرة على الأوبئة وما يهدد البشر جميعاً...

و ربما كانت جائحة الكورونا هي إحدى محاولات السيطرة على البشر خصوصاً أن بعض وسائل الإعلام تقول أن الفيروس قد تم تطويره مخبرياً...!!!

و ربما كانت جائحة الكورونا هي إحدى محاولات السيطرة على البشر خصوصاً أن بعض وسائل الإعلام تقول أن الفيروس قد تم تطويره مخبرياً...!!!

معظم النظريات بهذا الخصوص تم دحضها.

وبغض النظر ان كان قد تم تطويره او هو ناتج طبيعي عادي، علينا الان أن نترك التفكير على السبب ونركز في الحل والعلاج.

لنظري لا مهرب من لقاح, حتى ان كانت اللقاحات محط شك، لكن أظن ان التطور الطبي الكبير والتقنية الحيوية سمحت بتقصير عمر التجارب السريرية.

لا ننسى كذلك الدعم المالي الضخم الذي تلقته الجهات المعنية بتطوير اللقاح ساهم باستخدامها أفضل التقنيات الطبية و وبالتالي يقلل ذلك من شكوكنا حول اللقاحات المتوافرة.