16

معكم الروائي وكاتب السيناريو أسامة حسام الدين موجود للرد على أي استفسار عن مجال صناعة السينما

  • Usama_1978

معكم الروائي والسيناريست أسامة حسام الدين عملت بقناة موجة كوميدي وكتبت الاسكتشات الكوميدية لعديد من البرامج ثم اتجهت إلى كتابة الإعلانات فكتبت أكثر من 300 إعلان لكبرى الشركات بمصر ثم أثقلت موهبتي بتعلم حرفية كتابة االسيناريو بأمريكا بأكبر جامعات أمريكا المتخصصة في تعليم السيناريو مثل New Tork Film Academy  وScript University وUCLA عن طريق كورسات متخصصة في مجال السيناريو مثل:

Screenwriting – Story & Structure from NYFA

Screenwriting – Television Pilot from NYFA

Professional Program in Writing for Television from UCLA

Script Doctor – Script reading from Script University

كتبت العديد من الأفلام مثل:

المستريحة، خسسني شكراً والحوت الأزرق وجاد فاذر

وكتبت العديد من المسلسلات مثل:

خمس دقايق، الجار للجار، سكوت شات، بنون

وأقوم بالتحضير لأعمال أخرى

يسعدني الإجابة على كافة استفساراتكم حول مجال صناعة السينما

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلا بك سعيدة مبادرتك معنا هنا على حسوب I/O، لقد شاهدت بعض أعمالك مثل بنون المسلسل شيق، ولكن فكرته كانت قاسية جدا

لدي سؤالين

الأول: لاحظت أن أغلب السيناريوهات التي عملت عليها كانت كوميدية، والكتابة الكوميدية من الصناعات الصعبة جدا فمن خلال تجربتك ما العوامل التي تصنع عملا كوميديا من الدرجة الاولى؟

الثاني، لاحظت أنك كتبت بشكل مشترك (ورشة كتابة) مع كتاب آخرين بنفس السيناريو، كيف تنظمون العمل بحيث يكون هناك تناسق في بناء القصة والأحداث، وكيف تقسمون العمل بينكم؟

لكتابة عمل كوميدي من الدرجة الأولى على الكاتب ان يعلم ما هي انوا ع الكوميديا فهناك 10 انواع للكوميديا

1- . كوميديا سمكة خارج الماء

2-  كوميديا الرومانس

3- كوميديا رياضية

4-  كوميديا عسكرية

5-  كوميديا المجموعة

6-  كوميديا المراهقين

7- كوميديا الفارس

8- كوميديا بارودي

9- كوميديا سوداء

10- كوميديا غنائية

بعد أن يقرر الكاتب في أي موضوع كوميدي سيكتب، يشرع في كتابة الفكرة وتطويرها لقصة ثم يكتب المواقف الكوميدية التي يضع فيها البطل ليفجر الضحك ولا يبحث عن افيهات فقط يكتب مواقف كوميدية تبعث على الضحك وبعدها سيكون من السهل كتابة الافيهات لكن اذا بحثت عن افيهات فيكون الفيلم سطحي ولا يقدم كوميديا حقيقية.

بلانسية للسؤال الثاني الكتابة في ورشة هذا الأمر يأتي بتنصيب واحد قائداً للورشة بحيث لو تضاربت الآراء يكون رأيه هو الفصل ثم يجتمع أعضاء الورشة في جلسة أولية للعصف الذهني تكون عبارة عن اجتماع وكل كاتب يدلي بدلوه في فكره الفيلم بعدها يتتم وضع المذكرة الاولية ووضع تصور للقصة وشبكة العلاقات وملفات الشخصية وتسلسل الاحداث ويسند لواحد من الورشة كتابة المعالجة الدرامية الاولية ويتم عمل جلسة ثانية للنظر في المعالجة الدرامية وكل يدلي بدلوه ثم يتم كتابة النسخة الثانية من المعالجة بواسطة شخص آخر حتى يتم الاستقرار على الشكل النهائي للمعالجة ثك جلسة لكتابة تتابعات الاحداث وبعدها يسند لكل واحد منهم عدد من المشاهد حسب التتابعات ثم جلسة لقراءة السيناريو ومناقشته وتعديله ثم يسند الفيلم بالكامل لقائد الورشة ليكتب السيناريو من جديد ليكون الشكل النهائي سليم ومتسق

جميل، لقد شاهدت بعض أعمالك الكوميدية ولديك نكهة مميزة بأسلوبك فعلا. لدي سؤال كيف تتعامل مع النقد والتعديلات التي يطلبها المخرجون أو المنتجون على أعمالك؟

من الجيد الاستماع لآراء الآخرين ومن الجيد جداً ضربها عرض الحائط. والحالتين صحيحتين فإن أتت النصيحة بزيادة جودة أو اضافة للعمل فمن الغباء ترك هذه النصيحة فبالأخير سيكون العمل بإسمي واي إضافة جيدة ستصب في صالحي أما ان كانت التعديلات تسئء للعمل او تقلل من جودته أولا اشرح لهم وجهة نظري وكبف سيؤثر هذا على جودة العمل حتى يقتنعوا ان لم يقتنعوا سيكون هناك خيارين التمسك بعدم التعديل أو سحب الفيلم ان كان جيبي به ما يكفيني من مال او الرضوخ لأمرهم ان كنت احتاج الى أموالهم فليس هناك قاعدة ثابتة

خبرة كبيرة ما شاء الله،

يدور في عقلي سؤال وهو:

كيف تقوم بمواءمة طلبات المنتجين أو المخرجين مع رؤيتك الفنية عند كتابة سيناريو إعلان أو فيلم؟

لأن كاتبة الإعلانات منة القيعي كانت تقول إنها تجبر المخرج أو صاحب العلامة عن التنازل عن شيء ما دائمًا،

يعني دائمًا تخيره، هل هدفك هو ترك علامة وأثر في عقول الناس بالعمل الفني أم هدفك توصيل رسالة معينة، وقالتها صراحةً إنه ليس بإمكانها تحقيق كل شيء في آن واحد!

هل تفعل ذلك أيضًا؟

كوني لي خبره طويلة في مجال الاعلانات فقد عملت لأكثر من شركة وكتبت اعلانات بمختلف انواعها الغنائية والوصفية والدرامية والوثائقية فهذه من أصعب الحرف على الاطلاق كون الاعلان قد لا يتخطة 30 ثانية والمطالب منك أن توجهي عميل ما بفئة إجتماعية ما لمنتج ما بوصف ما في 30 ثانية فإن لم يكن الاعلان خاطف ويوصب كافة هذه المعلومات فلم تصب هدفك

أما بالنسبة لسؤالك في البداية تفعل ما تريد وتحاول ان تقنع شركة الدعاية أو العميل بوجهة نظرك لكن بعد الخبرة والتمرس وبروز اسمك بين مقدمي هذه الخدمات وسابقة أعمالك حققت الغرض المطلوب وقتها تستطيع ان تقنع العميل بلي الذراع بأن انا قدمت هذا من قبل وجاء بالنتيجة المرجوة وأنا اعلم جيداً ما أفعل فإن فعلت ما تطلب لا تسألني عن النتيجة

كيف تتعامل مع العملية الإبداعية بشكل مختلف لكل مسار تكتب به؟ أعرف أن الروايات تسمح بمزيد من الحوار الداخلي والوصف التفصيلي والسيناريوهات تعتمد بشكل أكبر على المرئيات والحوار، فكيف تعدل تقنيات سرد القصص لتناسب الشكل؟ بالإضافة إلى ذلك، ما هي النصيحة التي تقدمها لشخص مثلي يتطلع إلى احتراف كلتا الوسيلتين، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على عمق السرد أثناء العمل ضمن قيود السيناريو المتعبة وشكلياته؟.

الحالة الذهنية وانا أكتب الرواية تختلف عن كتابة السيناريو ففي الرواية سأصف كل شيء الحوارت الداخلية والتخبط والفعل ورد الفعل، الصورة ووصف المكان والحالة لن اترك شيء الى وصفته وبشكل بلاغي.

اما القاعدة الساسية في كتابة السيناريو هي أرني ولا تخبرني فلابد أن تحكي الصورة أكثر من الحوار ولن تكرر ما قلته او شاهدته كما يحدث بالرواية كما ان البلاغة في السرد غير مطلوبة قد تكون مطلوبة بالحوار فقط والامر يتطلب التعلم لكيفية صياغة الصورة واختار اللقطات واحجامها وماذا تعبر بها عن الحالة

أما النصيحة التي أقدمها لك أولا: لابد أن تتعلم حرفية كتابة السيناريو لأن له ضوابط

ثانياً: تعمق كماوكيف تشاء في السرد لكن في الحالتين لكن في السيناريو اقتصد في الحوار قدر المستطاع فلا تكرر كلمة أو مشهد أو تحكي ما حدث ارني بطريقة الفلاش باك او تحكي ما سيحدث ارني ما سيحدث

تعجبني تجربتك وأقدر مجهودك بها للغاية، وهذا يثير بذهني عدة أسئلة ولكن سأكتفي بأكثر واحد يلح علي لمعرفة إجابته منك، ككاتب موهوب ولك إنتاج فني مميز هل تشعر بالحسرة على نفسك عندما ترى أن هناك العديد من الأعمال الفنية التي تتصدر المشهد وهي لا ترتقي لمستوى الموهبة والإبداع ؟ وهل فكرت في يوم أن تكتب مثل هذه التفاهات حتى تزيد من نسبة التعاقد مع الشركات والمنتجين ؟

اذا كنت تقصد بالتفاهات الاعمال الضعيفة فنياً فأنا لا أكتبها لكني أكتب تفاهات جيدة الصنع بمعنى ان أكتب فيلم عن شخص ساذج فما يفعله هذا الشخص تفاهات مثل مستر بين مثلاً لكنه مصنوع بحرفية اما لكن الاعمال الضعيفة فنيا فلا أكتبها وللأمانة المهنة ولا المنتجين يريدون انتاجها ولكن هذا هو الموجود على الساحة نحن نعانى من ندرة في الابداع للأسف الشديد.

اما إحساسي بالحسؤة فقد أجد غصة في حلقى عند مشاهدة بعض الامال التي كان من الممكن ان تكون جيدة لفكرتها الجيدة ولكنها كتبت بطريقة شديدة السوء

لماذا كفئة مبدعة لا تحاولون تعليم كتاب أو خلق تعاون مع صناع المحتوى الهابط بنية تطوير محتواهم وتحسين الصورة الفنية عموماً، أن يكون الأمر كورشة عمل مثلاً ؟

أصحاب المحتوى الهابط لا فائدة منهم فهم اختاروا هذا المحتوى لإحدى أمرين

اما لتدني مستواهم الفكري والثقافي ولن ينفع معهم تطوير فالثقافة لا تعلم والفكر لا يصب في الرأس صباً

أو كونهم ارادوا بهذا المحتوى لفت الانتباه والمكسب السريع وهؤلاء الباحثين عن الشهرة أو المال ضاربين بالفن عرض الحائط لن يكون ولاء للفن مطلقاً دوما سيكون ولاءهم الأكبر للمادة

وأنا أرى ان من يستحقون الفرصة عن استحقاق الموهوبيين الحقيقيين وانا أفعل هذا مع بعض الموهوبين ليس بمصر فقط بل ذهبت الى موريتانيا أعلم جيل من الشباب كتابة السيناريو ليكونوا نواة لفنانين حقيقيين

جيد أنك ترى هذا، فهذه نظرتي للأمر أيضاً ولكن طرحت عليك السؤال لأسمع جوابه من شخص بالمجال وبخبرتك.

أشكرك يا صديقي العزيز اتمنى أن أكون أجبت إجابة شافية كافية وأنا دائما بالخدمة

مرحبًا بك معنا في حسوب IO، تشرفنا بوجود قيمة وقامة مثل حضرتك في مجال الكتابة والسينما. ولهذا سوف أستغل هذه الفرصة وأسأل حضرتك سؤال يثير فضولي كثيرًا..

ما هي أبرز التحديات التي تواجه كاتب السيناريو في تحويل فكرة معقدة أو فلسفية إلى قصة يمكن للمشاهد العادي أن يتفاعل معها، وكيف تحافظ على توازن بين إيصال الفكرة بطريقة عميقة وفي نفس الوقت عدم فقدان الجمهور اهتمامه؟

وسؤال آخر بما أنني سأبدأ كتابة سكريبتات للفيديوهات الخاصة بي في مجال الطب، فكيف أجذب انتباه المشاهد حتى يشاهد الفيديو كاملًا بمجرد سكريبت قوي، لأن المؤثرات الصوتية والمونتاج الاحترافي لن يكونوا متاحيين في البداية للأسف.

ما هي أبرز التحديات التي تواجه كاتب السيناريو في تحويل فكرة معقدة أو فلسفية إلى قصة يمكن للمشاهد العادي أن يتفاعل معها، وكيف تحافظ على توازن بين إيصال الفكرة بطريقة عميقة وفي نفس الوقت عدم فقدان الجمهور اهتمامه؟

اسقاط هذه الفكرة على الحياة العادية ومحاولة تبسيطها مثلما فعل العبقر محمود ابو زيد في فيلم الكيف والعار وجري الوحوش الفكرة وصلت لأبسط الناس رغم عمقها (انزل للناس ايها المثقف لا تنتظر منهم ان يصعدوا اليك لفهمك)

وسؤال آخر بما أنني سأبدأ كتابة سكريبتات للفيديوهات الخاصة بي في مجال الطب، فكيف أجذب انتباه المشاهد حتى يشاهد الفيديو كاملًا بمجرد سكريبت قوي، لأن المؤثرات الصوتية والمونتاج الاحترافي لن يكونوا متاحيين في البداية للأسف.

(الخطاف) هو مصطلح فني في كتابة السيناريو لابد وأن تكتب شيئ يجذب المشاهد من أول خمس ثون والا فقدته

(الخطاف) هو مصطلح فني في كتابة السيناريو لابد وأن تكتب شيئ يجذب المشاهد من أول خمس ثون والا فقدته

وما كيفية كتابة الخطاف بصورة جذابة؟

اليك طريقة كتابة الخطاف حسب ما جاء بكتابي (فك شفرة السيناريو)

كتابة خطاف جذاب لجذب المشاهدين في السيناريو هي مهارة ضرورية لبدء القصة بشكل مثير وجذب انتباه الجمهور. إليك بعض النصائح حول كيفية كتابة هذا الخطاف:

1. ابدأ بموقف مفاجئ أو غامض:

  • اجعل البداية مشوقة من خلال إدخال عنصر غير متوقع أو حالة غامضة. يمكن أن تكون جملة أو مشهدًا يثير التساؤلات لدى المشاهدين.
  • مثال: "في يوم مشمس عادي، انفجرت السماء فجأة، ولم يتوقع أحد ما سيحدث بعد ذلك."

2. استخدام الحوار الجذاب:

  • ابدأ الحوار بجملة قوية تعكس الشخصية أو الصراع. يمكن أن يسلط الضوء على دوافع الشخصية أو يثير فضول المشاهدين.
  • مثال: "لا تخبرني بما أحتاج إلى معرفته، أخبرني بما أحتاج إلى فعله."

3. خلق شخصية مثيرة:

  • قدم شخصية لها سمات فريدة أو غامضة، مما يجعل الجمهور يرغب في معرفة المزيد عنها.
  • مثال: شخصية محققة ذكية لكنها تعاني من ماضي مظلم، مما يجعل المشاهدين يتساءلون عن رحلتها.

4. استخدام الصور البصرية القوية:

  • استخدم وصفًا بصريًا يعكس الحالة النفسية أو البيئة بشكل قوي. يمكن أن تساعد الصور القوية في نقل المشاعر بسرعة.
  • مثال: "كان الشارع مزدحمًا، ولكن على الرصيف، كان هناك طفل صغير يبيع الزهور، عيونه تشع بالأمل في عالم مظلم."

5. طرح سؤال أو مشكلة:

  • ابدأ بطرح سؤال مثير أو مشكلة ملحة يحتاج الشخصيات إلى حلها. هذا يمكن أن يخلق حافزًا للمتابعة.
  • مثال: "ماذا لو اكتشفت أن عائلتك ليست من كنت تظنهم؟"

بصراحة جاء إلى دماغي بعد قراءة هذا الرد الكثير من الأفكار لبداية فيديوهاتي بخطافية جذابة...

اليك طريقة كتابة الخطاف حسب ما جاء بكتابي (فك شفرة السيناريو)

هل يمكنك مشاركة هذا الجزء كاملًا من الكتاب حتى نستفاد جميعًا؟

إنك تبدأ أى فيلم بمحاولة للاستحواذ على اهتمام المتفرج، وأنت تفعل هذا باستخدام الظهور التدريجي على حدث أو حركة تأمل أن تثير حب الاستطلاع أو أي إحساس آخر بقدر كاف لدى المتفرجين لتغريهم بالاندماج في قصتك وهي تنمو وتتطور.

هذا الرباط - ويسمونه في التليفزيون "المثير" قد يعرض أي شيء من انفجار قنبلة إلى قطرات المطر التي تنزلق على زجاج إحدى النوافذ، ومن تصادم سيارة إلى ضحكات طفل.

وغالبا ما يتم عرضه قبل أو أثناء ظهور عناوين الفيلم. وكل ما يهمنا أن ما يظهر يلزم أن تكون له إمكانات حدوث عواقب مؤلمة أو مثيرة لشخص ما، على أحد المستويات، بحيث يظل المتفرجون في توقع للتطور الدرامي الذي سيحدث أمامهم مأسورين في مقاعدهم. وما دام الأمر كذلك فإنه يستحق منك أن تخصص له عددا معقولا من الساعات، وأن تذرع غرفتك ذهابا وجيئة، حتى تصل إلى أفضل رباط (أو خطاف) وأقواها أثرا بقدر الإمكان.

تحذير مهم: لا تبالغ.

أي لا تنشئ رباطا له من القوة وعنف الإصابة وإثارة الاهتمام وتحريك العاطفة أكثر مما يمكن لباقي قصتك أن يسايره، وبذا تخلق مضاد للذروة. نعم، إن هذا من الممكن أن يحدث بل ويحدث فعلا من آن لآخر، ولا يمكنك أن تتحمل نتيجة هذا. ولذا.. أمسك متفرجيك برباط، ولكن افعل ذلك بإحساس بما هو مناسب من عدمه!

وسوف تحصل على أفضل النتائج إذا كنت، أثناء المسك بالرباط، تفكر أيضا فيه.

أي لا تنشئ رباطا له من القوة وعنف الإصابة وإثارة الاهتمام وتحريك العاطفة أكثر مما يمكن لباقي قصتك أن يسايره

معنى ذلك أنه إذا كان الخطاف جذاب جدًا وقوي لكن المحتوى نفسه ليس بنفس قوة مثلا أول 5 ثواني في الفيديو، فهذا سيؤثر بالسلب علي؟

أم أن الهدف أصلا منه أن أجعل المشاهد يكمل الفيديو بغض النظر عن قوة المحتوى؟

ما هي أبرز التحديات التي تواجهك أثناء كتابة السيناريو الكوميدي وكيف تغلبت عليها؟ خاصة أنه برأيي من أصعب أنواع السيناريوهات التي تحتاج لأسلوب خاص لتحقق الغرض منها.

وما هي النصائح التي تقدمها للمبدعين الشباب الذين يرغبون في دخول مجال صناعة الكوميديا؟

البحث عن المواقف الكوميدية التي سأضع فيها البطل ليفجر الضحك فالبحث عن افيهات فقط سيجعل الفيلم سطحي ولا يقدم كوميديا حقيقية. لكن لابد من البحث عن مواقف كوميدية تبعث على الضحك وبعدها سيكون من السهل كتابة الافيهات لكن اذا بحثت عن افيهات فيكون

النصائح

1- لا تتوقف عن التعلم

2- لا تمل من المشاهدة

3- لا تكل من البحث عن موضوع جديد

4- ابحث عن مواقف كوميدية ولا تبحث عن افيها فالموقف سيبقى والافية سيزول مثل الترندات

5- خذ برأي الاشخاص ثقيلي الظل فإن ضحكوا على ما تكتب فسيضحك الباقون بالتأكيد

6- إختبر عملك على الاطفال فهم لا يجاملون

7- لا تيأس من غلق الابواب فطرق عشرة ابواب كفيلة بفتح أحدهم

أهلاً بك، أستاذ أسامة! يبدو أن لديك خبرة مميزة ومهارات متنوعة في مجال كتابة السيناريو والإعلانات.

كيف ساعدتك هذه الدورات المتقدمة في تطوير مهاراتك في سرد القصص وبناء الحبكة والشخصيات بشكل احترافي؟ وهل شعرت بفرق ملموس في أسلوبك في الكتابة بعد الاستفادة من هذه التجارب التعليمية؟

لو أحببت أي مهنة وشرعت في تعلمها وأصغيت لكل كلمة تُقدم لك، ستتعلم بكل حرف سمعته شيء جديد، والفارق بيني قبل ان اتعلم وبعد ان تعلمت كالفرق بمن يغرق بشبر مياه وعابر المانش

مرحبا بك وسعيد بهذه المساهمة لحبي الشديد للسينما والصناعة بشكل عام، كنت أتابع بودكاست عباس أبو الحسن حينما استضاف السيناريست والمخرج خالد دياب وتطرق خالد أيضا إلى دراسة السيناريو في الولايات المتحدة وبما أنك لديك نفس التجربة فأولا كيف نقدم على هذه الدراسة في الولايات المتحدة وما هي التكلفة لهذه الدراسة؟ وثانيا ما الذي يميز دراسة السيناريو خارج معهد السينما بمصر؟

هذا ما سألت عنه عندما قررت ان ألتحق بهذه الأكاديميات والجامعات أولا أنا حاصل على بكالريوس تجارة ولما قررت أن اتعلم كتابة لسيناريو كان معهد السينما يفتح قسماً للتعليم الموازي وكانت المصروفات حينها 28 ألف في السنة وكان الكورس بأمريكا وقتها 1800 دولا وكان الدولار وقتها 7 جنيه مصري أعتقد انك لن تنتظر باقي القصة

اما بالنسبة للفارق فسوف تتعلم السينما على يد صناع السينما التي تأمل أن تشاهد لهم أعمال يريدون أن يعلموك حقاً وليس فقط ان يأخذوا أموالك بلا قيمة مقابله ثم ان ما ستتعلمة في 12 اسبوع أفضل مما ستتعلمه في اربع سنوات

اهلا بكم , كنت أود أن اسأل واستفسر عن مدى تأثير المشاهد اليومية على كتابتكم لمحتوى الأعمال التي تقومون بعملها ؟

إن الأعمال الكثيرة التي تقومون بها تحتاج عقلا مبدعا متجددا تتولد لديه الأفكار بشكل متدفق لا ينضب , كيف من الممكن تقوية ملكة خلق الأفكار الإبداعية وصياغتها بنصوص للإعلانات أو المسلسلات والأفلام ؟

أولا هي موهبة من عند الله خلق القصص ثم اثقلتها بالدراسة ومن ضمن تلك الموهبة يوجد ما يسمى الذاكرة البصرية والخيال الخصب يأتي بعد ذلك التدوين فكلما رأيت موقف استرعى اهتمامك دونه كلما رايت موقفاً او مشهداً فتح بآفاقك فكرة جديدة دونها وستحتاجها يوماً

التدوين للملحوظات يحفز لديك الابتكار

هذا أمر ملاحظ حينما ندون ملحوظة نستطيع بناء القصص وتدعيم الأفكار بناء عليها أشعر و كأنها فرصة أتت لكي استغلها في دعم المقدرة على الكتابة والتأليف .

معرفة ما يمكن تدوينه أو ما أفضل التدوينات القابلة للاستخدام يساعد في انتقاء وانتخاب أفضل الأفكار مما يجعل ما نكتبه يخرج بصورة قوية منقحة وهذا مما أفضله في تدوين الملوحظات .

هذا أمر جيد فالأفكار يمكن استزراعها كالأسماك فقط احتفظ بالبراعم في وعاء به مار وقدم الطعام من وقت لأخر (دون الافكار- طورها - اكتب فكرة مستخلصة منها)

سعيد بالتعرف عليك أ/أسامة، لقد تربيت على قناة موجة كوميدي ومن الرائع معرفة أن حضرتك الذي كتبت الإسكتشات الكوميدية بالقناة، بالإضافة إلى الأفلام والمسلسلات الكوميدية التي شاهدت معظمها.

سؤالي إلى حضرتكم، هل كتابة الإسكربت يتطلب دراسة؟ أو يمكن الإكتفاء بالموهبة فقط؟

الأصل في الاشياء الموهبة ثم ينظمها العاملين بالمهنة مثلاً هل هيتشكوك تعلم الإخرج؟

هل نجيب الريحاني تعلم التمثيل؟

هل روبرت ماكي تعلم كتابة السيناريو ؟

هءلاد رواد في هذه المهنة وبعدها جاء تنظيم هذه الفنون وعمل مراجع لها لتدرس

ما اقصده ان التعليم مهم جداً لتثقل موهبتك لكنه لا يغني عن الموهبة بالأساس

شكرا لك على الرد على سؤالي اتمنى لك التوفيق في عملك.

شكرا يا صديقي العزيز اتمنى لك التوفيق وانا دائماً في الخدمة اذا اردت السؤال عن اي أمر جديد

مرحبًا بك، لدي سؤال بخصوص تحويل الروايات التي حققت نجاحات إلى عالم السينما في فيلم أو مسلسل، كثيرًا ما أرى غضب ونقد من الجمهور بخصوص هذا الأمر، من وجهك نظرك ما السبب في هذا الأمر؟

أيضًا ممكن مشكورًا ترشح لي رواية أو أكثر تكون قد ناقشت فكرة محددة، أنا أُفضل قراءة الكتب التي تطرح فكرة وتعرض تحليلات لها، أبحث عن هذا اللون في عالم الروايات.

ربما لأن قارئ الرواية وهو يقرأها يكون لديه تصور عن الاحداث شكل الاشخاص أماكن الأحداث فلما يتم تحوليها الى فيلم أو دراما ويأتي ممثلاً بعيدا في الشكل عن البطل الذي كنت تتخيلة فهذا يهز ثقتك في مخيلتك لكن هذا أمر طبيعي فربما المخرج رأى ان هذا الشخص اقرب شيئ للبطل في خياله أو ربما لا يوجد ممثل بنفس ملامح شخصية البطل قادر على هذه البطولة وهذا ما حدث في مسلسل ما وراء الطبيعة لأن الفئة العريضة من قراء الرواية لم يكونوا يتوقعون ان أحمد أمين هو الأجدر ببطولة السلسلة بالرغم من اداءه اللافت

اهلا وسهلا بحضرتك

شرف لينا يا فندم التعرف عليك والاستفسار حول صناعة السينما

ما مدى صحة مفهوم ان مجال صناعة السينما والفن أصابه بعضاً من الاحتكار والتوريث

وما مدى أهمية صناعة السينما وهل أصبحت سلاح قوى أوقوة ناعمة مؤثرة

واين ترى صناعة السينما المصرية وسط الصناعات العالمية

وأشكرك جداً

الشرف لي بالانضمام إليكم

ما مدى صحة مفهوم ان مجال صناعة السينما والفن أصابه بعضاً من الاحتكار والتوريث

التعميم غير صحيح في أي أمر فأنا لم أكن اعرف فرداً من هذا المجتمع ولكن عملي أهلي أن أنضم اليهم

وما مدى أهمية صناعة السينما وهل أصبحت سلاح قوى أوقوة ناعمة مؤثرة

هي بالفعل كذلك طوال الوقت لكن الدول الديكتاتورية تقمع الحريات وما على المبدع سوى التحابل الفني لإيصال فكرته

واين ترى صناعة السينما المصرية وسط الصناعات العالمية

السينما المصرية لها تاريخ عريق وكانت تُعرف بـ"هوليوود الشرق" بفضل ريادتها وتأثيرها في العالم العربي. تتميز بالانتشار الإقليمي والمواهب الكبيرة، لكن تواجه تحديات مثل نقص التكنولوجيا المتقدمة، التمويل، والتوزيع العالمي. رغم ذلك، توفر منصات البث الرقمية والمهرجانات الدولية فرصًا لتوسيع نطاقها عالميًا. ولتعزيز مكانتها، تحتاج السينما المصرية إلى الاستثمار في التقنيات الحديثة والتمويل الأكبر مع الاستفادة من التنوع الثقافي في قصصها.

اتفق معك جدا في تخصيص قدر من الاستثمار والاهتمام بالتعزيز المالي للصناعة السينمائية

كونها قوة مؤثرة جداً يمكن استخدامها وبطريقة استراتيجية بحته

ولكن ما زلت أرى الكثير من القفز على الفرص من قبل أبناء وأهل الصناعة لتصبح شبه احتكار مورث

ويوجد الكثير من الممثلين والمغنيين والمخرجين الذين خرجوا من تحت عباءة الأباء والأهل

حتى ابناء الممثلين أو العاملين بالمجال لو اتيحت لهم الفرصة ولم يكونوا قدر هذ الفرصة لن يكملوا فلن يعطي الجمهور فرصة لمعدومي الموهبة مهما كانوا وان كانوا ابناء أعظم الفنانيين

كلام سيادتك صحيح تماما الجمهور لا يعطي الفرصة غير للموهوبين

ولكن للاسف واسمح لي أن اقول أنه في الوقت الحالي أصبح الجمهور في رأي غير قادر على تمييز الموهبة والعمل الفني المكتمل من عدمه

وبسبب تدني المستوى وقلة الاعمال الفنية الدسمة أو المبدعة (وأتحدث هنا عن مصر)

على المستوى البعيد أربك وأحدث خلل في آراء وتقييمات الجمهور فيما هو موهوب وغير موهوب مبدع أو غير مبدع

فتقييم الجمهور في نظري مقياس يصعب الاعتماد عليه في هذه الفترة الزمنية من حيث تمييز المواهب وإقصاء ما هو المفروض إقصاءه خارج الصناعة

ربما هذا يبدو صحيحاً لكن يبقى الجمهور الحقيقي لا يشجع الى المنتج الجيد

أهلا أستاذ أسامة،

هل يستطيع الانسان احتراف الكتابة بأنواعها، بصفة عامة، وكتابة السيناريو بصفة خاصة، بالتعلم والاجتهاد والمثابرة دون موهبة، أم أن الأمر لا يستقيم؟

وماهي أنواع الكتابات، التي تتسم بصعوبة تحويلها إلى سيناريو؟

أهلا بك استاذة أمينة

هل يستطيع الانسان احتراف الكتابة بأنواعها، بصفة عامة، وكتابة السيناريو بصفة خاصة، بالتعلم والاجتهاد والمثابرة دون موهبة، أم أن الأمر لا يستقيم؟

بالطبع لا يستقيم هذا الأمر على الاطلاق ربما موهوب قادر على كتابة السيناريو وىخر غير موهوب لو درس بأكبر جامعات العالم لن يأتي بمشهد جيد ولو حرص.

الموهبة تعني هبة من الله وتتكون من عدة عوامل(الاحساس- العاطفة - الخيال- التمييز- سرعة البيهة- القدرة على الابداع- حرفية السرد- براعة الاستهلال- تشعيب القصص، تفكيكها وتجميعها- الذاكرة السمعية- الذاكرة البصرية)

من ذا الذي لا يمتلك هذه المقومات يكن قادر على كتابة قصة وتطويرها وإن حرص ولو فعل ستجدينها مشوهة مهلهلة تفتقر للإبداع

وماهي أنواع الكتابات، التي تتسم بصعوبة تحويلها إلى سيناريو؟

ما علمنيه أبي وأنا صغير حكمة تتردد في ذهني دوما (اللي فيه عين وراس يعمل عمايل الناس) أي من يمتلك عينين وعقل يقدر على فعل ما يفعله الآخرين، وما علمته أنا لأولاي والآن أعلمه لتلاميذي أن ليس هناك شيء صعب، فقط يوجد شيء لم اتعلمه بعد فكل شيء بالتعلم يصبح سهلاً.

أما لو كنتي تقصدين ما يأخذ مني وقت في التفكير ويرهقني في التنفيذ فيأتي بالمقام الاول (الكتابة الكوميدية بعدها كتابة الرعب والدراما النفسية)

شكرا على إجابتك الشافية.

لا شكر على واجب أنا تحت أمرك بأي وقت

هل تكتب سيناريو بتأليف عمل كامل ام تبدأ بصناعة السيناريو لشئ تم تأليفه بالفعل ولكن ينقصه مثلا سيناريو او حوار؟!

أنا بالأساس روائي درس كتابة السيناريو فأكتب الرواية وأحولها الى سيناريو وحوار

اما بالنسبة لأعمالي فقد فعلت الاثنين قدمت أعمال من تأليفي كرواية ثم قمت بتحوليها لسيناريو وحوار وقمت بعمل فيلم سيناريو وحوار من الاساس وقمت بعمل سيناريو وحوار لقصص كتبها آخرين فأنا أقوم بكافة أنواع حرفة كتابة السيناريو

رائع جداً نتمنى مشاهدة لك عمل يأخذ الأوسكار أو هدية كبيرة فى مصر أو فى العالم إن شاء الله.

شكراً جزيلا صديقي العزيز

لاحظت وجود تقيمات مميزة لك هنا على حسوب

لكنها قليلة و توقفت

هل لديك موقع او صفحة فيسبوك تكتب بها مراجعات و تقييمات لافلام و مسلسلات ؟

و هل تسمح بنقل هذه التقييمات لمواقع و اماكن اخرى مع ذكر المصدر ؟

و شكرا لكم

للأسف أنا توقفت لفترة لانشغللي بكتابة فيلمي الجديد

صفحتي على فيس بوك هي

usamahossameldin@hotmail.com