كصاحب مشروع ما مدى اهتمامك بشهادة المستقل؟
- Manar_Mohamed3
- 2024-03-21T12:18:24+00:00
في العمل الحر يبحث أصحاب المشاريع عن مستقلين ذوي مهارات محددة لإنجاز مهام محددة، وليست الشهادة الجامعية -في رأيي- إثبات على جدارة المستقل في إنجاز المهام المطلوبة، وليست أيضًا من متطلبات امتهان أي تخصص في هذا النمط من العمل، والحمد لله أنها ليست كذلك، فأنا شخصيًا تخصصي الجامعي كان في "علم البيولوجي"، والذي ليس له علاقة بتاتًا بالمجال الذي شغفني في العمل الحر! صحيح أن شغف الكتابة وحب اللغة كان ملازمًا لي، لكنني لم أستطع أن أمارس هذا الشغف عمليًا ومهنيًا إلا عبر العمل الحر.
وعلى ما أعتقد فلست وحدي، فأذكر أن المُطوّر المشهور أسامة الزيرو خريج خدمة اجتماعية، وامتهن العمل الحر في البرمجة وكان يذكر في فيديوهاته أنه لم يُسأل قط عن شهادته، وكذلك صاحب أكبر قناة تعليمية في العالم لتعليم الإنجليزية إبراهيم عادل، ليس معه أي شهادة جامعية أو ثانوية، لكن بالتأكيد إن الكواليس خلف مثل تلك النجاحات تنطوي على جهد جبار وإصرار كبير.
لذا، أتساءل فعلًا من خلال تجاربكم، ما مدى اهتمام صاحب المشروع بالتخصص الجامعي للمستقل؟ وهل هذا أحد معايير التوظيف التي يعتمدها في الاختيار؟
انا لا اري الشهادة الجامعية مهمة إلا في المشاريع التي تحتاج مهارات متخصصة، كأن يطلب صاحب المشروع كاتب محتوي في المجال الطبي، او يطلب عمل رسومات هندسية لمبني سكني، اما في البرمجة او التصميم او كتابة المحتوي بشكل عام يكون معرض أعمالك هو من يتحدث عنك.
يمكننا أن نقول في حالة المجالات التي تكون أبعد من تداول محتوى رقمي ويكون لها تأثيرات وتوابع على الواقع بشكل كبير، ولهذا يمكن أن نقول حتى في المجال الطبي أو الهندسي يمكن لصاحب المهارة في البحث والوصول إلى مصادر موثوقة يعزز بها محتواه فلا يوجد ضرورة قصوى للشهادة هنا، فمثلا أجد بعض المشاريع التي تريد بحث في مجال من المجالات من شروطها أن يكون المستقل لديه شهادة أكاديمية في التخصص وهذا أجده شرط لا أساس له لأنه يمكن لشخص لم يحصل على الشهادة الأكاديمية في هذا المجال أن يقدم له بحثا شاملا متناسقا بشكل كامل وبمصادر مثله مثل الأكاديمي لأن مهارة كتابة البحث نفسها لا يتم تدريسها في كل المجالات وحتى الحاصلين على الشهادة يبحثون مثلهم مثل من يمتلك المهارة للوصل إلى المصادر اللازمة وفقا لخطة البحث العلمي المنهجية التي نتعلمها وندرسها لهدف واحد وهو القيام بالأبحاث اللازمة وقت الدراسة الأكاديمية، وهنالك من يمتهن وظيفة البحث والقيام بالأبحاث تصل إلى أن المتخصصين في الدراسة الأكاديمية يبحثون عنه لمساعدتهم في بحثهم الأكاديمي نفسه.
يكون المستقل لديه شهادة أكاديمية في التخصص وهذا أجده شرط لا أساس له لأنه يمكن لشخص لم يحصل على الشهادة الأكاديمية في هذا المجال أن يقدم له بحثا شاملا متناسقا بشكل كامل
بالنسبة لهذه النقطة، فبعض المشروعات المتخصصة فقط، تحتاج أن يكون المستقل صاحب شهادات محددة لأن البحث والتقييم هو من خلال تلك الشهادات، كبعض مشروعات إدارة الأعمال مثلًا أو تحليل البيانات أو دراسات أكاديمية اخرى، على الرغم من كوني أتفق معك في أن مهارة البحث والقراءة الجيدة تكفي لإتمام العديد من المشروعات، ولكن التخصص قد يفيد في كيفية توضيح الدراسات من خلال فهم وتجربة واقعية، ولس فقط البحث والقراءة.
الخبرة من خلال الدراسة للمتخصص الأكاديمي مهمة بشكل كبير ولا خلاف على هذا، فطريقته للوصول إلى الحقائق تختلف وفي أوقات كثيرة تكون محل ثقة أكبر بكثير من الباحث العادي ولكني لا أرى لهذا علاقة بالمشاريع التي نجدها في العمل الحر بنسبة كبيرة - ربما أكون مخطأ - ولكنها مهمة للبحث العلمي الأكاديمي الذي ينشر في مجلات دورية علمية أو دراسة تقدم إلى الجامعة أو الأكاديمية المنسوب إليها، فمن غير الجيد أن ينشر باحث وقارئ مهتم بالمجال الهندسي أن ينشر ورقة علمية وبحث أكاديمي شامل في مجلة علمية دورية رغم أنه يوجد من هم قادرين بالفعل على نشر وكتابة مثل هذه الأبحاث من غير المتخصصين ولكن لن ينظر لها بعين الجدية كما المتخصص الدارس دراسة أكاديمية حتى لو كانت تستوفي جميع الشروط، لأن جمهورها ليس من الجمهور العام بالأساس، وهنا أتذكر جيمس موراي الذي أعد وجمع قاموس أكسفورد الشهير للغة الإنجليزية فهو غير حاصل على شهادات تخصص أكاديمية وكان هنالك اعتراض كبير من قبل الأكاديميين على حصوله على المنح والمساعدات التي تمكنه من تجميع القاموس ولكنهم في النهاية رضخوا لما فعله من مجهود وطريقة جديدة لتجميع الكلمات وحفظها في قاموس يشرح المعاني بطريقة واضحة وبالمصادر الممكنة.
ولكنها مهمة للبحث العلمي الأكاديمي الذي ينشر في مجلات دورية علمية أو دراسة تقدم إلى الجامعة أو الأكاديمية المنسوب إليها
على سبيل السخرية هنا، شاهدت مؤخرًا العديد من الفيديوهات التي تستعرض دراسات علمية منشورة في مجلات مرموقة ولها مصداقية عالية، وهي مأخوذة بأكملها من أجوبة Chat GPT والأدهي أن الدراسة لم يُجرى لها أي تحرير حتى، بل هي موضوعة Copy, paste من موقع الذكاء الاصطناعي، وهذا طبعًا يضع كل الدراسات الأخرى الخاصة بتلك المجلات، محل تشكيك من قبل القراء.
وبالنسبة لمثالك الخاص بجيمس موراي، أعرف عنه من خلال فيلم شاهدته، وكيف رفضه المجتمع الأكاديمي فقط لأنه لم يحصل على شهادة علمية رفيعة مثلهم في اللغويات، على الرغم من إثباته بعدة طرق أنه من خلال أبحاثه ومن خلال فريقه استطاع جمع عدد مفردات وشرحها بأسلوب علمي أكاديمي.
أنا أتفهم محور نقاشك ولا أجادلك فيه، ولكني أوضح فقط نقطة أن بعض المشروعات قد تحتاج إلى الشهادة التخصصية لأنه يريد مثلًا شرح أجزاء منها، ويريد أن يتواصل مع شخص من نفس التخصص، ولكن حتى نكون حياديين، الأصلح هو من يستطيع توفير البحث المتقن وإيصال المعلومات بالشكل المناسب لفئة القارئة، مهما كانت شهادته.
على الرغم من كوني أتفق معك في أن مهارة البحث والقراءة الجيدة تكفي لإتمام العديد من المشروعات
ليس المقصود أنه بما أن مهارة البحث والقراءة كافية لكثير من المشروعات إذًا فالشهادات غير ضرورية، ليس هذا المقصد، بل أقصد ما هو أبعد من ذلك من المجالات مثل التصميم والبرمجة، ألا يمكن اكتساب مهارات مثل تلك التخصصات بل واحترافها بدون مرجعية أكاديمية؟
انا حاولت في مره ان اكتب في المحتوي الطبي مقالات صادفتني مصطلحات لو جلست لأتعلمها لكن الوقت المهدور لا يستحق كتابة مثل تلك المقالات وفي النهاية شخصيا سوف أشعر بأن الجودة لن تكون كجودة من كان خريج مجال طبي.
انا ضربت المثال بالمجال الطبي والهندسي لأنها مجالات تحتاج دراسة وتعلم كبيرين، ولو حاولت الكتابة فيهم بدون شهادة العائد علي الاستثمار (أقصد الوقت المهدر) لن يكون ملائم على الإطلاق
انا حاولت في مره ان اكتب في المحتوي الطبي مقالات صادفتني مصطلحات لو جلست لأتعلمها لكن الوقت المهدور لا يستحق كتابة مثل تلك المقالات وفي النهاية شخصيا سوف أشعر بأن الجودة لن تكون كجودة من كان خريج مجال طبي.
ليس هذا فحسب، بل حتى لو توصلنا في مثل تلك المجالات الدقيقة إلى معلومة صحيحة فلن نتمكن من توظيفها بالطريقة الصحيحة، لأن المجالات الطبية والهندسية والقانونية تعتمد تتطلب فهمًا أشمل للعلم ذاته أكثر من مجرد فهم معلومات فُرادى.
انا ضربت المثال بالمجال الطبي والهندسي لأنها مجالات تحتاج دراسة وتعلم كبيرين، ولو حاولت الكتابة فيهم بدون شهادة العائد علي الاستثمار (أقصد الوقت المهدر) لن يكون ملائم على الإطلاق
تحتاج دراسة أكاديمية بالأخص معك حق. لكن بعيدًا عن مثل تلك المجالات محمد أليس أي مهارة جديدة نستهدف تعلمها ستستهلك منا وقتًا بدون عائد على الاستثمار لحظي؟ فهل هذا المعيار تقيس به المهارات في المطلق؟
بدون عائد على الاستثمار لحظي؟ فهل هذا المعيار تقيس به المهارات في المطلق؟
انا لا اعتبر الكتابة في المحتوي الطبي مهاره، لأني لا أري مهارة في تعلم الكثير من المصطلحات الطبية وضياع الكثير من الوقت من أجل مشروع واحد، ثم لا اضمن ان الجودة ستكون مناسبة في النهاية، وبالطبع لا اضمن ان اعمل علي مشاريع أخري من نفس النوع
اما لو كنت اتعلم التصميم مثلا، اي ساعة أخصصها للتعليم انا اضمن انني سأستفيد منها لاحقا، وأضمن ان هناك عملاء كثيرين يريدون مصممين
في تعليقي الثاني على صديقتنا @ErinyNabil وهو توضيح باستفاضة أكثر عن وجهة نظري فيما أقصد بالبحث، فلا أقول أن المتخصص لن يفيد ولكن المشاريع التي نجدها هي ليست بمثل هذا التخصص الكبير.
وأيضا حضرتك يمكنك الاطلاع على تعليقي الثاني للتوضيح أكثر. @Manar_Mohamed3
لديّ تحفّظ على أن تكون "مهمة إجراء الأبحاث" هي إحدى المقاييس التي نحتكم إليها في أهمية الشهادة من عدمها، لأنه في رأيي من سوءة استخدام الشهادات والتخصصات عمومًا في العمل الحر هو إجراء الأبحاث بديلا عن الطلبة. هناك مجالات أخرى مثل التصميم أو البرمجة يمكن أن تكون مضرب المثل.
ولهذا يمكن أن نقول حتى في المجال الطبي أو الهندسي يمكن لصاحب المهارة في البحث والوصول إلى مصادر موثوقة يعزز بها محتواه فلا يوجد ضرورة قصوى للشهادة هنا
لست مطمئنة لأن أصرح بذلك مطلقًا هكذا، والأمر في مثل تلك التخصصات ليس بالسهولة التي نعتقدها، حتى مع إمكانية الوصول إلى المعلومة الموثوقة، فإن القدرة على توظيف المعلومة بالطريقة الصحيحة طبيًا أو هندسيًا هو أهم من المعلومة ذاتها، وأرى أن التخصص ضروري في تلك المجالات.
بالنسبة لصاحب المشروع فأظنه يهتم جدا بالشهادة الجامعية ومجال الدراسة وكذا المستوى التعليمي الذي حصلت عليه، لذلك نجد العديد من عروض المشاريع تشمل شرط التخصص وهناك من يطالب باصحاب مستويات كالماستر أو الدكتورة في المجال.
وطبعا يضع شرطه هذا بناء على نوعية مشروعه وخصائصه، لأن بعض المشاريع تتطلب مهارات خاصة ومعلومات لا يمكن أن تتوفر دون دراسة جامعية او تكوينية والحصول على شهادة تبين ذلك.
ومجال الكتابة متنوع جدا، يصنف حسب مجال الذي تتقنه، فلا يمكن مثلا كتابة العقود والوثائق الادرية والقانونية دون أن تكون دارس في مسار الحقوق.
بالتأكيد المجالات التي أشرتِ إليها تستلزم تخصصًا أكاديميًا، لكن ماذا عن المجالات التي يمكن اكتساب مهاراتها مثل التصميم والبرمجة والتسويق ونحو ذلك؟
لكن ماذا عن المجالات التي يمكن اكتساب مهاراتها مثل التصميم والبرمجة والتسويق ونحو ذلك؟
ما صنفته هنا يقع ضمن المهارات التي يمكن اكتسابها بالممارسة المستمرة، رغم أن هنا العديد من المراكز التعليمية والمنصات التي أصبحت تواكب سوق الشغل ومتطلباته وتوفر حصص تكوينية مدفوعة الأجر في هذه المجالات الجديدة كالتسويق الالكتروني والتجارة الالكترونية والتصميم ومهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي وغيرها من مستجدات السوق.
ورغم أن اتقانها يكتسب بالممارسة والاحتكاك بمجال العمل لكن التوفر على شهادة تكوينية سيعطي انطباعا جيدا عند العميل بالتمكن من المهارة.
أعتقد بأنها ليست ذو قيمة مقابل تقديم الخدمة فكما ذكرتي كم من الأشخاص يحملون شهادات عليا في تخصص ولكن مهاراتهم وشغفهم في مجال أخر، إلا لو كان صاحب المشروع يبحث عن مستقل في مجال معين وبالتالي تتوافق مع الشهادة الجامعية، وأيضا أغلب المستفلين لا يقوموا بعرض شهادتهم الجامعية بل يتم عرض مواهبهم وأعمالهم السابقة، وأنا أيضا مثل العديد من المستقلين حاصل على ماجيستير في إدارة الأعمال وأعمل مديرا لإدارة التشغيل في أحد المؤسسات الكبري، ولكن تستهويني الكتابة واللغة منذالصغر، لستي لوحدك بالتأكيد فنحن كثر
بعض المجالات حتى المختصين بها قد تنقصهم مهارة أو اثنين لإنجازها ماداموا يمتهنون العمل الحر، فمثلا: "الترجمة القانونية" لا يكفي تخصص القانون والمحاماة لإجرائها بل لا بد من مهارة اللغة والترجمة، وكتابة محتوى طبي للمدونات لا يكفي أحد المختصين في المجالات العلمية أو الطبية بل يجب أن تكون لديه مهارة التدوين وفقًا لشروط السيو وخوارزميات البحث.
أظن الأمر مرتبط أكثر بالتخصص فمثلاً إذا كان صاحب المشروع يبحث عن شخص يكتب له بحث طبي في شق الدم فحينها يكون السؤال عن الشهادة ضروري لأنه من المهم أن يكون الباحث له خلفية طبية في تخصص معين ، أما لو كنا نتحدث مثلاً عن مشروع متعلق بالسيو مثلاً فحينها لن تكون الشهادة هي المعيار للحكم بل النتائج التي يقدمها المستقل بناءاً على الطلب.
صحيح، إذًا حتى أصحاب الشهادات يحتاجون لاكتساب مهارات إضافية إذا أرادوا أن يمتهنوا العمل الحر.
أنا أراها جداً مهمّة وخاصّة في المشاريع القائمة على المهارات التقنية والتكنولوجيا، إذا كان المشروع يتطلب مهارات تقنية محددة أو معرفة مرتبطة مباشرة بالتخصص مثلاً (ترجمة لوثيقة غاية في الأهمية)، فسيكون التخصص بمثابة معايير اختيار مهمة أو حتى في المجالات الإبداعية، في بعض المجالات الإبداعية مثل تصميم الجرافيك أو التسويق قد أرى أنّ الشهادة أمر مهم جداً، لإنّ هذا المتخصص يكون قد مرّ على الكثير من المدارس الفنية التي تجعله أكبر بدوائر وعيه وبالتالي منتجاته من غيره بكثير مهما كان غيره قويا وبارعاً في ما يصنع.
يبدو أن هذا يتعارض كثيرًا مع الفرضية التي بُنيَ عليها العمل الحر، وهي أننا في "عصر المهارات لا الشهادات"! خاصةً وأن العميل في العمل الحر أول ما يبحث عنه هو معرض الأعمال -إلا في مجالات مثل الطبية أو القانونية أو المحاسبية- فإذا كان معرض الأعمال به تصاميم احترافية فما الحاجة إلى شهادة التصميم، وإذا كان من يعمل في البرمجة قادر على تنفيذ المهمة لكن شهادته في مجال آخر، فأين المشكلة التي يراها العميل؟ وقد لاحظت في ملفات كثير من المطورين والمصممين أنهم لا يكتبون مؤهلاتهم الجامعية من الأساس في ملفهم الشخصي، ويحققون نحاجات كبيرة على مستقل كمثال.
البرمجة يلزم شهادة
كثيرون من المطورين الناجحين ليسوا مختصين بالمجال، لكن على أي حال ما حاجتنا إلى شهادة المطور إذا كان قادرًا على تنفيذ المهمة بنجاح؟! خاصة وأن معرض أعماله وتقيمات عملتيه السابقين تؤكد ذلك.
لا أثق بتعامل مع مستقل بسبب عدم توفر المرجعيه
أرجو أن توضح أكثر قصدك بعدم توفر المرجعية؟
المرجعية مثل وزارة التجارة , النيابة , البلدية,حماية المستهلك تستطيع أخذ حقك
هذه معك حق فيها، العمل الحر عمومًا من ضمن تحدياته مثل تلك المرجعية الحقوقية التي تتحدث، لكن منصات العمل الحر "الوسيطة" -مثل خمسات ومستقل- قدمت حلًا ضامنًا للحقوق بما يتناسب مع هذا النمط من العمل، إذ تلعب دور الوساطة بين الطرفين وتضمن حقوق كليهما، ويكون "نقاش الصفقة" بين الطرفين بمثابة توثيق للاتفاق، وخدمة الدعم الفني فيها لها صلاحية متابعة كل ذلك حتى تسليم العمل وفق الصفقة، كما أنهم يوفرون الدعم على مدار الساعة للإجابة على الاستفسارات والفصل في النزاعات إن وُجِدت.
لا كثرة الشهادات مدعاة لتفاخر صاحبها ولا نقصها يعيبه في رأيي، ما يعيب الإنسان هو أن يتوقف عن التعلم وعن المحاولة. عباس العقاد لم يتجاوز الابتدائية والرافعي كذلك، وعلى ما أعتقد أن أحمد فؤاد نجم لم يدخل التعليم النظامي من الأساس.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.