الزوج الثاني

كانت هناك زوجة لديها أربعة أولاد

(ثلاث بنات وولد).

تُوفي زوجها منذ فترة طويلة، وبعد سنوات بدأت تهتم بنفسها، ويأتي إليها الخُطّاب.

أحبت بالفعل جارها، وهو لديه ثلاثة أولاد

(بنتان وولد)، وزوجته ما زالت على قيد الحياة.

لكنه لا يحب زوجته، وهو شخص نرجسي، يريد أن يتزوج مرة ثانية فقط.

قبل سنوات أراد الزواج، لكن الجميع اعترض ولم يتم الأمر،

أما الآن فهو يريد أن يستأجر بيتًا ليتزوج هذه الأرملة.

السؤال هنا:

الأرملة لا ينقصها شيء.

زوجها ترك لها مالًا، وأراضي، وبيتًا واسعًا،

وأبوها وأمها يعيشان في نفس القرية.

هي لديها كل شيء.

ما المانع أن تُربي أولادها فقط؟

أليست هكذا تكون قد أدّت جزءًا كبيرًا من مهمتها في الحياة؟

هل من أجل شعور ومشاعر ولذّة عابرة

تجعل كل الناس يتكلمون عنها،

ويقولون إنها أخذت زوجًا من زوجته،

وإنها «خطّافة رجال»؟

لماذا تفعل ذلك في نفسها؟

أولادها أحقّ بهذا الاهتمام.

سؤال أخير:

ابنها عندما يكبر،

هل سيقبل أن ينام أحد مكان أبوه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

ذات مرة سمعت قولًا من شخص: أنه يستحيل لأحد أن يشعر بالسكينة داخل علاقة غير الزواج لأن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: "خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها"

والرسول عليه الصلاة والسلام قدوتنا قد تزوج الأرملة وهذا دليل على حقّها في الزّواج.

لو كنت في مكانها _لا قدّر الله_ لا أعتقد أني سأفعل فعلتها لأنني أرى الأنسب تربية الأبناء بالإضافة إلى أنه من الصّعب علي عاطفيًا أن أنسى شخص عشت معه عمرا من مودة ورحمة وأنجبت منه الأطفال، أشعر أنهم سيكونون عوضًا لي عنه باقي العمر، أراه فيهم وأحبه برعايتي وتربيتي لهم.

لكن هذا لا يجعلني أنْكر على أرملة زواجها من جديد لأن ذلك من حقّها.

ماشاء الله تبارك الله .. رزقنا الله وإياكم العقل الراجح والهدى.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا لا اعترض أبداً على زواجها الثاني، ولكن الاختيار نفسه مزعج، فوصفك لهذا الزوج جعلني أشعر بأنه غير مناسب، ولكن من حق الأرملة أن تتزوج ويكون لديها شريك وسند وتعف نفسها، هذا حق شرعه الله لها لماذا علينا أن نحرمه، وما أدراكِ أنها لا تحتاج شيء؟ فقد يكون أكبر ما تفقده هو الونس، وأنها تخشي أن تكون بمفردها بالإضافة إلى المسئولية التي تقع على عاتقها من الأولاد، ولكن عليها أن تُحسن اختيار ذلك الزوج حتى لا تعاني هي وأبنائها في المستقبل.

إزاي تفقد الونس و كل الناس جنبها بنتها جنبها ، أهلها جنبها ، أعتقد ستعاني كتير من هذا الزواج لأن كل منهم لا يريد شيء كل منهم مرتاح مادي و نفسيا لا تقدر بثمن نظره الإبن الأكبر ل الزوج ل هذه الأرملة ابنه أكبر من اولادها كيف تتزوجه كيف المشكله الأكبر انهم جيران ف كده بتكسر قلب مراته و هذه الأرملة و الزوجه الزوج كانوا من قبل اصدقاء و دخلت بيتها كيف تغدر بيها بهذا الشكل

إزاي تفقد الونس و كل الناس جنبها بنتها جنبها ، أهلها جنبها ،

ونس الزواج غير، لو كان هذا هو المنطق فلماذا تتزوج الفتاة بالرغم من كونها تعيش وسط اهلها وحولها الناس، الزواج هو سنة الحياة ومهما كنت مكتفيا بنفسك فإنك تبحث عن شريك الحياة الذي ينام جوارك وتأمن بجواره.

ستعاني كتير من هذا الزواج لأن كل منهم لا يريد شيء كل منهم مرتاح مادي و نفسيا لا تقدر بثمن

وهل يتزوج الرجل او المرأة ليبحث عن الأمان المادي، وإن كان مرتاحا ماليا فلا يتزوج

نظره الإبن الأكبر ل الزوج ل هذه الأرملة ابنه أكبر من اولادها كيف تتزوجه

والدته لا تفعل شيء حرام، هي تتزوج على سنة الله ورسوله، وعليه أن يكون رجلا واعيا ويدرك ذلك

لا أحد ينكر حق الأرملة في الحياة والزواج بل انا شخصيا أعتقد ان وجود نموذج ابوي في حياة الأطفال ضروري خصوصا أنهم أربع أطفال فمن الصعب أن تسيطر الأم عليهم وحدها، لكن حين يكون الطرف الآخر متزوج ولديه أسرة قائمة ونواياه غير واضحة فالمسألة تنتقل إلى أثر القرار على أطفالها وأطفال غيرها. تربية الأبناء ليست فقط توفير المال والمأوى بل توفير الاستقرار النفسي

هم اربع اطفال صحيح لكن ٣ بنات و وولد يعني السيطرة سوف تكون جيده عليهم من تربيه الأم لهم ، الاستقرار النفسي اتي من تعودهم علي غياب الأب رحمه لله و فجاه يتحول هذا الإستقرار ل عذاب نفسي في دخول حياتهم شخص فجاه يطلق عليه زوج الأم كيف الاستقرار النفسي في هذا

المشكلة في اختيارها وليست في فكرة الزواج الثاني، يعني المشكلة في هجم زيجة صالحة، ومشكلة جيرة وأبناء سيكون بينهم ضغينة. إنما الزواج الثاني لو من رجل يقدّر ظروفها واستطاع أن يجد مساحة للتوافق والتفاهم مع أبنائها، فهذه خطوة جيدة جدًا لإعادة الاستقرار إلى المنزل. يعني حتى لو معها الأهل والأبناء هذا لا يُغني عن شعور الونس بزوج، مشكلتي معها هي اختيار زيجة هادمة، وعدم تقدير للوضع الشخصي لعائلتها ولعائلته.

ما المانع أن تُربي أولادها فقط؟
أليست هكذا تكون قد أدّت جزءًا كبيرًا من مهمتها في الحياة؟

كونها أدت جزءً كبيراً من مهمتها في الحياة لا يعني أن تنسى نفسها وتحرمها ما أحله الله لها.

ما يؤسف فعلاً أن الأمهات تضحي بحياتهن وتنسى أنفسهن من أجل الأولاد، وأرى أنه من الأفضل ألا تنسى نفسها بجانب ذلك، فهي بشر أيضاً وليست سوبر وومان.

وأعتقد إن أحسنت الاختيار -بعيداً عن هذا الزوج النرجسي الذي قد يؤذيها-، وعلاقتها جيدة بأبنائها، وزوجها يحسن لهم، سيحترموه ويقدروه، نعم لم ينسوا أباهم لكن لن يعادوا زوج والدتهم.

هي تعلقت بهذا الزوج النرجسي تعلقت به لأنه جارها تراه كثيرا تخرج معه كأنهم في فتره خطوبه لا أري انه زوج جيد لانه ترك ل اولاده كلام سئ ماذا يقول ابنه ل خطبيته سوف يقول لهم أبي هيتزوج قريبا بدل ما يفرح ب إبنه سوف يحدث العكس كيف هذا

أدعوا الله أن يخلصها منه ومن تعلقها به صراحة، يكفي أنك قلتِ انه يريد الزواج الثاني فقط، فأخشى عليها منه وماقد يفعله بها.

لماذا نحرّم ما أحل الله؟

إذا كانت زوجة الرجل موافقة على زواجه، ولا مشكلة لديها طبعًا.

المال والأرض والبيت الواسع لا يمنحون الأنس في ليالي الشتاء الطويلة. هي تبحث عن رجل ليعيد لها شعورها بأنها امرأة مرغوبة وليست مجرد ماكينة ولادة وتربية. من الذي سيؤنس وحدتها عندما يتزوج أولادها الأربعة ويتركونها وحيدة في ذلك البيت الواسع؟

لا يوجد شئ اسمه اتمت مهمتها في الحياة، من مهماتها في الحياة ايضا ان تعيش الحياة، نعم هي من حقها الزواج من اخر بل واجب عليها ذلك، بما انها تفكر في الزواج من حقها ان تتزوج وليس لأحد ان يمنعها من ذلك، اما فكرة ان الولد يقبل ام لا، اعتقد ان هذه مشكلة تغذية العقل العربي دائما بغيرة غير مبررة، نعم يجب على الرجل ان يكون غيور، لكنني لا أغار على اختي من زوجها مثلا، فهو زوجها، الغيرة لها حدود وتجاوز هذه الحدود مضر، والأمر ليس من اجل شعور ولذة عابرة، الزواج ليس شعور ولذة عابرة، الزواج ضرورة فطرية نحن لا نستطيع ان نعيش وحدنا دون احد يكترث لأمرنا ويملأ علينا فراغنا، حتى اننا نرى كبار السن يسعون للزواج احيانا، لا لأنهم يريدون هذه اللذة، إنما لاحتياجهم الى شريك يملأ لهم فراغهم ويخرجهم من وحدتهم، هذه الفطرة التي لا نستطيع ان نخرج عنها جميعا

وجهة نظركِ تنبع من الخوف على مصلحة الأبناء واستقرار الأسرة وهي مخاوف طبيعية، لكن ألا ما الذي يمنع أن يكون احتياج الأرملة للزواج هو بحث عن السكن النفسي والمشاركة الوجدانية التي لا يعوضها المال أو الأبناء؟ فالإنسان مهما ملك من متاع الدنيا، يظل بحاجة إلى شريك يشاركه تفاصيل حياته وهمومه، وتربية الأولاد رغم عظمتها كمهمة، إلا أنها لا تلغي حق الأم كإنسانة في أن تجد من يساندها عاطفياً.

​في المجتمعات الشرقية مازالت نظرة المجتمع أو تقبل الأبناء، تحديات صعبة بالفعل، لكن بالتأكيد الحل في الحوار الصريح والتمهيد المناسب. الزواج في الإطار الشرعي هو حماية للمرأة وصون لكرامتها، ولا ينبغي أن يُنظر إليه دائماً كتضحية بالأبناء أو كفعل أناني، بل قد يكون وسيلة لتستمد الأم طاقة إيجابية تساعدها على الاستمرار في عطائها. التوازن بين واجبات الأمومة وحقوق النفس هو معادلة دقيقة، والرفق بظروف كل إنسان وقراراته الشخصية قد يساعدنا على فهم دوافعه دون إطلاق أحكام قاسية.