كانت هناك زوجة لديها أربعة أولاد

(ثلاث بنات وولد).

تُوفي زوجها منذ فترة طويلة، وبعد سنوات بدأت تهتم بنفسها، ويأتي إليها الخُطّاب.

أحبت بالفعل جارها، وهو لديه ثلاثة أولاد

(بنتان وولد)، وزوجته ما زالت على قيد الحياة.

لكنه لا يحب زوجته، وهو شخص نرجسي، يريد أن يتزوج مرة ثانية فقط.

قبل سنوات أراد الزواج، لكن الجميع اعترض ولم يتم الأمر،

أما الآن فهو يريد أن يستأجر بيتًا ليتزوج هذه الأرملة.

السؤال هنا:

الأرملة لا ينقصها شيء.

زوجها ترك لها مالًا، وأراضي، وبيتًا واسعًا،

وأبوها وأمها يعيشان في نفس القرية.

هي لديها كل شيء.

ما المانع أن تُربي أولادها فقط؟

أليست هكذا تكون قد أدّت جزءًا كبيرًا من مهمتها في الحياة؟

هل من أجل شعور ومشاعر ولذّة عابرة

تجعل كل الناس يتكلمون عنها،

ويقولون إنها أخذت زوجًا من زوجته،

وإنها «خطّافة رجال»؟

لماذا تفعل ذلك في نفسها؟

أولادها أحقّ بهذا الاهتمام.

سؤال أخير:

ابنها عندما يكبر،

هل سيقبل أن ينام أحد مكان أبوه؟