جارتي وزوجها

أنا بكتب الكلام ده مش عن نفسي، بكتبه عن أقرب صديقة لقلبي وهي جارتي وهي دلوقتي في حالة مش بتمناها لعدوي.

صاحبتي عندها 33 سنة، متجوزة من 8 سنين، وعندها ولد واحد وطول معرفتي بيها وهي ست بيت شاطرة، هادية، ونظيفة في نفسها وجميلة وعمر العيبة ما تطلع منها.

طلعت من يومين على صوتها وصريخ وعياط ولما دخلت عليها شفت المصيبة بنفسي جوزها في سريرها مع أختها الصغيرة اللي متجوزة.

جوزي أول ما فهم الوضع لم الموضوع وقال قصاد الجيران ان في مشاكل وعرفنا إن العلاقة دي مستمرة من سنين، طبعا اختها مشيت من البيت وصاحبتي منهارة ومش في حالة طبيعية وهي دلوقتي في حالة صدمة وانا مش قادرة أفكر أصلا ولا أنصحها طب وأقول أيه؟؟

تطلب طلاق ولا تكمّل، خايفة على ابنها، وعلى سمعة أختها وبصراحة أنا مش بكتب علشان أفضح حد، ولا علشان آخد موقف مكانها. أنا بكتب لأن صاحبتي محتاجة حد يقولها تعمل أيه، أنا عن نفسي مصدومة ومش عارفة افكر ومش قادرة حتى اتصور الكلام اللي ممكن يتقال هي عندي في بيتي في حالة صدمة ومش بتتكلم ومش عارفة أعملها إيه غير إني أكون جنبها.

اللي عنده كلمة طيبة، أو تجربة مشابهة، أو حتى دعوة بظهر الغيب، يقولها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عليها بالطلاق والاصرار عليه في اسرع وقت ممكن، وعليها بمقاطعة هذه الاخت، لن تكون حياتها صحية مع هذا الشخص ابدا، لا فقط للخيانة لكن لحجم الجريمة التي ارتكبها بدون اي اكتراث وفي منزلها، عليها ان تتعافى وتحمد الله على كشف هذه الخيانة وتدعوا الله بان يبدلها خيرا منه، استمرار الحياة معه لن تكون صحية نفسيا لها ولن تأمن على نفسها واطفالها معه، ثم هو لا يستحقها ابدا، هو على اسعداد لتدميرها من اجل شهواته ومثل هذا الانسان لن يتغير

أمر الخيانة أمر صعب جدا خصوصا الموقف الى اتعرضت ليه قاسى جدا ولكن مينفعش أبدا نوجهها توجيه ومباشر وهى فى الحالة دى ونقول اطلقي أو كمّلي في اللحظة دي ممكن يضغطها أكتر. أى نصيحة مباشرة هتكون غير مناسبة وهي في حالة صدمة.أحيانًا بنقفز للقرار قبل ما ندي مساحة للشفاء النفسي. لازم الأول نساعدها تستعيد قدرتها على التفكير. مهم إنك ما تنغمري في مشاعرها لدرجة إنك تنهاري معاها.أنت محتاجة تحافظي على هدوءك علشان تقدري تكوني سند حقيقي

لازم الأول نساعدها تستعيد قدرتها على التفكير

قدرتها على التفكير في عدم تضييع حقوقها طبعًا، ولا شيء غير ذلك.

يعني تخرج من العلاقة متخانة ولا تأخذ حقوقها أيضًا!

ضروري تهدأ حتى تحصل حقوقها فقط، وتعرف كيف تقتص منه بالشكل الذي يرضيها.

التعافي الحقيقي لا يتعارض مع المطالبة بالحقوق، بل يبدأ منها.الحقوق هنا لا تُختزل في المال وحده، بل تشمل الكرامة، والاعتراف بالخطأ، وتحمل الطرف الآخر لتبعات خيانته القانونية والأخلاقية والاجتماعية. المطالبة بهذه الحقوق لا تعني التشبث بالماضي، بل تثبيت حدود واضحة تمنع تكرار الأذى، سواء داخل العلاقة أو بعدها.

هي تقدر تكمل معاه بعد اللي حصل؟

raghd_agaafar أضف ردا

الضغط المجتمعي قادر على أن يجعلها تكمل لأجل الأولاد وحتى لا يتدمر المنزل، وسيقولون لها الست الواعية الشاطرة هي اللي تنسى وتتغافل وترى فيما قصرت وتعالجه،... وكثير من الهاها والله.

طبعًا من الغباء أن تدمر المنزل، لكن عادي إذا تدمرت هي وعاشت باقي حياتها بدون روح.

لأجل شخص خائن أصلًا.

يا ليته يستحق. كانت ستجد مبرر.

لا يتدمر المنزل؟!والفعل الذي قام به الا يهدم هذا المنزل، مالذي ستحافظ عليه؟! ابنها؟! يارغدة هذه هي الاسباب التي تجعل الرجل يخون زوجته هي لا تستطيع ان تعيش بدونه ولا تتدبر امرها، لذالك يفعل الرجل ما يحلو له،

تتركه ويعوضها الله خيرًا منه لا خير في رجل فعل فعلته ومع اختها. لا استطيع ان افهم من يقول عليها ان تكمل وتحافظ على بيتها ولا اعرف ما مفهوم البيت بالنسبه له.

مجرد تفكير صديقتك في إكمال حياتها مع زوج خائن هو استسلام مهين ولا يمكن تبرير هذا بحماية الابن أو سمعة الأخت الخائنة. بقاءها في هذه العلاقة هو اشتراك في الجريمة فمن خان لسنوات مع أقرب الناس إليها لن يتغير، والاستمرار معه هو قتل بطيء لروحها وتنشئة لطفلها في بيئة قائمة على الزيف القاتل.

التستر على الفضيحة لا تخدم إلا الجاني، الحل الوحيد للتعافي هو الانفصال الفوري والبدء في إجراءات قانونية صارمة.

اولاً يجب ان تعلم انه في كل واد بنو سعد فليست اول ولا آخر امرأة خانها زوجها وهناك حالات مشابهة كثيرة وكما يقولون إذا عمت هانت وما أحسن ما قالت الخنساء :

ولولا كثرة الباكين حولي ...على امواتهم لقتلت نفسي

ثانياً : على الأخت أن تلجئ إلى الله وتطلب منه العون والمدد وأن يكون لها سنداً ومعيناً في هذه المصيبة وأن يجعل ما حصل ليس نهاية ولكن بداية لحياة أفضل وأسعد وعسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم....

ثالثاً : عليها الا تتسرع في أتخاذ اي قرار وهي في حالة الصدمة والغضب وتنتظر وتتمهل قليلاً حتئ تستعيد توازنها ثم لكل حادث حديث...

رابعاً : تتوكل على الله وتختار عالم دين تثق به وبدينه وبعلمه وامانته وخلقه وحكمته وتستفتيه بعد ان تصلي صلاة الاستخارة وتعاهد نفسها وتعاهد الله على ان ترضى بحكم هذا العالم سوا كان موافقاً لهواها او لا....

خامساً : عليها الا تستشير احد في هذه المشكلة الا من تعلم انه يحبها ويحب مصلحتها وفي النهاية هي واقاربها من يعرفون طبيعة زوجها واختها والظروف المحيطة والاسباب الكامنة وراء ما حصل...

سادساً : عليها ان تعلم انه لا توجد مشكلة ليس لها حل مهما عظمت ومهما كبرت ....

ونقول للأخت نحن نتفهم وضعكِ وصعوبة ما تمرين به خآصة وان زوجكِ خانكِ مع أختكِ ولكن لا بأس عليكِ فهذه هي الدنيا وهؤلا هم الناس ولا ننسى الشيطان نعوذ بالله منه فقد اخرج ابوينا من الجنة...

وسعِ صدرك ولملمي نفسكِ واستفتي من تثقين بعلمه وحكمته وارضي بالحكم وتوكلي على الله....

وكل شي باجره ولا شي يضيع...

واكثري من قول : حسبي الله ونعم الوكيل

فإنه من يتوكل على الله فهو حسبه

طبعًا الطلاق حلًا واحدًا هذا شخص ارتكب أكثر من جريمة بجريمة واحدة، فلقد زنا بأحد محارمه متخيلة حجم المصيبة، الله يصبرها فلقد صدمت باثنين المفترض أنهم الأقرب لها، تحتاج لأن تتعافى من ذلك وأول خطوة عن طريق قطع علاقاتها معهم تماما، تعود لشقتها كمنزل للزوجية وتجري تمكين للشقة وهو يخرج منها، وكان يجب أن يكون هذا وقت المشكلة لتضع شروطًا وتأخذ عليه تعهدات مكتوبة لأن مثل هذا الشخص لا يؤتمن أبدا.

ليته خانها مع أخرى!

لماذا يخونون بأقسى شكل ممكن؟؟! ويضاعفون الألم؟؟!

ألم يجد سوى أختها؟

مسكينة انحرمت من زوجها وأختها في نفس اللحظة.

عالعموم ستأخذ وقتها في الحزن، والأهم أن تأخذ حقوقها كاملة، ومن بعدها ستعود أفضل مما كانت إن شاء الله.

المهم أن تكون قوية في هذا الوقت.

وهي لن تكون قوية إلا إذا شعرت أن حولها ناس يحبونها مثلكم، فلا تتركوها وحيدة.