11

حكاية زوج مخدوع وزوجة بنت حرام

انا الزوج المخدوع الذي اكتشف بعد 6 سنين وبالمصادفة أن زوجتي وأم بنته هي في الحقيقة بنت حرام؟

منذ شهور دخلت زوجتي إلى المستشفى لتضع ابنتي أول مولود لي بعد زواج خمس سنوات وشقاء في العيادات من أجل الإنجاب بسبب حالتها الصحية لأنها مصابة بالقلب وضعف عام.

وعن طريق المصادفة اكتشفت أن أمها وأبوها ليسوا هم البيلوجيين وتمالكت نفسي بصعوبة والفكرة تقتلني وعندما واجهت حماتي بعد الولادة عرفت أن زوجتي في الحقيقة هي حفيدة حماتي وأن أمها البيلوجية الحقيقية هي شقيقة زوجتي الكبيرة.

وعرفت الحقيقة التي ملخصها أن حماي وحماتي قاموا بتزوير نسب حفيدتهم لهم بعدما أجرمت ابنتهم وحملت من الحرام من شاب زميل لها في الجامعة.

تقول حماتي أن زوجتي لا ذنب لها وهي محقة ولكني لا أستطيع أن أغفر أنهم قاموا جميعا بخداعي وإخفاء تلك الحقيقة عني.

ومنذ أن عرفت تلك الحقيقة وأنا اهرب من المنزل بالأسابيع ولم اقترب من زوجتي وأعيش في منزل والدي ولا أذهب إليهم إلا فيما ندر من أجل النقود والإطمئنان على ابنتي فقط، والحقيقة أنا اصبحت لا أطيق زوجتي أو عائلتها وأشعر وكأنني مخدوع مغفل، فكرت كثيرا في فضح الأمر ونشره والذهاب للطلاق مباشرة ولكني علمت أنه قانونيا سوف تكون العواقب غير محمودة خصوصا على ابنتي الرضيعة لاحقا.

وإذا ما قررت الإنفصال والطلاق سوف أخسر الكثير معنويا ونفسيا وماديا.

وللحق أنا أحب زوجتي ولم أجد منها إلا الخير رغم حالتها وأمراضها ولكني الآن أخاف إن طلقتها أن أكون في نظر الناس الزوج الندل الجبان وعندما واجهتها رق قلبي لها قليلا ولكني لازلت لا أطيق الحقيقة ومعرفتي أنها بنت حرام.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

يا أخي ما ذنبها هي، إن كانت طيبة معك وحافظة للعشرة ولم ترئ منها أي سوء ،دع عنك هذه الأفكار وانظر لها هي فقط دون النظر لخطاء عائلتها هل تستحق ذلك؟! الا يكفيها حقيقة اهلها لتأتي أنت وتكون ضدها، ثم ضع نفسك مكانها ايضًا هل كانت لتتركك؟ أخي أرفق بنفسك وبزوجتك هذا خطاء ليس هي من ارتكبته وانظر لعشرتها وسلوكها معك، وما أدراك لو أنك اخذت واحدة كما يقال أبنة حلال أن تكون هي من تخونك ،الله اختارك لتكون زوجها وشريكها فلا تكسرها ،الأمر صعب جدًا افهم ذلك لكن هي لا ذنب لها بأي شي.

أرجوك لا تكن أنت والزمن وقدرها عليها خاصةً أنها مريضة وقد يقتلها الحزن حرفيًا، فما ذنبها؟ لا يوجد أي أحد منا بما فيهم أنت اختار أمه وأبيه، فماذا لو أنت في نفس الموقف أو اكتشفت فجأة شيئًا مشينًا يخص ماضي أحد والديك أو كلاهما، هل تتخيل النار التي ستعيش فيها أنت والشعور الذي سيكون بداخلك؟

زوجتك تحتاجك وليس لها ذنب فيما حدث بل أرى أنه يجب عليك الآن بما أنك فهمت وضعها وما تعانيه أن تقف بجانبها وتدعمها وليس أبدًا أن تتركها فهذه واحدة عاشت في معاناة ومأساة من كل الجوانب بلا أم ولا أب ولا حياة طبيعية ولا صحة، فهل ترى أنه من الرحمة حرمانها من البيت والزوج والعائلة الآن؟

ثم مايعنيك هو زوجتك نفسها لا أمها ولا أبيها ولا غيرهم.

ما ذنب الصغار فيما فعله الكبار ،زوجتك لا ذنب لها فيما حدث هو بلاء أو ابتلاء وقع قديما وعمك وزوجتك قاموا بالستر على هذ الفعل بحكم العاطفة الابوية ،المهم الان ان تتمالك نفسك والسؤال الأهم هل زوجتك كانت تعلم بالأمر؟

عليك بمواجهة الأمر بصراحة وجراة دون ظلمك إياهم ،أعلم أن الموقف صعب ولكن لا بد من تقبله مصلحة لابنتك ،استشر اهل الخبرة لتغطية الموضوع من الناحية الشرعية فقط .

والسؤال الأهم هل زوجتك كانت تعلم بالأمر؟

حتى لو زوجته كانت تعرف فصعب جدًا عليها أن تقول هذا السر وضعها حساس جدًا. أرى أن أحسن شيء الآن هو أن يتجاوز عن الماضي ويركز على مستقبل ابنتهم. ركز على نية زوجتك وعلى محبتها لك. خذ وقتك لتصفية مشاعرك وحط حدود واضحة مع عائلة زوجتك وابنِ علاقة قوية مع زوجتك برأيي هذا أسلم حل.

درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

هذه هي القاعدة الشرعية الان التي يجب على الزوج الأخذ بها فزواجه صحيح وكل ما يتعلق شرعا هو حقوق ميراث زوجته وهناك تفصيل شرعي لست على دراية به.

في الواقع لا ذنب للزوجة، و لا يعيبها في شيء أنها ابنة علاقة غير شرعية، اللوم كل اللوم على أهلها، الذين أخفوا الحقيقة على الزوج، إلى أن اكتشفها بالصدفة. أن يشعر الانسان بالخداع والتلاعب، أمر يدعو للغضب والحيرة، ويتوجب معه الهدوء وعدم التسرع في اتخاذ أي قرار.

والأهم من كل ذلك، أن عشرة الزوجية طيبة، وأن زوجها يحبها، فليس هناك أفضل من هذه الشروط لإنجاح العلاقة واستمرارها.

في كثير من الحالات يكون الزوج والزوجة من آباء بيولوجيين معروفين، ولا غبار على نسبهما، وتكون حياتهما مليئة بالخداع والخيانة وغير ذلك من المشاكل التي تنغص الحياة الزوجية، وتؤدي إلى الانفصال.

شرعاً زواجك بها لا اشكال فيه، واما الذنب الذي اقترفه غيرك هو بلاء لا يد لك فيه سوى انه اختبار الهي لك ولزوجتك

انت الان امام طريقين. النجاح في هذا البلاء او الفشل. وتاكد ان قرارك سينعكس بشكل كبير على الزوجة والابنة والتي سيكون موقفهم اصعب منك! لكن ان صبرتا من دونك فثوابهما ازجل بكثير.

في النهاية الدنيا هي دنيا اختبار وليس بقاء. تذكر هذه النقطة...

في فهمنا الشعبي نخلط بين الشخص ونسبه، كأن الشخص صاحب النسب الجيد سيكون شخص جيد!

برأيي طالما زوجتك تصونك وأنت تحبها وهي تحبك فلا فرق من أي شيء بل كن معها ودعمها، ودع عنك هذه الأفكار ولا تحملها ذنب ليس لها يد فيه، أتفهم استياءك لكن كثير من الزوجات سليلات العائلات الكريمة لم يكن لأزواجهن حظ كبير فيهن.

فلا تحكم على زوجتك من منشأها بل بمن هي وما تفعل.

قد يكون ما تمرّ به الآن صدمة، وتجتاحك مشاعر مضطربة وهذا طبيعي. وعلى ما يبدو أن زوجتك ليست مسؤولة عن نتائج القرار الذي اتخذته والدتها، وما قامت به الجدة كان دافعه الستر ، ومن الأفضل للجدة سؤال أهل العلم فيما يخص مسألة النسب. نعم،هناك أخطاء حدثت

أما الناس، فلا تُعطهم أكبر من حجمهم. و حافظ على حدودك الحالية، فلو علموا سر بيتك لن تسلم حتى ولو دخلت القبر ولن تتأثر صمعتك وحدك فقط.

زوجتك ونسلك قصة جميلة ما زالت تُكتب، وأنت صاحب القرار في رسم ملامحها واختيار النهاية التي تريد. كن رحيمًا بنفسك وبمن تحب.

من خلال عملي وتجربتي في قسم الأطفال المبتسرين، يأتي إلينا أطفال في ظروف قريبة مما ذكرت، وأحيانًا نكتشف أن بعضهم بلا أهل حقيقيين أو أن الحقيقة ضاعت مع الزمن. أكثر سؤال كان يدور في ذهني دائمًا: ما ذنب هؤلاء الأطفال أن يُحرموا من العاطفة والاحتواء والتربية السليمة بسبب أخطاء لم يرتكبوها؟

من كلامك، زوجتك لم تختَر هذا الواقع، بل وُضعت فيه دون إرادتها، ومع ذلك منحتك حبًا واحترامًا وكانت زوجة صالحة وأمًا حريصة رغم ظروفها الصحية الصعبة. هي في الحقيقة ضحية قبل أن تكون أي شيء آخر. القسوة عليها الآن لا تعالج الخداع الذي تعرضت له، بل تضيف ظلمًا جديدًا إلى ظلم قديم. أحيانًا العدل لا يكون في الهروب أو العقاب، بل في ألا نحمّل الأبرياء ثمن أخطاء غيرهم، خصوصًا عندما يكونون أكثر من تأذى منها.

فمن عفى وأصلح فاجره على الله .. لا تدع الشيطان يتغلب عليك وينجح في تفريق هذه الأسرة الصغيرة .. فما ذنبي اذا أخطأت امي!! لا تحملني أخطاء لم أفعلها.. فطالما كانت معك حسنة العشرة وطيبة الخلق والأهم انك تحبها وهي كذلك فلا تركن إلى وساوس الشيطان .. واغفر لأم ابنتك ذنب هي لم تقع فيه .. ومن حقك ان تمتنع عن أهلها وأغلق على بيتك وزوجتك واستعذ من الشيطان .. واعانك الله وطيب خاطرك وبارك في زوجتك وابنتك.

الدنيا اختبار وكل إنسان في هذه الحياة يختبره الله بطريقة معينة.....

انت الآن تمر باختبار صعب

اولاً : لديك زوجة واضح من سياق كلامك انها تحبك ومحتاجه لك

ثانياً : لديك ابنة من لحمك ودمك وزوجتك هي امها ...

الزوجة لا ذنب لها وهي انسانة قبل كل شي سوا جآت بالحلال او بالحرام وهي في وضع صعب وبحاجة إلى من يواسيها ويدعمها نفسياً وصحياً ...

ابنتك ايضاً لا ذنب لها لتعيش يتيمة بين ابويها لا إلى هؤلا ولا إلى هؤلا.....

ابنتك ايضاً انسانة عندها مشاعر وإذا تمزقت اسرتها ستتمزق نفسيتها عاجلاً أم آجلاً ولا أعتقد ان إنساناً في قلبه مثقال ذرة خردل من رحمة يرضى بان يورث لابنته هذا المصير وهذا الشقاء وهذا الجرح...

ونحن في آخر الأمر إما آدميون وإما قردة...

وخلاص

شكرا لكل من علق وكل من كتب كلمة

أنا صاحب المشاركة وكتبت هذا الموضوع منذ 5 أيام ورأيت كل رد وحقيقي شاكر لكم

والآن رأيت أنه من واجبي أن أقول ما حدث الآن بعد كتابة المنشور بيومين فقط

رغما عني حدثت المواجهة فوجئت بزوجتي في شقة والدي تطلب إما الطلاق أو العودة معها للبيت ودون خوض في التفاصيل كانت مواجهة صعبة ومؤلمة قام كل واحد منا بتوجيه الإتهامات للآخر حتى وصلنا للنهاية وكنا على شفا الطلاق فعليا ولكني لم استطع التلفظ به قولا فتركت المنزل وخرجت وحرفيا كانت أسوأ ليلة في حياتي.

لكن ما اكتشفته في تلك الليلة أن زوجتي طوال فترة الخطوبة والزواج قد تحملتني وغفرت لي الكثير من الزلات والأخطاء سواء الكبيرة أو الصغيرة.

لقد رجعت منزل الزوجية منذ ليلتين ولكن في تلك المرة تكلمنا معا بهدوء أكثر وتوافقنا والحمد لله وقررنا عدم فتح الموضوع مرة ثانية.

دعواتكم لي ولها