نتائج تجربتي في العمل من الصباح الباكر بعد صلاة الصبح مباشرة.

اقترحت على مدير القسم اني وفريقي نفكر بتغيير وقت العمل من 8 صباحاً على ان يكون 6 صباحاً وهو وقت مثالي من وجهة نظرنا لعدة اسباب وهي:

  • صلاة الصبح يتارجح وقتها مابين 3.30 الى 4.30 صباحاً فهذا يعني ان هناك فارق يصل الى 4-5 ساعات مابين الصلاة وميعاد العمل
  • لذا ساضطر للنوم وهذا يسبب خمول. لان الاستيقاظ فيها والقيام بشيء مفيد ثم الاستيقاظ لمدة 9 ساعات تقريباً مع مسافة الطريق للعودة ستكون مستحيلة (اكثر من 12 ساعة بدون راحة)

النتائج

كانت رائعة لمدة اسبوعين قبل ان يقرر المدير وبشكل مضحك اعادتنا للساعة 8.

  • اولا كنت انام مبكراً ولا اسهر، لاني لا انام بعد عودتي من العمل فتستنفد طاقتي ويصبح نومي سريع وسلس.
  • كنت اصل للعمل بسهولة وبدون زحام، مايؤثر على انتاجيتي بشكل ملفت مع تعرضي لاشعة شمس صحية وهادئة اما اثناء العودة فالزحام نادر لأنه يكون قد خرج طلاب المدارس منذ فترة، وباقي على موظفي الشركات وقت حتى يخرجوا وتقريبا الشارع فارغ فحتى مع حرارة الشمس لم تكن مشكلة كبيرة
  • كنت اتغدى في المنزل ولهذا فائدة للعمل حيث اني اعمل وقت فترة الغداء واعوض اي وقت للتاخير، ومن جهة اخرى استمتع بطعام منزلي واوفر مال الطلب من المطاعم.
  • وقت العصر والمساء يكون متاح بالكامل وبشكل متصل، فال3 ساعات الضائعة سابقا اصبحت مدمجة مع 5 ساعات وبالتالي لدي مساحة اكبر من الوقت للقيام بامور اكثر.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كان هناك برلمانية لدنيا قدمت هذا المقترح لتجعل العمل بعد صلاة الفجر على السادسة تقريبا، ولكن تقريبا تم رفضه، على الرغم أنه لو تم تعميمه سيكون الوضع جيد جدا، لكن بحالتكم كشركة واحدة سيكون صعب جدا، لأنك ستعمل بنظام يختلف عن البقية وأنتم كشركة بالتأكيد تتعاملون مع عملاء وشركاء عمل، يعملون بأوقات تختلف عن أوقاتكم، فحتى لو كان الوضع مناسب على مستوى الموظفين ممكن على مستوى الشركة وأدائها يكون مؤثر بالسلب.

مجرد فرق ساعتين لن يسبب ازمة ومع ذلك ففريقنا لديه مهام مستقلة. بالمعنى الحرفي نعمل لوحدنا هههه

تجربة رائعة وقد كنت قد سمعت أكثر من مرة عن نادي الخامسة صباحا وهم أناس اتفقوا على بدء يومهم من الساعة الخامسة صباحا اليوم كله يسير بشكله الصحيح ولكن لو فرضنا أن يسير العالم كله بهذا الساعات من الصباح فسنعود لمشكلة الأزمة الصباحية والمشاكل المعتادة بالاضافة الى أنها تحتاج مجهود وقد تختزل الكثير من المجاملات الاجتماعية

ZARADO01 أضف ردا

فكرتك ممتازة من ناحية الفوائد، لكن تطبيقها صعب جداً، بل يكاد يكون مستحيلاً، لأن الغالبية لا يستيقظون قبل السادسة أصلاً ويؤدون صلاة الفجر متاخراً . جربتها بنفسي لأن الفكرة اترفضت وتعودت الا انام بعد الصلاة حتى ولو كان الدوام التاسعة .. لان الصحيان من النوم بعد صلاة الفجر مرة اخرى يشعرك بالتعب والارهاق. يعني تنفذها لوحدك مع الاستغناء عن العودة المبكرة للبيت والغداء.

أتفق معك من ناحية أن الفكرة جيدة لكن التطبيق بشكل عام قد يكون صعبًا وربما مستحيلًا خاصةً إذا كان الشخص يعمل فردًا ضمن شركة وهذه الشركة تتعامل مع شركات أخرى في السوق، فحتى إذا اقتنع صاحب العمل مثلما حدث مع صاحب المساهمة وطبقت الشركة ذلك لن تستطيع إجبار باقي الشركات بالسوق والعالم على ذلك أيضًا، لكن ذلك يمكن تطبيقه بسهولة لمن يعمل عملًا فرديًا وخاصةً بالأعمال الإبداعية كالفنون والكتابة وغيرها.

أحسنتي .. انا ممتن لحضورك واهتمامك وجهدك .. تحياتي

MahdiSarhan أضف ردا

لست مقتنع بكون "فرق ساعتين" سيحدث ضرراً لهذه الدرجة وان كان فعلا موجود فليس كل الاقسام يشملها ذلك والاغلب لايلتزم بوقت 8 فياتي متاخر ساعة او ساعتين وهذا امر مضحك بالنسبة لي هههه

هذا لانهم ينامون متاخرين وهذا طبيعي اذا كنت ساخرج من العمل عصراً وساواجه زحمة السير ولن اصل الا قريب المغرب ولن اعيش يومي الا 5 ساعات فمن الطبيعي ان اسهر لساعتين! وانام متاخر واستيقظ متاخر لان وقت الدوام اصلا متاخر.

الامر اشبه بحلقة متصلة.

استيقظ 7 اذهب للعمل 8 اعود 5 اعيش يومي حتى 12

استيقظ 4 اذهب للعمل 6 اعود 2 اعيش يومي حتى ال10

كل مافي الامر اننا حركنا وقتنا ساعتين

خلال ٦ اشهر . جربنا في الفريق نظام دوام يسمح بتواجدنا لمدة اطول

٨ - ٥ الدوام الاصالي

٧- ٤ شخص يبدأ ابكر

٩- ٦ شخص يتأخر

وهكذا اصبحنا نغطي فترة زمنية اطول ...

شخصيا فضلت الدوام الابكر لانه يجنبني الازدحام و يمنحني وقت اطول بالمساء ...

طبعا مستحيل ان نجعل جميع الفريق يأتي من ٧ لأن هذا يعني توقف خدمة الفريق الساعة ٤ ولن يكون هناك احد للاستجابة لأي طارء...

شخصيا احببت فكرة خيارات دوام متعددة وبخاصة اننا اوجدنا ملف لتنظيم الوقت بيننا ...

اما فكرة اجبار جميع الشركات ... سيجعل الزحام يبدأ ابكر و ايضا سيصعب الامر على العائلات التي عندها اطفال في المدارس ...

تجربة تغيير وقت العمل فشلت في تقديم نفسها كاستراتيجية عمل، وظهرت كترف شخصي. غياب القياس الموضوعي للإنتاجية خلالها جعل فوائدها غير قابلة للإثبات أمام الإدارة. القرار بالعودة لك يكن مضحكاً بل كان متوقعاً في غياب أي بيانات ملموسة عن تأثيرها على أرباح القسم أو كفاءته التشغيلية.

الزحام ووقت التنقل مشكلة شخصية لا تهم الإدارة إلا إذا أثبت أن حلها يزيد أرباحها. لم تقدم هذا الدليل.

MahdiSarhan
  • حذف بواسطة المستخدم

يمكن ملاحظة التاثير بسهولة اذا اراد المدير ان ينظر الامر لم يكن بحاجة لتقرير حتى يثبت نفسه. ان ابسط مثال هو وصولك من غير ارهاق واستغلال وقت غدائك في العمل يجعلان الفائدة اكبر