التخلص من دمى الطفوله

انافي العشرين من عمري ولكن قررت أن اتخلص من الدمى التي لدي ، أحيانا امسكها و ابكي مثلا كالبارحة واحضنها ولكنني لا أريد ان تبقى بالالم ، أريد أن تذهب لمكان افضل، وانا في ٢٠ احاول أن اجعل بيءتي عمليه؛ س اشتاق لهم وفي المستقبل وأن احتجت للبكاء فقط سامسك بنفسي ووسادتي لا أدر ولكن ما عدت صغيره وعلي الاختباء خلف الدمى ، الان انا كبرت هذه الاشياء لن تفيدني وحين اود البكاء للاسف سابكي بمفردي وساصلي وربما خلف وسادتي الجافه ، اتخلص الان من كل اشياءي العزيزه متمنية حياة أفضل وفرصة لنفسي

لا أعلم أن ما كنت أفعله صاءب لكن انا لن أقيم للابد بغرفتي ..

ربما يكون الوداع مؤلم ولكنه نضج

هناك دب اشتريته لأنه اعجبني وجمعت من مصروفي ثم رسمته وحملت رسمتي والدب للمدرسه قالت صديقتي انه أجمل دميه راتها

ودب اخر شكل كنغر اعجبني جيبه الصغير الذي يحتوي ابنا

ودب آخر فيل أصفر له جناحان اشتريته حين كنت بصف ١١ ، لقد خجلت حين اشتريته لاني كبيره لاهتم بدميه فوضعته بالحقيبه

لا زال جذابا ولا زال المفضل بلونه وجناحاه

ولكن الطفوله تنتهي ويجب أن لا نظل نختبىء خلف الدمى حتى في وقت بكاءنا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعذريني لكن أعتقد أن قرارك بالتخلص من دمى الطفولة قرارًا خاطئًا، لماذا تخلصين منها في الأساس؟! هي جزء من مرحلة هامة في حياتك ولديك ذكريات معها ويبدو أنك مرتبطة بها، فلا داعي أبدًا للتخلص منها.

كما أن الدمى والحصول عليها ليس بفترة الطفولة فقط، فيمكن شراء الدمى بأي وقت وفي أي سن، أنا عن نفسي أحبهم للآن.

وسيكون من الرائع جدًا أن تحتفظي بألعاب ودمى طفولتك لكي يلعب بها أطفالك في المستقبل ♥️

قد يراها البعض شيئًا تافهًا أو "طفوليًا"، لكننا نحن من نعلم كم من العزاء منحتنا، وكم مرة ضممناها حين شعرنا بالخوف أو الوحدة.ذكريات الطفولة لا تفنى، بل تبقى ساكنة في زوايا القلب، احتفاظك بها يعني أن فيك طفلة ما زالت حيّة… تحب، وتشتاق، وتذكر

شعرت بما تشعرين به حقيقة، فربما أنا لا أتعلق بالدمي، لكني كنت أحب أغراضي جداً، وقد كان لدي "منبّه" أخذته من جدتي، وكان ينير في الظلام بمادة فوسفورية، في يوم قررت أن أفككه لكن ندمت على ذلك بسبب كثرة تروسه الداخلية فلم أعرف كيف أعيد تركيبه، ظللت فترة طويلة أحزن كلما تذكرته.

بعد بضعة سنوات قررت أن لا أتعلق بشيء، والآن بكل بساطة يمكنني أن أتخلص من أي شيء بدون لحظة تعلق، حتى أحب الأشياء إلى نفسي.

لقد ذكرتي ماهيتها وسبب اعجابك بها وبعد اللحظات معها مثل احتضانها وقت البكاء ، لكن لم تذكري سبب الرغبة في التخلص منها وهو ما يدفعني للسؤال بدافع الفضول ومعرفة الغرض من التخلص منها.

عن نفسي لا أرى ذلك ضرورة أو سبب واضح إلا لو كان عندك مبرر، لكن أظن أن ذكريات الطفولة ثمينة من المفترض أن نسعى للحفاظ عليها لا للتخلص منها، فهي بمثابة حافظة للذكريات وتمنح شعور بأن الطفل الذي داخلنا مازال موجود وأن روحنا لم تشيخ بعد

هطول لاجاوب فآسفه ، أولا كانت غرفتي كثير مكركبه قرأت قبل سنه او ٣ كتب عن الترتيب لماري كوندو ٢ وواحد لكاتبه اخرى بالبدايه التخلص من الأشياء كان جدا صعب بالنسبه إلي

بعدين صار أسهل شوي شوي وصرت اشوف في متعه بالرمي

كان عندي كثير كراكيب خاصه اني بحب أرسم اقرا وأكتب غير دراستي وأشياء العاطفيه فبإمكانك تتخيل كم الأشياء الموجوده بغرفتي فترتيبها صعب وكنت بحاول ارتبها بس مش دايما ممكن تضل مرتبه ميه بالميه

وكان عندي اسلوب أحتفظ بتفاصيل ممكن ما تشوفها وانا وصغيره زي وردة فستاني المفضل يلي اضطريت ارميه وبعدين بمساعدة احد الكبار رميتها ورميت شوية شغلات صغيره حكتلي شو بدك فيهم وبالفعل رميتهم

فقبل سنه قرأت الكتب علتدريج بمحاولة كيف بدي أرتب لأنه الترتيب شي ما بنتعلمه بس بيحكولنا رتبو الغرفه بس تفاصيل لا ما ينحكالنا عنها

تخلصت من قصص الطفوله كنت اجمعهم من فلوسي وانا وصغيره وارتحت بعدين لأنو القصص بطلو مرميات بالخزانه مانهم مضطرين يستنو ١٠سنين عشان اطفالي المستقبليين يلي ممكن يحبو يشترو قصص جديده

هسا هم بتخيل بمكان أفضل ومبسوطين مع أطفال بحبو يقرأوهم

وكتبي القديمه الاكاديميه رميتهم لأنو اذا هضل محبوسه بذكرى المدرسه مش هيفيد وكل الناس بتمشي قدام

ومش هرجع ادرسهم فباخدو وسعه كثير من غير استعمال

رسوماتي القديمه شو الفايدة منهم ؟ كبيتهم رغم اني لو ناقشتني قبل قراءة الكتب مستحيل اكبهم مستحيل

بس صورتهم ورميتهم ما في فايدة

واواعي كثير كبيتها

لأنه الترتيب هو رمي قبل ترتيب رمي بعدين فرز بعدين وضع كل شيء بالمكان المناسب

الفرصه الجديده مش هتيجي غير لما الفرصه القديمه تروح لتعطي وسعه

بدي غرفتي تكون سرير مرتب ناضج بدل ما مليان الوان دببه بدي استبدلهم بوسايد وفراش ساده

وأقلل من كراكيب الغرفه واخلي معالمها ناضجه مفتوحه مش معجوقه بكثير أشياء

عندي دب كبير قدي بفكر ارمي واجيب بداله كنبايه

هحسن غرفتي لتصير مكان مثالي للعمل والإنجاز وتحثني اشتغل مش اتعلق بشغلات

بالآخر هحب اشوف الدنيا والعالم وأن.. ما شفتهم

سؤال لو حصل حريق بالغرفه هل هآخد اول شي معي دميتي؟! لا هوخد شغلات تانيه بوقت حرج متل هيك ويمكن اوخد لعبه وحده

طيب لو جيت بدي انتقل ع بيت زوجي بدي أحمل كل دماي المحشوه؟! وقصص الطفوله؟! وكتابات الخواطر؟! وكتبي الاكاديميه؟! ولا عادي بخلي غرفتي مستودع لاشياء قديمه لالي

أنا مستقري مش غرفتي

بدي بيئة فاضيه تساعد علعمل

بدي افتح صفحه جديده

لاني انا شخصيه عندي تعلق كبير ! بتعلق بالأشخاص والماديات بحاول اكسر نقطة ضعفي

ويمكن بوجع حالي بعترف بس شوي شوي هنضج وهتعود

الحياة مراحل

معقول هالدب يضل عندي تا يصير عمري ٧٠سنه!؟

فصرت أرمي اغراضي

مثل طير بستعد دايما 🐦 يطير بالحياة فبخفف حمولته

ما بعرف اذا هندم اولأ

بس. عادي كلو دب 🐻

حاسه حياتي هتتحسن وينفتح فصل جديد لو رميت وغيرت بغرفتي وتتحسن نفسيتي وابعد. عن الماضي

ويمكن يكون مجرد وهم

طريقتك في شرح الأمر تعجبني أشعر لو أن طفلة تتحدث، لكن آسف أنا لا أتفق معك في هذا، انتي بذلك لم تتخلصي من بعض الأغراض بل تخلصتي من الطفولة، ومحوتي أي دليل يثبت أنه كانت هناك طفلة موجودة هنا، كنت أرى أن كل هذا قابل لأن يتم ترتيبه في غرفتك ورصه بطريقة مبدعة بحيث تظهر وكأنها متحف صغير وأظن أن كل شئ كان ممكن أن يبقى ولكن الكتب للأسف عرضت الحل الأسهل وهو التخلص من هذه الأغراض، ولكن هو في النهاية حل سيفي بالغرض وهو ترتيب الغرفة، آمل أن تكون هذه خطوة جيدة وأن لا تترك أي تأثير سلبي، وأن تكون الطفلة داخلك مازالت سعيدة وعلى مايرام

لا أعلم ربما معك حق

حتى صديقتي لامتني كيف اتخلص من هكذا أمور

ولكن بعد قراءتي الكتب إقتنعت تماما ولكنني سأكتشف لاحقا كيف سيسير الأمر اهو بخير ام سآسف عليه في نقطة ما ولكن أريد أن أجرب

آمل أن لا تأسفي على ما فعلتيه وأن تصبح حياتك أفضل يارب

بالعكس في رأيي أن التخلّي عن الدمى ليس شرطًا للنضج الدمى ليست مجرد أشياء بل هي ذكريات وراحة وارتباط بلحظات جميلة ومن الطبيعي أن نشعر بالحاجة للاحتفاظ بها أو حتى أن نبكي ونحن نحتضنها هذا لا يعني أننا لم نكبر بل يعني أننا نحتفظ بجزء من مشاعرنا النضج لا يعني أن نخفي ضعفنا أو نمنع أنفسنا من التعبير عن مشاعرنا بل أن نفهم أنفسنا ونتعامل معها بلطف وإذا كانت الدمية تمنحك شعورًا بالراحة أو الأمان فلا بأس أن تبقيها معك فهذا لا يقلل من نضجك بل يعكس فهمك لذاتك واحتياجاتك الداخلية

حتى وان كان عمرك الثلاثين لاتجبري نفسك على التخلص من اكثر شيء يحافظ على الطفل الداخلي في قلبك ولاتدخلي تحت فخ انك كبرتي ويجب ان تتصرفي ك بنت واعية

جميل ان الانسان ينضج في بعض لتصرفات والافار والاجمل ان يحتفظ ببعض طفولته ويحافظ عليها ربما الدمى هي الوسيلة الوحيدة التي تشعرك بشعور جيد فأن كانت كذلك فيجب ان تحتفظي بها مهما كبرتي

فبمرور لسنين كون الحياة اصعب ف سوف تحتاجين الى شيء يدخل البهجة الى روحك فيجب ان تحافظي عليه لاوقات حزنك