منذ أن أنهيت الثانويه أسعى للترتيب
قرأت كتابا لماري كوندو بعنوان انشروا الفرح وهو كتاب يحث على الترتيب ويدرسه
تقول ماري كوندو فيما يخص المذكرات
علينا رميها والتخلص منها اذا كانت تجلب لنا السلبيه اي أنها ليست جميلة
لاحظت أنني كل ما كتبته طول السنوات عن مشاعري الغاضبة الحزينة المضطربه المحتجه
أي أنها لا تجلب الفرح سوى دفتر واحد كتبت فيه عن المرحله الثانوية هو كنز لي يتضمن ذكريات المدرسه
أما خلاف ذلك اذا فتحت دفتر واحدا سأحزن لذا انا فقط اكومهم
جزء من الكتابات كانت عن أمرأة ابي حين كنت اغضب أو. أحزن منها أكتب
أواجه صعوبة لا بل قناعتي تخبرني أنني لا يجب التخلص منها أريد أن اتذكر ..أتذكر مشاعر جعلتني أشعر بها مواقف وكلمات بسببها لا أريد أن انسى
انه مثل أذاك شخص ما ولا تريد أن تنسى شيئا ولا تفصيله ولا كلمه
برأيكم هل يجب التخلص منها؟! لو كنتم محلي
وماذا فعلتم بدفاتر مذكراتكم أن كنتم تكتبون
التعليقات
نوران أفهم تمامًا صراعك بين الاحتفاظ بالمذكرات والتخلص منها. ليس من السهل التخلي عن شيء حمل كل تلك المشاعر والانفعالات، حتى وإن كان مجرد ورق. فالمذكرات ليست مجرد كلمات مكتوبة، بل هي انعكاس لما عشناه، وما شعرنا به، وما أردنا قوله ولم نجد له أذنًا صاغية.
لكن عليك أن تعرفي أيضا أن الحياة تشبه حقيبة سفر، وأنتِ الآن تحاولين حزمها. السؤال هو: هل تريدين جرّها بصعوبة عبر المطار لأنها ممتلئة بأوراق قديمة وملابس لم تعودي ترتدينها؟ أم تفضّلين أن تكون خفيفة، أنيقة، مليئة فقط بما تحتاجينه في رحلتك القادمة؟
هل الاحتفاظ بالمذكرات ضروري للذاكرة؟
أنتِ تخشين أن يأتي يوم تنسين فيه التفاصيل، أن يضيع منك ذلك الشعور الذي عشته. لكن دعيني أخبرك بشيء تعلمته من التجربة: عقلنا يحتفظ بما هو مهم حقًا. الأمور التي شكّلتكِ وصنعت قوتكِ وغيّرتكِ لا يمكن أن تختفي لمجرد أنكِ لم تحتفظي بها على الورق. نحن لا ننسى تمامًا، بل نتعلم كيف نضع الذكريات في مكانها الصحيح داخلنا، بحيث لا تسيطر علينا ولا تعيق تقدمنا، هي فقط تظل محفورة فينا دون الحاجة إلى أرشفتها مثل موظف بيروقراطي يرفض رمي أي ورقة.
المذكرات التي كتبتِها ليست سجنًا، لكنها أيضًا ليست تذكارًا رائعًا. إنها مثل رسائل صوتية تركتها لنفسك عندما كنتِ غاضبة، متألمة، أو حتى مستعدة لإعلان الحرب على العالم. لكن الآن؟ الآن أنتِ شخص مختلف، وأنتِ تقررين: هل ما زلتِ بحاجة إلى سماع ذلك الصوت كل يوم، أم أن وقته قد انتهى؟
أحيانًا، التمسك بالمذكرات يشبه الاحتفاظ بزجاجة كولا مفتوحة منذ سنوات. تعرفين أنها فقدت غازها، لكنها ما زالت هناك على الرف، لأنكِ تتذكرين كم كانت منعشة ذات يوم. لكن، لنكن صريحين، هل ستشربينها الآن؟ لا، بالطبع لا. ستجدينها راكدة، بلا طعم، مجرد بقايا من شعور قديم لم يعد يناسبكِ اليوم.
إليكِ التحدي: افتحي إحدى تلك المذكرات واقرئيها بصوت عالٍ. هل تشعرين أنكِ تقرئين عن نفسكِ، أم عن شخص آخر؟ إذا كان يبدو وكأنه فيلم درامي شاهدتِه من زمن بعيد، فقد حان الوقت لرمي التذاكر القديمة والمضي قدمًا.
الماضي لن يهرب، لكنه أيضًا لا يحتاج إلى زنزانة من الورق لتثبيته. دعيه يكون ذكرى خفيفة، لا حملاً ثقيلاً.
هل التخلص منها يعني إنكار الماضي؟
رمي المذكرات لا يعني أنكِ تتصرفين وكأن شيئًا لم يحدث. لا أحد يحذف ماضيه بزر "إفراغ سلة المهملات". لكن، هل تعرفين ماذا يعني؟ يعني أنكِ لم تعودي بحاجة إلى حمل حقيبة ظهر ممتلئة بالذكريات الثقيلة أينما ذهبتِ.
تخيّلي أنكِ تحملين كيسًا مليئًا بالحجارة. بعضها كان مهمًا في وقتٍ ما، بعضها التقطتِه أثناء طريق وعِر، وبعضها ببساطة سقط في الكيس دون أن تنتبهي. الآن، كلما مشيتِ، يثقل الكيس ظهركِ أكثر. هل الاحتفاظ بالحجارة يجعلكِ شخصًا أقوى؟ لا. القوة الحقيقية تأتي حين تدركين أنكِ لم تعودي بحاجة لحملها.
ذكرياتكِ لا تعيش في الورق، بل فيكِ. والمثير للسخرية؟ إن الذكريات التي تستحق البقاء لن تذهب لمجرد أنكِ لم تضعيها في أرشيف رسمي. لا أحد ينسى درسًا غير حياته، حتى لو لم يكتبه بحبر أسود على ورق أصفر قديم.
التخلص من المذكرات ليس إنكارًا، بل إعلان استقلال. إنه أن تقولي: "لقد كنتُ هناك، شعرتُ بذلك، لكنني الآن شخص جديد، ولا أحتاج إلى إعادة قراءة فصول قديمة من قصة لم أعد أعيشها."
الماضي ليس سجنًا، فلا تحاولي الاحتفاظ بمفتاح الزنزانة!
كتابة الأمور السلبية فقط: هل هذا سيء؟
ليس سيئًا... لكنه يشبه مشاهدة نفس الفيلم الحزين مرارًا وتكرارًا، مع أنكِ تحفظين كل مشهد وكل كلمة. المشكلة؟ لا توجد نهاية جديدة، ولا بطل ينهض من رماده ليغيّر القصة.
دفاتركِ تحولت إلى مرآة لا تعكس إلا الألم، مثل فلتر أسود وأبيض يُظهر فقط العتمة، حتى لو كان هناك ضوء في الصورة. طبيعي أن تكون الكتابة متنفسًا، لكن الفرق بين التنفيس والشفاء؟ الأول يشبه الصراخ في غرفة مغلقة، والثاني يشبه فتح النافذة أخيرًا.
ماذا لو احتفظتِ ببعض منها؟
حسنًا، لنكن منطقيين. لا أحد يطلب منكِ أن تشعلي النار في كل شيء وكأنكِ في طقوس تطهير درامية (إلا لو كنتِ في مزاج لذلك، لا بأس!). لكن جربي هذه الخطة:
اختاري دفترًا واحدًا فقط. لا تحتاجين إلى أرشيف مظلم كامل لكل صرخة قديمة.
احتفظي فقط بالصفحات التي تحمل دروسًا، وليس مجرد مشاعر خام. الفرق؟ الأولى تمنحكِ الحكمة، والثانية تبقيكِ عالقة.
مزّقي أو احرقي الباقي. لا كمحو، بل كتحرر. اجعليه احتفالًا، مشهدًا سينمائيًا خاصًا بكِ.
اكتبي رسالة لنفسكِ المستقبلية. قولي لها: "لقد كنتُ هنا، شعرتُ بكل هذا، لكنني الآن أمضي للأمام."
الخفة التي تسعين إليها
رائع أنكِ تحبين الشعور بالخفة بعد التخلص من الأشياء، لكنه سيكون ناقصًا إن لم تُفرغي رأسكِ أيضًا من التراكمات العاطفية. الغرف الخالية جميلة، لكن لا تجعليها فارغة من الذكريات الجيدة أيضًا. لا تجعلي القصة الوحيدة التي تُكتب عنكِ هي قصة الألم.
ابدئي بكتابة لحظات الفرح، حتى لو كانت صغيرة. كوب قهوة رائع، مزحة جعلتكِ تضحكين، لحظة شعرتِ فيها أنكِ أقوى مما كنتِ تتوقعين. لا تسمحي بأن يكون الأرشيف الوحيد لحياتكِ هو الأوقات التي سقطتِ فيها. أنتِ أكثر من ذلك بكثير.
كلمة أخيرة
اسمعي، الماضي لن يتبخر في الهواء مثل سحابة صيف، لكنه أيضًا لا يملك الحق في أن يكون سجانكِ الأبدي. أنتِ لستِ مجرد نسخة مؤرشفة من طفلة كتبت بغضب أو مراهقة غارقة في المشاعر، بل مشروع مستمر لإعادة الابتكار، وكل يوم هو فرصة لكتابة إصدار جديد منكِ.
لستِ مضطرة لإعلان الثورة على كل ما كنتِه، ولا لحمل إرثكِ العاطفي كصخرة سيزيف. اتركي ما لم يعد يخدمكِ، ليس كقرار درامي، بل كمن يبدّل معطفًا صار ضيقًا. لا حاجة للمبالغة، لا أحد سيأتي لمحاسبتكِ على ما نسيته أو ما احتفظتِ به.
وثقي أن المهم سيظل هناك، متغلغلًا فيكِ، حتى لو لم يعد له وجود مادي بين الصفحات. النسيان ليس خيانة، بل فن التخفف.
مذكراتكِ ملككِ وحدكِ، لا يحقّ لأحد أن ينصب نفسه قاضيًا على أفكاركِ أو مشاعركِ. اكتبي، امزقي، انسَي، احتفظي—افعلي ما يحلو لكِ، بلا اعتذار.
وبالمناسبة، أي شخص يجعل ذهنكِ يفرغ، ويجعلكِ تنسين ما يهمّكِ حين تحاورينه، ثم يأتي ليحاسبكِ أو يُلقي اللوم عليكِ؟ ببساطة، لا تمنحيه تلك الأهمية في حياتكِ. بعض الأشخاص لا يستحقون حتى مجرّد مساحة في ذاكرتكِ، فما بالكِ بمساحة في قلبكِ؟
واخيرا عليكِ أن تدركي أن من يهتم لأمركِ حقًا لن يحتاج إلى أدلة أو إثباتات لكلامكِ. فالمشاعر الحقيقية لا تُقاس بالوثائق، ولا تحتاج إلى مذكرات مكتوبة لتكون صا
دقة. من يفهمكِ بصدق سيشعر بكِ دون أن تضعي أمامه سجلًا لما مررتِ به.
كتبت أربع مذكرات، تخلصت من اثنين ثم ندمت، هي كانت مشاعري وأفكاري، وحزني وسعادتي، وكل كلمة وثقت لحدث.. لموقف... ولشيء بدا صحيحا وقتها..
بغض النظر عن كل شيء، فضلت لو أنني احترمت كل يوم من حياتي... كنت قد قمت بتوثيقه، يمكنني عدم فتحه ولا قراءته، في النهاية التخلص من المذكرات لن يجعل الغرفة منظمة إلى ذلك الحد... والتخلص مما نكتب بألم لن يحررنا من الجروح... الكتابة بحد ذاتها هي ما تفعل ذلك...
عن نفسي لم أفكر في التخلص منها ولن أفكر في ذلك، لا أعلم تصرفي غريب أم لا ولكن بوقت فراغي افتح هذه المذكرات وأقرأ منها بشكل عشوائي وأحب هذا الفعل كثيراً، وكثيراً ما أرتبها وأزينها واحرص على أن تكون وكأنها كتب قيمة.
لا أعرف ما أن كنت سأسمح لأحد بأن يقرأها أم لا لكني أحبها كثيراً ولا أتوقف عن كتابتها حتى على أبسط
نوران، يمكنني أن أفهم تمامًا مشاعرك تجاه مذكراتك والصراع الداخلي الذي تعيشينه. أعتقد أن هناك حكمة في كلتا وجهتي النظر، سواء التخلص من المذكرات التي تجلب الألم، أو الاحتفاظ بها لعدم نسيان ما مررت به.
لكن دعيني أشاركك ما تعلمته من تجربتي ومعرفتي بعلم النفس. المذكرات، خاصة التي تحتوي على مشاعر سلبية، قد تكون مثل المرآة. أحيانًا نحتاجها لنتذكر الألم ونفهم ما مررنا به، لكن في الوقت ذاته قد تحول دون تقدمنا إذا استمررنا في العودة إليها بلا سبب واضح. إن التعلق بمشاعر الماضي قد يمنعنا من الشفاء والنمو، وكأننا نعيد الألم إلى الواجهة دون فائدة تُذكر.
السؤال الحقيقي الذي يجب أن تسألي نفسك هو: هل الاحتفاظ بهذه المذكرات يساعدك على المضي قدمًا وتجاوز ما مررتِ به؟ أم أنه يثقل قلبك ويعيق تقدمك؟
إذا كانت تلك الكتابات تمثل لك شيئًا يذكرك بمن كنتِ وبالتجارب التي تجاوزتها، فقد يكون من المفيد الاحتفاظ بها كمرجع. لكن إذا كانت تجلب لك الحزن وتغذي مشاعر الغضب والإحباط في كل مرة تفتحينها، فقد يكون التخلص منها خطوة نحو الشفاء الداخلي.
وفي بعض الأحيان، الحل لا يكون إما بالاحتفاظ الكامل أو التخلص الكامل. يمكنك مثلاً قراءة بعض الأجزاء، ومحاولة استخلاص الدروس منها، ثم إغلاق تلك الفصول برمي الصفحات التي لم تعد تجلب لك إلا الألم. يمكنك أيضًا الاحتفاظ بدفتر واحد يحتوي على النقاط الأساسية التي تذكرك بالدروس التي تعلمتها من تلك المواقف، دون أن تغوصي في التفاصيل المؤلمة.
أما بالنسبة لمذكراتي الشخصية، فقد احتفظت ببعضها وتخلصت من البعض الآخر. احتفظت بما أراه جزءًا من رحلتي وتعلمي، وتخلصت من تلك التي كانت تجرني إلى الوراء. وفي النهاية، تذكري أن المذكرات وسيلة تعبير وليست سجنًا لمشاعرك.
فكري بما يجعلك تشعرين بالخفة والراحة في روحك، فهذا هو الأهم.
الخفة والراحة بالتخلص منها
ربما هناك فعل سجن في غرفتي يكمن فيها سجن لمشاعري
ولكن أخاف من أن أقول غدا لم أكرهها أو ليس لي بل أن يسألني أحدهم سيكون من الصعب أن أبدأ بعصر ذاكرتي
في لحظه ما ينفجر الإنسان وانا في لحظة ما انفجرت بعدها لم أعد قادرة على ابقاء وتذكر كل شيء ولم أعد اغوص في التفاصيل كانت مذكراتي تكتب علدفتر وتكتب في فاذا أخطأ ما بحقي أدينه وكأنني كنت اعطي إشارة لعقلي أحفظ ما يقال عنا انه سيء .. أما الآن في نفس اللحظة لا أتذكر بوضوح ما قيل
أخاف من هذا ان ياتي يوم وانسى وبالنسبة لقراءتها انا لا اقراها تصبب لي الصداع بخطوطها ال متعرجه السريعه الغير مرتبه والمتعبه ولكن حين ذكرت ماري كوندو هذا الأمر وفي محاولة مني لرمي الأشياء أعجز عن رميها هي فقط مركونه هناك
وأدركت لم أكن أكتب الأمور الجيدة
أهذا سيء؟ كتابتي فقط للامور المزعجة ودسها كمذكرات
أشعر أن ايامي الجيدة ذهبت بكتابتي للامور السيئة فقط
في الحقيقه بالنسبة للكتاب أحببت الرمي
اشعور بشعور جديد وكأنني كلما رميت أكثر اشياء الماضي ربما أقترب اكثر من نسختي التي أريدها عمل وعلامات جيدة وحياة أكثر متعه ولكن ربما نحن فقط ننهي علاقتنا بالأشياء المادية ونبقى كما نحن معنويا
أحب الغرف الخالية القليل من كل شيء ولكن لدي تكديس للاشياء ومن خلال قراءة كتب الترتيب عرفت أن كل الأمور كانت لدي لتعلقي الشديد بالماضي ولا زال لدي الكثير منها
أتمنى في يوم ما أن تتجدد حياتي حقا كل شيء فيها وأن أستطيع تقبل فكرة رمي مذكراتي دون أن أجبر على ذلك
لا أعلم ما الشعور الذي ساشعره حين ارميها
كمية الغضب والحزن والبكاء وضربات الرصاص عليها عتاب لم يسمعه احد صراخ كتمته على الورق ..
..
الاحتفاظ بالمذكرات أو التخلص منها يعتمد على الغاية منها. إذا كانت مجرد وسيلة لتفريغ المشاعر السلبية، فقد يكون التخلي عنها خطوة نحو التحرر من الماضي. لكن إن كانت تذكيرًا بدروس وتجارب لا تريدين نسيانها، فقد يكون الاحتفاظ بها مفيدًا لمراجعة تطورك الشخصي. البعض يختار تمزيق الصفحات المؤلمة والاحتفاظ بما يحمل قيمة، بينما آخرون يرون أن الماضي لا يجب أن يقيدهم، فيتخلصون منها تمامًا. الأهم أن يكون القرار نابعًا من رغبتك في المضي قدمًا لا من الخوف من النسيان
عن نفسي لم أفكر في التخلص منها ولن أفكر في ذلك، لا أعلم تصرفي غريب أم لا ولكن بوقت فراغي افتح هذه المذكرات وأقرأ منها بشكل عشوائي وأحب هذا الفعل كثيراً، وكثيراً ما أرتبها وأزينها واحرص على أن تكون وكأنها كتب قيمة.
لا أعرف ما أن كنت سأسمح لأحد بأن يقرأها أم لا لكني أحبها كثيراً ولا أتوقف عن كتابتها حتى على أبسط المواقف
انا ايضا كنت احتفظ وتخلصت منها الافضل ان تتخلصي منها وتحتفظي بدفتر تكتين فيه الايام الايجابيه والمشاعر المبهجة وانجازاتك البسيطة حتى في ايام الضعف تفتحيه وتقرأيه تعود لك طاقتك وتنجزي اشياء اكثر
اما اذا كنت ممن يفضفض عن الاﻻمه للورق ف في كل مرة اكتبي ومزقي هذا افضل
اما عن زوجة ابيك ف ﻻاحد ينسى كلنا نتناسى من اذونا ولكن ﻻيجب تعذية شعور اﻻلم بقراءة مافعلت بك واسترجاع الشعور ذاتك هذا سيؤذيك لايؤذيها وستعانين من مشاكل نفسية فيما بعد يجب ان تسعي للتشافي التناسي حتى تعيشي