11

صمت بعد بوح

لماذا عندما نفصح عن مابداخلنا من مشاعر لشخص ما ضنناه يبادلنا نفس الشعور ولكن نتفاجأ بصمته لانعلم هلو هو يرغب بوجودنا بحياته ام كانت تلك اللحظات التي اعتنى بنا فيها كانت مجرد تأدية واجب او شفق اشعر ان داخلي يتألم لاني تلقيت برودا واشعر بالندم ايضا لقد فقدت غموضي بقولي كل شيء

ان اقابل بالصمت على كل مااعترفت به يشعرني اني خسرت المقابل او تغيرت نضرته عني من تلك القوية الى تلك الضعيفة

كيف بأمكاننا الحفاظ على علاقة وكيف نجعل المقابل لا يمل من الحديث معنا او عالاقل يحدثنا ويفكر بنا خلال اليوم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن المشكلة ليست في البوح، بل في تعليق الأمل على ردٍّ معيّن بعده. الصمت لا يعني دائمًا برودًا، ربما يكون الطرف الآخر غير مستعد أو لا يملك الشجاعة ليواجهك بالحقيقة. وفي كل الأحوال، التعبير عن المشاعر ليس ضعفًا، بل شجاعة. أما من يغيّر نظرته لمجرد أنك كنتِ صادقة، فربما لم يكن يستحق هذا القرب من البداية. العلاقات التي تحتاج جهدًا دائمًا لإثبات الذات أو جذب الاهتمام، تُتعب ولا تدوم.

فعلا كنت معلقة على شيء معين لكن لااريد ان اخسر هذه العلاقة

أفهمك جيدًا لأن كثيرًا ما نمر بهذه المشاعر حين نمنح قلوبنا ببساطة لشخص لم يكن مستعدًا لاستقبالها في اللحظة ذاتها أعتقد أن الصمت بعد الإفصاح مؤلم فعلًا خاصة حين نكون قد راهنّا على هذا القرب وبنينا عليه توقعات ربما المشكلة ليست في الإفصاح بحد ذاته بل في انتظار رد الفعل المثالي الذي نتخيله في عقولنا فالحقيقة أن البشر مختلفون بعضهم يخاف من المشاعر العميقة وبعضهم لا يعرف كيف يعبّر وبعضهم ببساطة لا يبادلنا نفس الشعور أما عن الحفاظ على العلاقات فأظن أن سرّها يكمن في التوازن أن نُبقي على جزء من أنفسنا لنا وحدنا أن لا نُسرف في البوح إلى درجة تفقد العلاقة بريقها وأن نمنح الطرف الآخر مساحة ليشتاق ويبحث بدوره عنا فالمشاعر لا تُفرض والحضور القسري لا يصنع الألفة لهذا لا بد أن نحافظ على أنفسنا أولًا قبل أن نحاول الحفاظ على الآخرين

العلاقات الصحية لا يحدث بها ذلك من البداية، من الواضح أن تلك كانت علاقة سامة يا أ.بتول، لا يعرف كل طرف موقفه من العلاقة ولا يعرف موقف الآخر من العلاقة، ولا يعرف حقوقه وواجباته على الشريك الآخر.

ربما كانت علاقة عابرة، في العلاقات الصحية يتفق الطرفان من البداية على حدود كل منهما ويتحدثان باستمرار عن مستقبل العلاقة ومسارها وإلى أين تتجه.

سر من أسرار المرأة وسلاح أكيد من أسلحتها هو غموضها. لا يصح أن تتخلى عن هذا السلاح إلا بعد أن تستوثق من الطرف المقابل وأنه سيلقي سلاحه هو الآخر بعد أن تلقي هي بسلاحها. الرجل بطبعه يحب الغموض من جانب المرأة ويحب أن يشعر أنه يكسب قلب المرأة بعد طول معاناة لأنه يشعر حينئذٍ بإنه بقوته الذاتية قدر على كسبها وبحنكته استطاع أن يدخل داخل عقلها. هو يحب من تدفعه دفعًا لا يفهم منه البغض بل يفهم منه التأني وعدم الاستعجال لبناء علاقة تدوم تنتهي ببناء بيت يجمعهما. الحل برأيي هو العودة إلى المربع صفر وهو الغموض من جديد وتصنع عدم الإهتمام كأن الإعتراف ما كان وكأنكما تعرفان بعضكما لأول مرة.

افعل ارغب بالعودة لأول مرة

هل المشكلة أنكي بوحتى بمالايجب البوح به؟!

أم أنه بدأ لايفكر فيكى ويمل الحديث معكي؟!

انها صديقة الاختيارين

دعي المقادير تجري في اعمتها ولاتبتئس فلكل عسر يسر ان الملام بحبه ككل اثم في دنياه هذا هو الواقع الذي نحيا به فكيف تكف الروح عن الروح وهي في الروح تقيم وأن الاعجاب ب الافعال والكلام ليس حب وانما هي موده وانما الحب اعمق من المشاعر والصمت له دلائل كثيره وانما لا تقف امام شخصك مكسورا مهزوما ابدا يومك من جديد ودع كلمة الطيبون للطيبات امام عينيك وابتسمي

اعتقدانك كنتي في لحظة صدق مع الطرف الآخر وانك لاتريدى ان تخسريه وبذلك اردتي أن تقولي له كل شئ بحيث يعلم انكى واضحه معه ولا تخبي شيء عنه والتعامل يصبح أعمق بذلك ولكن مثلما قلتي ظننتي ذلك ولا تلومي نفسك لان احيانا الشخص يريد التأكد من الذي يصاحبه هل يحبه ويشعر به فعلا ولا عكس ذلك وأعتقد في رأيي أن تتركي الطرف الآخر في صمته واسبابه لن يضرك ذلك واحترمي ذلك ودعي له مساحته طالما لم يفشي لك سرا وانظري الي نفسك انكى كنتي صادقه وأن كان يريد العلاقة سيحاول الرجوع وحينها يمكنك قبول الرجوع او رفضه بعد استفسارك عن سبب الفراق والرجوع كذلك ويمكن هذا اختبار لكما أن كنتما ستكملان مع بعض أم لا وتري جانبا آخر من حياتك جديد وتحبيه ولم يكن ليحدث لولا هذه المشكلة

demane أضف ردا

أحيانًا تدفعنا الظروف للبوح بما نشعر، لكن يجب أن ندرك أن الكلمة إذا خرجت لا تعود، مثل المسمار الذي يترك أثره حتى بعد نزعه من الخشب. فماذا لو كانت مشاعرنا أنقى من أن تُقال؟ وكلماتنا أرقى من أن تُفهم؟ ربما يكون الغموض، أحيانًا، خيارًا أكثر أمانًا من أن نُقابل بالتجاهل، أو يُساء فهمنا كما لو كنا مزحة ثقيلة، أو نُصاد كالجاموس الشارد.

اللحظة التي نعترف فيها بما يختلج قلوبنا لحظة فارقة. قد نُقابل فيها بالقبول، أو بالرفض. والحقيقة أن ما يُسمّى أحيانًا "حبًا" ليس إلا تصورًا نرسمه نحن عن الآخر. "أنا أحبه" لا تعني بالضرورة أنه يحبك، بل قد تعني فقط أنك لم تعرفه بعد كما يجب.

لذلك، لا تبح بما في قلبك إلا حين تتأكد من أن التوقيت والموقف مناسبين. لا تُظهر كل أوراقك، ولا تظهر كل نقاط ضعفك لمن قد يكون خصمًا، أو حتى احتمالًا لذلك.

وقبل أن تختار شريك حياتك، تأكد أولًا أنه قد اختارك هو أيضًا، بصدق، لا بتردد ولا مجاملة.