في هذه الأوان الأخيرة بدأت أشعر أنني لست على طبيعتي أشعر كأني فارغٌ من الداخل أصبحت أبحث عن شيء لا أعلم ماهو ولا أقتنع بالموجود أفسر أشياء مفسرة ولا أقتنع بها وأريد أن أصنع شيء لم أدركه بعد أحياناً أشعر أني أتوهم وأحياناً أشعر أن هناك باب في داخلي ينتظر أحداً ليدفعه بدأت أعتزل المجتمع و أحب العزلة والبقاء وحدي رغم أني شاب في العشرين من عمري إلا أني في حين أربط ما أمر به مجرد فترة شباب عبارة وفي حين أقول أن العمر مجرد رقم بيولوجي للجسد فقط
لا أعلم هل أمشي في طريق لا أعرف مصيره أو ربما أتغاضى عمّا يحدث لي و أراجع نفسي على ما أمر به
أرجو أن يكون هناك رد مقنع أصنع به طريقاً لحياتي.
التعليقات