احيانا تكون التجربة وحدها كفيلة لتكون ملهمة للغير أو من يمر بنفس مشكلتك، الأمر لا يحتاج بحث ودراسه بقدر ما يحتاج الشخص بهذه المرحلة أن يرى كيف تمكن غيره من التخلص من هذه العادة الإدمانية إي أن كانت، فدائما من مر بالتجربة هو خير ناصح لانه مر بنفس المراحل بنفس الضغوطات والمحاولات التي تفشل ومن ثم تنجح
انا انسحب
التعليقات
هون على نفسك فأنت لست ملزمًا بحل كل مشاكل الإدمان في العالم، كما أن موضوع الأبحاث له طرقه وضوابطه وشروطه وهناك أطباء ومنخصصون يقومون بذلك، ربما إذا أردت أن يكون لك أثرًا إيجابيًا في هذا الأمر فيمكنك أن تعمل على توعية الآخرين بالإدمان وخطورته من خلال نصح وإرشاد من حولك أو من خلال استخدام منصات التواصل الاجتماعي المختلفة في ذلك.
أظن المهم هنا ليس المشروع أو البحث الكبير بل التجربة التي مررتِ بها بنفسك. مواجهة هذه المواد الإدمانية وفهم نفسك فيها والتعلم من محاولاتك ونجاحاتك وفشلك هذه كلها أشياء تشكلك داخليًا. التجربة نفسها أهم من أي بحث لأنها تجعلنا ندرك قدراتنا وحدودنا ونصبح أقوى وأكثر وعي. هذه الرحلة التي عشتِها رغم صعوبتها هي إنجاز بحد ذاته.