رجلٌ في السبعين من عمره، امرأةٌ عجوز مصاب بمرض السكري، وشاب في منتصف العمر يعاني علة عقلية, اضطرت ابنتهم لتركهم في منطقة خطرة والفرار مع زوجها وأولادهم ..
بعد انسحاب الجيش الصهيوني من هذه المنطقة وجدوا جثة الرجل مُتحللة بعد أن أطلق عليه الاحتلال رصاصة أصابته في قلبه فأرادته قتيلاً عرفه ابنه بعد أن تحللت جثتك من سنه المكسور ومفتاح بيت ابنته..
وُجد في جيبه إحدى مناشير الاحتلال الصهيوني كُتب بها (العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم)
ما الذي اقترفه هذا الرجل العجوز ليكون الأظلم؟
وهل رأى الاحتلال أن هذا الرجل العجوز يوازيهم بالقوة لذلك قتلوه ؟
عثرنا على المرأة بعد شهر دون أخذ جُرع الأنسولين والمشي لمسافات بعيدة جداً وبعد أن قتل الاحتلال الإسرائيلي ابنها أمام عيناها ..
تجلت قدرة الله في قصة نجاة هذه المرأة
لم نتوقع أنها حية بل كان الجميع متأكداً أنها فارقت الحياة وأنها لن تصمد بعد رحيل زوجها
لكن سبحانه الملك القادر على كل شيء "إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ"
التعليقات
تجلت قدرة الله في قصة نجاة هذه المرأة
حمدا لله على سلامتها وسلامتكم جميعا، وأعتقد أن قصص أهل غزة الأن وكل مايحدث في العالم هو علامة إلاهية على حكمته وحسن تدبيره، واقتراب نصره باذن الله، وماشتدت وقست إلا وقد آن وقت انفراج الغمة، وزوال الظالم، ولنا في التاريخ عبرة، ذكرني مايحدث الأن بالوقت الذي هزمت المغول الدولة العباسية واحتلت بغداد وبلاد الشام وقد كتب المؤرخون أنذاك أن الاسلام انتهى على الأرض، لكن الله على كل شيء قدير، لذلك فيقيننا وحسن ضننا بالله لا يتزعزغ.
يكفي أن العالم لم يعد أعمى عن ما يحدث وبقولي العالم أقصد الناس العاديين في مختلف أنحاء العالم الذين يطالبون بما نطالب به من سنين وهو الحق الفلسطيني، هذه الصحوة لم تحدث بهذا الشكل الكبير من قبل، ربما هي خطوة وأكبر خطوة حيث لا نشعر أننا وحدنا في هذا الصراع بل كل إنسان لديه القدر الكافي من الإنسانية ليدرك أن صاحب الأرض وصاحب الحق هو الفلسطيني وليس العدو المدجج بالأسلحة ينشر الرعب والإرهاب كيفما يريد.
ونعم بالله، ندعو الله أن يفرج كربكم وكرب المسلمين في كل مكان وأن يرزق كل مبتلى صبرًا
وهل رأى الاحتلال أن هذا الرجل العجوز يوازيهم بالقوة لذلك قتلوه ؟
إنما يواجه القوي القوي والضعيف الضعيف فإن كانت بهم شجاعة لتحدوا من يوازيهم قوة، إنما جبنهم ربما أكبر من رجل في السبعين.
وهل رأى الاحتلال أن هذا الرجل العجوز يوازيهم بالقوة لذلك قتلوه ؟
وهل مئات الآلاف من الأطفال في القطاع الأحياء والشهداء يكافؤهم في القوة؟! المفترض أنه لا، لكن الواقع أن أصغر طفل في غزة أشد صلابة من هذا الكيان الصهيوني، وأكثر إيمانًا وشرفًا من الأمة العربية جمعاء. أرجو أن تسامحونا في حقكم علينا الذي ضيعناه، وأسأل الله أن يشفِ صدوركم ويظهركم على عدوكم وعدونا