أنهيت ..

  • مجهول

ها أنا أنهيت آخر إختبار لدي

كانت نفسي توسوس لي حيث أنني لم أدرس جيدا

غلبتها في المرات السابقه ولكن عذر أقبح من ذنب خوفي من الرسوب هذه المره

لأني لم أدرس ففط إلا جزء صغير

أخاف الآن من إثم أخذته وأخاف بشعور غير مريح

أخاف أن يعاقبني الله بمواقف وأشخاص

ولكن الأمر أنني إن عدت بالزمن قبل ساعه كنت أيضا سأغش لأنني أيضا أخاف الرسوب

أما أن عدت قبل عدة ساعات كنت سادرس لكي لا أغش

لطالما كرهت الغش ولكن ها أنا الآن رغم أنني إنتقدت الجميع سرا حالي كحالهم

وكأن االغش أمر طبيعي بسيط في الإمتحانات

كانت المجموعات الدردشه ترسل اشعارات كل يطلب مساعدة غيره في سؤال .. ولا أحد يستنكر

هكذا عرفت أن مبدأي هش

إن إعتقد الناس أن الغش سهل وبسيط غدا سنفعل كل الأمور اللا أخلاقية على هذا الأساس

المشكلة بأنني فعلت كإخوة يوسف وسوست لي نفسي التوبه بعد الذنب .. كنت أعلم انه خطأ وفعلت

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رائع جداً أن تقوم بالاعتراف على الأقل بينك وبين نفسك بالخطأ الذي ترتكبه، وتتعرف على الهفوات الأخلاقية المحتملة في سلوكك، هذا الأمر لا تعتقد أنّ الكل يقوم به، إن تحمل مسؤولية أفعال الفرد عن نفسه، أمر بالغ الأهمية للحياة الأخلاقية، فيما يلي بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها إذا شعرت أنك ترتكب أخطاء أخلاقية لا تشعر بأنّك قادر على تغييرها، أوّل الأمر أن تتوقف وتتأمل، قبل الرد بشكل متهور، خذ لحظة للتراجع وتقييم الموقف، فكّر في العواقب المحتملة لأفعالك وكيف يمكن أن تؤثر على الآخرين. أي اسأل نفسك الأسئلة التالية: ما هي القيم التي أخسرها الآن؟ وما هي الخيارات المختلفة المتوفرة لدي والتي إن أخذتها أستطيع الوصول لهدفي بأيسر طريقة ممكنة؟ وهنا فكّر بعمق، أحياناً الحلول الأخلاقية قد تكون موجودة وأيسر بكثير أيضاً ولكننا لم ننتبه لها لعدم اهتمامنا بها، وأخيراً تسأل نفسك السؤال الأخير بعد أن تعتاد ما سبق: ما هو الخيار الأكثر أخلاقية في هذه الحالة؟

كل بني أدم خطاء وخير الخطائين الثوابون، في كل خطأ تكمن فرصة الاستفادة وتحسين الذات، والندم الذي تشعر به هو علامة جيد وتدل على أنك إنسان لم يقم بالخطأ لغرض القيام به وإنما هي ضغوطات الحياة والرغبة في الوصول لغاية تظن أنها محور حياتك، لكن الغاية لا يمكن أن تبرر الوسيلة، لذلك فالخطوة الأولى والأكيدة هي التوبة كما وعدت نفسك، وهذه فرصة لتثت ذاتك في المرة القادمة والحرص على بلوغ الغاية بوسائل أخلاقية واستخدام أخطائك كدروس قيمة تساعدك في رحلتك الحياتية. أتمنى لك التوفيق.

بصراحة جميعنا يخطئ، ولا أحد فينا معصوم من الخطأ والوقوع فيه، ما يخطر في بالي دوما هو أنه يجب علي أن أصحح أخطائي أنا الآخر لكن في كل مرة أجد نفسي أكرر الوقوع في أخطاء مماثلة وأحيانا في نفس الخطأ، عدة مرات، هذا كله برأيي يقع لسبب واحد وهو عدم الانضباط وغياب الالتزام وغياب الشغف أيضا، فالذي ينتظر شمعة التحفيز فليعلم بأنه مع أول هبة نسيم أو رياح أنها ستنطفئ، لذلك علينا بالتركيز نحو ترسيخ عادة الانضباط.

إن إعتقد الناس أن الغش سهل وبسيط غدا سنفعل كل الأمور اللا أخلاقية على هذا الأساس.

لا أعتقد أن الأمر يسير بهذه الطريقة، ارتكاب خطأ ما لا يجعلنا نستسهل الأخطاء ويدفعنا لارتكاب جميعها على اختلاف الأنواع، النفس أمارة بالسوء، وطبيعي أننا سنرتكب الأخطاء لأننا بشر، ولكن الأهم هو أن نعترف بالخطأ ونستغفر الله وندعو أن يعيننا على عدم تكراره، لهذا لا تتحامل على نفسك، واضح انك تشعر بالذنب وتدرك خطأك وليس عليك سوى الاستغفار، والتعلم من الخطأ بأن تذاكر وتستعد جيدا للاختبارات في المرات القادمة.

الاعتراف بالذنب بداية التغيير، رائع انك تعلم أنه خطأ غيرك لايعترف بكونه مخطئاً، هناك لحظات تأتى على الإنسان يختار فيها نفسه حتى لو كان بشكل غير أخلاقي، تبريرك لمبدء فعل الغش يعني استسهال فعل كل ماهو خطأ، تفكير غير منطقي ويودي بصاحبه لأن يفعل كل ما هو خطأ، ليثبت فقط لنفسه أنه لايستحق شيئاً وهذا، بداية التفكير القاتل، أدعوك للتفكير مرة أخرى وأن تقرء المزيد من الكتب عن فلسفة الخطأ، نعم هناك كتب بهذا، الموضوع ستساعدك كثيراً، تذكر أننا بشر نخطىء ونصيب ولكن بالنهاية يجب أن نتعلم من أخطائنا حتى لا نقع بها مرة أخرى

أنتي ربحتي نفسك ولم تخسريها، الندم على الشىء بداية الوعي والإدراك لما هو قادم، ليس عدم وجودي ضمن الأغلبية أنني على خطأ، بل أنتي الحالة الصحيحة الوحيدة التي مازلت تتمسك بالمبادىء والدين، طوبى لكي