قد يأتي الوقت الذي يصبح فيه المجهود مضاعف

لن أكثر فى كلماتي فكل ما أريده هو توصيل فكرة معينة أو شرحها بشكل مبسط بعيد عن المبالغة والاصطناع .

المشكلة أو مشكلتي بالتحديد .هو المجهود المضاعف هو أنني أشعر أني أحتاج للكثير من الجهد لفعل أي شئ حتي لو كان بسيطا .أشعر من داخلي أنني أسقط فى بحر من الرمال المتحركة وبالتالي فإن ما أتخذه من خطوات فى حياتي بطيئ وتبدو بعض الإنجازات ضئيلة أمام عيني .

أشعر ولكنني غارقة فى الأفكار والإنجازات التي أريدها .أفكاري وأهدافي تسبقني أميال .حتي عندما أريد أن أقسم الخطوات إلي خطوة بسيطة جدا .أشعر بعدم المقدرة .

لا أعرف ما السبب ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أنكِ مثل معظمنا تعانين من مرض الكمالية أو البحث عن الكمال، وهو باختصار كأن عقلك يقول لكِ (إما الكل أو لا شيء)

وهذا المبدأ ليس صحيحا في الحياة، فالمثالبة ليست موجودة.

الحل باختصار افعلي ما تقدرين عليه، حتى إن كنتِ ستصلؤن ل ١٠% فقط من هدفك لا بأس، وإن يكن أي شيء أفضل من لاشيء، ومع الوقت سيختفي شعورك بالضغط الذي تعانين منه.

التخلص من الكمالية ليس سهلا ولكنه كفيل بتغيير حياتك بشكل كامل، ويمكنك الاطلاع على هذه المساهمة لمزيد من الحلول والاقتراحات

ستعمل علي تطبيق إقتراحك .واستمتعت بقراءة مقالتك

استمتعي يا يمنى بإنجازاتك وخطواتك حتى وإن كانت صغيرة، فهي على العكس تعمل كحافز إيجابي للتقدم ولمزيد من النجاح، وهذا ما يطلق عليه The power of small wins

وتذكري أننا جميعا لسنا على سرعة واحدة لا في العمل وتحقيق الإنجازات ولا حتى على مستوى الأفكار. أي إنجاز ولو بسيط يضع رصيدا في سبيل تحقيق أهدافك وطموحاتك ويستوي في ذلك أن يكون الإنجاز حل مسألة علمية معقدة أو العمل على خدمة أو منتج بسيط لكنه ذو جودة عالية. المهم العين التي ترى هذا الإنجاز و تحتفل به، والمهم أيضا الاستمرارية وسياسة النفس الطويل.

أشكرك علي تعليقك الذي مثل حافز ليه

Hadjer_azzougui أضف ردا

إن مشكلتك بسيطة جدا وتتلخص في النقاط التالية:

●ينقصك بعض من اللامبالاة ( نسبة صحية)

●ربما لديك مثالية مفرطة، أنت تعتقدين أنه يمكنك أن تكوني مثالية في إنجازاتك... وهذه الفكرة بحد ذاتها تسبب ضغط وقلق وتشعرك أنك مهما فعلت فلم تنجزي شيئا.

●ربما أهدافك محددة بغير منطقية، شخصيا لقد تخليت عن فكرة الأهداف منذ فترة، لا زلت أسعى للإنجاز لكنني لم أعد احدد أهدافا! لأنني ببساطة أشعر بالقلق عند فعل ذلك، كما أحس أنني أحجم الفرص على نفسي... وصدقيني إكتشفت ان إنجازاتي إزدادت عندما توقفت عن إحتساب كل التفاصيل!! مع ذلك أنصحك أن تحددي أهدافا تكون واقعية مقارنة بالزمن، حالتك وظروفك، قدراتك واستطاعتك!

●هناك قاعدة جميلة جدا يمكنك استعمالها و هي قاعدة: أقل القليل، هذه نفعتني بشدة... أصبحت لا أعد لاكبر الأنجازات، ولا لفترات طويلة، بل ما أفعله هو ان اقول في رأسي : "إذا فعلت أقل القليل من كذا و كذا في اليوم فهذا سيكون إنجازا راىعا"

أقل القليل من كل شيئ يصبح كثيرا! وتشعرين بالرضى والقناعة لأن طريقتك في تحديد الأمور تغيرت وسقف توقعاتك عن نفسك أصبح واقعيا، لهذا مع الوقت لا مباشرا ستكبر إنجازاتك لا محالة.

كأنك تبنين منزلا من الأحجار، أنت لا تضعين كل الأحجار مرة واحدة؛ بل تحضرين الإسمنت وتبدئين برص الأحجار واحدة تلو الاخرى... كل حجر هو إنجاز مصغر، تظهر نتائجه بعد مدة من الزمن (بل أحيانا سنوات)... لهذا نفقد شغفنا، نحن عجولين، عندما نتوقف عن تحديد الأشياء والشروط حتى نكون راضين وسعيدين وناجحين... إلخ تصبح الحياة أبسط وأسهل وأسعد بكثير، ركزي على ان يكون ما تفعلينه: "حقيقي،آني،هام" فقط... كل الباقي إرميه بعيدا.

حقيقة أشكرك علي تعليقك الجميع

في الحقيقة أنا مثلك، لقد حرمني وهم الكمال الكثير من الإنجاز، بل أني فقدت شيئاً عزيزاً على قلبي بسببه، فكنت أحب الرسم وكانت هوايتي المفضلة، ولكن بسبب وهم الكمال ورغبتي في أن اخرج بعمل خالي من العيوب استصعبت الرسم حتى تركته، والآن اعاني لأعود إليه.

بالنسبة لي، إن كنت اريد مواجهة هذا الشعور أقول لنفسي ليس من الضروري أن يكون العمل كاملاً ليكون مفيداً، ربما استفيد بعض الخبرة، بل أبدأ مباشرة بالعمل بدون تفكير لأن التفكير يجعلني أتراجع.

وأما عن نجاحاتي فأنا أسجلها وأنظر لها بعد فترة طويلة من الاستمرارية، فأتفاجئ أن ذلك العمل الصغير مع الاستمرارية صنع نتائج لم أكن أتوقعها

وهم الكمال يقضي على الأحلام والابداع

ألا يمكن أن يكون اجتهادك بشكل خاطىء، أو تختارين الطرق الأكثر صعوبة، في حين وجود طريق سهل ويسير.

الأمر أشبه بمسألة رياضية يمكن حلها بخطوتين، في حال التلميذ الذكي لا يتخيل أبدا أن الأمر بهذه البساطة، فيبدأ باستعمال ذكائه وحلها وقد يصل الحل لعدة خطوات ناهيك عن الوقت ليصل لهذا الحل.

إن الشعور المستمر بالغرق فيما يجب فعله ناتج عن التفكير الزائد في المستقبل أهدافه وتبعاته، وهذا يتحول إلى خوف يثبط عزيمة المرء، ويقلص من جرأته على اتخاذ قرارات حاسمة، وبالتالي يشعر بأن خطواته بطيئة أو ضئيلة، والحل هو في التفكير العقلاني دون مبالغة ولا تبخيس، لأنه يمنح المرء وضوحًا في الرؤية وتقييم الأهداف وتبعاته وبالتالي يصبح أكثر قدرة على اتخاذ القرارات التي تحدث التغييرات اللازمة التي يحتاجها المرء للمضي قدمًا.