بتغريده واحدة خسر عمله ..!!
- MazenSafi
- 2021-12-22T17:55:03+00:00
- 2021-12-23T09:42:22+00:00
كمسؤول علاقات عامة أبلغ من العمر 34 عامًا، في عام 2018، سافرت من المدينة التي أعمل بها إلى المدينة التي تسكن فيها عائلتي .. كانت مدة الزيارة العائلية لمدة 15 يوم. في اليوم الثالث من الإجارة تلقيت عبر بريدي الالكتروني رسالة مختصرة جاء فيها: "نرجو أن تنهي إجازتك على الفور وتعود للعمل خلال 72 ساعة .. نرجو تأكيد الاستلام".
كم كنت غاضباً وأنا أؤكد الاستلام .. كم احتجت لفضاء واسع للتنفيس عن الغضب ..
لقد تذكرت زميلي والذي وقع في نفس الموقف، لقد عبر عن غضبه بأسلوب وصفه بانه الأسرع وصولا لأصحاب القرار في المؤسسة ...!؟
لقد كتب في صفحة المؤسسة الالكترونية (تغريده) موجهة مباشرة إلى مديره ..قال فيها:
" لقد استلمت اليوم بريدا الكترونيا، وتم الطلب مني تأكيد الاستلام .. لقد أفسدت عليَّ هذه الرسالة الكثير من السعادة، لقد جهزت أمري للاحتفال مع أسرتي .. لقد تسببت الرسالة لي بالفوضى والضجيج .. لهذ رغبت في أن يعلم الجميع أنني غاضب جدا من هذا الاستدعاء ..!!
أردت أن أكتب مباشرة على صفحة المؤسسة لتصل الرسالة إلى مئات الموظفين من الزملاء والى شخص المدراء تحديداً .. ارفض هذا الاستدعاء التعسفي مهما كان سببه ..أنا في إجازة ولن أقطعها وليكن ما يكن وليتحمل المدراء المسؤولية عن هذا الهراء الذي وصف بأنه (مهم للغاية)، فلا شيء أهم من أسرتي ومن احتفالي ومن إجازتي ومن أن أرفض هذا السلوك الذي تنتهجونه .. بهذا أؤكد استلام الرسالة ..!؟"
أعتقد أن المنظور النفسي لزميلي قد أثر مباشرة على منظوره التنظيمي وبالتالي على سلوكه وتصرفاته .. لقد تم نقله من مكان عمله واعتباره متغيباً متعمدا وقد تسبب بالضرر بالمؤسسة، وأنه غير جدير بالترقيات أو الحوافز لمدة عام كامل.. لقد قدم زميلي استقالته، والبعض يقول أنه أجبر على الاستقالة من خلال العقوبة ..!! كل هذا بسبب التغريدة!
تجربة زميلي علمتني الكثير .لو كنت مكانه ماذا كنت ستفعل لتتفادى العقوبة او على الأقل للتخفيف من رد فعل المدير .. دعنا نتجول في أفكارك.
حسن لا أظن زميلك كان يعيش السعادة بعمله, فما طلب قطع إجازته إلى النقطة التي أفاضت الكأس اتجاه التعسف الذي يتعرض له كل حين, يصعب تخيل تصرف اندفاعي كهذا صادر من شخص يشعر برضى تام اتجاه وضعه المهني والتزامه الأسري, فربما كان ينتظر عطلته بفارغ الصبر من أجل أسرته التي يشعر بتقصير اتجاهها.
لا يمكنني أن أتخيل نفسي مكانه لأنه علي أن أعيش نفس الضغوط العائلية والمهنية, ولو كنت منضغطا مثله فسأتصرف ذات التصرف بلا شك لأن الصحة النفسية وراحة البال والعلاقات العائلية تأتي أولا أما العمل فيُمكن تعويضه.
الصحة النفسية وراحة البال والعلاقات العائلية تأتي أولا أما العمل فيُمكن تعويضه.
الصحة النفسية لا تأتي مع فقدان الوظيفة .. لأنها ستكون اكثر ألما من مستوى عدم الرضا في بيئة العمل ..
ابق على تواصل مع نفسك في نفس الوضعية .. وقررت ان تعالج الأمر على اساس انه بالمقارنة بين الأثار السلبية لما حدث ستجد ان فقدانك الوظيفة يعني معاناة أكبر ..
كيف تعالج أثر تغريدتك ...
الصحة النفسية لا تأتي مع فقدان الوظيفة .. لأنها ستكون اكثر ألما من مستوى عدم الرضا في بيئة العمل ..
المسألة نسبية من مجتمع لآخر, ومن شخص لآخر أيضا.
أحيانا يعاني الإنسان ضغطا بالوسط المهني يكون سببا من أسباب انتحاره, وتعد ضغوط العمل من بين أسباب الانتحار حول العالم. لذا حسب رأيي إن كان مستوى الضغط يرقى للأذى النفسي الشديد فترك العمل هو أفضل خيار.
كيف تعالج أثر تغريدتك ...
لن أستطيع الإجابة بشكل موضوعي ومثالي لأنه سبق وتخليت عن وظيفة لمنغصات بسيطة, كما أنني لست من النوع الذي يتراجع مطلقا عن قراراته.
لكن سأحاول الخروج من شخصي وأقترح أن أعود وأراسل المدير أو أحد الزملاء الذين لهم حظوة طلبا للتوسط, والاعتذار عما بدر وأنه جاء نتيجة مشاعر الضغط دون تفكير منطقي إلى آخره من عبارات التبرير...ثم اقتراح تعويض ساعات العمل الضائعة لتدارك الضرر الحاصل نتيجة الغياب.
ربما التنقل من عمل لآخر يفقدنا القدرة على تكوين مجتمع وظيفي مستقر وربما يحرمنا من اكتساب الخبرات في العمل .. وأحيانا التنقل من عمل لآخر قد تفقدنا في السيرة الذاتية العلامات الايجابية لمن نقدمه له خطاب النوايا.
وانا اتفق معك (بسبب عدم علمي بطبيعة عملك) ان بعض الأعمال الحرة قد لا تلزم ما سبق قد ذكرته وذلك لان الشخص قد يتنقل من مكان لآخر ويمارس نفس الأعمال وربما بعائد مالي أكبر .
وجميل جدا أن نعتذر .. وهو ربما أقصر الطرق .. سأقترح شيء ربما توافقني او لا توافقني
- أقوم بتقديم اعتذار علني عبر تغريده على نفس الصفحة واطلب فيها ممن قرأ الرسالة مساعدته في أن يقبل المدير اعتذاره
- الطلب الشخصي من المدير عبر التغريده بقبول الاعتذار ويمكن ذكر أي من الاسباب المنطقية دون الاستفاضة فيها
- شطب التغريده السابقة وذكر ذلك في تغريدة الاعتذار ..
ما رأيك ..؟
بالتأكيد التنقل المستمر من الأمور السلبية لأي موظف, بغض النظر عن السيرة الذاتية. التنقل بشكل عام ليس من الأمور التي قد يحبذها أي إنسان, ولكننا نتحدث عن حدث محدد وهو اضطرار هذا الشخص ترك العمل لسبب من الأسباب قد لا يكون مقنعا بالنسبة لنا ومن وجهة نظرنا نحن ولكنها بالنسبة للمعني بالأمر جد مقنعة.
أنا كنت أعمل كموظف فتركت العمل قبل أن أقرر العمل لحسابي.
ما رأيك ..؟
قد يبدو هذا مناسبا للبعض وربما أشجع من ارتكب نفس الخطأ ولم يكن يعاني من تعسف متعمد وضغوط نفسية شديدة أن يلجأ لهذه الخطوات لأن هذا ما يحفظ الوظيفة.
ولكن أنا شخصيا لن أفعل, فشخصياتنا في آخر المطاف تختلف ولكل منا أسلوب حياته ونظرته للأمور.
يعتمد الأمر هنا على طبيعة عملك وقدراتك .. مثال
موظف يعمل كمحترف في التسويق، يمتلك المهارات والخبرات واجتاز الدورات بكفاءة عالية ومشهود لها .. هذا الموظف سيعتبر انه يحقق نجاح الشركة وليس للشركة وهنا فإنه يكون معتدا بنفسه وامكاناته وهو يعتبر ان الشركات تتنافس من أجل أن يكون بين صفوف فريقها .. لهذا يمكن تفهم انه يغادر اي مكان عمل بكل هدوء طالما بيئة العمل لم تعد تناسبه او حتى لا تحقق مزيدا من طموحه او تقدمه.
في الحقيقة رده غير لائق، وغير مهذب، ربما كان بإمكانه الرد بأسلوب آخر، يجعله يأخذ إجازته، ويستعطف مديره في العمل.
لكنه آثر أن يكون اندفاعيا فكلفه استقالته وخسارة عمله.
لو كنت مكانه.. لتحدثت مع المدير بأسلوب لطيف، وقلت أنني أريد بالفعل العمل، والعودة، لكنني لا أستطيع كسر قلب والدتي، وأهلي، الذين قاموا بعمل احتفال لعودتي، وأنه لدي العديد من الأشياء الشخصية التي يجب أن أنهيها قبل عودتي، وهلا أمهلتني بعض الأيام.. حتى أعيد توازني النفسي وأعود للعمل براحة.
أعتقد أنه لو رفض المدير رسالته هذه.. ربما سيمدد له بضع أيام على الأقل.
وهنا تكمن اللياقة في الرد، والاستعطاف، والاحترام أيضا.
بعيدا عن تحويل الإجراء الاداري الى كرامة وغير ذلك، الأمر يتعلق بطلب اداري .. تم مواجهته باسلوب شخصنة من زميلي واستخدم (من وجهة نظري الأداة والأسلوب الخطأ) واستمر في هذا النهج حتى خسر عمله .. لم يكن الأمر بحاجة الى
الاستعطاف و الاسترحام
الحاجة كانت الى ذكاء اجتماعي وخبرة عملية لكي يتم معالجة الأمر بأقل الخسائر وهذا يمكن أن نسميه (الذكاء الإداري).
لكل منا وجهة نظر، ومن جمالية الحوار اننا نتبادل الآراء سواء اتفقنا ام اختلفنا، واتفهم ان الحالة التي يتم النقاش حولها تتداخل فيها جوانب نفسية ومجتمعية وادارية وتنظيمية واحيانا دعني اقول جانب الحاجة الى العمل وفي نفس الوقت الحاجة الى تعزيز الذات
ربما زميلتنا وقعت في احدى تلك التفسيرات وهي نقلت قناعتها في نفس الوقت انت نقلت نفس الفكرة ولكن باسلوبك .
بارك الله فيك
المثل الشهير: "سبق السيف العذل"، وهو واحد من الأمثال التي تُضرب في حالة التسرع في إصدار القرارات وتنفيذها دون التفكير جيداً قبلها.
القصة ممتعة جدا .. اترك لك مجال البحث عنها ففيها الفائدة .. وقد اعجبني ما تفضلتي به
تكمن اللياقة في الرد، والاستعطاف، والاحترام أيضا.
كيف يمكن ترجمة ذلك لدى الموظف صاحب التغريدة التي تذكرني بالشاعر المتنبي:
انتقل أبو الطيب المتنبي إلى مصر، حتى قرر الرحيل عنها قاصدا الكوفة في العراق، بعدما هجا السلطان كافور بأقبح الهجاء.
اختلفت الروايات المذكورة في مقتل المتنبي، إلّا أنّ المؤرخين اجتمعوا على قصة واحدة،
وهي أن المتنبي كان قد كتب قصيدة يهجو فيها ابن أخت فاتك الأسدي،
وعند خروجه قاصداً بغداد لقيه صديق له وأخبره بنية فاتك الأسدي بأن يؤذيه، وأنّ عليه أن يصطحب معه من يحميه، لكنّ المتنبي رفض ذلك ولم يكن معه سوى غلمانه،
فلقيهم فاتك وأصحابه وأرادوا قتاله،فهمّ المتنبي بالهروب، لكنّ أحد غلمانه قال له: أولست من قال:
الخيل والليل والبيداء تعرفني **** والسيف والرمح والقرطاس والقلم.
فهزمت المتنبي كلماته وذهب للقتال، وقتل في تلكَ الموقعة على طريق بغداد.
نريد أن يعود الموظف لعمله .. ما هي الطريقة العملية الأمثل برأيك ..!؟
اعتقد ان ما تقصده بــ (كليك بيت) هو Clickbait .. يمكنني فهم اعتقادك ان التدوينة عبارة عن (اثارة للنقاش باسلوب ما) ، أعتقد أن مشاركتكم معي هي نقاشا للفكرة حتى تتضح جوانب الأمور وازداد ثراء بكم.
شكرا لك على مساهتمك معي. هذا كرم منك ..
هل تعتقد أن (كليك بيت) في بيئة العمل يمكن ان يمنح الرضا للموظف ام يعمل على اخفاء النيران تحت الرماد.
ماقصدته ب كليك بيت هو أن المساهمة فيها بعض من التلاعب اذ نفهم من العنوان أنك انت الذي بتغريدة واحدة خسر عمله وفي مضمون المساهمة نكتشف أن الذي فقد وظيفته هو صديقك وليس أنت، والكليك بيت مصطلح يستخدم في حالات عديدة ويستخدم عندما يكون المضمون مختلف عن العنوان أو ان العنوان وضع فقط لجذب الناس والمضمون مختلف.
لم أقصد التلاعب من أجل جذب المساهمين .. ولكن حضور المساهين ومشاركتهم اعتبرته اثراء لفكرتي .. والمعنى الأشمل للتدوينة هو توضيح مفهوم الغضب في المنظمات وادخال عناصر الرضا الوظيفي والمؤثرات على الموظف والقدرة على العمل تحت الضغط ومهارات حسن التصرف ووضع الحلول ...الخ
أفهم انك ترغب ان يكون هناك عنوان آخر يمكن أن نكتبه هكذا: (بتغريدة واحده خسر عمله)
أيهما أجمل .. وهل اختلفت عملية الجذب ...
أيضا دعني استفسر منك طالما ان لديك الخبر في كليك بيت: هل التدوينة التي تقول بصفة المخاطبة الشخصية هي الأكثر تأثيرا وجذبا للقاريء ، مقارنة بالموضوعات التي نتحدث فيها بصورة عمومية وربما عن الآخرين بالاشارة لهم شخصيا.
الموضوع ليس بأكثر عنوان جذبا أو تأثيرا، بالطبع ان صنعت مقطع في اليوتيوب وكتبت "سرقنا سيارة مرسيدس شاهدو ماذا حدث" سيجذب مشاهدين أكثر بكثير من "أستعرنا سيارة تيوتا شاهدو ماذا حدث" لكن هنا في هذه الحالة تم استخدام الكليك بيت أي أن الموجود في العنوان مختلف عن المضمون ف أنت أستعرت ولم تسرق وسيارة تيوتا وليست مرسيدس، نفس الشيء لم تطرد أنت بل صديقك وهناك فرق بين الكليك بيت وبين جعل العنوان جميل لغويا، أن تقول "لقد علمت الأبكم اللغة" أجمل بكثير من أن تقول "علمت الذي لايستطيع الكلام اللغة" لكن هنا أنت لم تتلاعب بالكلام اذ ان المعنى واحد، لكن "بتغريدة واحدة خسر عمله" و "بتغريدة واحدة خسرت عملي" هناك فرق كبير ف الأولى هو الذي خسر عمله والثانية أنت الذي خسرت.
لن أقوم بنفس الطريقة التي إنتهجها صديقك، كونه لم يكن محترفا في تصرفه هذا، وبالرغم من التصرف التعسفي كما وصفه الأستاذ إلا أنه من خلال تجربتي في العمل كسكرتيرة مدير حدث معي موقف معه، سألني عن تبرير غيابي، فبدأت أشرح عن الأسباب الشخصية التي منعتني من عدم التواجد في بداية الدوام، قال لي جملة ستبقى راسخة في ذهني، قال: نحن في إدارة نتواصل بالرسائل الإدارية، التبرير يأتي بطريقة رسمية، ومنذ تلك اللحظة قد وضعتها قاعدة في ذهني، ما يعبر عن كياني كموظف يؤدي مهامه بإحترافية فلا بد أن تكون الرسائل الادارية الموجهة مباشر للجهة المخصص لها هو الحل الأفضل لي وتدافع عني، تخيل لو أنني تحدث كلاما فقط من يثبت براءتي في فعل شئ ما، لذلك دائما الثقة في الوثيقة المكتوبة.
بالنسبة لتصرف الستاذ لم أراه لائقا، لماذا؟ عندنا في مجال الإعلام نأخذ بتطبيق مقولة: عندما أخرج من عتبة باب المؤسسة، فلابد أن أخلع ملابس الوظيفة، بمعنى عندما أنشط على مواقع التواصل الإجتماعي ولو كان ذلك في تعليقات الصفحة الرسمية ليس لائقا أن أتحدث عن أمورها أو مشاكل فيها لأنها تدخل ضمن أسرار المهنة ولا الأسرار تبقى مخفية للعيان.
لذلك تصرفي الأمثل لو تعذر علي إيصال رسالتي للجهة المكلفة بالموارد البشرية للمؤسسة، سأقوم على الأقل بكتابة رسالة إدارية منظمة، بعبارات رسمية وأرسلها للبريد الإلكتروني المخصص لشركة مباشرة.
التوثيق .. كلمة ألخص بها ما تفضلتي به .
التوثيق هنا يحفظ الحقوق ويعتبر مستند رسمي أمام كل الجهات سواء في العمل او خارجه. أما الكلمات الانشائية والعاطفية وغيرها والتي تأخذ مجالات مختلفة ولكن بدون تدوين، تبقى اجتهادات ولا تقدم أدلة فهناك أمر مهم يقال له (الإدارة التي تبنى على الأدلة).
البريد الالكتروني هو وسيلة اتصال وتواصل معتمدة في المؤسسات وهي وسيلة تعتبر وثيقة وقانونية ويا حبذا لو امتلك الموظف بريد الكتروني من المؤسسة أي أن المؤسسة تمنحه بريد الكتروني خاص بالعمل. بهذا يزداد التوثيق قوة وقانونية.
لكن لدينا حقيقة معضلة تتداخل فيها جوانب نفسية واخلاقية وقانونية وتابعنا ردود الأفعال عليها ..
مع التوثيق .. هل يمكن اعتبار التغريده مستند يقدم لجهات قانونية .. سأجيبك نعم
اذن هل تقديم وثيقة اعتذار عبر نفس الطريقة بتغريده مماثلة فيها اعتذار يشمل تقديم اسباب وجيهة مغلفة باسلوب لطيف .. هل يمكن ان يكون الحل ..
لو كنت مكانه ماذا كنت ستفعل لتتفادى العقوبة او على الأقل للتخفيف من رد فعل المدير .. دعنا نتجول في أفكارك.
من قلب الحدث أيضا؛ لا أظن أن هذا الموقف كاف ليتخذ رد الفعل هذا، فلابد من وجود تراكمات سابقة أجبرت هذا الشخص على فعله..
كلما أحب الشخص عملا تخطى الكثير من الصعاب والعقبات والضغوطات كلما وجد مقابلا لإتقانه عمله وتفانيه المستمر، ولكن ما أن يكون العكس فلن يتذكر أحد شيئا سوى التقليل من شأنه والنيل من شخصه والابتعاد قدر المستطاع عن هذا العمل مهما كان العقاب.
أحد الوسطاء العاقلين الذين يتفهمون الأمور ومعروف عنهم الحكمة والحيادية.
أعتقد لو وسيط حكيم يهدئ الأمور أولا بين الطرفين ثم عقد جلسة تراضي مثلا بينهما يكون أفضل
- حذف بواسطة المستخدم
هل يوجد في عقد عملك بند يجبرك على قراءة البريد الإلكتروني وانت في إجازة ... او حتى الرد على موبايل العمل ...
عندما أخذ اجازة ... افعل ميزة الرد التلقائي ... وهي
انا في إجازة ... للحالات الطارئة الاتصال مباشرة بسكرتاريا القسم واضع رقم هاتفهم ...
وخط موبايل العمل أيضا اقوم بتفعيل ميزة تحويل جميع المكالمات لرقم سكرتاريا المكتب...
طبعا الإجازة تكون معلنة قبل شهر ومع موافقت المدير ...
وجهة نظر سليم وفكرة رائعة جدا .. وبتعرف انت لفتت نظري لشيء لم أكن انتبه له ..
بالفعل لماذا مديره يعاقبه طالما أن الموظف في اجازة رسمية وخارج المنطقة ..
ثم ان المدير انتصر لنفسه وعبر عن سخطه بصورة ثأرية بعيدا عن ديمقراطية وحقوق العاملين.
اعتقد ان الموظف يمكنه رفع قضية تعويض على الشركة التي تم تعنيفه والتعسف في العقوبة التي لا يستحقها .
لماذ اذن يعتذر.
أحيانا الغضب يفتح لنا آفاق لم تكن متوفرة في منظورنا.
شكرا لك
اخطأ في ردة فعله وعدم كبح جماح غضبه! كان ممكن ان يرد في البريد ويعتذر عن قطع الاجازة عوضا ان يعبر عن غضبه في وسيلة عامة والمفترض ان يتحمل ويتوقع قرار الاقالة او العقوبة ويستقبلها بصدر رحب.
اما الحل فيجب ان يعترف بخطأه بالكامل وان يأتي باحد ليتوسط له عند المدير او من هو اعلى منه, او يقدم اعتذار على نفس المنصة العامة.
انت هيك خلصت المنهج في ملخص مختصر ومكثف وقدمت التشخيص والعلاج
المشكلة:
الغضب في المنظمات
الوصف:
لماذا يغضب الموظف، وكيف يمكنه معالجه مشاكله، وما مستوى معرفة الموظف بالقوانين وبالحقوق والمهام والواجبات
الحلول:
- توقع العقوبة من المؤسسة في اي وقت لأي خطأ وراد
- استغلال صفحات التواصل الاجتماعي تعتبر تجاوز قانوني وقيمي يعاقب عليه القانون وانظمة المؤسسات
- التعبير عن الخطأ من خلال النظام وبما تكلفه اللوائح القانونية
- الاعتذار يكون بنفس أسلوب وأدوات الخطأ
- الصداقات في العمل قد تكون إحدى وسائل معالجة الغضب
- المنصات الرقمية سلاح ذو حدين
هل لديك اضافة/تعديل يمكننا أن نضيفها؟
يخطئ الموظفون في عدم استعمال السياسة والقوة القانونية في مثل هذه المجالات
في السياسة مثلاً: اتذكر ان احد اقاربي يريد زيادة في راتبه بعد ان قضى عمر طويل في عمله وايضا هو من الاشخاص الذي يستدعيه "صاحب" الشركة لاموره الشخصية "كثقة" بحكم عمله في الكهرباء مثلا فالمالك يستدعيه لتصليح مشاكل المنزل الكهربائية وهي بعيدة عن العمل حتى.
كتب رسالة وسلمها لاخي ليترجمها له للغة الانكليزية، وتفاجئ اخي بهجوم لاذع من قريبنا ضد الشركة وان له الحق في الزيادة بعد كل هذا المجهود
قام اخي بتمزيق هذه الرسالة وكتب له رسالة تودد وتحبب وسياسة مثل: نشكر لكم رعايتنا واهتمامكم بنا طيلة هذه السنوات والخ من الكلام المعسول. وفي الاخير قدم طلبه وقد كان له ما اراد.
اما في القوة القانونية، فالافضل ان تسال محامي او اي جهة مختصة عن اي تصرف تعسفي ومايمكنك القيام به، فلو ان الشركة مثلا تاخرت عن اعطائك الراتب فلاتتهجم، بحسب بعض قوانين الدول يتوجب عليك تقديم خطاب اول ثم خطاب ثاني ثم رفع شكوى ثم رفع قضية.
الإجازة هي حق أساسي من حقوق الموظفين، ولكن الأسلوب الذي كتب به زميلك للمدير نوعاً ما يعد خارج إطار الاحترام. ربما لو قام بأنسنة رسالته" أي يكسب تعاطف المدير معه"، لتدارك المدير حقه وطلب منه إكمال رسالته.
من ناحيةٍ أخرى، يجب أن يكتب في عقد التوظيف بعض الشروط التي لا يمكن الإخلال بها. فإن كان من بين هذه الشروط هو حق الموظف في الإجازة فسيتطيع الموظف أن يرفض بلطف، دون أن يخاف من الرفض أو الطرد.
- حذف بواسطة المستخدم
أتذكر في عدوان 2014 .. بدأ محيطي بيتي يقصف بالصواريخ .. البيت يبعد عني مسافة 25 دقيقة مشيا على الاقدام ..
لاكثر من ساعتين المنطقة التي أعيش فيها تقصف بشدة ..
كنت في المشفى على مدى 13 يوم متواصلة .. قطعت ذلك وعدت للبيت تحت القصف ما بين الظهر والعصر ...
انزلت الاسرة من الطابق الرابع وكانت الشبابيك تتناثر وكأنها قطع ورقية ...
بعد نصف ساعة غطت المنطقة سحابة سوداء وتناثرت الحجارة ودخلت البيوت .. المشهد كان قاسيا جدا ..
بعد انتهاء جولة القصف بساعتين جاءني اتصال من مدير المستشفى يطلب مني الاستعداد للعودة للمستشفى خلال نصف ساعة وذلك لمقابلة وفد طبي أجنبي ..
كانت اجابتي انني جاهز تماما .. في ذلك الوقت كانت الاتصالات مكثفة جدا من الاصدقاء يطمئنون على الاسرة والمنطقة.
كان يمكنني التحجج ولكن احيانا الحدث أكبر من الاعتذار ..
هذا ما يسمى بتحمل المسؤولية وتحمل ضغط العمل. ولكن وضعك هنا يختلف عن زميلك. فأنت في حالة حرب وطوارئ، واهتمامك بهذا الموضوع وقبول الاتصال ما هو إلا من مبدأ أمانتك للعمل والحرص على سلامة الجميع. لكل عمل ظرفه الخاص، لذلك لا يمكننا التعميم بخصوص هذا الشيء.
نعم هو العمل تحت الضغط .. ولاحظي الان في كثير من شروط العمل لباحثين عنه توجد عبارة (العمل تحت الضغط).
وقد يكون هذا الأمر فضفاض ومحدد في نفس الوقت، ويعتمد في قبوله على قدرة الموظف على الانسجام مع ظروف العمل وتطويع ظروفه لأجل النجاح فيه . وهنا لا نتحدث عن عبودية ادارية بقدر ما نتحدث عن توفير بيئة للنجاح.
مثال: في حسوب هنا: نحن نعمل ونجتهد ربما أحيانا تحت ضغط ظروفنا أو حتى تحت ضغط عوارض تنم بنا، ولكن علينا أن نلتزم بالعمل وأن يكون لدينا الذكاء الذي نقدم به الأعذار الوجيه وفي المقابل نتعامل مع الانتقادات بروح إيجابية لصالح العمل بعيدا عن الشخصية وانا اعتقد ان العقل الذي يمتلك قدرات التفكير والقناعات سوف يترجم سلوكه في اي موقف او موقع او مستوى .. فالعقل لا يجزأ ولكنه يتلاءم ويتكيف وفقا لتفاصيل الحدث.
هل جربت يوما العمل تحت الضغط، ويغرقك التأفف منه ثم نجحت في الحصول على رضا مرؤسيك ..
نعم لقد جربتُ ذلك. عملت لدى مؤسسة الكترونية لمدة لا تقل عن أربع سنوات، وكان يتعين علي أن أقبل بأي عمل يأتيني في أي وقت. لم يكن للعمل أوقات محددة. وكان في أغلب الأوقات، يُطلب مني أن أعمل تحت ضغط مكثف وأن أنجز العمل في وقت ضيق جداَ. كنت أجتهد لدرجة كبيرة وكان عملي يحظى بإعجاب أرباب العمل. قد استفدت جداً من التجربة، ولكن في نفس الوقت، بات هذا العمل عائق أمام تطوير نفسي، والقيام بمهامي الاجتماعية والأكاديمية. لذلك، فضلتُ الانفصال عن العمل. وأنا لست نادمة على هذا القرار، لآنني بالفعل استفدتُ من الوقت في تطوير ذاتي، وحظيت بعمل آخر بدوام جزئي.
في بعض الأحيان العمل تحت الضغط ينبع من طبيعة الأعمال التي نقوم بها، وفي بعض الأحيان يكون بسبب ظروف تفرضها الادارات في سبيل ابتزاز الموظف لاستنزاف طاقاته من أجل رفع مستوى الربحية والانتاج.
ان كان العمل تحت الضغط يعود بالنفع المادي والتطوري على الانسان فهو مرحب به ويزيد الشخص قدرة على اكتساب الخبرات وتطوير ذاته. ولكن ان كان العمل تحت الضغط هو مجرد افادة لصاحب العمل وحرمان العامل من الأجر جرَّاء الوقوع تحت الضغط فإن هذا يعتبر اجحافا وربما لا يعود بالنفع التطوري على الشخص نفسه بل قد يؤذيه في علاقاته الاجتماعية او حتى الصحية والنفسية.
المهم في وضعك انك قررت بناء على قناعة تامة واستطعت الحصول على عمل آخر . لقد اكتسبت خبرة ومعرفة وان لم تطور ذاتك في العمل السابق.
ولكن دعينا نتساءل معا: ما هو التطوير الذاتي الذي يمكن ان يحرم منه الشخص في العمل تحت الضغط. وهل الصداقات في العمل يمكن ان تعوض العلاقات الاجتماعية خارج العمل؟
بالنسبة لي، كنت لا أمتلك وقتا معينا للعمل. لذلك، لم أكن قادرة على الالتحاق بأي دورة تنمية ذاتية أو التفرغ لتطوير مهاراتي أواكتساب مهارات جديدة. بالتأكيد، إن الصداقات في العمل لا تغني عن العلاقات الاجتماعية. هذا إن كان يوجد صداقات في الأساس. فالاجتماعيات لا تقتصر على الأصدقاء، فهنالك عائلة، وأقارب، ومعارف يجب التواصل معهم من حين لآخر.
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
العنوان مضلل. زميلك لم «يخسر» عمله بسبب «تغريدة». زميلك شعر بالإهانة من تصرفات الشركة فقرر التذمّر من تلك التصرفات في العلن فكانت النتيجة متوقّعة.
من وجهة نظري، نِعمَ ما فعل. إذا كنتَ «عبداً» في وظيفتك فالتخلّص منها خيرٌ لك.
لو كنت مكانه ماذا كنت ستفعل لتتفادى العقوبة او على الأقل للتخفيف من رد فعل المدير .. دعنا نتجول في أفكارك.
لقد مررت بالفعل بموقف مشابه - التفاصيل مختلفة لكن النتيجة واحدة و هي أن المدير عاملني بطريقة فظة تنمّ عن عدم احترام.
في تلك اللحظة كظمت غيضي و تحمّلت لكن حين عدت الى البيت و فكّرت مليّا وجدتُ أنّني لن أتحمّل العمل مع شخصية كهذه فكتبت له رسالة الكترونية أخطره بأن تعامله معي كان مهيناً و أنني لن استطيع الاستمرار في هذه الشركة و الانفصال بالمعروف سيكون خيراً لي و له. طلبت منه أن يقرر بنفسه المدة المتبقية اللتي يريدني أن ابقى فيها في الشركة لأنتهي من أعمالي الحالية. في اليوم التالي تحدثنا - و كنت مستعداً استعداداً كاملا أن اترك الشركة في لحظتها لو تجرّأ على إهانتي مرّة أخرى اثناء المفاوضات. في النهاية لم يَطلُب منّي أن ابقى أكثر من اسبوعين (و هي المدة المنصوص عليها في العقد).
لم أشعر ولو للحظة واحدة أنني اريد ان «اتفادى» شيئاً سخيفا مثل «فقدان الوظيفة». الوظائف كثيرة و إن لم توجد وظيفة فسأقوم بعمل خاص.
تعقيبك على الموضوع، له أكثر من بعد من وجهة نظري:
أولا: يمكن لمن يملك المال أو القدرات أن يفتتح مشروعا خاصا به، أما في مجتمعات تتكدس فيها البطالة وتفتقر لمقومات نجاح المشاريع الخاصة فيبقى الاحتكام لترك الوظيفة أمر صعب وهذا لمن لديهم مسؤوليات مجتمعية
ثانيا: العمل في المؤسسات يخصع للأنظمة وحين نقول أن رئيس الدولة موظف، فهذا يعني أن المدراء كل منهم موظف ولكن تختلف توصيفات الأعماللهذا يمكن أن نستخدم الكثير من اللباقة والدهاء والحكمة في قيادة امورنا داخل المؤسسات وبأقل الخسائر
ثالثا: لكل مشكلة حل مهما عظمت وتبدو طريقة الحل هي ترجمة لذكاء الشخص في أي موقع او موقف يكون به بالتالي فان زميلي قد استخدم وسيلة افتراضية لرفض (الطلب) وتصرفه أدى الى (قرار) والقرار أدى الى (رفض) بالتالي تفاقمت الأمور ..
لهذا أعتقد أن المشكلة بدأت من رفض الطلب وآلية ترجمة الرفض .. رأيك؟؟
أولا: يمكن لمن يملك المال أو القدرات أن يفتتح مشروعا خاصا به، أما في مجتمعات تتكدس فيها البطالة وتفتقر لمقومات نجاح المشاريع الخاصة فيبقى الاحتكام لترك الوظيفة أمر صعب وهذا لمن لديهم مسؤوليات مجتمعية
أنا أعترض من ناحية المبدأ على هذه الطريقة في التفكير.
البطالة و الفقر يتكدسان لأنه لا أحد يفكّر بافتتاح المشاريع.
انت تخلط بين السبب و النتيجة و لكن الموضوع من وجهة نظري أعمق من ذلك.
سأقولها ولو بشكل فظ: هذه مجرد أعذار و تبريرات.
افتتاح مشروع خاص لا يتطلب سوى الشجاعة و الجرأة. طبعاً يتطلب ايضا ان تكون لديك مهارة او خبرة في مجال معين تفتتح من خلاله مشروعك، لكن هذا يكاد يكون متوفراً لأي أحد. لا يتطلب منك ان تكون مبرمجاً أو مهندساً. مهما كان مجالك و خبرتك فلا بد أن هناك أشياء يمكن من خلالها ان تفتتح مشروعاً.
مسؤوليات مجتمعية
المسئولية من باب أولى أن تدفعك إلى طريقٍ يمكنّك من النجاح.
التعفن في وظيفه تكرهها ليس وسيلة لتلبية المسئولية.
الصفة الأساسية في الشخص اللذي يتحمل المسئولية هي الشجاعة. بل هذا هو تعريف المسئولية.
إذا كنت أباً، فمن مسئوليتك تجاه أبنائك ان تعلّمهم أن لا يكونوا عبيداً لدى صاحب العمل.
العمل في المؤسسات يخصع للأنظمة وحين نقول أن رئيس الدولة موظف، فهذا يعني أن المدراء كل منهم موظف ولكن تختلف توصيفات الأعماللهذا يمكن أن نستخدم الكثير من اللباقة والدهاء والحكمة في قيادة امورنا داخل المؤسسات وبأقل الخسائر
هذا يعتمد على المؤسسة و مدى قيمتها لك و للمجتمع. إن كنت تعمل في شركة غير مهمة ولا تؤدي خدمة مفيدة للمجتمع فليس هناك أي داعي لتحمّل الإهانات.
إن كنت تعمل في مؤسسة مهمة و مفيدة للمجتمع و يهمك أن تكون عضواً فيها، يمكنك حينئذ أن تفكّر في حل المشاكل بلباقة.
لكن على كل حال إذا كان صاحب العمل يهينك فحتماً هي مؤسسة لا تستحق.
لو كنت أعمل مثلا في شركة تسلا و واجهت مشكلة شخصية مع أحد الموظفين او المدراء، فسأحاول إيجاد حلول دبلوماسية لأن العمل مهم.
طبعاً هناك نقطة هامة جدا بالنسبة لي: يجب التفريق بين
١) معاملة الموظفين و كأنهم عبيد لديك يتصرفون وفقك أهوائك و رغباتك
٢) انتقاد عمل قام به أحد الموظفين - حتى لو كان نقداً لاذعاً - ما دام كان مدار النقد حول العمل و ليس حول ذات او شخص الموظف.
ستيف جوبز و ايلون مسك يوصفون كثيراً في الإعلام بأنه يصعب التعامل معهم، لكن من وجهة نظري ما يقومون به ليس إهانات شخصية تنم عن استكبار و استعلاء، بل رغبة خالصة في أن يخرج العمل على أفضل وجه.
لكل مشكلة حل مهما عظمت
نعم و أحد هذه الحلول هو ترك العمل و البحث عن عمل آخر.
زميلي قد استخدم وسيلة افتراضية لرفض (الطلب) وتصرفه أدى الى (قرار) والقرار أدى الى (رفض) بالتالي تفاقمت الأمور ..
أنت تصف الأمور و كأنها تفاقمت .. لكن لم يكن هناك أي تفاقهم فالنتيجة كانت واضحة منذ البداية.
المشكلة لم تبدأ برفض زميلك بل بدأت بتصرفات مديره اللذي أهانه، و زميلك قام باتخاذ القرار الصحيح برفض الإهانة و تعبيره عن ذلك بشكل علني حتى يعلم زملاؤه أن هذا الخيار ممكن و حتى يعلم بقية المدراء في هذه الشركة أنّه عليهم أن يحذروا في تعاملهم مع الموظفين و يعاملوهم باحترام.
-
من واجبي أن أقدم لك التحية على هذا التفصيل الذي جاء ليغطي جوانب الحوار، وهذا يدلل على اهتمامك وعمق ثقافتك وتمكنك.
بين المهارة والشجاعة التي وردت في ردك الثري، توقفت عن فقرة وردت فيه، دعني استأذنك في اقتباسها:
لو كنت أعمل مثلا في شركة تسلا و واجهت مشكلة شخصية مع أحد الموظفين او المدراء، فسأحاول إيجاد حلول دبلوماسية لأن العمل مهم.
ما هي الحلول الدبلوماسية التي تقصدها في حل المشكلات سواء مع أحد الموظفين أو مع أحد المدراء .. وهل الأمر سيعتمد على طريقتك الديلوماسية في الحل أم على طريقة الآخر نفسها، ام على أنظمة المؤسسة التي تنظم العلاقة بين الأفراد ..
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.