اعاني من الوحدة والاكتئاب

  • Castilla6

مشكلتي انني ابلغ 20 عاما لا اعلم اذا كنتم ستصدقوني لكني لا املك اي صديق . في طفولتي كنت مريض وهذا الشي ما خلاني اعمل اصحاب في الحي وفي المدرسة ولما كبرت صارو يتجاهلوني لدرجة حتى لو طلبت منهم مشوار بيرفضو . وبيكلموني بس فالمصلحة كل اللي اتعرفت عليهم فحياتي كده .

واي شخص اتعرف عليه نفس الشيء رغم اني تعالجت وصرت شخص اجتماعي وبشوش اي واحد اتعرف عليه يتجاهلني وبحسو مش مهتم حرفيا والان بدا يجيلي اكتئاب وشعور بالذنب لاني ما عملت اصحاب فالطفولة وشعور بالحقد والكره من المجتمع . اتمنى نصيحة لاني تعبت نفسيا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اتشرف ان تكون صديقي.

حسنا يا صديقي، سأحاول إعطائك بعض الأفكار التي ربما قد تكون مفيدة.

أولا فكر خارج محيطك، إذا كان الأشخاص في محيطك يتجاهلونك دعك منهم، إذهب لأماكن جديدة حاول تكوين صداقات، إذهب لأشخاص جدد ليس لديهم عنك أي إنطباع وحاول أعطائهم إنطباع جيد عنك.

ثانيا لا تأخذ الأمر على محمل شخصي، إذا تجاهلك شخص ما فهذا شأنه، هناك 7 مليارات شخص في العالم، لن تتوقف الحياة على بضعة أشخاص.

ثالثا هناك الكثير من الأشخاص على الإنترنت، حاول التواصل معهم والتفاعل على مواقع التواصل الإجتماعي، بالطبع هذا لن يغني عن الواقع لكنها بداية وسيساعدك عن التعبيرعن نفسك بشكل أفضل.

رابعا اعلم ان ما تعاني منه ليس مشكلة خطيرة وانك لست وحدك، ولكنها مشكلة يمكن حلها الامر فقط يتطلب بعض الوقت والتعامل الصحيح.

حاول الذهاب لأماكن جديدة بها الكثير من الأشخاص والمشاركة في انشطة اجماعية بها أناس جدد، وحاول دائما أن تكون اجتماعي، وهذه مهارة يمكن تعلمها بسهولة وليست شيئا مستحيلا، بالتوفيق يا صديقي

ما شاء الله عليك يا أحمد

جئت للرد وشاهدت ردك الوافي والكافي

huda_khashan19 أضف ردا

أولًا سلامتك

ثانيًا ، طالما هم يرفضوك ، إذًا تجاهلهم ، لا تولي أي إهتمامًا تجاههم .

أعتقد أنك تدرس في الجامعة الآن ، إن كان كذلك ، حاول أن تصب تركيزك على دراستك وتفوق بها ، وسيأتي يومًا ما

وهولاء الذين رفضوا صداقتك ، سيأتي على بابك لطلب منك الصداقة

أيضًا تعلم مهارة ما لتستفيد منها في حياتك العملية .

أود منك أن تثق في نفسك وتأكد بأنك ستكون شخصًا ناجحًا في يومِ ما .

بالتوفيق لك .

هون عليك, أعلم إن الحياة لا تعطينا كل شيء نريده

ولكن السعي وراء ما نريد حتى النهاية يجعلنا نصل بإذن الله

وأنت قمت بالسعي حين حاولت محاربة المرض وأصبحت إجتماعي أكثر

فما عليك الآن سوى السعي مرة أخرى

تجاهلك البعض، لا عليك... تجاهلهم ولا تحاول معهم مرة أخرى

حاول تكوين صداقات جديدة في محيط تعلمك او عملك هذه الايام

ونصيحتي ألا تنتظر صداقة مثل التي نراها على شاشات التليفزيون

معظم الناس الآن منشغلين في الحياة، فحاول تغيير كلمة صداقة الى زمالة وستجد حينها الكثير

كون صداقات على مواقع التواصل الاجتماعي في البداية إلى حين أن تحصل على مرادك.

مسيرتك لم تنتهي

باقي الجامعة والشغل

وستجد الكثير من الزملاء الذين يشاركونك نفس الاهتمامات حينها

وبالمناسبة، ماتمر به من حالة فقدان الاصحاب امر طبيعي يمر به اي شخص، لاحاجة للتفكير كثيرا والشعور بالذنب تجاهه. وكونك مريض لم يكن سبباً بذلك اصلاً بل هو تفكيرك ان المرض كان السبب. حتى لو كونت صداقات في الطفولة فمن الممكن ان تتخلى عنها لاحقاً

زملائي في العمل يصاحبون اصدقائهم في الجامعة ولايصاحبون اصدقائهم من ايام المدرسة حتى.

هناك مفترقات طرق كثيرة طوال مسيرتك الدراسية ستتخلى فيها عن صحبة الكثير

بالمناسبة هؤولاء اعتبرهم زملاء واصحاب مؤقتين، لن تحصل على اصدقاء حقيقيين الا نادراً جداً

بالتوفيق

المرض ليس سبب أبدًا في عدم تكوين أصدقاء أخبرك بهذا لأني كنت أتجنب تكوين صدافات في طفولتي أيضًا لأني كنت أخشى التعلق بهم وكنت لا أستطيع اللعب معهم نظرًا لظروفي الصحية، ولكن نصيحتي لك أن لا تيأس لأن الحياة ليست عصا سحرية تنفذ ما نريده فور رغبتنا بذلك، ولا تحزن من الأشخاص الذين يلجئون إليك من أجل المصلحة فقط صدقني هؤلاء منتشرين بكثرة في حياتنا، وإذا أردت أن تكون صداقة طويلة الأمد يجب أن لا تسعى إلى ذلك لأن الصداقة ستأتيك بدون مقدمات، ولكن عوضًا عن ذلك كن على طبيعتك وحاول آلا تتسرع وتصادق أي شخص ولكن أختر أصدقائك بحذر، وأول خطوة يجب أن تفعلها لبدء علاقة صداقة هي أن تكون دائمًا بجانبه تستمع لشكواه ولو أستطعت مساعدته فلا بأس ساعده، ولكن أكثر شيء يوطد الصداقة هي أن تشعر صديقك أنك معه وتشاركه مشاكله، أن تفكروا بنفس العقلية ويكون لكم نفس الاهتمامات، ولا تقلق أنت لازلت في مرحلة شبابك وأمامك العمر بأكمله لتكوين صداقات ناجحة، وبالتأكيد ستجد صديق جيد ووفي قريبًا.

AYBAK7
  • حذف بواسطة المستخدم

شدّ حيلك ودعك من أفكار الوحدة لإنها ستزيدك إكتئاب

لكل إنسان مجتمع يليق به، قد تعتقد بأن من حدثتهم من قبل يليقون بك كأصدقاء، ولكن في الحقيقة قد تكونوا مختلفين لدرجة لا تنفع معها الصداقة، إذًا ابحث عن من يشبهك، سواء في الواقع أو الانترنت.

ثانيًا اهتم بنقطتين

الأولى هو أن تسمع الآخرين وتهتم لهم ولأفكارهم، وهم بالتالي سينجذبون لك، لا تجعل همك الأول هو أن يعجبوا بك.

ثانيًا، تكلم دائمًا على نفسك وحياتك بشكل إيجابي وتفائل، فالناس لا تود مصادقة من يتحدثون بالشؤم عن حياتهم، وحين تصنع صداقات قوية، حينها يمكن لك أن تتكلم بحرية عن ما تعانيه.

كنت اعاني من نفس المشكلة في عمرك

والان عمري 26 ولازلت اعاني من "الشعور" بالوحدة والاكتئاب

رغم تعرفي على أصدقاء ورغم تجارب العمل

حاليا اجرب العلاج الدوائي وساخبرك بالنتائج

Aya_Ramadan15 أضف ردا

قد يكون كلامي غريبًا ولكن حاول أن تحسن علاقتك بالله فهو الوحيد الذي يستحق أن تتعلق به وهو أرحم بك من الأم بولدها

وهنا أخبرك بتجربتي أنا في طفولتي كنت مثلك تمامًا كنت من المتفوقين وأغلب من كانوا حولي كان لهذا السبب ولكن مع كوني انطوائية لم يكن لدي مشكلة في محاولة تقربهم مني لتفوقي ولكن للأمانة كان هناك أشخاص يعرفون معنى الصداقة الحقيقي.

دخلت الإعدادي وقررت التخلى عن انطوائيتي والإنطلاق وبالفعل أصبحت اجتماعية وأخذت أفلتر معارفي وكان لي صديقة واحدة وبعد معرفة أكثر من خمس أو ست سنوات قطعت علاقتها بي بدون مقدمات ولا أي شيء

وفي الجامعة انطلقت أكثر وأكثر وصديقتي المقربة فعلت معي شيء لم أكن أتوقعه مطلقًا.

نعم الآن أنا لدي أصدقاء ولكن صرت أكثر نضجًا في التعامل معهم.

لذلك يا أخي العزيز لا تحزن نفسك كثيرًا على هذا وحاول أن تستغني بالله عن الناس نعم الصحبة الصالحة من نعم الله على الإنسان ولكن هناك نعم كثيرة بإمكانك السعي لها كالزوجة الصالحة التي تكون الرفيقة والسكن.

وأخيرًا لا تيأس من عدم الحصول على الأصدقاء ولا تعبأ بأولئك الذين يتجنبونك وادعو الله في شهر رمضان المبارك هذا بأن ينعم عليك بالصحبة الصالحة

مجهول أضف ردا

الصديق الحقيقي قد لا يأتي إلا مرة واحدة في العمر، وربما لم تقابل الصديق الذي يتآلف مع روحك بعد.

أضف لذلك فإننا أصبحنا في زمان البعد فيه عن العلاقات غنيمة، أقصد العلاقات العميقة وتبادل الأسرار والزيارات والهموم، ولكن لا مفر من العلاقات السطحية العابرة فنحن بشر في النهاية ونتفاعل مع من حولنا.

لذلك لا تعطي الأمر حيز كبير من تفكيرك حتى لا تصعبه على نفسك واهتم بدراستك وسيكون من الأفضل لك كذلك أن تمارس الرياضة لتنمي كتلتك العضلية واقرأ الكتب التثقيفية وانشغل بما يبني شخصيتك.

مارس رياضة كمال الاجسام و اندمج مع الرياضيين هناك و كون صداقات

اذا ولدت وكنت للاسف لم تحضى بذاك المحيط المثالي لك ولرغباتك كون انت لنفسك هذا الجو امنح لنفسك الي تنتضره من الاخرين ، مثل ما عندك قدرة على تقديم العون للي سميتهم اصحاب المصلحة ،فانت قادر تقدم لنفسك احتياجاتك وتنور من داخلك لاجل نفسك ،وبعدها تشوف الكل تركض تراضيك . ببساطة محد حيشتغل معاك شغل لاصق الجروح ويطمطملك ويقلك معلش ومعلش لذلك اخذها من القصير وقدم لنفسك واسعى لاجلها من كل النواحي ولا تنسى الناحية الدينية والعلاقة معه سبحانه وتعالى .

تجاهلهم ..

اخى الغالى لا تهتم لأحد،من لا يريدك كصديقك أن الأولى بالأستغناء عنه.

ونصيحة من أخوك الكبير حاول أن تصادق من له نفس إهتماماتك،مارس نشاطات جديدة وتعرف وصادق من يشاركك شغفك.

أما صدقات الطفولة لا تهتم لهذا الأمر،خصوصا أن معظم اصدقائى المقربين حالياً من فترة الجامعة وما قبل الجامعة.

وأرجوا أن تقبلنى كصديق❤️❤️❤️.

نعم انا مثلك عمري الان 27 ولايوجد لي اصدقاء ولا زملاء ولا احد وهنا يجعلك الموقف تفكرين وتختل موازينك وتضطربي كثيرا وقد تمرضي لتحصلي في نهاية هذا الابتلاء علي حقيقه لاندركها وهي اننا ليس لنا الا الله ، انصحك بركعتي قضاء الحاجه اقرأي في جوجل كيف تؤدينها ثم بعدها سيختفي هذا الشعور ان شاء الله