أنا ملزمة أن أعيش.. أعيش كباقي البشر..
أعمل... أخرج في نزهة.. أكنس أرضية وأنظف بيتا..
ملزمة لأن أعيش... وأنا محطمة.. ومدمرة.. وكل يوم هو بطولة أولمبياد.. لأنني استيقظت من فراشي..
لا شيء.. يجعلني بخير.. لا الطبيب.. لا العلاج.. ولا أنا..
رغم ذلك.. لازلت أبحث عن طرق لأخط.. طريقي في الحياة.. وفقا لقدراتي.. ووفقا لما أستطيع...
كأن أنظر لسماء صافية وأستشعر أشعة شمس دافئة، بدل أن التزم السرير إلى أن أزور قبري..
وكأن اكتب نسيم حرف ينجيني... بدل ترك نفسي لاستشتاق الموت في كل لحظة..
الجميع يلزمني بالعيش على طريقته..
لكن.. أنا سأكون أنا.. بعيدا عن التوقعات..
توقعات تنتظر مني.. أشياء لا تمثلني... ولا تستوعبها طاقتي النفسية...
ثم..
أقرر أن أكون شجاعة بطريقة ما.. فأقول.. أريد الكتابة واحترام طاقتي..
لكن... لا أحد يصدقني..
لأنني أتحدث بثقة عندما أتألم..
وأتحدث بطموح وأنا في الحضيض..
أنا السبب.. في تركيب سؤال في عقول غيري..
سؤال يقول.. "انتِ تستطيعين فلماذا لا تريدين؟!"
فأجد.. أنني..
ملزمة للعيش... ملزمة للعيش كباقي البشر..
التعليقات
مرحبًا عزيزتي أماني، أحب مشاراكاتك بالمناسبة..
ممم، لديَّ اقتراح أتمنى أن يعجبك.. بما إنك تحبين الكتابة وتجدي فيها سلوانك.. فلما لا تكتبين كتيبات عن ثنائي القطب، بكل التفاصيل التي تعايشينها، وكيف تعيشين يومًا بيوم.. وأؤكد لكِ أن مشاركة تلك الكتيبات مع مجتمعات ممن لديهم نفس اختلافك، ستكون ذا قيمة كبيرة جدًا، وستسعدين بالنتيجة وستحفزك جدًا، ومنها توفر لكِ مصدرًا للدخل السلبي، بحيث تنشرين الكتيبات على امازون أو جامرود وغيرها، أو حتى لو ترغبين في إنشاء محتوى لقناة يوتيوب، أتمنى لكِ كل الخير عزيزتي.
حااااااضر ✌️😁
سعيييدة جدا باقتراحاتك... وممتنة لكِ جدا..
وأنا أشعر بالسعادة في كل مرة أرى إشعار تعليقك على ما أنشر 🥰🌸🪻🌷🌹
اسعدني جدا اقتراحك وشعرت فعلا انك طبيبة نفوس وتستحقي هذه الجدارة ونظرت كيف رحبت اماني بالفكرة وشجعتها ورحبت فيها وانا حقيقة اثني على شفافية اماني وكيف انها متصالحة مع ذاتها وتتقبل ذاتها وهذه لفتة نادرة ونظرة شجاعة لك مني الف تحية اماني وصدقيني لا اجاملك انما اقول ما في قلبي وما يجول في ذهني
المشكلة أن كثيرًا من الناس يحكمون من الظاهر أو من طريقة حديثنا وينسون أن ما يبدو قوة في الخارج قد يكون مجرد وسيلة للنجاة أنا أصدقك وأدرك أن النهوض من السرير أحيانًا يكون أصعب قرار في اليوم لكن مجرد أنك تكتبين وتحاولين فهم ذاتك فذلك يعني أنك ما زلت تقاومين وهذا في حد ذاته شجاعة كبيرة لستِ مضطرة أن تكوني مثل باقي الناس كما يقولون عيشي بطريقتك ولا تجعلي توقعات الآخرين تحدد شكل حياتك
سلامتك أماني
تسائلاتك الوجودية والوصف الذي طرحتيه جميل
آمل أن تجدي السلام في هذه الحياة ..
هذه مقالة في مدونتي تتحدث عن الاكتئاب ..
ان شاءالله قريبا انزل عن ثنائي القطب
كلماتك تلامس الحقيقة التي لا يراها الآخرون، حين تكونين قوية فقط لأنك لا تملكين خيارًا آخر.كلماتك هذه تُشبه قلبًا يصرخ من خلف ابتسامة...
روحًا أرهقها حمل الأدوار الثقيلة، حتى صار "الإجبار على الحياة" هو الخيار الوحيد.أعجبني أنكِ لم تستسلمي رغم كل شيء...
فكوني قوية دائمًا، لا تيأسي🌹
صعب هو ذلك الشعور العميق الذي لا أحد يفهمه مهما شرحته الكلمات..
لكن فلنتذكر: أن هناك ربما يعلم ما نخفي وما نعلن.
وأن"من اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا" وأن "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" وأن "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
لا أدري ما الذي تقصده تحديدا...
أنني قليلة إيمان مثلا؟!
لا أذكر الله كثيرا؟!
هذا عقابي لأنني لم أحصل على حياة طيبة..
في بداية تعليقك قدمت التشخيص الصحيح لما حكمته علي..
اتعلم؟!
مرضي ناتج عن اختلالات في كيمياء المخ والهرمونات.. وهذا ابتلاء من الله.. فإن كانت هذه الهرمونات مثلا تقع في البنكرياس، لاحصل بعدها على مرض السكري..
هل في رأيك سأحصل على نفس التعليق..؟!
الأحكام من هنا وهناك على قلة إيمان أو قلة ذكر على مريض ثنائي قطب يعاني من الإكتئاب...
في حين انك لا تعلم عن إيماني شيئا أو عن مدى قربي أو ابتعادي عن الله شيئا..
هذا يجعل الصمت أفضل صدقني..
أنا لم أقدم حكما، أنا قدمت تذكيرا "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"
فأنا ذكرت لك الحالتين، لو ذكرت لك الحالة الأولى فقط (من اعرض عن ذكري) فربما تقول أنني حكمت عليك.
لكني ذكرت لك الحالتين للتذكير، وأنا أؤمن تمام الإيمان أن القرآن شفاء لكل داء، إن لم يزل المرض يخففه ويعين صاحبه عليه.
فأسألك أن تحسن الظن بإخوانك وبنفسك..
كل كلمة كتبتيها ما هي الا حيلة لغوية انيقة للهروب من الحقيقة
تدعين انك ملزمة ان تعيشي وكأن الحياة حكم اعدام وكأن استيقاظك صباحا بطولة لكن الواقع هو انك اخترت ان تلعبي دور الضحية لانك لا تملكين الشجاعة لتلعبي دورك الحقيقي
الاكتئاب لا يتكلم بطلاقة كما تفعلين لا يكتب نصوصا منمقة عن الشمس والسماء والكنس والنزهات
الاكتئاب الحقيقي لا يملك طاقة ليبرر ضعفه امام الآخرين لانه منشغل بصراعه الداخلي الحقيقي لا بمسرحية استدرار التعاطف
كل ما في الامر انك تعبرين عن تمرد ناعم مغلف بالحزن لكنه في جوهره تمرد على المسؤولية
تمرد على ان تكوني انت دون ان تطالبي العالم ان يفصل لك الواقع على مقاس مزاجك
تقولين اريد الكتابة واحترام طاقتي اذا اكتبي واحترميها لا تطلبي من الآخرين ان يصدقوك صدقي نفسك اولا دون الحاجة لتأكيد خارجي
اما ان تصفي كل من لا يفهمك بانه لا يصدقك فذلك لانك لم تفهمي نفسك بعد بل صنعت من الألم هوية ومن الشكوى منه بطولة
الاكتئاب ليس قصيدة ولا منشورا يزهر بالتفاعل
الاكتئاب صامت خانق مميت
وما تفعلينه الآن محاولة فنية لتجميل الكسل والتفاف ذكي حول مسؤوليتك كانسانة كاملة قادرة لكنها خائفة ان تكون