كيف يمكن للشركات الناشئة الاستفادة من الموظفين ذوي التعليم الذاتي "الغير حاملين شهادات علمية"؟

  • Mohamed_i_4

أتذكر موقفًا في شركة برمجيات وتصميم مواقع إلكترونية، يمتلكها شباب (مصريين- فرنسين)، حيث قرر المدير التنفيذي توظيف مطور برامج اكتسب مهاراته عبر الإنترنت دون شهادة أكاديمية. الموظف ( الذي أصبح صديقي فيما بعد) أظهر شغفًا كبيرًا بتطوير نفسه، وعندما أتيحت له فرصة تدريبية في الشركة، استطاع أن ينفذ مشروعًا تجريبيًا نجح في تقليل التكاليف التقنية بنسبة 20%. الشغف بالتعلم العملي جعل منه عضوًا فعالًا ومصدر إلهام لبقية الفريق.

التحدي هنا: كيف يمكن للشركات الناشئة تجاوز فكرة "الشهادات أولًا" والاعتماد على مهارات التعلم الذاتي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد لم تعد ذلك النقطة معضلة أبدا، فشركات كثيرة اليوم أصبحت تعتمد على المهارة الفعلية والملموسة، يعني وارد أن تضع لي بالسيرة الذاتية شهادة بكالوريوس وأنت لا تعرف أساسيات المجال، لذا مهم أن يتغير روتين التوظيف وفقا لذلك، ويكون هناك مقابلات شخصية على مستوى الشخصية والمهارات ومقابلة تقنية يمكن اختبار الشخص من خلالها وإن كان مناسبا يمكن تدريبه لمدة شهر مدفوع ووفقا للنتائج يمكن اتخاذ القرار بتعيينه بعيدا عن الشهادات

صحيح لكن في أسواق مثل مصر مازال الامر بعيدًا، خصوصًا في مجال البرمجيات وللراغبين في العمل من غير حاملي شهادة كليات الحاسبات والذكاء الاصطناعي، يفاجئون بمواجهة الشرط الأول في معظم الوظائف على مواقع التوظيف، وهو حصولك على شهادة في المجال أو شهادة معادلة، رغم أن سير مقابلة العمل سوف يحتوي غالبًا فيما بعد على مقابلة تقنية ومقابلة مع قسم الموارد البشرية، ونظرة على معرض الأعمال، تمامًا كأي شخص آخر.

@Abdelrahman212

الصديق الذي كتبت عنه في هذا الموضوع، كان طالبا في كلية علوم الحاسب جامعة القاهرة، ترك كليته وتعلم لغات برمجه، وعمل في شركة اسمها بسيطة يمتلكها مجموعة شباب مزدوجي الجنسية (مصريين فرنسيين)، أستطيع القول أنه نجح في مصر ! وشركة مصرية، ربما عقلية الشباب مختلفة (الملاك) ربما، أنا لا ادعي أن الكثير من الشركات تفتح أبوابها لمثل هذا، بالعكس أنت محق، الغالبية العظمى لن تسمح لك بأن تدخل مقابلة توظيف أصلا، لكن دورنا هو التوعية بممارسات وأفكار ناضجة ومفيدة لريادة الاعمال، دورنا هو مناقشة أفكار مثل هذه.

أختلف معكِ كثيرا، ليس شركات كثيرة للأسف، لازالت الاغلبية تضع الشهادة الاكاديمية شرطا أساسيا للتقديم على الوظيفة فقط، ليس التعيين، بل لن تحصل على فرصة لمقابلة توظيف من الأصل ما دمت لم تحمل شهادة اكاديمية.

أنا برأيي أن الشهادات كانت وستظل ضرورية للتوظيف لأنها تمثل دليل رسمي على امتلاك المهارة وبالتالي تساعد موظفي ال HR بتصفية الخيارات على الأقل ومن ثم ترفد كوادرها بالأكفأ من حملة الشهادات. وبالعموم حتى ولو لم سكن هذا الخيار كافياً، برأيي الشهادات هي التزام بالتحصيل العلمي والاستثمار في تطوير النفس، يعني تعنيني فكرة أنه وضع وقت فلاني وفلوس فلانية لأجل تحصيل هذه المهارة، هذا يُشترى من الإنسان، عزيمته التي يحتاجها أي عمل.

لكن للأسف التعليم الأكاديمي وخصوصا في الكليات غير العملية، لا يركز على المهارات العملية، هو يعطيك معارف نظرية، قد لا تسعفك بالمرة أثناء التطبيق العملي في بيئة العمل الحقيقية، وهذا واجهناه أنا وزملائي بعد التخرج من الجامعة وفي اكثر من تخصص جامعي،

اعتقد المهارات لا ترتبط بالتعليم الاكاديمي في الكليات النظرية على الاقل في المجتمعات الغير متقدمة.

المشكله ليست في المهاره .

مثلا مبرمج متمسر ويجيد صيانه الكمبيوتر سوف يتم توظيفه لكن براتب غير مناسب بسبب عدم وجود الشهادة . راح يكون مدخل الشركات لوضع الراتب قليل هو عدم وجود الشهادة الإشكالية في الجزئيه هذه .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ربما يحدث ذلك فعلا، ولكن أن يجد غير الحاصل على شهادة، فرصة عمل تلائم تعليمه الذاتي، هذا انجاز وان لم يحصل على مقابل مادي جيد، نعتبرها خطوة في تحسين حياته العملية ويمكن البناء عليها مستقبلا.

بالقطاع الخاص ( الشركات ) كل شيء جائز

هناك الكثير من الجدل حول هذه النقطة، وخاصة فيما يتعلق بأهمية الجانب التقني في أي عمل. لنفترض أن لدينا شخصًا درس التسويق في الجامعة، لكنه لم يمارس ما تعلمه عمليًا. في هذه الحالة، يكون لديه العلم ولكن يفتقر إلى الخبرة العملية. وعلى الجانب الآخر، هناك شخص يعمل في مجال التسويق، حتى لو كان في محلات صغيرة، وقد اكتسب خبرة عملية تفتقر إليها الجامعات. ولكن للأسف، هذا الشخص قد لا يمتلك المعرفة النظرية التي تسمح له بتحقيق أقصى إنتاجية.

وفي كلتا الحالتين، الشركات هي المتضررة. فمن الأفضل لها توظيف من يمتلك العلم، لأن الخبرة يمكن اكتسابها مع الوقت والعمل المستمر.

أحد الأسباب لهذه المشكلة هو العدد الكبير من المتقدمين لكل وظيفة. إذا احتجت شخصًا للقيام بمهمة معينة ولم أجد من يمتلك المعرفة الكافية أو المهارات اللازمة، قد أضطر إلى توظيف شخص من الخارج بتكلفة عالية. لذا، أي شخص يمتلك الخبرة حتى بدون شهادة جامعية يمكن توظيفه لهذا المنصب.

كما لا يجب أن ننسى أن بعض الدول تدعم الشركات التي توظف من فئة معينة أو من لديهم شهادات جامعية معينة للحصول على الدعم المالي، مما يؤثر على قرارات التوظيف.

وهذا يعني أن المرء يجب ألا يتوقف عن التعلم مهما كان منصبه أو مستوى تعليمه السابق. على سبيل المثال، أحد خريجي كلية الطب قد يأخذ دورة في برمجة المواقع، وهو مجال مختلف تمامًا، ولكنه شغفه. فليس هناك مانع من أن يكون الهدف هو العمل الحر بشكل أساسي وليس العمل بدوام كامل أو بشكل تقليدي.

اتفق معك في أن المتعلم عديم الخبرة، يحصل عليها بعد العمل، ولكني أختلف معك في عدم تعيين ذوي الخبرة لأنه لا يحمل شهادة، اذا كان لديه الخبرة فهذا يعني أنه لديه العلم أيضا، ربما ليس العلم الحديث، ولكن لديه نسخة منه تجعله قادرا على انجاز الاعمال بنجاح!

فهو أيضا يجب ان يكون لديه فرصة للحصول على الوظيفة.

اعلم هذا ولاكن العمل التقليد اظن انه لم يعترف بهذا في الوقت الحالي فتقبل الواقع او ايجاد حلول بديله هي افضل وسيله للتجنب الياس والاستمرار في السعي

جزء من الاجابة مدرج في تجربة صديقك بالفعل، أقصد الفرص التدريبية التي كانت الفتحة التي انبثق منها نور مهاراته الحقيقية فعلا للعلن وساعد الشركة بنتيجة مادية ملموسة، هنا تقدر الشركات أكثر هذه المواهب والمهارات الذاتية.. يمكن أيضا عمل مسابقات مثلا في عدة مجالات تحتاجها الشركة مع مكافئة مجزية للأشخاص الذين يظهرون نتيجة مميزة، هذا سيحفز حتى غير المتعلم على التطوير من نفسه ذاتيا في المجال الأقرب له ولشغفه

هل يمكن ان توضح لنا فكرة مسابقة في أي مجال عملت فيه من قبل؟

لم أعمل في شركة تبنت هذا بل قلته من باب الحلول النظرية التي فكرت فيها وحسب، لكن إن كنت سأربط ذلك بإحدى تجاربي السابقة، فقد كنت ضمن فوج من أفواج أكاديمية جيل الترجيح للتأهيل القيادي و رغم أني كنت مسؤول قسم المهارات في الفوج الخاص بمنطقتنا إلا أني شاركت في فعاليات كثيرة لقسم الاعلام والاتصال أيضا كما شاركت في مسابقة لتصميم شعار مناسب لإحدى الحملات التي أقامها فوجنا (رغم أني لست متخصصا وإنما كنت اتخذه كهواية فقط آنذاك)، المهم أن بيئة الأكاديمية في فعالياتها الوطنية وحتى الولائية بين الأفواج فقط كانت مرنة ومفتوحة لمشاركة أي إبداع من أي عضو بغض النظر عن تخصصه أو شهاداته.

بدايتاً أنا أفخر بكوني من هؤلاء الأشخاص الذين حصلوا على مواهبهم ومهارتهم بفضل الله أولاً ثم بالتعليم الذاتي ثانياً وهذا الأمر بالتحديد هو ما يجعلني أدرك من خلال مفهوم ريادة الأعمال (الذي أقوم بدراسته وتطويره ضمن قدراتي) من إدراك أهمية هذا السؤال :  كيف يمكن للشركات الناشئة تجاوز فكرة "الشهادات أولًا" والاعتماد على مهارات التعلم الذاتي.

ولتجاوز فكرة "الشهادات أولًا" والاعتماد بشكل أكبر على مهارات التعلم الذاتي، يمكن للشركات الناشئة التركيز على تطوير آليات لتقييم المهارات العملية والمشاريع السابقة للمرشحين. يمكن ذلك من خلال اختبارات عملية، مقابلات تركز على حل المشكلات، أو مراجعة أعمال سابقة قام بها المرشحين ومن خلال المقابلات مع أخصائي الموراد البشرية رصد قدرة الشخص المرشح على مدى ثقافته في التعلم المستمر ومهارات العمل الجماعي والأبتكار ورصد مدى الخبرة لدي الشخص المرشح للعب تلك الأدوار .

دعني أحييك أولا على إنجازك وعقليتك، قال أحكم الخلق، محمد، الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو اولى الناس بها، إنتظار الشهادات الاكاديمية وهم ، العلم موجود ومن استطاع أخذخ بمفرده فليأخذه، والعبرة في بيئة الاعمال بمهام كل وظيفة وقدرة كل موظف على أداء هذه المهام والفيصل بالنهاية في تقييم أدائه، الشهادات الجامعية مجرد أداة أو نافذة أو عنوان تعرض من خلاله علمك وليس هي الغرض.

متشكر جداً لهذا التعليق الإيجابي وإن كنت عانيت لفترة طويلة في مقتبل حياتي من فكرة الشهادة ، فأنا كنت خريج مدرسة تعليم صناعي 3 سنوات في قسم غير مطلوب بالسوق ، وعند التقديم على المهن والمهارات التي أجيدها في الشركات ، كنت أقابل بعض موظفي الموارد البشرية من أصحاب العقليات الرجعية التي حتى كانت ترفض مقابلتي من الأساس بمجرد معرفة المؤهل ناهيك عن الوسطى والبحث عن أشخاص خريجين جدد لديهم خبرة لا تقل عن 3 سنوات وهو أمر كان مضحك لي في تلك الفترة أعتقد أن مر على تلك الفترة 15 عام ولكن لا أزال أتذكر وأضحك .

ليست العبرة بمن سبق، المهم أنك وصلت.وندعو من منصتنا هذه جميع الشباب الصغير أن يحتذي بحذوك، النجاح والعزيمه والاصرار وعدم الاستسلام لنقص الشهادات الأكاديمية، عليهم أن يطوروا مهارتهم والطريق صعب ولكنهم سيصلون.

أشكرك مجدداً على هذا التشجيع وأشاركك في الرسالة نفسها للجميع وأضيف على ذلك أن (ذلك الرفض) الذي واجهني حينها خلق لدي ولدي كل شخص من أصدقائي تعرض لنفس المشكلة [روح التحدي والإصرار على التعلم والنجاح] هناك عمل أقدره كثيراً من الأعمال الدرامية التي عرضت تلك المشكلة بذكاء للفنان محمد صبحي وهو (سنبل رحلة المليون) الذي يحتوي على الكثير من الدروس الهامة والذي تعلمت أنا منه شخصياً الكثير بعد أن تم إعادة عرضه في فترة الشباب وأدركت أهميته ، وأعتقد أن دراسة التسويق والتجارة وريادة الأعمال هي كلمة السر التي يمكن أن تساهم في تغيير مستقبل ليس فقط أي شاب يعاني من نفس المشكلة ... بل يغير أقتصاد البلد نفسه ويساعد في نموه.