كيف تحقق أقصى استفادة من إجازتك إن كنت مضطرا للمتابعة والعمل؟

مرحبًا يا أصدقاء!

كثيفة هي مسؤوليات المدراء ورواد العملاء، والتي قد تلاحقهم حتى إلى إجازاتهم، فيضطرون إلى آداء بعض الأعمال بشكل إفتراضي خلال فترة الإجازة، ونقع هنا في معضلة الموازنة بين الإستمتاع بالإجازة وآداء الأعمال بكفاءة.

شاركوني آراءكم، كرائد أعمال كيف تحقق أقصى استفادة من إجازتك إن كنت مضطرا للمتابعة والعمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنه يمكن تنظيم الوقت بشكل استراتيجي بحيث يتم تخصيص ساعات محددة يوميا للعمل، مع الحرص على أن تكون تلك الساعات في وقت مبكر من اليوم أو في فترة محددة لا تؤثر على الاستمتاع بالإجازة، كما يمكن الاستفادة من التكنولوجيا لتفويض بعض المهام للفريق أو الاعتماد على الأدوات الذكية التي تساعد في متابعة الأعمال عن بعد دون الحاجة للتواجد المستمر، أو ربما حتى توظيف مستقل في فترة الإجازة ليقوم بعمله وفي حالة كان هناك أي مشكلة يمكنه مراسلته.

في فترة الإجازة يفضل تفويض أحد للقيام بالمهام، ويقتصر التواصل معه عن طريق الرسائل مع إمكانية الاتصال المباشر لو هنالك امر طارئ، بكل بساطة هذه الاستراتيجية اتبعتها كثيرا وناجحة جدا.

أرى أنه لابد من تخطيط مسبق قبل بدء الإجازة وتنظيم الجدول بحيث يتضمن وقت محدد جداً للمهام الطارئة، أما باقي المهام فيمكن تفويضها إن أمكن لفريقك. فلا بد من المحاظة على وقت الراحة والإجازة لأنها ضرورية لتحسين الأداء على المستوى الطويل.

قبل بدء الإجازة لا بد من معرفة المهام التي من المفترض متابعتها وتحديد الأولويات، باختصار ينبغي عمل جدول شامل لأوقات الراحة وأوقات العمل دون أن تأخذ أي مهمة وقت الأخرى، على أن يتم تأجيل المهام غير الهامة إلى وقت آخر بعد انتهاء الإجازة التي أنصح بتخصيصها للمهام العاجلة فقط إذا كان العمل خلالها ضروريًا.

أعتقد أن الأمر كله يكمن في سحر تنظيم الوقت، فيحدد الواحد منا المهام التي ينوي القيام بها، وعدد الساعات التي سيقضيها في القيام بها، ومن ثم لا يزيد عليها ويحرم نفسه من حقه في الإجازة.