مع أم ضد تقديم أسهم الشركة كحوافز للموظفين، ولماذا؟

في عام 2018، قامت شركة Tesla بتقديم خطة لتحفيز موظفيها من خلال منحهم أسهم في الشركة كجزء من حوافز التعويض. ومع أن هذا النهج يُعتبر شائعًا في صناعة التكنولوجيا لجذب المواهب وتحفيز الأداء، إلا أنه أثار بعض الانتقادات والتساؤلات حول تأثيره على توجيه الموظفين وأولوياتهم.

من الناحية الإيجابية، يمكن أن تساعد خطط تحفيز الموظفين التي تشمل الأسهم في الشركة على خلق روح الانتماء وتعزيز الالتزام بأهداف الشركة. ومن الممكن أن يشجع هذا النوع من الحوافز على العمل الجماعي وتعزيز الإبداع والابتكار.

ومع ذلك، قد تواجه الشركات تحديات عندما يصبح التركيز على قيمة الأسهم مفرطًا. فقد يؤدي التركيز الزائد على أداء الأسهم إلى تشتت الانتباه عن الأولويات الأساسية للشركة، مثل تحسين المنتجات أو تقديم خدمات أفضل. وهذا يمكن أن يؤدي في النهاية إلى تقديم تضحيات في الأداء اليومي لصالح الربحية المالية على المدى الطويل.

لذا، يجب على الشركات أن تتبنى استراتيجيات متوازنة تحفز الموظفين وتوجههم نحو أهداف الشركة بشكل فعّال، دون أن تفقد الأولوية للابتكار والتطوير.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أراها فكرة ممتازة لكن يجب أن تطبق بحرص وكأي حوافز على نوعية من الموظفين يجب أن يستولوا شروطًا معينة مثلًا أن يكون لهم فترة ما محددة في الشركة وقد أثبتوا الكفاءة بطرق معينة أو أن يكونوا بالفعل في وظائف إدارية ويقومون بأدوار عميقة في أهداف الشركة وبالطبع كونها كجائزة وحافز سوف يشجع الموظفين الجدد أو من في أول السلم على الترقي والخروج بأداء ممتاز ليتأهلوا لاستحقاق مثل هذا الحافز

أن يكونوا بالفعل في وظائف إدارية

أخشى ألا أكون قد فهمت جيدا، لكن أنا أرى هذا ظلم للعمال مثلا أو الفنيين لأن الإداريين بالفعل يحصلون على ميزات كثيرة.

والجدير بالذكر أن كثير من الشركات التي تتبع هذه الاستراتيجية تعطي العمال والفنيين ميزات كثيرة حتى تشجعهم على العمل والإنتاج.

أرى أن حوافز الموظفين لا يجب ان تكون بالضرورة حصولهم على أسهم لنفس الشركة، بل يتم تقديم الحوافز بانتظام حسب الأداء الشهري أو السنوي للموظفين، بحيث أيضًا يتم منعها إذا كان هناك تقصير وبالتالي يشمل الأمر الثواب المحفز في حال الأداء المرتفع، والمنع من الحافز في حال التقصير عن العمل. ربما أجد أن الحوافز في صورة أسهم قد تدفع بالموظفين ممن لم يحصلوا عليها إلى الغيرة ومحاولة الإضرار بمصالح الشركة وبالتبعية الإضرار بمصالح زملائهم حملة الأسهم.

لا أستطيع الجزم يا ميادة بفكرة الغيرة، لأن معظم الشركات التي رأيتها تطبق هذه الاستراتيجيات هي عادة شركات أجنبية وأنا لا أرى كثيرا فكرة الغيرة والنظر لما في يد الغير عادة من عادات الأجانب خاصة المهرة منهم.

ولا أعرف لماذا هذه العادة للأسف سائدة في وطننا العربي؟

ربما لأن العرب بطبعهم غالبًا ما يخلطون بين عواطفهم والعمل لذا تجد أن الغيرة والمحسوبية قد تفسد البيئة الوظيفية، بينما تجد ان الامريكان والأوروبيين عمليون بطبعهم وقلما يدخلون عواطفهم بالعمل، فتجد بيئة العمل يغلبها ترجيح الصالح العام.

مع خطة تقديم الأسهم كحوافز للموظفين، ولا أرى أن هذا له تأثير سلبي، فمن ذا الذي سينخفض أداءه عن العمل ومراعاة أولويات الشركة وسيكون له نصيب من الأسهم كحوافز!

فالحوافز من اسمها هي حافز يأخذه الموظف عن استحقاق وفي نفس الوقت يعطيه الحافز للاستمرار وتقديم أفضل ما عنده، أما من يتكاسل عن أداء عمله فبغض النظر عن أسهمه في الشركة سيتم التعامل معه كأي موظف لأنه لا يعني أن تمتلك أسهما في الشركة أنك أصبحت احد صانعي القرار بشكل كامل.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أعتقد أن هناك شركة ستفكر في تحفيز الموظفين وتقديم أسهم للموظفين كحافز، وهي بالأساس تعطي رواتب جيدة جدا، فنقطة الراتب هذه أساسية

وماذا عن أمازون؟ الشركة رواتبها كبيرة ومع ذلك تعطي أسهم للموظفين.

فكرة الأسهم هي شيء معنوي أكثر من كونه مادي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ما أقصده يا أخي أن الشركة التي ستفكر بهذا النهج كحافز، ستكون بالأساس خطة واضحة لتحسين الرواتب باستمرار، سواء من خلال الزيادات السنوية بالنسبة المحددة أو أعلى من ذلك إن كان أداء الموظف متميز

الراتب الجيد يا عبد الرحمن ليس اختيارا ولا ميزة بل هو حق للموظف.

فلكل موظف الحق الكامل في الحصول على الراتب الذي يكفيه طبقا لمستواه الوظيفي.

وأنا لست مع فكرة أن يكون شخصين يعملون نفس الوظيفة في شركة واحدة وبنفس الأداء ويكون الراتب متفاوتا مثل ما يحدث في كثير من دولنا العربية للأسف.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
ErinyNabil أضف ردا

تعليقك جعلني أفكر في هذه النقطة المهمة، سهم الشركة ترتفع وتنخفض قيمته، بمعنى أن هناك عامل خطر كبير لو أن أحد الموظفين حصل على حوافزه لفترة زمنية محددة عن طريق الأسهم، ومع ظهور تضخم اقتصادي جديد أو حروب أو أوبئة، يجد أن كل ما أعتقد أنه يملكه تبدد في لحظة، ولكن على الناحية الأخرى بعض مشكلات التضخم تؤدي لنجاح شركات محددة وتزاد قيمتها السوقية لأربعة وخمسة أضعاف، أي أن نقطة الأسهم هنا هي نوع من الاستثمار الذي يلازمه الحظ والخطر في نفس الوقت، أقترح هنا أن الحل المناسب هو التوازن بين الحافز المادي واختيار الأسهم.

الفكرة جميلة وعجبتني

طبعا المبيعات وزياداتها لن تزيد الا في ظل رضا ورغبة على المنتج