مع أم ضد: المنتج الجيد يبيع نفسه

ahmedzahran

من الأقوال التي انتشرت واقتنع بها الكثير من أصحاب المشاريع الصغيرة، حيث يظن أنه بتقديم المنتج في أفضل هيئة وبأعلى جودة، قد أدى ما عليه، والمنتج سيبيع نفسه!

بالتأكيد المنتج الجيد يحتاج لإدارة جيدة تخطط له، وتحدد السوق المناسب، والجمهور المناسب، وكذلك السعر المناسب. ثم التسويق الجيد، وغير ذلك من الإجراءات التي يجب اتباعها لتحقيق أفضل ربح ممكن.

هل تتفق معي؟ أم تؤيد أن المنتج الجيد يبيع نفسه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المنتج الجيد لا يبيع نفسه... هذه القاعدة هي الأليق في هذا الزمان الذي يكثر فيه التنافس والخيارات هنا وهناك والذي يكثر فيه (عمل من الفسيخ شربات).. الحقيقة أن المنتج الجديد إن لك يسوق لنفسه لن ير أحد جودته. ربنا يعرف جودة المنتج الجيد المتخصصون في صناعته والخبراء في شرائه ولكن هؤلاء لا يكفي أن يكونوا محل اعتماد من التاجر على المكسب..

لكن السؤال هنا.. كيف يظهر المنتج الجيد نفسه وسط العديد من الخيارات غير الجيدة التي يجيد أصحابها إظهاراها؟

أتفق معكِ أسماء.

يمكنهم التركيز على الميزات التنافسية التي لا تتوفر عند منافسيهم، والتركيز على استهداف الشريحة المناسبة من الجمهور.

المنتج الجيد يبيع نفسه عبارة صحيحة الى حد ما لكنها ليست عامة، فهناك أمثلة كثيرة عن منتجات جيدة جدا لكنها لم تنتشر بسبب التسويق السيء فبقيت مجهولة مهمشة، الى حد انك قد تفاجأ كيف لمنتج كهذا ان لا يجد مكانا في سوق الشهرة

وهناك امثلة اخرى عن منتجات اشتهرت دون تسويق واسع فقط لأن جودتها كانت كفيلة بجعل مستخدميها يسوقون لها بطريقة غير مباشرة، لذلك من الصعب التعميم في هذا او ذاك

لكن اعتقد ان النوع الثاني والذي تنطبق عليه المقولة حرفيا هو نوع يسد ثغرة احتياج شديد في المجتمع ونادر المنافسة من منتجات مشابهة، فكانت الجودة فقط كافية للتسويق له

المنتج الجيد يبيع نفسه عبارة صحيحة الى حد ما لكنها ليست عامة

هل تقصد يا صديقي أن المنتج الجيد يمكن أن يبيع نفسه دون بذل أي مجهود في التسويق له؟

فهناك أمثلة كثيرة عن منتجات جيدة جدا لكنها لم تنتشر بسبب التسويق السيء فبقيت مجهولة مهمشة

هذا هو ما أقصده، مجرد الجودة نفسها لا تعني نجاح المشروع، بل لا بد من التخطيط الجيد، من إدارة وتسويق وخدمة عملاء وغير ذلك.

لا يمكننا أن نقول " دون أي مجهود في التسويق" فهذا عبث اي تاجر يصنع منتجا و يتركه في بيته وينتظر من يطرق الباب، لا طبعا ليس هذا مقصدي يا صديقي أحمد، ولا أظن أن المقولة تتعارض مع التسويق بشكل جذري، لكنك إن رأيت تاجرين أحدهما سوق لمنتجه الجيد في قريته فقط والاخر سوق لمنتجه السيء في العديد من القرى المجاورة، و بعد فترة رأيت الأول نجح وسمعت عنه حتى القرى المجاورة واشتهر والاخر لم يتلق اقبالا رغم ان تسويقه اكثر بكثير من الاول، هنا ستقول معبرا عن الموقف " المنتج الجيد يبيع نفسه"

فكما قالت الأخت @rana_512 يمكن للزبناء أن يسوقو لك، لكن أن تحضر أول الزبناء أصلا بالتأكيد تحتاج بعض السعي.

وقلت أن الفكرة لا تعمم لأنه احيانا حتى المنتج الجيد قد لا يشتهر ويهمش نتيجة مجهود قليل بالتسويق والاعتماد على الجودة فقط وسبب عدم اشتهاره قد يكون المنافسة القوية مثلا و وجود عدة منتجات شبيهة جيدة أيضا، فهنا اذ تساوت او تقاربت الجودة يفصل بينها التسويق والادارة الجيدة وخدمة العملاء وغيرها كما ذكرت

تمام صديقي، فهمتُ قصدك.

إذن نحن نتفق.

هل تقصد يا صديقي أن المنتج الجيد يمكن أن يبيع نفسه دون بذل أي مجهود في التسويق له؟

أنا أتفق مع @Rafik_bn في بعض الأحيان من الممكن أن يحدث ذلك ولكن هذا يحتاج لأن يكون المنتج على قدر عالى من الجودة ويقابل احتياجات وتوقعات الناس ويقدم ميزات مختلفة عما يقدمها أي منتج مشابه، وهذه المواصفات قد تكون من الصعب تحقيقها وربما هذا هو السبب في أنه غالبا قد لا تصح الجملة ويحتاج أصحاب المنتج لبذل مجهودات كبيرة لاقناع العملاء بمنتجهم وحثهم على تجربته والتوصية بها.

هذا يحتاج لأن يكون المنتج على قدر عالى من الجودة ويقابل احتياجات وتوقعات الناس ويقدم ميزات مختلفة عما يقدمها أي منتج مشابه

هيا بنا نتعمق قليلًا في المثال: كيف سيعرف الجمهور المستهدف - الذي يحتاج لهذا المنتج - عن هذا المنتج؟

إذا لم يخبرني أحد عنه، فلن أشتريه، وبالتالي يظل المنتج مكانه لا يتحرك، لأنه لا أحد يعلم عنه شيئًا.

يمكننا القول أن المنتج الجيد لا يحتاج نفس المجهود الذي يحتاجه المنتج غير الجيد، وبالتالي يوفر في نفقات الإدارة والتسويق وخدمة العملاء، لكن أن يبيع نفسه بدون أي مجهود؟ أظن أن هذا بعيد المنال، خاصة في زمننا الآن.

لكن أن يبيع نفسه بدون أي مجهود؟ أظن أن هذا بعيد المنال، خاصة في زمننا الآن.

أنا أتفق معك، الجملة مجرد تعبير مبالغ به للتعبير عن أن جودة المنتج تغني عن الحاجة لبذل مجهودات أو وضع تكاليف كبيرة لبيعه، ولكن فقط مع بعض الأساسيات في عالم التسويق يمكن أن يحقق المنتج نجاح ساحق، وهذا الوقت يشجع كثيرا على ذلك، فلا يحتاج حاليا سوى أن يقدم مؤثر كبير على مواقع التواصل الاجتماعي رأيه في المنتج وتوصية الناس به لكي يعلم الملايين عنه و لنقل سيتحمس الألاف لشرائه، وإذا كان جيدا بالفعل ماذا سيحدث؟ سيبدأ العملاء أنفسهم بالتسويق للمنتج وبالمجان دون أي علم أو بذل أدنى مجهود من أصحاب المنتج.

عبارة "المنتج الجيد يبيع نفسه" تحمل مفاهيم متعددة قد تكون صحيحة أو خاطئة حسب السياق الذي ننظر إليه ، من ناحية، يمكن القول إن المنتج الجيد يتمتع بجودة وكفاءة تجعله جذابًا للعملاء ، لذلك عندما يدرك الناس أهمية المنتج وفوائده، فإنهم يميلون إلى شرائه دون الحاجة إلى جهود تسويقية ضخمة.

لكن من ناحية أخرى، حتى وإن كان المنتج جيدًا، فإن التسويق الفعال يبقى عنصرًا أساسيًا فى تحقيق النجاح ، وفى عصرنا الحالي عصر التكنولوجيا ، تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي من بين أهم الأدوات للترويج للمنتجات، من خلال عرض جودة المنتج ومميزاته بشكل محترف، ويمكن جذب انتباه العملاء وإقناعهم بضرورة اقتنائه ، فمعني المنتج الجيد يبيع نفسه ممكن ان نقول انه لا يحتاج الى مجهود زياده حتي نبيعه. 

لذلك يتضح أن هناك توازنًا بين جودة المنتج والتسويق الفعال

أحسنتِ مروة. هذا ما قصدته فعلا.

عرض رائع، شكرا لكِ.

عن تجربه

في الفترة الحالية

التسويق الجيد يبيع المنتج حتّى وإن كانت الجودة ليست عالية

المهم أن لا تكون سيئة

العبارة ليست خاطئة ولكن مبالغ فيها كثيراً،

فأنا مثلاً كما قالوا لي لا كما حكمت أقدم خدمت تجهيز ملفات المشاريع بطريقة مثالية هل هنا لا أسوق لنفسي وأقول منتج جيد يبيع نفسه ؟!

ولكن أرى القصد منها والمبالغة فيها للتأكيد والتشجيع على الاهتمام بالقيمة والجودة قبل الاهتمام بالتوسع والانتشار وبذل المجهود في التسويق.

إن كان الأمر كذلك فأنا متفق معك يا صديقي. بالتأكيد يتوجب علينا الاهتمام بالقيمة والجودة قبل الاهتمام بالانتشار والتوسع.

أختلف بكل تقدير مع المقولة والفلسفة المعروضة كلها، الشركات في عالم الأعمال تقوم بعمل تقسيم للسوق والعملاء ، فهي لا تستهدف جميع العملاء وبالتالي تقسم العملاء الى فئات حسب الدخل والعمر و النوع والعوامل الديموغرافية المختلفة، وبالتالي كل فئة لها تفضيلات ورغبات مختلفة يتم العمل على اشباعها، بالتالي الجودة ليست أعلى مستوى، ولكن ستكون مستوي مطلوب من الفئة المستهدفة،والتي يمكن أن تكون أعلى جودة أو جودة متوسطة أو أي مستوى ترغب به الفئة المستهدفة عموما.

إذن نحن متفقان يا صديقي :)

والتي يمكن أن تكون أعلى جودة أو جودة متوسطة أو أي مستوى ترغب به الفئة المستهدفة عموما.

الفئة المستهدفة المقصودة، كيف ستعلم بوجود منتج يلبي رغبتها، وبجودة تناسبها؟

الترويج الجيد يا صديقي، يمكن عمل مزيج ترويجي مناسب للوصول الى الشرائح المختلفة ويمكن التركيز على الإعلان.

هذا هو ما قصدت الوصول إليه من البداية، فالمنتج لن يعرفه الناس بدون إعلان مناسب، بغض النظر عن مدى جودة المنتج. في كل الأحوال لن يتم بيعه إلا من خلال تعريف العملاء به.

لكن بحكم تخصصك في ريادة الأعمال هل ترى حجم الجهد المبذول لترويج منتج بجودة عالية، يساوي حجم الجهد المبذول لترويج نفس المنتج لكن بجودة منخفضة؟

لا توجد علاقة بين حجم الجهد المبذول لترويج المنتج بمستوى جودته، يؤسفني ان أقول لك من واقع المتابعة والخبرات العملية، غالبية العملاء ضحايا الدعايا الجيدة للمنتج الاقل جودة.لإعتقاد أصحاب المنتجات الجيدة في كثير من الاوقات انها ليست بحاجة إلى الدعايا.

كنتُ أظن أن المنتج الجيد قد يوفر الكثير من الجهد والمال في الدعايا، لكن تعليقك أوضح لي أن المنافسة تكون في الدعايا وليست في المنتج نفسه. يعني أنا كصاحب منتج أنافس مع المنافسين الآخرين في طريقة الدعايا وحجمها وأفكارها وهكذا، حتى أتمكن من إقناعهم بمنتجي بدلا من المنافس.

الذي ستوفره من دعايا منتجك الجيد سينتوعه منتج اخر أقل جودة منك بالدعايا، المنافسة في الاغلب في الدعايا ولكن هذا لا يعني أن هناك بعض الشركات تنافس في المنتج، ولكن منافستك في المنتج ليست شهادة ضمانبانك لست في حاجة إلى عمل الدعايا والمزيد منها،تخيل عدد العملاء النشطين في فيسبوك 4 مليار عميل أو عضو نشط، لا زال يقوم بعمل دعايا مستمرة وشديدة.

لكل شركة إدارة كاملة تهتم بأمور الدعايا والتسويق كله، وهذا لا يعني ان الشركات بها إدارات أخرى تهتم بالمنتج وتطويره وبالتعبئة والتغليف والالوان وخدمة العملاء الخ ، لكن يمكن انك تقوم بانتاج منتج رائع وليس به خطأ ولكن لعدم قيامك بالجهود والانشطة الدعائية تجد الجمهور قام بشراء منتج اخر منافس لك أقل منك جودة بمسافة ضخمة، فقط لأنه نجح في اقناع العميل.

تخيل يا صديقي كم مرة أنا وانت نشتري منتج وننصدم في جودته!

أنا مع فكرة أن المنتج الجيد يبيع نفسه بصراحة، فأنت بحاجة فقط لبذل مجهود في الحفاظ على الجودة والقيمة، وهنا من يأخذ مرة يكرر طلبه، وحتى لو كانت خدمة فسوف تزداد فرصة الحصول على عميل دائم، ومع الوقت سيحصل رواج بأثر السمعة وستجد المجهود المبذول في التسويق لا يذكر.

أتفق معك إلى حد ما، لأننا إذا اعتمدنا على الرواج البطيء هذا، لن نتمكن غالبا من تحقيق مصدر دخل يكفي لمصاريف التشغيل.

لكن الجودة العالية للمنتج، مع مجهود يسير في التسويق وخدمة المبيعات، كما ذكرتَ، سيكون له تأثير كبير في نسبة المبيعات.

هذا كان زمان ، الآن وفي ظل إزدحام المنافسين سيصير من الصعب التسويق لمنتجك إن لم تسوقه جيدا.

لكن صديقي يقول بأن هذه العبارة (المنتج الجيد يبيع نفسه) تقال للشخص الذي يريد أن يفتتح وكالة أو فرانشايز لمنتج عالمي مشهورأصلا ، فإن المنتج سيبيع نفسه بسهولة.

إضافة جديدة يا صديقي، لكنه في هذه الحالة ليس منتجا جيدًا، وإنما منتجًا معروفًا أو مشهورًا :)

لكننا نتفق أن المنتج وإن كان جيدًا لا بد له من تسويق جيد وإدارة جيدة، لنتمكن من تحقيق أهداف المبيعات المرجوة. لكن يا صديقي، هل تعتقد أن الجهد المبذول في تسويق المنتج الجيد يساوي نفس الجهد المبذول في تسويق المنتج غير الجيد؟

بالطبع سيكون التسويق للمنتج الجيد أسهل من التسويق للمنتج الغير جيد

كنت قد قرأت كتابا يتكلم عن التسويق بالتوصية وكيف أن الزبون الراضي قد يكون أفضل مسوق لزبائن آخرين. وكيف أن المنتج السيء قد يجلب لك زبونا واحدا ولكن سينفر عنك مئات الزبائن المحتملين،

أظن اسم الكتاب (كيف تبيع أي شيء لأي إنسان) إن لم تختلط علي الذاكرة.