ما هي النقاط التي يجب أن نركز عليها عند تطبيق التأطير الزمني Timeboxing كاستراتيجية لزيادة جودة المشاريع؟

باختصار التأطير الزمني هي استراتيجية تساعدنا على إدارة وقتنا بشكل فعال، فكل مهمة نعمل عليها تكون ضمن إطار زمني محدد، يجب أن تنجز خلاله، وهذا لا يجعل هناك فرصة للتسويف أو المماطلة.

من الناحية الإيجابية، بالنسبة لي أرى بأنه يمكن أن يكون التأطير الزمني محفزا قويا للالتزام وتعزيز الفعالية فعندما يكون هناك جدول زمني صارم، نتمكن كأعضاء فريق من تحديد الأهداف بشكل واضح وأن نخصص وقتنا بشكل فعّال. وطبع يساعدنا على ذلك مدير الفريق بأن يكون لديه أهداف محددة نعمل وفقا لها.

ومع ذلك فهذا لا يعني بأن جدول الأعمال قد يتحول إلى عامل ضغط أو يتسبب في تأثيرات عكسية، وهو ما قد يعرض الجودة للتأثير السلبي، ففي حالة الضغط المتزايد مثلا في حالة ما أراد صاحب المشروع إتمام المهام في وقت قصير، يمكن أن ينعكس ذلك على التفكير الإبداعي والدقة في العمل.

وعلى سبيل المثال، لنفترض أن لدينا مشروعا لتطوير تطبيق جديد للهواتف الذكية، هنا يقوم صاحب المشروع بتحديد جدول زمني صارم لإطلاق التطبيق في فترة معينة للاستفادة من إجازة عيد الأضحى. في البداية، يكون هذا التأطير الزمني عاملا محفزا للفريق، حيث أن التحدي يكمن في أن الضغط الزمني قد يتسبب في تقليل فترة التفكير الإبداعي للمطوّرين وفريق التصميم.لأنهم سيحتاجون إلى اتخاذ قرارات سريعة وتخصيص وقت أقل لتحسين التفاصيل. هذا الضغط يمكن أن يؤدي إلى تقليل دقة التفاصيل والابتعاد عن الرؤية الإبداعية المخطط لها.

لهذا برأيي أعتقد أن على صاحب المشروع أو المدير أن يدرك تأثير التأطير الزمني على جودة المنتج، يمكن أن يكون التوازن بين الالتزام بالجداول الزمنية والحفاظ على جودة الأداء تحديا حقيقيا، ما رأيكم؟ ما هي المعايير أو النقاط التي يجب أن تؤخذ بالاعتبار ليكون التأطير الزمني فعالًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أي مدة زمنية تعطى لإنجاز مهمة ما يجب أن تكون كافية بشكل مناسب لاتمام هذه المهمة بالجودة المطلوبة، لا فائدة من حصر وتضييق الوقت من أجل سرعة الانجاز فتكون المحصلة النهائية جودة أقل لا تحقق الأهداف المرجوة من البداية، لذا يجب تنسيق الجداول الزمنية مع الأهداف التي يسعى لها الفريق ومع تحديد الوقت المناسب لإنجاز كل مهمة، كما يجب مراعاة قدرات الفريق وطاقاتهم، فتكليفهم بمهام كبيرة في أوقات ضيقة لا تتناسب مع حجم العمل المطلوب هو استنزاف غير عادل لهم.

 كما يجب مراعاة قدرات الفريق وطاقاتهم، فتكليفهم بمهام كبيرة في أوقات ضيقة لا تتناسب مع حجم العمل المطلوب هو استنزاف غير عادل لهم.

ولكن ألا ترين أنه من الصعب في البداية تحديد قدرات الفريق فبوجهة نظري أرى أن يكون هنالك ضرورة إلى اختبار بمهمة ذات حجم كبير لمعرفة طاقة الفريق الذي أمتلك لأنه لو توصلنا إلى اتفاق في المطلق على أن هذه المهمة يمكن أن تنجز مثلا في 3 أيام واتفقنا على هذا ولكن وجدت أن الفريق لم يتوصل لإنجاز المهمة بعد هذه المدة فسنطر إلى التعديل مرة ثانية لذا أنا أقوم بهذا وخاصة في بداية معرفتي بالفريق أطلب منهم القيام بمهمة في وقت أحدده أنا مسبقا وتكون فقط كنوع من الاختبار لمعرفة ماذا سيقدم الفريق في هذا الوقت وبعدها يمكنني معرفة قدرات الفريق الخاص بي سواء اتمموا المهمة في الوقت المحدد أم تجاوزه، ومنها نحدد فيما بيننا بعد ذلك المدة المناسبة بناءا على نتيجة الاختبار.

ما ذكرته برأيي هو نهج معقول وعملي أكبر، فاختبار الفريق بهذا الشكل،يمكن أن نضمن أن تكون القرارات والتوقعات قائمة على الواقع ولي على افتراضات عشوائية، وهذا برأيي سيساعد في تحسين جودة العمل وتحقيق الأهداف بشكل أفضل.

هذا من خلال خبرتي بالعمل، وأرى أن أي طريقة أخرى غير ذلك ستحقق الضرر بالفريق ككل وهذا شاهدته أيضا واختبرته في مجال العمل فكرة الاتصال إلى اتفاق بدون تجربة عملية فكرة حساسة جدا ولو اضطرننا إلى العمل بهذه الطريقة دون تجربة يجب علينا قبول العواقب مثل الكثري من التعديلات وربما تغير موعد الاستلام أو في النهاية فشل المشروع هذه عواقب يبج أن تأخذ في الاعتبار ونتمنى ألا تحدث لكن لا يجب غض الطرف عنها.

صحيح لأن إدراك الفارق بين الضغط الزمني وجودة العمل هو أمر هام وضروري لضمان نجاح المشروع. فعلى الرغم من أهمية تحديد جداول زمنية لتحفيز الإنتاجية، يجب ألا تكون هذه الجداول صارمة لدرجة تؤثر على جودة المنتج النهائي.

التأطير الزمني لا يصلح لكل المهام أو لكل الأهداف، فقط الأهداف المحددة specific هي التي يمكن وضعها ضمن إطار زمني، كأن أقول لك خلال الربع الأول من العام ستزيد المبيعات بنسبة ٢٠% هنا التأطير الزمني يسهل تطبيقه، لكن هناك أهداف تكون توجهية directional وليست محددة بوقت محدد كأن أقول هدفي زيادة المبيعات وهنا التأطير الزمني غير فعال، لأن ملامح الهدف نفسها غير واضحة كفاية لوضعها ضمن إطار زمني.

قد يكون الهدف المتمحور حول زيادة المبيعات هدفا عاما، لكن يمكن تخصيصه، مثلا عبر اختيار اسراتيجية معينة لزيادة المبيعات، وأي استراتيجية غير قائمة على تأطير زمني هي في نظري فاشلة، كما أن زيادة المبيعات لا تبدو لي هدفا بل رؤية يمكن السعي نحو تحقيقها ويكون الإطار الزمني الخاص بها بعيد الأمد، هنا الرؤية تنقسم إلى أهداف صغيرة يمكن تقييمها وتنظيمها، وأن تكون أهدافا ذكية أمر سيسرع من عملية الوصول إلى النتائج وإلى تحقيق الرؤية.

أحد الجوانب الإيجابية للتأطير الزمني هو أنه يوفر هيكلا وتوجيها واضحين، مما يسهم في تعزيز الانضباط الذاتي والتركيز على الأهداف المحددة، يمكن أن يكون محفزا للإبداع والإنتاجية، خاصة عندما يتم تحديد أهداف ومهام قابلة للقياس والتحقق.

إلا أنه ينبغي علينا أن نأخذ في اعتبارنا بعض النقاط لتجنب التأثيرات السلبية،بحيث يجب أن يكون تحديد الجداول الزمنية والمهام وفقا للواقع والقدرات الفعلية للفريق، كما يجب على القادة أن يكونوا مستعدين لتعديل الجداول الزمنية في حالة الضرورة أو تقديم الدعم الإضافي عند الحاجة.

mohamedaoun أضف ردا

في الحقيقة، التأطير الزمني يعد أداة فعّالة لإدارة المشاريع وتحقيق أهدافها بشكل فعّال ولا أعتقد أن هنالك مشروعا ناجحا دون أن يكون مربوطا بعامل زمني، فهو يوفر هيكلا وتوجيها واضحين للفريق، مما يسهم في تعزيز الانضباط الذاتي وتوجيه الجهود نحو تحقيق الأهداف المحددة. بتحديد جداول زمنية دقيقة، يصبح لدى أعضاء الفريق إطارا زمنيا واضحا لإكمال المهام وتحديد الفترات الزمنية المخصصة لكل مهمة.

والنقطة التي أشرت إليها بخصوص أن يكون الإطار الزمني معقولا ومنطقيا مع القدرات الفعلية لأفراد الفريق هام وضروري لأنه ليس كل الناس متشابهين ومنه ينبغي أن يتم تقسيم وتوزيع المهام عليهم بشكل عادل ومنطقي على حسب قدرات كل فرد.

إلا أنه ينبغي علينا أن نأخذ في اعتبارنا بعض النقاط لتجنب التأثيرات السلبية،بحيث يجب أن يكون تحديد الجداول الزمنية والمهام وفقا للواقع والقدرات الفعلية للفريق، كما يجب على القادة أن يكونوا مستعدين لتعديل الجداول الزمنية في حالة الضرورة أو تقديم الدعم الإضافي عند الحاجة.

هناك طريقتان لتقسيم الوقت، أو تأطيره أولهم وضع مدة زمنية محددة لانتهاء المهمة مثل آجايل تقريبا، وهناك من يقسم المهمة لمراحل وكل مرحلة مدة مثل منهجية سكرم.

صحيح تقسيم المهمة إلى مراحل وتحديد مدة زمنية لكل مرحلة يساعد على تنظيم العمل وتخفيف الضغط، هذا يوفر للشخص إطارا زمنيا أصغر يمكنه تحديده بشكل أفضل، و يسمح هذا الأسلوب بتقسيم المهمة الضخمة إلى أقسام أصغر، مما يسهل التركيز على كل جزء على حدة ويجعل المهمة أكثر إدارة.

الشيء الملفت والذي يعجبني في هذه المنهجية هو أن عمل كل المراحل من الضربة الأولى هو أمر خاطئ، فمع نهاية كل مرحلة يتم تقييم ما تم إنجازه وما لم يتم، فالذي يتم يتم ضبطه والذي لم يتم، يتم نقله إلى المرحلة القادمة على أساس أنه أول هدف وهكذا إلى أن يتم إنهاء جميع المراحل، أي مع نهاية إجتماع كل مرحلة يتم بناء ما وتخطيط ما سيتم إنجازه في المرحلة التالية وهكذا.

شخصيا أفضل أداة أجايل سكرام، أعتقد أنها سلسة، لكن بصراحة يجب عمل دورات تدريبية لفريق العمل قبل الخوص في تطبيق هذه المنهجية، لأنه في النهاية سيكون الأمر شاقا ومتعبا خاصة من ناحية التزام الأفراد بالاجتماعات وبتقييم كل خطوة ومرحلة يتم تنفيذها.

نعم اتفق معك

وبالنسبة للفعالية، اعتقد ان التأطير الزمني يتم على معرفة مهارات الفريق، ثم تقًسم المهام وتأطيرها زمنيا وفق الجودة المطلوبة.

بالفعل، فإدارة المشاريع مثلا تتضمن تحديد مهارات الفريق وتقسيم المهام، ثم وضع إطار زمني لكل مهمة بناء على الجودة المطلوبة. ولنا في منهجية سكرام أجيل خير مثال، فإدارة الوقت تلعب دورا حاسما في تحقيق الأهداف المرجوة، ويمكن استخدام تقنيات مثل تقنية بومودورو لزيادة التركيز وتحسين الإنتاجية.

كيف تعرف أن الزمن الذي حددته كافيا للمهمة؟

كيف تعرف أن الزمن الذي حددته كافيا للمهمة؟

كما ذكرنا سابقا انا والاخ  محمد نذير عون

عند معرفة مهارة الفريق بالأضافة الى تحديد مخرجات المهام يتم معرفة الزمن الكافي للمهمة

التجربة خير برهان، لو كنت سأطلق مشروعا شخصيا ومعي فريق عمل مكلف بإنجاز عدة مهام، فسنخوض مرحلة تجريبية أين يتم تقييم كل فرد بحجم العمل الموجه له والفترة التي يقوم بها، وأقارنها مع الأداء والكفاءة والانتاجية في النهاية.

بلا شك التأطير الزمني لأي مشروع هو أحد أسباب نجاحه وأعتقد أنه مهما بلغت درجة الانضباط والالتزام داخل الفريق لن يتم إنجاز المشروع على أكمل وجه دون خطة زمنية مسبقة لكن حتى يكون التأطير الزمني فعال لا بد من معايير وأسس له. وأرى أن من أهمها أن يكون التأطير الزمني واضحًا ومفهومًا لجميع الأطراف المعنية فيحدد بوضوح الجدول الزمني للأحداث ومسؤوليات كل طرف، وأن يكون دقيقًا وقابلًا للتحقيق يستند إلى تقديرات واقعية للوقت الذي سيستغرقه إكمال كل مهمة، كذلك أن يكون قابلًا للتعديل عند الحاجة، وأن يكون هناك تعاون بين جميع الأطراف لضمان أن يكون الجدول الزمني واقعيًا وقابلًا للتحقيق.

أتفق معك وأعتقد أن الجدول الزمني يجب أن لا يخرج من هذه النقاط أن يكون واضحا، ومفهوما لجميع الفرق والأفراد المعنيين بإنجاز المشروع، فهذا يساعد على تحديد التوقعات والمسؤوليات بشكل واضح.

والنقطة التي ذكرتها مهمة خاصة فيما يخص عامل المرونة فإن كان الإطار الزمني محدودا وثابتا فلا أعتقد أنه سيكون ناجعا لكل الناس ولكل الأفراد في جميع الأوقات والفترات.

ما هي المعايير أو النقاط التي يجب أن تؤخذ بالاعتبار ليكون التأطير الزمني فعالًا؟

أهم معيار بالنسبة لي هو معيار الجودة فمن المفترض أن الأهم بالنسبة للعمل هو جودة المنتج ويجب ألا يؤثر التأطير الزمني على جودة العمل فلا يتم وضع جدول زمني قصير لا يناسب الأهداف المرجوة أو تؤدي لخروج منتج ليس بالكفاءة المرجوة ويجب أن يضع صاحب المشروع هذا في إعتباره فأنا منذ قليل رأيت عرض لمشروع على مستقل يطالب بكتابة محتوى لعدد كبير من المنشورات في منصات مختلفة وفي مدة زمنية صغيرة لا تكفي لخروج هذه المنشورات بجودة كافية لذا أحجمت عن التقديم للمشروع

لقد أشرت إلى معيار مهم وصحيح، يعتبر تحقيق الجودة في العمل والمنتج النهائي من أهم الأولويات، ويجب ألا يتأثر بالتأطير الزمني لهذا من الحري بنا أن نجعل أولويتنا متمركزة حول تجربة التأطير الزمني قبل إعتماده رسميا، وأن يكون قابلا للتعديل أي أن يكون مرنا ويمكن تحسينه في حالة الضرورة.

برأيي يا محمّد فإنّ إحدى أهم سمات القائد الحقيقي أن يمتلك الرؤيا والقدرة على تقدير وقت المهمّات بشكل كفوء وفعّال. فعندما يكون القائد يمتلك هذه المهارة فإنّه يضع أطر زمنيّة تكون منطقيّة وبعيدة عن أي تأثير سلبي على جودة العمل. ولكن ترك الأمور متفلّتة بدون أطر زمنيّة فهذا أمر مستحيل إذ أنّه يعطي الموظّفين رفاهيّة التصرّف بالوقت وهو ما يضر الأعمال في الكثير من الأحيان. وأنا أتحدث عنا من منطلق خبرتي في مجال العمل الحر الذي يتطلّب أطر زمنيّة دائمًا. في الحالات التي تكون فيها المهل ضيقة فإنّها تتسبب لي بإنجاز أعمال ناقصة. وأمّا في المشاريع التي أحصل فيها على وقت لإنجاز العمل+ وقت للعصف الذّهني+ الوقت لاستراحة فإنّني أنجزها بكفاءة عالية.

أوافقك تماما، فمهارة إدارة الوقت هي صفة أساسية للقادة الناجحين، في العمل الحر أشعر بأني مثلك حينما أجد متسعا من الوقت بإنجاز المهام أجد نفسي أقدمها بشكل أكبر إنتاجية، وفي المهام التي تكون مرتبطة بتأطير زمني خاص من قبلي أكون أكثر فاعلية، فالعمل الحر يغلب عليه الطابع المرن وهذا ما يجب أن يكون عند إنجازنا للمشاريع.

التقنية فعالة ولكن أجد أنها تختلف حسب المشروع فإن كان المشروع شيئا عادياً فيمكن اللجوء لها، أما ان كان شيئاً عميقاً مثل حملة إعلانية فيمكن تحديد موعد ولكن الضغط بمواعيد صارمة من وجهة نظري سيؤثر على الإبداع. يجب مراعاة معايير مثل تحديد أهداف واقعية، تخصيص الموارد بشكل فعال، وتوفير مرونة للتعامل مع التحديات غير المتوقعة.

وهناك تقنيات أخرى لإدارة المشاريع يمكن اتباعها ولكنها تتوقف على قوة وخبرة مدير المشروع.

توجد العديد من المنهجيات والتقنيات التي تستخدم لإدارة المشاريع وهي كثيرة، شخصيا أفضل سكرام، لأنها تقدم إطار عمل مرن لإدارة المشاريع بشكل تفاعلي ويُعتبر مناسبًا للمشاريع التي تتطلب تكاملًا وتحسينًا للمنتج بشكل مستمر.

توجد طرق أخرى كمنهجية القيمة المكتسبة ومنهجية برينس2 والعديد منها.