من سمع عن هذا المصطلح من قبل؟ الجيل Z، يعبر هذا المصطلح بحسب موقع beresford researchs عن المواليد من عام ١٩٩٧ إلى عام ٢٠١٢ والذين ولدوا فوجدوا الحياة تصفعهم فجأة بالإنترنت وطوفان السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي إلى آخر هذه الثورة البرمجية التي نحياها.
بالطبع يتصف هذا الجيل بعكس الأجيال التي تسبقه بحسب موقع MCkinsy and company بصفات من أهمها:-
١- الاكتئاب الشائع بين أبناء هذا الجيل.
٢- عدم الثقة الشديدة بالنفس.
٣- عدم الرغبة الكبيرة في الزواج.
٤- عدم الجاهزية لبيئة العمل.
والصفة الرابعة هي الأهم، فهذا الجيل والذي أنا منه ليس عنده أي جاهزية لبيئة العمل بمعنى أنه غير قابل للعمل تحت الضغط، وهذا ما يفسر لماذا كنت أبكي حينما يقوم مديري برفع صوته علي.
المهم أن بسبب هذه الهشاشة التي يتمتع بها هذا الجيل الرقيق حتى أنه صدر له كتاب باسمه وهو كتاب جيل رقائق الثلج، احتار رواد الأعمال في قيادة هذا الجيل.
لدرجة أن إيرينا تشوهاي كتبت في موقع all business أن أعضاء فريقها كانوأ يسألونها ما إذا كانت ستطردهم من العمل أم لا، وتعلق إيرينا قائلة أنها لم تكن تفكر حتى في طرد أحد منهم إطلاقًا ولكن يبدو أن هذا الجيل لا يتحمل بعض الصرامة في العمل لدرجة أنه لا يستطيع أن يثق بنفسه بأي شكل من الأشكال ويملك حسًا عاليًا من اللااستحقاقية وعدم الثقة بالنفس.
في رأيكم جيل مثل هذا كيف يمكن إدارته وهو بهذه الهشاشة؟
التعليقات
الأفضل من التركيز على سلبياتهم هو التركيز على نقاط قوتهم ومساعدتهم من خلالها على إخراج أفضل ما لديهم. في مقابل كل ما ذكرتِه من صفات عن جيل z، تبقى لديه العديد من المميزات:
- ذكر زميلنا ضياء الذكاء التكنولوجي في سياقٍ آخر.
- يمتلكون روح المبادرة والمخاطرة ويطمحون إلى إنشاء مشاريعهم الخاصة، مقارنةً بالأجيال السابقة التي شاع فيها الاكتفاء بالوظيفة المضمونة.
- الوعي الاجتماعي الأكبر بالقضايا العالمية من ذي قبل من خلال الاطّلاع الذي يُفرض عليهم من وسائل الاجتماعي التي هي سمة أساسية في هذا الجيل.
المشكلة يا رغدة أن زيادة وعيهم لا يستطيع أن يفهمه آبائهم الذين لا يعرفون سوى الوظيفة ذات المرتب الثابت ليتلقوا معاشًا في نهاية حياتهم، والعيش ما بين هذه اللحظة وهذه بكلمة سمعًا وطاعة للمدير.
إنهم يريدون أبنائهم يشبهونهم، قولوا سمعًا وطاعة، اتركوا هواتفكم، التكسب من الانترنت مجرد خدعة، انهم يدمرون حياة ابنائهم بأي شكل لكي يخضعوهم لنمطهم القديم.
المشكلة يا رغدة أن زيادة وعيهم لا يستطيع أن يفهمه آبائهم الذين لا يعرفون سوى الوظيفة ذات المرتب الثابت ليتلقوا معاشًا في نهاية حياتهم، والعيش ما بين هذه اللحظة وهذه بكلمة سمعًا وطاعة للمدير.
ولعل هذا سببٌ أساسي في صراعاتهم وهشاشتهم النفسية. تخيلي أن الشخص الذي يُفترض أن يكون الداعم الأكبر لكِ يسير في التيار المعاكس لكِ بدلًا من أن يتنازل ويحاول فهم الفئة العمرية التي أنتِ منها. بعض الآباء ينجحون في ذلك، وبعضهم لا يملك الوقت سوى لإعطاء الأوامر وانتظار تنفيذها.
لااعتقد ان هذا الجيل بهذه الهشاشة
ولكنه جيل مدلل فعلا ولديه عقد نفسية اكبر
بسبب نمط الحياة السائد هذه الفترة .. فلم استغرب مثلا اصابتهم بالإكتئاب
لاينبغي استعمال الاساليب القديمة مع هذا الجيل
جيل Z هو جيل فريد من نوعه، يختلف عن الأجيال السابقة في كثير من النواحي بما في ذلك التكنولوجيا والقيم والتوقعات والتحديات التي يواجهونا. فنجد هذا الجيل يحب التواصل المفتوح والصريح لذا استمع إلى آرائهم واهتماماتهم وكن مستعدًا للرد على أسئلتهم، كما يسعى جيل Z إلى التعلم والنمو المستمر لذا نحتاج إلى مساعدتهم من خلال توفير فرص التدريب والتطوير والبرامج التطويرية. ويجب تعزيز مهارات التحمل والتكيف لمساعدتهم على التكيف والتعامل مع التغيرات والضغوط المختلفة.
لذا نحتاج إلى مساعدتهم من خلال توفير فرص التدريب والتطوير والبرامج التطويرية. ويجب تعزيز مهارات التحمل والتكيف لمساعدتهم على التكيف والتعامل مع التغيرات والضغوط المختلفة.
هل هذا يكفي؟
أعتقد أنه يجب خلق بيئة عمل مرنة وتعاونية، فالجيل Z يقدر الحرية والتنوع في اختيار طريقة عمله فيحب من ينتمي إلى هذا النوع من العمل من خلال فرق متعددة الثقافات والخبرات فيفضلون العمل عن بعد أو في أوقات مرنة ويحتاجون إلى التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
بالفعل، صعب جداً القيام بإدارة هؤلاء الشبّان، أعرف ذلك من الشركة التي كنت أعمل بها، كنت ألاحظ كيف أنّ الـ hr يبذل جهداً مضاعفاً مع الشباب الأصغر، برأيي وأتوقّع أنّهُ لا يوجد وصفة جاهزة للتعامل مع هذه الشخصيات، لكن هناك بعض الممارسات التي برأيي قد تضيف على أدائهم وشعورهم، مثلاً أن نكون شفافين وصادقين بالتعامل معهم، موظفو الجيل Z يقدّرون الشفافية والصدق، إنهم يريدون أن يعرفوا لماذا تتم الأمور بهذه الطريقة وما هو المتوقع منهم. ولذلك أيضاً ستحققين نتائج أفضل لو كنت حضرتك منفتحة على ردود الفعل، هؤلاء الشبّان يحبّون أن يسمعوا أصواتهم، عن تجربة، أي إنهم يريدون أن يسمعوا صوتهم ويريدون المشاركة في عملية صنع القرار.
ولكي تزيدي من فعاليتهم يمكنك تنفيذ أكبر احتضان للتكنولوجيا في الشركة ممكن، يحبّون هذا، يتمتع موظفو الجيل Z بالذكاء التكنولوجي. يستخدمون التكنولوجيا للتواصل والتعاون والتعلم، لذلك احتضني التكنولوجيا في مكان عملك واجعليها متاحة لفريقك.
أعتقد أن مجرد زرع إيمانهم بالشركة وإشعارهم أنهم جزء من عملية الإنتاج، مع كونهم ليسوا عبيدًا، لأن جزء كبير من عدم جاهزيتهم للحياة هو اعتبار الوظيفة صك عبودية معاصر، نفس عبودية العالم القديم لكن بشكل براق ليس أكثر.
لذلك أرى أننا يجب أن نشعرهم بدورهم الحقيقي للسركة ونسألهم عن آرائهم، ونقدر اقتراحاتهم، ونسعى لتطويرها.
المقصود بجيل Z أي جيل زلفا وهو الجيل الذي يتسم بانعدام المرونة إلى حدٍّ كبير, فما الحل؟ الحل أن يتم تدريبه على قدر أكبر من المرونة وتحمّل الظروف غير النمطيّة التي هم متعوّدون عليها. فنحن بشر ولسنا سمكة فالسمكة لا تستطيع التحمل أن تعيش خارج الماء وأمّا نحن فنستطيع العيش تحت كل الظروف بقدراتنا العالية التي أودعها الله فينا. ولذلك فمن الضروري أن يكون الهدف زيادة مرونة هذه الفئة وذلك من خلال إجراءة الدورات التدريبية المستمرّة وتعويدهم على أنماط مختلفة ولاروتينية من الإدارة بالإضافة إلى تحميلهم مسؤوليات تستطيع إخراجهم من ديمومة الاستمرار التي يعيشون فيها.
هذا الجيل غير موجود وسط الفقراء وأبناء الحروب، اختاري فريقك منهم، أما عن الجيل نفسه فإن كمت عليك الظروف أن تكوني مديرة لفريق مكون منهم، فستعانين كثيرًا، طمئنيهم طوال الوقت ركزي على إنجازاتهم، قيمي بموضوعية أخلاقهم، اطمئني عليهم بعد مغادرتهم العمل، كوني أمًا لهم.