سائق سيارة أجرة، كيف يستطيع ترويج خدمته لاجتذاب الزبائن؟
- raghd_agaafar
- 2023-08-31T17:58:26+00:00
- 2023-08-31T19:26:01+00:00
حين نتحدث عن تسويق منتجات أو خدمات تابعة لشركة أو فرد يكون الأمر معقولًا ونستطيع أن نعثر على مدى واسع من الوسائل الفعّالة لتحقيق هذا. لكن ماذا لو أراد سائق سيارة أجرة اجتذاب المزيد من الزبائن ليركبوا معه؟
عادةً يترك سائقو الأجرة الأمر للصدفة، يظل متجولًا في الشوارع إلى أن يشير إليه أحد المارة ليستقل السيارة ويوصله إلى وجهته.
لنتخيل أنّ هناك سائق أجرة طَموح، يعمل بشكل فردي وغير تابع لشركة من شركات التوصيل، ولكنه يسعى إلى تطوير مشروعه الصغير إلى أن يتمكن من امتلاك أسطول سيارات أجرة ويعمل معه سائقون آخرون.
كيف يستطيع هذا السائق ترويج خدمته لاجتذاب الزبائن وتوسيع عمله وبالأخص في وجود منافسة شرسة مع الشركات الحديثة للتوصيل؟ كيف يمكنه ألا يكون طرفًا سلبيًا وينفذ أفكارًا لترويج خدمته؟
إن أراد أن ينافس الشركات فعليه بأن يكون في مثل احترافيتهم، فمثلًا يجب أن يقدم تجربة مستخدم عالية الجودة، وأن يوفر أساليب دفع متعددة، وأن يوفر نقاط تواصل ومنصات تواصل له بينه وبين زبائنه، وبالطبع لابد من أن يسوق لنفسه على السوشيال.
وبالطبع يجب ألا ننسى معقولية أسعاره.
وبالطبع يجب ألا ننسى معقولية أسعاره.
ولكن لا بأس اذا كانت الأسعار مرتفعة في المقابل تقديم خدمة إحترافية.
بالاضافة لما ذكرتيه يمكنه أيضا تقديم خدمة نقل مجانية إلى المطار للعملاء الذين يحجزون لفترات زمنية معينة أو تخفيضات على الرحلات الطويلة.
أيضا فكرة توزيع بطاقات العمل أو المنشورات الترويجية في الأماكن التي يمكن أن تجد فيها الزبائن المحتملين أجدها ممتازة مثلا في المطاعم والفنادق والمكاتب، او إعطاء بعض المنشورات للعملاء خلال الرحلات للتعريف بخدماتك.
وبالتأكيد لا يوجد أفضل من الإعلان الإيجابي الذي يأتي من عميل راضٍ. لذلك، سيشارك العملاء السعداء تجربتهم مع الآخرين وهذا سيجذب المزيد من العملاء المحتملين.
هناك بعض المشكلات التي ستقابله عند محاولة تطبيق هذا الحل وقد تتسبب في جعل المحاولات غير مجدية:
- سيضطر إلى الجلوس في المنزل والانتظار إلى أن تأتيه الطلبات، أي أنه سينشئ شركة مع نفسه.
- عليه أن ينسى أمر المشاوير القصيرة والعاجلة لأنه سيكون ملتزمًا بمواعيد مع زبائن آخرين، فلا أحد سيتصل ليرتب موعدًا لتوصيلة قصيرة، وسيارات الأجرة موجودة بكل مكان ومن السهل الحصول على واحد.
اليوم كان عندي تدريب في العاصِمة مع فريق العمل وقد تطلّب الذهاب إلى هناك رحلة ساعة تقريبا. لذلك فقد قامت واحدة من إحدى أعضاء الفريق بالتواصل مع إحدى شركات سائقي الأجرة التي أوكلت سائقا لديها كي أخذنا ذهابًا وإيّابًا. وقد كانت كلفة الرّحلة أعلى ممّا يمكن أن ندفعه مع شركة أخرى إلّا أنّ الخدمة المقدّمة صراحةً أنستنا الكلفة الزّائدة. فأوّلًا المقاعد مريحة وهو ما وفّر لنا رحلة هانئة وثانيًا فقد كان المكيّف يعمل طيلة الساعتين التي قضيناها في المركبة لمدّة ساعتين ذهابًا وإيّابًا وهو أمر مهم جدّا إذ أنّنا في أيّام شديدة الحرارة. وثالِثًا فقد أعطانا السّائق المجال لتشغيل الموسيقى التي نريدها كما أنّه أظهر مقدارًا عاليًا من المهنيّة والرّوح العالية في التعامل. لذلك فأنا أعتقد أنّ سائق الأجره عليه أن يمنح ركّابه خدمةً جيّدة قائمة على الميزة التنافسيّة وقد يكون ذلك عبر سعرٍ تنافسي أو خدمة سريعة أو أي ميّزات أخرى أو قد يكون ذلك من خلال الجمع بينها جميعًا.
إلّا أنّ الخدمة المقدّمة صراحةً أنستنا الكلفة الزّائدة. فأوّلًا المقاعد مريحة..
ويمكن لسائق الأجرة الترويج لخدمته عبر إبراز تلك الميزات، فيعلن أن سيارته حديثة ومجهزة بكل وسائل الراحة، وبأسعار تنافسية أيضا..
كذلك ما الداعي لإقتصار عمله على المسافات القصيرة فقط؟ فمعظم من يقومون بالحجز المسبق للسيارات هم من ينتون السفر لمسافات طويلة نسبيا، وهذه تعد فرصة كبيرة للترويج لنفسه، وتحقيق ارباح اضافية.. فأعرف من يأخذ سيارة أوبر من القاهرة للساحل الشمالي، وهي مسافة تقارب 250 كيلومترا!
لم أجد شخصًا طرح حلًا لترويج التوصيلات اليومية. الجميع حولوا الأمر إلى حجوزات ومواعيد متفق عليها مسبقًا مع السائق.
حسنًا أسأل عن الوضع العادي الآن أماني، هل لديكِ أي فكرة؟
إذا كنتِ ستقومين بإيقاف سيارة أجرة لأجل توصيلة قصيرة، ماذا قد يهمك فيها؟
فكرت مثلًا أن يقوم بتثبيت لافتة مكتوب عليها أن العربة مكيفة، أو اركب معي وخذ قنينة ماء باردة مجانية، ويكون هذا في يوم حر شديد مثلًا.
أو ليكتب إن التوصيل اليوم بنصف الثمن إلى آخره من العبارات الترويجية.
حسنًا أسأل عن الوضع العادي الآن أماني، هل لديكِ أي فكرة؟
الفكرة ذكرتها بالفعل ضمن تعليقي السابق رغدة، سواء فعل ذلك بملصقات على عربته، أو عبر وسائل التواصل، أو غيرها من الطرق الترويجية..
"ويمكن لسائق الأجرة الترويج لخدمته عبر إبراز تلك الميزات، فيعلن أن سيارته حديثة ومجهزة بكل وسائل الراحة، وبأسعار تنافسية أيضا.."
المشكلة لا تكمن في تحديد المميزات أو حتى كيفية إبرازها وإنما في كيفية التسويق لها وهو غير تابع لشركة بعينها، ناهيك أيضًا عن المنافسة مع الشركات الآخرى مثل أوبر أو كريم... وغيرهم ! وخصوصًا في الآونة الأخيرة In drive الذين يقومون بعمل حملات دعائية رائعة تبرز مميزاتهم .. كيف يمكن منافستهم بهكذا شكل بالرغم من قلة الموارد؟
المعضلة هنا فاطمة أن هذا السائق بسيارته لن يكون خيارك دائما في كل رحلاتك بعد كل المجهود الذي بذله، فأحيانا قد لا تحبين دفع مبلغ كبير في توصيلة قصيرة وتكتفين بدلًا من ذلك بإيقاف سيارة أجرة تقليدية، أو ربما تكونين على عجلة من أمرك فلا وقت لديك للاتصال وطلب السيارة.
قيام سائق منفرد بالترويج لخدمته أمر ٌ صعب فعلًا في ظل المنافسة غير العادلة مع الشركات والتطبيقات الحديثة، لكن رغم ذلك فما زال هناك ما يمكن القيام به، وهناك نقاط أساسية في السائق نفسه تروج له واهمها في رأيي الامانة، فمن خلال معاملاتي ومعاملات الكثير من حولي، فإن الثقة في أمانة سائق معين تدفع الاشخاص للاحتفاظ برقم هاتفه، و تكرار استخدامه لأكثر من مهمة، خاصةً التي تتطلب شخص ثقة مثل توصيل أطفال إلى المدرسة، والصفة الثانية هي عدم الثرثرة، فأن يكون السائق لطيفًا هو امرٌ جيد، لكن لا يجب أن يتعب رأس الزبون بحكايات لا ناقة له فيها ولا جمل، اما النقطة الاخيرة فهي عدم المبالغة في الاجر والمرونة في التعامل.
أما بالنسبة للدعاية الفعلية، فهناك الكثير من الوسائل الحديثة التي يمكن للسائق استخدامها مثل النشر داخل مجموعات الفيس بوك، والاعلان عن تخفيضات او أسعار مناسبة للرحلات الطويلة، ودعوة من يعرفونه لترشيحه عبر صفحاتهم الشخصية.
لا أعتقد أنّ الاعتماد على الحجوزات والتوصيات من الزبائن سيكون الحل الأفضل. قد يحقق له الاعتماد على ذلك دخلًا أقل من الدخل الذي يحققه بالطريقة التقليدية.
لا اقصد الاعتماد على الحجوزات والتوصيات بشكل كامل، فهناك مثلًا من يضعون اعلانات عن تشغيل سيارتهم لتوصيل طلاب المدارس، ويستفيدون من مبلغ شهري ثابت مقابل ذهاب وعودة الطلبة في موعد ثابت، وباقي اليوم هم أحرار لتشغيل سياراتهم بالطريقة التقليدية.
على العكس ستؤتي ثمارها جدا، لا تنسي أنه سائق أجرة على تاكسي واحد، وليس أسطول سيارات تعمل، لذا التسويق لنفسه ذاتيا ليس صعبا، فمثلا يمكنه أن يروج لخدماته من خلال الجروبات الريفيوهات، فالبارحة مثلا رأيت إعلان لشاب يقوم بالتوصيل داخل نطاق مدينتي، ويوصل الأوردرات من محلات معينة معروفة بالإزدحام ليوفر الوقت على الزبون، لو رأيتي كم تعليق على البوست وكم شير لأجل الخير رقم مخيف، وبالتالي سيكون لديه قاعدة عملاء كثيرة، يمكن من خلال عمله وقتها وإتقانه والتزامه واحترامه مع الزبائن وأسعاره التنافسية مقارنة بالسوق أن يحافظ على هذه القاعدة ويحولهم لعملاء دائمين.
المثال الذي ذكرته حضرتك حالة استثنائية، فليس الجميع يحبون عمل الخير، وعليه فليس جميعهم سيفضلون شخصًا لا يعرفونه على شركة صاحبة باع طويل في خدمات التوصيل ولديها مصداقية، والسائقون العاملون بها تتم محاسبتهم على التقصير وإعطاء تقييمات على الخدمة.
لكن بكل تأكيد إذا استطاع بناء المصداقية لدى الزبائن للدرجة التي يصبح فيها أول شيء يخطر إلى بالهم عندما يفكر أحدهم في أن يستقل سيارة أجرة فسيكون هذا أمرًا عظيمًا وسينقله نقلة نوعية في مهنته.. لكن الأمر يحتاج إلى وقت طويل ومجهود رهيب لتحقيقه.
ما يجعل الأمر صعبًا هو أننا نتحدث عن وظيفة تنعدم فيها فكرة التسويق كمبدأ، والأمر فيها متروك للصدفة البحتة.
الأمر ليس سهلاً بالمرّة، صعب جداً في البداية ويحتاج منه صبراً، بما أنّهُ يستطيع أن يعمل في الشوارع مباشرةً فيستطيع الاعتماد على دخله من الشارع لتمويل حملته التسويقية، حملة تسويق تكسي هو أمر يُشعلني في الحقيقة من الحماس، لديّ الكثير من الأفكار التي يمكن أن يطبّقها مباشرةً ليتحصّل على زبائن جدد، كيف يكون ذلك؟ بالخروج من الصندوق كالعادة، ببذل مزيد من الجهود، بماذا بالضبط؟ إليكِ بعض الأفكار التي خطرت لي، في البداية طبعاً تحتاج بكل تأكيد إلى طباعة بطاقات العمل، كروت لرقمك، يجب أن تكون بطاقات لائقة فعلاً، يجب أن نصرف على الأمر بالتصميم، لا نستسهل ونصنع كليشيهات طبيعية، ولا معقّدة بالطبع، هذه وظيفة المصمم، أتركي العمل له، تعد بطاقات العمل طريقة رائعة لتزويد العملاء المحتملين بمعلومات الاتصال الخاصة بك، تأكدي من تضمين اسمك ورقم هاتفك على بطاقات العمل الخاصة بك.
وجملة تحفيزية تصف ميزتك باختصار.
بعد ذلك يجب أن يحمل هذه الكروت ويذهب بها إلى ما حول منزله، كل الأبنية المحيطة يوزّع عليهم هذه الكروت، على أبواب المنازل وفي المحلات، فرصة ليعرفوه الناس، ويحملوا كرته ومعلومات إتصاله، هذه بذور نزرعها، يوماً ما يأتي حصادها بكل تأكيد وتثمر، وبما أنهم حول منزلك فالأمر سهل غالباً، ومن بعد ذلك يجب أن يعد قائمة بالشركات المحلية المجاورة، الشركات الراقية والمحترمة، ويذهب إليها، الشراكة مع الشركات المحلية تعد طريقة رائعة للوصول إلى جمهور جديد.
كيف يمكن أن نلج هذه الشركات؟ بخصوم حقيقية تفرق معهم؟ مثلاً توصيل أربع موظفين ضمن منطقة كذا وكذا، بتكلفة كذا، وأكسر التكلفة قدر المستطاع،تقديم الخصومات والعروض الترويجية تعد طريقة رائعة لجذب عملاء جدد وتشجيع الطلبات المتكررة.
النشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وهنا عليك أن تتخصص كثيراً في رسالتك، يجب برأيي أن تكون مثلاً للطلاب، توصيل الطلاب من الجامعة لكذا بسعر كذا ومن الجامعة لكذا كذا بسعر كذا، أعدّ قائمتك وارسلها للأصدقاء وأطلب منهم نشرها، سوف تكوّن قاعدة أيضاً.
مع قليل من الاحتراف وكثير من الاحترام وهذا الجهد باستمرارية وانضباط، سوف لن تتوقف السيارة عن العمل نهائياً ولا ساعة.
النشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وهنا عليك أن تتخصص كثيراً في رسالتك، يجب برأيي أن تكون مثلاً للطلاب،
هذه الطريقة ستكون صعبة في تحديد النطاق الجغرافي الذي سيروّج فيه الخدمة؛ فليست هناك فائدة من الترويج لعملاء يقطنون في أماكن بعيدة عنه. ربما سيكون عليه أن يكون أكثر تخصيصًا في استهداف العملاء من خلال النشر في محيط تواجد قاعدة عملائه وحسب.
إن كان لا يستطيع منافسة الشركات والتطبيقات الحديثة والمؤسسات، فلماذا لا يفكر بإنشاء مؤسسته الخاصة، فإذا كان هدفه المنافسة معهم فعليه أن يكون لديه نفس إطار العمل الخاص بهم، مؤسسة ويعمل على التسويق لها.
أما الطريقة التقليدية فهي متعبة وشاقة ومن الصعب جدا أن يظفر بنتائج كبيرة.
يمكنه أن يعتمد العديد من طرق التسويق، سواء عبر السوشيال ميديا أوعبر إستخدام نظام التوصية، أو إستخدام شعارات جذابة في سيارته مثلا أو أن يختص في نقل المرضى من منازلهم إلى المستشفيات فيتخصص في ذلك ويوزع بطاقات عمله على من هم كذلك، سيبقى في منزله ويرن هاتفه في كل مرة ويكون مبلغا مجزيا على حق تعبه، يمكنه أن يطور من نشاطه فيكون مؤسسة قائمة بذاتها تحمل العديد من السيارات وتعمل بشكل دائم.
فلماذا لا يفكر بإنشاء مؤسسته الخاصة، فإذا كان هدفه المنافسة معهم فعليه أن يكون لديه نفس إطار العمل الخاص بهم، مؤسسة ويعمل على التسويق لها.
في البداية لاقي أمر ظهور تلك الشركات هجومًا كبيرًا من سائقي الأجرة الأفراد وصاروا مقتنعين بأن هذه الشركات ستتحصل على أرزاقهم بدلًا منهم، ولا أعتقد أنّ هناك من فكّر في استغلال الأمر في صالحه عوضًا عن الشكوى والتذمر. كان بالإمكان أن يفكر في التغيرات الجديدة على أنها مستجدات ينبغي عليه التكيف معها وإيجاد طريقة للنجاة في أسرع وقت، وقد كان هذا ليُحسب له تحت تطوير العمل. وأقول أن عليه التأقلم، ولم أقل "منافسة".
نعم لنكن واقعيين، فمنافسة شركة، وأنت فرد، ليس بالأمر اليسير. في الوقت الذي ستكون فيه هذه الشركة قد خطت عشرات الخطوات، ستكون أنت لا زلت تبدأ من الصفر وتعافر وحدك، في حين أن الشركة تتألف من طبقات إدارية وتنفيذية وموظفين ولها قاعدة عملاء حاضرة.
بصراحة لا أرى التواجد في نفس نطاق الشركات هو قرار صائب. من غير المنطقي أن ينافس فردًا شركة لكن يمكنه أن يسعى لأن يصبح شركة هو الآخر، وحينها يتمكن من المنافسة. الأفضل من ذلك هو التركيز في نطاق عمله ويخرج من عقله فكرة أنّ الشركات عدوةً له.
رأيت مرة في أحد الإعلانات سائق أجرة انتظر رجل خارج من المطار ليوصله و ما أن دخل الرجل إلى السيارة حتى وجد التبريد في السيارة جيد جدا يجعل الجلوس فيها مريح و انطلق السائق و قاد السيارة بهدوء و اتزان بدون تسرع و بعدها فوجئ الراكب بأن السائق يقدم له كوبا به عصير بارد و بدأ يتكلم السائق بكلام حلو و مزاح لطيف بينه و بين الراكب فما كان من الراكب إلا أن أعطى السائق أجره كاملا بدون فصال و زاد عليه بإكرامية لحسن معاملته أثناء الطريق.
فهنا يا رغدة قام السائق بالتسويق لنفسه جيدا مع هذا العميل و الذي قد يأخذ رقم هاتفه لكي يوصله لأي مكان يريده فإذا كان تعامله مع كل الناس هكذا أرى أن هذه أفضل وسيله سائق السيارة لكي يروج لنفسه و ذلك بحسن معاملة الزبائن.
أقترح كذلك أن يقوم السائق بالتلميح لذلك في الكلام أو عند توديع الراكب. يمكنه أن يوصيه بأن يرشحه لأصدقائه وأنه سيكون كريمًا مع أي شخص يأتي من طرفه وهكذا؛ فلربما يغيب هذا عن بعض الركّاب أحيانًا.
- حذف بواسطة المشرف
- حذف بواسطة المشرف
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.