هل منهج إيشيكاوا لتحسين الجودة مفيد فعلا أم مجرد مضيعة للوقت؟

  • Muslim_B

نستخدم منهج إيشيكاوا لتحسين الجودة وتسهيل حل المشكلات، لكني صدقاً لا أحبه إطلاقاً، بالأخص عند تناوله من قِبل أساتذة ريادة الأعمال على أنه اسمه تحليل السمكة وأن دراسته مرحة، حقيقةً لا أحب هذا المنهج ولا أستمتع إطلاقاً بدراسته، ولا أجد أن له جدوى حقيقية.

منهج إيشيكاوا يمتاز بالكثير من التعقيدات والعيوب التي تجعل استخدامه مجرد مضيعة للوقت، على سبيل المثال موضوع أن التحليل يأخذ شكل سمكة، حقاً لا أعرف لماذا معلمي ريادة الأعمال حينما يشرحون هذا الجزء يقولون لنا أنه مرح، كيف يكون مرحا يا سادة؟ إنه رسم معقد للغاية، بالأخص عند كثرة البيانات التي يجب أن نضعها عليه، وهو غير عملي إطلاقاً، وغير مجدي في عملية العصف الذهني التي يقوم بها الشخص القائم بالتحليل لمحاولة فهم المشكلة.

ثم تخيل أن يكون نطاق المشكلة التي تحاول تحليلها واسعا بشكل كبير، بهذا لن يكون عندنا سمكة، بل سنحتاج حوتا من حيتان البحر الهادئ لمحاولة لملمة هذا النطاق، أي ورقة تلك أو شاشة التي سنرسم عليها هيكل سمكة يتسع لنطاق تحليل واسع المدى؟!

ثم أي عقل هذا الذي سيستطيع أن يقوم بالعصف الذهني أمام كل هذا التعقيد؟ حسنا دعك من أمر السمكة.

سنأخذ المنهج بعيدا عن سطيحة السمكة وهذه الأشياء الطفولية، وسنحدد المشكلة، ثم نحدد العوامل المؤثرة، وسنحاول فهم الأسباب وتوقع النتائج وسنجمع البيانات ونحللها وكل هذا بعيدا عن مخطط السمكة الطفولي هذا، جميل؟

إذا ماذا فعل إيشيكاوا الآن، لا شئ، حقاً لا شئ، أليست مبادئ حل أي مشكلة في الدنيا منذ سيدنا آدم عليه السلام حتى الآن هي تحديد المشكلة وتحديد أسبابها والبدء بوضع معالجات لأسباب المشكلة بناء على ما نملكه من معلومات؟ إذا فماذا فعل إيشيكاوا؟!!!

والآن ما رأيكم بمنهجية إيشيكاوا، وهل هناك فائدة لامستها يمكن أن تقنعني بمدى جدواها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسب معلوماتي المتواضعة عن مشاريع كايزن للتحسين المستمر تستخدم الرسومات البيانية والصور وغيرها من ضمن عناصر المشروع ومن ضمن هذه الرسومات الاستعانة برسمة عظام السمكة ( fish bone ) وذلك لتسهيل البحث في جزور المشكلة المراد حلها وتساعد على استنتاج الروابط بين اسباب المشكلة (بتفتيتها الى مشيكلات صغيرة) وبين قوة تأثير هذه المشكلة على النشاط الانتاجي ككل.

(ويشارك كل افراد فريق العمل في العصف الذهني كما ذكرت اخي عمرو وايضا بتقاسم المهام للمشروع المراد تنفيذه).

بكل بساطة هذه الرسمة هي عنصر تأثيري يعده فريق العمل ليضعها في مشروع كايزن المراد تنفيذه في الشركة او المصنع لحل او تطوير نشاط معين يستهدف تقليل الجهد او الوقت او التكاليف للحصول على رضاء العميل.

كل ما يحتاج إلى رسم وتعقيدات لا يمكن أن أحتاجه نهائياً في عملي، أحب المواضيع أن تكون أبسط، مبنية بطريقة مملة عبر تقارير طويلة بها مؤشرات اعتدنا على رؤيتها وحين يكون التفكير جماعياً أحب استخدام ورقة بيضاء كبيرة واحدة لتجميع الأفكار عليها وتحليلها، لا نحتاج إلى أكثر من ذلك في الاجتماعات الكبيرة المُهمّة، هذا ما ينقله اليابانيون مثلاً قد يكون مُهم فعلاً وقابل للتطبيق فقط ضمن ثقافتهم، أما بالنسبة لي فيبدو الأمر محض مضيعة للوقت بدون أي تبرير لذلك.

برأيي لا هو ولا غيره من أي تصميم يجب أن يدخل أي غرفة اجتماعات جادّة فعلاً في سعيها نحو البحث عن مشكلة حقيقية أو حل ما لمشكلة حقيقية، هذا الأمر ربما قد يُستخدم بسعي غير جدي أثناء تدريبات المنظّمات التطوّعية في بيئة عمل شبابية وبهدف التعاون ضمن فريق بغض النظر عن إيجاد الحل من عدمه، أما في بيئة عمل جادة وفي موضوع ملاحقة الربحية والحماية من الخسارة فهذا لا يغدو بالنسبة لي إلا لهواً غير مبرر بالمرّة.

يعني كون هذه المنهجية مطبقة بالكثير من المجالات تحديدا باليابان وحققت الكثير من النجاح فلابد أن لديها العديد من المزايا أكبر من فكرة الرسومات، فمثلا مخطط السمكة هذا أشبه بالخرائط الذهنية التي نستخدمها بالمذاكرة والتي تساعدنا على تتبع الأمر وصولا لجذوره، يساعد المنهج في تحليل العمليات وتحديد العوائق والمشاكل التي تؤثر على الكفاءة والفاعلية. وبالتالي، يمكن اتخاذ إجراءات لتحسين هذه العمليات وتحقيق التحسين المستمر.

كما أنه يشجع على التعاون والتواصل بين أفراد المنظمة. من خلال العمل المشترك على تحليل المشاكل وتطوير الحلول، يتم تعزيز روح الفريق والتعاون بين أعضاء المنظمة.

كذلك يركز المنهج على فهم احتياجات العملاء وتحسين العمليات لتلبية تلك الاحتياجات بشكل أفضل. هذا يساهم في تحقيق رضا العملاء وبناء علاقات عملاء دائمة.

ليس لديّ فكرة واضحة عن التطبيق العملي للأمر، ولكن برأيي ومن الشكل الأوّلي وعدم تعقيده كفكرة إنما تعقيده كشكل فلا أظن أنّهُ أكثر من شكل قد يحبب الموظفين كما قلت في التواصل فيما بينهم والاشتغال في بينهم على نموذج واحد، أما أنني أعتقد بأن لا شركة تحتاج هذا النوع من النماذج التي يمكن أن يستصعب بعض الموظفين استخدامها عملياً، عليهم أن يستخدموا المتعارف عليه دائماً، خاصّة في بيئة عمل مؤسساتية كبيرة، المشاريع الناشئة قد تتيح فرصاً لهكذا تجارب، أما هذا النوع من المؤسسات الكبيرة سيكون عبئاً عليها هكذا أمور، عبئ على مطبّقيها.

أعتقد أننا لا نستطيع التحدث عن منهج إيشيكاوا لجمع البيانات بدون إحصائيات حقيقية.

كم شركة تعتمد عليه؟

كم شركة حققت نجاحات وتطويرات بناء عليه؟

النظرة الأولى له تظهر لنا كم هو منهج معقد وغير عملي إطلاقا، والادعاء بغير هذا يحتاج لعمل إحصائيات حقيقية بمعايير علمية صارمة.

والآن ما رأيكم بمنهجية إيشيكاوا، وهل هناك فائدة لامستها يمكن أن تقنعني بمدى جدواها؟

في فترة كنت أحب استخدام هذا الرسم وخاصة عندما تكون المعلومات قليلة، لكن مرة في حل مشكلة مع تواجد العديد من الأطراف والكثير من المعلومات حاولنا استخدام هذا النموذ، والنتيجة كانت كارثية تهنا وخرجنا عن الموضوع ولم نتمكن من الحل، ضيعنا الوقت وبعدها أعدنا العمل من جديد من خلال رسم جداول بسيطة بالغضافة لبعض الخرائط الذهنيرة البسيطوة جدا في شكلها وتم حل المشكلة بكل سلاسة، لا أدري لماذا الكثير يشجع عليه، ربما هذا فقط بسبب شهرته أو الناس تناقلته دون استعمال حقيقي.

FatimaAlJardaly أضف ردا

من إيجابيات نموذج Fishbone diagram:

  • يساعد في التعرف على أسباب ونتائج القضية المطروحة
  • تسهيل عملية العصف الذهني وذلك من خلال خريطة ذهنية تساعد على بناء نسق معين في الأمور يعين في فهم القضايا المطروحة من خلال تتبعها بشكل صحيح
  • تصنيف الأسباب الكامنة من خلال أولويتها في الطرح
  • تتبع المشاكل بشكل يتم تشخصيها من جذورها
  • التفكير بشكل محدد ودقيق بعيدا عن أنماط التفكير المحدودة

وأما سلبيات هذا النموذج فهي:

  • توليد فوضى بسبب ذكر الأسباب بشكل عبثي وغير ممنهج
  • ذكر أسباب ونتائج غير متناسبة مع القضية أو المشكلة المطروحة
  • مبني على الآراء أكثر من كونه مبني على الحقائق
توليد فوضى بسبب ذكر الأسباب بشكل عبثي وغير ممنهج
ذكر أسباب ونتائج غير متناسبة مع القضية أو المشكلة المطروحة
مبني على الآراء أكثر من كونه مبني على الحقائق

رغم أني لم أستخدم ذلك النموذج من قبل، لكن هذه السلبيات الثلاث التي ذكرتيها فاطمة، هي أكثر من كافية بالنسبة لي، لتجعلني لا أفكر في تجربته على الإطلاق...

أمن أجل حل مشكلة واحدة، أفتح على رأسي سيل من المشكلات الفرعية؟!

من خلال ملاحظاتي اكتشفت أن هذا النموذج قد يفيد في العصف الذهني بأحسن الأحوال وهو ما نحتاجه لدى محاولة تشخيص مشاكلنا إلا أنه من ناحية أخرى يسبب فوضى عارمة فتصبح الأمور أكثر تعقيدا وعدم وضوح. ومن هنا فأنا أتجه لاستخدامه في العصف الذهني فقط ولا أكثر.

منهج إيشيكاوا لتحسين الجودة، المعروف أيضًا بـ "أدوات الجودة"، هو أداة قيمة وفعالة في تحسين العمليات وضمان الجودة في مختلف المجالات. يركز منهج إيشيكاوا على تحليل المشاكل وتحديد أسبابها الجذرية، وبالتالي يمكنه توفير العديد من الفوائد.

  • يساعد منهج إيشيكاوا في تحديد المشكلات وفهم أسبابها الحقيقية بدقة. هذا يتيح للفرق المعنية فهم الأسباب المؤدية للمشاكل وتطوير حلول فعالة لمعالجتها.
  • يعزز المشاركة والتعاون بين أفراد الفريق، حيث يشجع على إجراء مناقشات وتحليلات مشتركة للمشكلات والأسباب المحتملة، مما يعزز التفاعل والتفكير الابتكاري.
  • يسهم في تحسين كفاءة العمليات وتقليل الهدر. عن طريق تحليل سير العمل وتحديد أسباب الفشل أو التباينات غير المرغوب فيها، يمكن اتخاذ إجراءات لتحسين الكفاءة وتقليل الخسائر والهدر.
  • يعزز روح التحسين المستمر والتطوير. من خلال استخدام منهج إيشيكاوا، يتم تشجيع الفرق على مراجعة العمليات بشكل منتظم وتحديث الأساليب والإجراءات لتحقيق أفضل النتائج.

باختصار، منهج إيشيكاوا لتحسين الجودة هو أداة قوية ومفيدة في مجال تحسين العمليات وتحقيق الجودة. إذا تم تطبيقه بشكل صحيح ومناسب للسياق، فإنه يمكن أن يؤدي إلى تحسين ملحوظ في الأداء وتحقيق النتائج المرجوة. لذا، يُنصح بأن يُعتبر هذا المنهج أداة هامة للتحسين المستمر وليس مجرد مضيعة للوقت.