Moataz Saber

83 نقاط السمعة
عضو منذ

هل يمكن لتتغيير بسيط أن يسوق لمنتج جديد؟

كان مما قرأت وأثار عقلي، عن منتجات أصبحت لها شهرة عالمية اليوم، لكن في بدايتها كانت بصورة مختلفة.

قصة البنطال الجينز، والتي بدأت مع (ليفي شترواس).

كيف يمكننا التعلم من تجربة هوندا؟

من أكثر قصص النجاح في الأعمال التي أثارت إعجابي، هي قصة نجاح سويتشيرو هوندا

ذلك الرجل الذي نشأ في أسرة فقيرة، وقوبل بالرفض في أول مشروع له في بداية حياته، وعندما أنشأ أول مصنع له تم تدمير أجزاء منه بقصف جوي أثناء الحرب العالمية الثانية، وبعد أن تم ترميمه، تعرض مصنعه لقصف جوي مرة أخرى، وبعد أن رمم المصنع مرة ثانية، حدث هزة أرضية دمرت المصنع بالكامل.

فريق العمل سر النجاح

إذا نظرنا إلى أي شركة ناجحة سنجد أن من أساسيات نجاحها هو وجود فريق عمل ناجح.

وعلى العكس، فهناك الكثير من الشركات التي فشلت بسبب توظيف مدير تنفيذي أصدر قرارات خاطئة.

هل يمكننا بدء مشروعنا بأقل المصاريف

كنت أنظر إلى أصحاب المشاريع وأصحاب الأعمال الكبار على أنهم أولئك الذين يمتلكون أموالا كبيرة مكنتهم من إنشاء مشاريعهم وأعمالهم.

لكن بعد أن قرأت وشاهدت العديد من الفيديوهات وتعلمت قدر استطاعتي عن ريادة الأعمال، عرفت أمرا أدهشني حقا، وكدت ألا أصدق إلا بعد أن قرأت عن أمثلة حقيقة عن ذلك.

هل رائد الأعمال ينفذ العمل بنفسه؟

كنت أشاهد برنامجا وثائقيا عن أساطين شركات الشحن عبر البحار والذين يحققون مكاسب خيالية، وكان مما قيل أن عمال السفينة يشعرون كأنهم محبوسون داخل السفينة، حيث تمر عليهم الشهور بعيدا عن أحبابهم وأقاربهم، لا يرون شيئا سوى البحر والأمواج العالية من حولهم .. وأصحاب تلك الشركات لا يشعرون بتلك المعاناة حيث أنهم لا يسافرون مع سفنهم، ولا يباشرون عمليات الشحن والتفريغ والسفر عبر البحار.

.. زرت صديقا لي ذات مرة في عمله الخاص، وقد وجدت مظهره الخارجي مختلفا عما كان، فسألته عن سبب حالته تلك، فأخبرني أنه يستيقظ من نومه ليذهب لعمله، ولا يرجع إلا فقط للنوم، فنصحته بتفويض بعض أعماله، فتعذر بحجة أن العمل لن يسير على الوجه الأمثل، وأن هناك ضغطا كبيرا في العمل.

هل إدارة الوقت مفيدة فعلا لإنجاز أعمالك؟

هل إدارة الوقت مفيدة في إنجاز أعمالك ... هل تقم بالمهام المطلوب إنجازها في الأوقات التي حددتها داخل جدولك؟

ربما يدور هذا السؤال بذهنك - بذات الصيغة، أو بصيغة مغايرة – عندما تجد نفسك في أوقات كثيرة لم تنجز كل المهام التي حددتها لنفسك .. أو عندما تجد أن الفترة الزمنية التي حددتها انتهت دون إنجاز كل الهدف الذي كنت ترغب في تحقيقه.

هل التركيز على منتج واحد .. أم كل منتجاتك سواسية

لدي 4 كتب متاحة على الإنترنت للقراءة .. وكنت أود أن أسوق لهم كلهم بنفس القوة.

واستمعت لأحد رواد الأعمال يتحدث عن تسويق المنتجات.

ريادة الأعمال ليست دوما أفكار جديدة

هل يمكنك أن تصبح رائد أعمال وتكون مثل الكثيرين من رواد الأعمال الناجحين الذين سبقوك.

إذن فما هي الفكرة الجديدة التي ستدخل بها السوق لتصبح واحدا من رواد الأعمال؟

هل لا بد أن تكون فكرتك كبيرة حتى تنجح في السوق

(أريد أن أصبح رائد أعمال، وأن يكون لي مكان بالسوق .. إذن سأفكر في فكرة كبيرة يصعب تقليدها حتى أكون رائدا في السوق).

هل ما أفكر فيه صحيحا؟ ... بالطبع لا.

أثناء تجربة المنتج قبل إطلاقه .. هل ستسوق له؟

أنهيت مساهمتي السابقة - والتي كانت تحت عنوان (تجربة المنتج قبل إطلاقه .. هل جربته أولا؟) - بسؤال: هل ستتوقف عن العمل أو عن التسويق لمنتجك حتى تصل إلى الصورة النهائية المطلوبة لسلعتك أو خدمتك أو منتجك؟

سأتولى الإجابة عنك بقصة صغيرة لشخص أعرفه تمام المعرفة، حيث قام ذلك الشخص بتصميم فيديو إعلاني وإنشاء صفحة على الفيس بوك باسم خدمته ونشر منشورات على السوشيال ميديا لتلك الخدمة، وتقريبا فعل الشئ ذاته لسلعة أخرى، على الرغم من أن خدمته تلك لم تكن قد اكتملت بعد، ولم تكن السلعة في يده بعد .. وأراني نتيجة تسويقه للمنتج وللسلعة، عرض لي تعليقات الجمهور المستهدف وأظهر لي كم رحب السوق بخدمته وبسلعته، وكما قلت لك لم تكن الخدمة قد اكتملت بعد، ولم تكن معه السلعة التي يعلن عنها.

تجربة المنتج قبل إطلاقه .. هل جربته أولا؟

بعضا من أصحاب المتاجر الإلكترونية وبعضا من رواد العمل الجدد يقعون في مشكلة قد تعرضهم لخسارة جمهورهم المستهدف وتقييم سئ من قبل عملائهم .. تلك المشكلة هي عدم تجربة المنتج قبل بيعه.

يقول (شريف الحطيبي) مسئول العلاقات بوكالة (TBWA) : "تجربة المنتج تعتبر أفضل الطرق التي تمكن الشركة من معرفة عيوب منتجها لكي تتفادها، ومميزاته لكي تركز عليه قبل النزول به في السوق" (1)

هل سمعت عن نظرية (تأثير الفراشة) ... هل له أثر على عملك؟

نظرية (تأثير الفراشة) أو (نظرية الفوضى) هو مصطلح مجازي .. وتشير تلك النظرية إلى أن الفروق الصغيرة قد تنتج عنها على المدى البعيد فروقات كبيرة.

صاحب تلك النظرية هو إدوارد نورتون لورنتز (1917 – 2008) – عالم الأرصاد الجوية (درس الرياضيات في كلية دارتماوث، ودرس علم الأرصاد الجوية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا) (1).