كيف يمكننا التقدم لوظيفة؟

(مجدي) شاب طموح، تخرج من الجامعة منذ ثلاثة أشهر، ثم بدأ رحلته في البحث عن الوظيفة المناسبة،. في بداية الأمر كان مُحبطًا من سوء الأوضاع الاقتصادية، لكنه قرر ألا يفقد الأمل

اعتزم على البحث عن كيفية تقدمه لوظيفة ما، فوقع تحت يده بعض النقاط

١- حدد الهدف

عليك أن تحدد احتياجاتك ورغباتك في الوظيفة يا مجدي، هل ستعمل في مجال دراستك (الهندسة) أم ستبدأ في مجال جديد (الكتابة)، وبعد أن تحدد هدفك ابحث عن مصادر

٢- البحث في الأعماق

أخد مجدي يبحث في مواقع الوظائف مثل (وظف) و(OLX) وأخذ يسأل أقرانه الذين عملوا بالفعل في بعض الشركات، حتى وصل إلى شركة شعر أنها مناسبة، بحث عنها على موقع حتى وجد صفحتها، نعم على اليسار هنا تحديدًا وجد قيم الوظائف واطلع عليه

٣- حدثني عنك .. السيرة الذاتية

مرحبًا مجدي .. لديك ٥ دقائق لتعرفني عن نفسك، ببدلته الأنيقة جلس مجدي وأظهر الحماس وتحدث بأدب ونبرة قوية لأنه يعلم ما كتبه في ال CV وتدرب بالأمس على ذلك الموقف، كتب بيانات الاتصال، خلفية التعليم، خبرات العمل، المهارات والأنشطة، كما أنه فعل الخطوة الرابعة بأن يأخد رأي الأكثر خبرة، مثل صديق والده "حسن"

٥- حان الوقت تقدم للوظيفة

علم مجدي أن هناك ٣ طرق للتقدم للوظيفة

- بشكل شخصي Face to face (وهو ما فعله)

- عبر الانترنت

- عبر البريد

٦- أكمل السير.. تابع

لم يكتفِ مجدي بإرسال سيرته الذاتية بل تواصل مع الشركة ليتفقد حالة طلبه ويظهر لهم اهتمامه بالوظيفة

مضى ٣ أيام ومازال لم يأتِ الرد لمجدي، هل تعتقد أنه سيُقبل في العمل ويكفي ما فعله أم أن هناك بعض الخطوات الأخرى كان من المفترض أن يفعلها؟ وماذا تعتقد أن يكون رد فعله إذا لم يُقبل.. هل يُطور نفسه ويحاول مرة أخرى أم يعود لمجاله الأول (الهندسة)؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سوف أتحدّث عن جزء فقط من القضيّة لا كُلّها، وربما أعتقد أنّ هذا الجزء الأهم، مسألة التقديم، حيث برأيي طبعاً أنّ المسألة يحكمها قسمين، القسم الأوّل منها كمية التقديم، قد يغدو الموضوع غريباً لكنّي أومن كثيراً بكلام الكثير من رواد الأعمال وخاصّة مثلاً GARY VEE الذي يقول بأنّ كثافة التقديم يجب أن يكون مبالغاً بها جداً وفوق التصورات التي نبنيها، فمثلاً يأتينا شخص يريد أن يتوظّف ويقول بأنّه قد تراسل مع عشرين شركة ولم يصله رد إلى الأن ويشعر بالحزن، هذا بالنسبة لغاري ولي أمر غريب، حيث أن غاري فيي مثلاً يتوقع أن يمضي الشخص أيامه كلها بالمراسلة وبمعدّل لا يقل عن 100 إيميل في اليوم، وهذا فقط لمن يريد أن يتوظف فعلاً وبجدية.

القسم الثاني من كلامي، طريقة التقديم، أحياناً الطريقة تلعب دورها في المسألة، فكل ما هو لائق ومحترم ومهم يصبح أكثر جذباً بكل تأكيد، أي ما أقصده أنّ أحياناً الشكل يغلب المضمون حتى في الانترنت.

إذاً برأيي المسألة بنت أمرين، كثافة التواصل وطريقة التواصل.

، حيث أن غاري فيي مثلاً يتوقع أن يمضي الشخص أيامه كلها بالمراسلة وبمعدّل لا يقل عن 100 إيميل في اليوم،

لم اكن أعلم ان غاري قال هذه الجملة لأني قد قلتها مسبقاً لصديقتي تقول أنا تقدم الطلبات عبر موقع "مستقل" ولا أحد يتواصل معها بغض النظر عن تحسين الأمر قلت لها قدمت على 200 مشروع وبرغم من قدرتي في كل مرة لم يتواصل أحد لم أكف عن المحاولة وتحسين في كل مرة عرضي لأحصل بنهاية على أول عرض .. لم يكن 200 مشروع ذات صعوبة أو لا تتناسب مع قدراتي بل كانت قدراتي بتوصيل قدرتي على الأمر ضعيفة حين شعرت بذلك وقمت بإعادة النظر تغير مسار العمل لدي .. ما تشعر أنت أنه مهم ربما الجهة المعنية بالتوظيف لا تشعر بذلك يجب أن يكون الخطاب موجه لما يريدون سماعه ومعرفته لا ما تريد أن تظهره أنت فقط .

لكن أن يُرسل الشخص حوالي 100 إيميل يوميًا سهل قولًا، لكنه يتطلب الكثير من الطاقة والشغف، الكثير من المحاولة والقدرة على تخطي الرفض، ليس لدى الجميع تلك القدرة، أحيانًا يتسلل للإنسان الشعور بالعجز وقلة الحيلة، والرغبة في السؤال عن عدم القبول.

والرغبة في السؤال عن عدم القبول.

ملاحقة هذه الرغبة هي التي بالضبط ما تصنع فرقاً حقيقياً في تحصيل العمل من عدمه، يجب أن نلاحق هذه الرغبة وأن نحيّد مشاعرنا تماماً من العملية، الأمر أشبه برحلة بيع حقيقية، أنت قد تطرق باب مئات الزبائن المحتملين ليشتري واحد، ولكن عند كل شخص من الجيد أن نسأل كيف أتطوّر وما أخطائي وما الذي يجب أن أتعلّمه، هي رحلة صعبة بكل تأكيد، لكنّها تغدو ممتعة فقط في حالة تحييد مشاعرنا وتقبّلنا بكل صدر رحب لكل مطبّات الطريق وعوائقه.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

نعم هناك العديد من المواقع، لم أحصرهم في هؤلاء المصدرين، بينما قلت أنهم أمثلة

فيما يتعلق بالخطوة 3 سبق أن تحدثت بشكل أكثر تفصيلًا عن السيرة الذاتية، لذلك لم أتطرق للشرح الوافي بما يخصها

بأن مجدي شاب طموح كما وصفتيه حتى ولو أتاه الرد بالرفض لن يستسلم وسيعيد المحاولة، ولكن ما لا أفهمه هو اصراره على هذه الوظيفة، شخصيا تقدمت ل25 وظيفة منذ تخرجي في مرحلة الماستر ولم أتجرأ يوم لارسال رسالة لشركة لمعرفة ردها حتى بعد اجراء لمقابلة معها.

لابد على المتقدم للوظيفة ألا ينتظر الردود، يرسل سيره بدون توقف وانتظار، ففي المرحلة التي يتوقف فيها هو بذات يعلن حالة استسلامه.

مضى ٣ أيام ومازال لم يأتِ الرد لمجدي

اتذكر انني بعد وظيفة تقدمت لها تم الرد علي بعد أسبوع، لذلك 3 أيام مزال هناك أمل لقبوله.

وماذا تعتقد أن يكون رد فعله إذا لم يُقبل.. هل يُطور نفسه ويحاول مرة أخرى أم يعود لمجاله الأول (الهندسة)؟

لابد أن يضع بأن يمكنه أن يقبل في وظيفة سواء كان يملك شهادة أو يتقن مهارة معينة، أتذكر أيضا عندما كنت أتقدم للعمل بصفتي صحفية، انشأت سيرة ذاتية ثابتة تظهر مدى امكانتي أن أصبح محررة للاخبار ومصممة جرافيك ومنتجة برامج، وكلما وجدت مؤسسة تطلب أحد هذه الوظائف تقدمت اليها.

لذلك لابد عليه أن يعرف المجالات الممكن أن يبرز فيها حضوره بالاضافة للهندسة والكتابة ويرسل سير ذاتية في نفس الفترة ويستهدف مختلف المنصات الرقمية من بينها linkedin.

مضى ٣ أيام ومازال لم يأتِ الرد لمجدي، هل تعتقد أنه سيُقبل في العمل ويكفي ما فعله أم أن هناك بعض الخطوات الأخرى كان من المفترض أن يفعلها؟

لو كانت هذه مرته الأولى فلا داعي للإنتظار الوقت خلق من أجل المحاولة لقد قدمت لوظيفة معلمة يوماً ما ونجحت 5 مرات بالإختبار النظري تخطيت المقابلة لخمس مرات ولم أحظى بيوم عمل واحد هل يأست لا طبعاً غيرت مجالي وجدت أن هناك خلل لدي بصلاحيتي لأكون معلمة وغيرت مساري لمجال إدارة الأعمال وتفوقت به .. إذن يجب تحديد أين انا أصلح ان أكون وليس شرط حصر نفسي بالشهادة العمليةخصوصاً بالوضع الحالي ومع قلة فرص العمل اصبح الإنسان بحاجة للبحث عن مهارة يتقنها تخوفاً من عدم الإلتحاق بأي أمر .

وماذا تعتقد أن يكون رد فعله إذا لم يُقبل.. هل يُطور نفسه ويحاول مرة أخرى أم يعود لمجاله الأول (الهندسة)؟

التطوير لازم سواء هذا أو ذاك طالما الإنسان يطمح ويريد ان يصبح يوماً شيء ، يجب أن يسعى بكل جهده لإكتساب الخبرات والمهارات ... ولكن نصيحتي هي الإطلاع قبل الإنجرار لتشتت بالمهارات يجب إلقاء نظرة على الأمور التي يمكن ان يفلح بها ومن ثم تحديد وجهته والإنطلاق بها ^^

ماذا إن لم تكن مرته الأولى للتقدم، هل ترين أن نفس الرأي؟ يُبدي محاولة أخرى أم يُغير المجال؟

طرح جيد أحييك عليه منة!

لا أعلم بالنسبة لمجدي كيف سيكون الأمر في الواقع، فالمعلومات التي لدي عنه ليست كافية لتحليل شخصيته ورد فعله والقرار الذي سيتخذه وما إلى ذلك، ولكن لو كان أمامي لنصحته بألا يقف مكانه ويسرع بالتقديم على الوظيفة التالية لا أن يجلس ليتنظر نتيجة هذه الأولى، وليتوقع الرفض وكأنه النتيجة البديهية. كثير من رواد الأعمال تحدثوا عن فكرة أن القبول هو الحدث النادر؛ فالشخص يقدم على 100 وظيفة ولا يتواصل معه سوى 5 منهم مثلا، وإن كانت إحصاءاتي مبالغ فيها قليلا، ولكن فعلا المنافسة صعبة وأي صاحب عمل لا يختار إلا الألمع من بين المتقدمين، وعلى مجدي أن يعمل على تطوير نفسه حتى يصبح هو الألمع لدى صاحب العمل في وظيفة ما.