كيف يمكننا تقييم الفرص؟- Opportunity Evaluation Framework

قبل الإتجاه نحو فرصة معينة و بذل المجهود و الوقت بها بالتأكيد يجب أن نقيم إذا ما كانت الفرصة تستحق المجهود أم لا، للوصول لإجابة عن هذه السؤال هناك 5 جوانب للفرصة يجب التأكد من صحتهم:

  1. تلبي حاجة لدى العملاء المحتملين
  2. يمكن تمثيل هذه الفرصة في شكل منتج أو خدمة تضيف قيمة للمشتريين
  3. التوقيت المناسب لإستغلال الفرصة، فقد تكون الفرصة جيدة و لكن توقيت الدخول في هذا السوق ليس مناسبًا فيصبح عامل من عوامل فشلها
  4. يمكن تحقيق ربح حقيقي من هذه الفرصة
  5. الشركاء المؤسيين أيضًا لديهم اهتمام بالعمل على مثل هذه الفرص

ماذا عنكم؟ أود التعرف على الكيفية التي تساعدكم في تقييم الفرص الموجودة في السوق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى من المهم أن يتم دراسة العائد المتوقع من الفرصة، فهل العائد المتوقه من الإستثمار فى تلك الفرصة أكبر من عائد الإستثمار الأمن مثل مقارنتها بعوائد البنوك مثلاً ، أو المفاضلة بين العائد المتوقع لها وعائد مشروعات أخرى فى السوق بنفس قيمة رأس المال .

بالفعل هذه النقطة في غاية الأهمية و هي الجانب الرابع الذي أشرت إليه في كتابتي، فالهدف من المشاريع الريادية بالنهاية هي عوائدها المادية التي تعوض قيمة المخاطرة التي خاضها المستثمر لإخراجها للنور.

4. يمكن تحقيق ربح حقيقي من هذه الفرصة

عند تحليل الفرص في السوق، الطريقة التقليدية التي ذكرتها تُعتبر منطقية ومهمة، ولكنها ليست دائمًا الأكثر فاعلية. أحيانًا التفكير خارج الصندوق هو ما يميز النجاح عن الفشل. فبدلاً من التركيز فقط على الحاجة والسوق والتوقيت، يجب أن ننظر إلى الفرصة من منظور "الإمكانيات المستقبلية"..

على سبيل المثال، بدلاً من التفكير في "هل يمكنني تحقيق ربح الآن؟"، علينا أن نفكر "كيف يمكنني تطوير هذا المنتج أو الخدمة لتلبية احتياجات لم تظهر بعد؟". هنا يأتي الابتكار، البحث عن اتجاهات غير مرئية بعد للعامة..

وهذا هو الأسلوب الذي أتبعه هذه الأيام في التسويق، بداية أخلق "الحاجة" لمنتجي، ومن ثم أوضح كيف سيلبي منتجي هذه الحاجة.

بداية أخلق "الحاجة" لمنتجي، ومن ثم أوضح كيف سيلبي منتجي هذه الحاجة

لم أنظر إليها من هذا المنظور من قبل، هل يمكنك توضيح كيف تخلق الحاجة لمنتجك؟ شدتني هذه النقطة في كتابتك.

أنا أقوم بالتسويق إلى كورس تعليمي طبي للتحضير للمعادلة البريطانية، الفئة المستهدفة لدي هم الطلبة حديثي التخرج والأطباء أصحاب التخصص الذين يريدون السفر إلى الخارج..

عندما أتحدث مع الطلبة، أقوم بالتركيز على نقطة أن الكورس سيساعد على السفر، وأن طريق السفر ليس بالصعب وكل ما علينا هو فقط البدأ في التحضير، ولكي نحضر للسفر، علينا ببدأ المذاكرة بداية من بعد التخرج مباشرة... "هذه هي الحاجة"

كيف منتجي سيلبي هذه الحاجة؟ الكورس سيقدم خطة زمنية واضحة للتحضير للمعادلة عن طريق فيديوهات شرح لكل المنهج، مع بنوك أسئلة، ومع المراجعات الدورية ستكون المعلومة حاضرة دائمًا.. وبالتالي الكورس سيجعلنا نجتاز اختبار المعادلة وسنسافر بعدها ونحقق حلمنااا..

بسبب الظروف الاقتصادية الحالية لأغلب الدول تُعد هذه الخطوات التي ذكرتها ضرورية رغم تقليديتها، في السابق كما نشير إليها على أنها خطوات معقدة وتقلل من فرص الدخهول في السوق وفعلًا كانت نظرتنا حينها صحيحة لكن بعد التضخمات الأخيرة أصبح الجميع يتريث ولا يتسرع في استغلال الفرص دون دراسة لأن الخسارة من المخاطرة اليوم أقسى بكثير من السابق.

تلبي حاجة لدى العملاء المحتملين

ليس كل المنتجات صنعت لتلبي حاجة، هناك منتجات جاءت لتلبي رغبة عاطفية أو اجتماعية مثل المنتجات الفاخرة، أو الكمالية على سبيل المثال الساعات والسيارات، وهناك منتجات صنعت لتقدم تجربة ممتعة للعميل مثل الألعاب الترفيهية، كذلك الهواتف في بدايتها لم تكن لحاجة ولكن خلقت الحاجة لها بعد ذلك

في الحقيقة كل المنتجات جاءت لتلبي حاجة، فإذا لم يكن هناك حاجة لها فلن يتمكن من بيعها ولن يحقق الربح ونجاح للمشروع.

كل السبل تؤدي إلى مصطلح "الحاجة"، فالسيارة الفارهة لبت حاجة معنوية بحب التميز عند البعض وهكذا في باقي الأمور.

@mohamed_ebrahim @Andrew2

هناك فرق بين الحاجة والرغبة، الحاجة إشباعها شيء ضروري جدا وبدرجات مثل الطعام والشراب والملابس، لكن الرغبة إشباعها ليس ضروري ولكنه إشباع الرغبة يعطي شعور بالرفاهية، مثل شراء السيارات وخلافه/ فمثلا هل لديك هاتف أيفون، هل لديك ماك أو سيارة مرسيدس؟ بالتأكيد لا، هل شعرت بالنقص، فبالتأكيد لا ولكن لو حصلت على أحدهم ستشعر برفاهية أكثر

في إدارة الأعمال دائما ما ينظر إلى الرغبة الاجتماعية التي ذكرتيها بجانب الرغبة العاطفية و هي كسب شعور معين و الرغبة العملية و هي المتعارف عليها على أنهم جميعهم "حاجة" يمكن تلبيتهم بمنتج معين. فمسؤول المبيعات مثلاً مطلوب منه أن يبيع منتجه للعميل بغض النظر عن إذا ما كان يحتاجه بالشكل الحرفي أم لا، لذلك إن لم يجد حاجة عملية عن العميل يلجأ لإستغلال الحاجة الاجتماعية أو العاطفية لإقناعه.