كيف يمكننا تحويل المشكلة إلى مشروع ريادى؟

كثير منا خلال حياته اليومية يواجه مجموعة من التحديات ويرى العديد من المشاكل التى تواجه مجتمعه، ولكن هل من الممكن الإستفادة من تلك المشكلة، لبناء مشروع ريادى يقدم منتج يتميز بالإبداع لحلها، أى من المشكلة تدير ربح.

في البداية سوف نحتاج إلى بناء لوحة بيان المشكلة Problem Statement Canvas والتى تهدف إلى تحليل التحديات والمشكلات .

وتتكون اللوحة من 6 أقسام لتكوين صورة كاملة للمشكلة والأقسام هى :

  • خلفية المشكلة​: ويناقش هذا القسم سؤال محدد وهو متى تحدث المشكلة !
  • المشكلة الأساسية: ما هو السبب الجذرى لتلك المشكلة من الأساس .
  • البدائل المتاحة لحل المشكلة​: حيث ماذا يفعل العميل أو الجمهور الأن للتعايش أو إصلاح المشكلة .
  • أوجه القصور في البدائل​: حيث تحليل البدائل والوصول إلى نقاط الضعف بها .
  • التأثير العاطفى للمشكلة على العميل​: كيف يشعر العميل عند حدوث تلك المشكلة ؟ ، وما هو التأثير مقاساً بقياس كمى بالوحدات .
  • العملاء : من هم الذين يواجهون المشكلة فى أغلب الأحيان .

ما ​رأيك بتلك الخطوات​ في تحليل المشكلة، وما هي المشكلة التي فكرت في​ إعداد مشروع ريادى بناءً عليها من قبل ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الواقع لم أفكر من قبل في إمكانية بدء مشروع ريادي خاص بي، لكن اتوقع بعد معرفة تلك المنهجية قد أفكر في الأمر. لكن لدي تساؤل وهو كيف من الممكن أن انفذ الخطوتين الأخيرتين؟ أقصد أن الخطوات الأربعة الأولى يمكن تنفيذها بسهولة من خلال إجراء بحث متعمق، أما بالنسبة لآخر خطوتين فلا أظن أن البحث سيفي بالغرض

يمكننى إضافة مثال لتوضيح تلك النقطتي، بالنسبة ل :

التأثير العاطفى للمشكلة على العميل​: كيف يشعر العميل عند حدوث تلك المشكلة ؟ ، وما هو التأثير مقاساً بقياس كمى بالوحدات .

إذا كنا نفترض أن المشكلة بخصوص توفر المواصلات صباحاً مثلاً ، فماذا يشعر العميل و هو فرد مهدد أن يصل إلى عمله متأخراً ؟ ، أما التأثير مقاساً بقياس كمى فمثلاً من الممكن مقابل تأخره عن العمل أن يحصل على خصم مقداره 20$ مثلاً ، وهذا هو القياس الكمي، ولاكن لتضع نفسك مكان تلك الحالة فهل تتحمل عقوبة عمل مقدارها 20$ أم تلجئ إلى خدمه سوف أوفرها لك لتوصيلك إلى العمل في الموعد مقابل 10 $ مثلاً ؟ أيهما سوف يكون الأصلح للإختيار ؟

أما بالنسبة ل :

العملاء : من هم الذين يواجهون المشكلة فى أغلب الأحيان .

بالتطبيق على المثال السابق فقد يكون العميل هو موظف يريد الذهاب إلى عمله، أو طالب يريد الوصول بسرعة لحضور إمتحان، أو طبيب ويريد الذهاب بسرعة لإجراء الكشوفات، فهنا المقصود هو وصف العميل من هم الذين يواجهون المشكلة !

ما هي المشكلة التي فكرت في إعداد مشروع ريادى بناءً عليها من قبل ؟

فكرت في عمل مشروع متخصص في بيع وجبات صحية ووجبات خالية من الجلوتين والسكر للمرضى خاصة مرضى القولون التقرحي وداء كرونز، فالكثيرون منهم قد لا يجدون الوقت الكافي لإعداد تلك الوجبات، كما أن المنتجات العضوية والمكونات الصحية للأطعمة قد لا تتوافر في كل مكان.

فكرة قوية و يمكنك توسيع دائرة عملائك ، لقد فكرت من قبل انه هناك الكثير لايهتمون بوجبة الإفطار أن تكون صحية من الاساس وتمنيت لو يوجد هناك تطبيق ادفع به مثلا مبلغ شهرى و من خلال هذا المبلغ و اقوم باختيار الأطعمة التى لا ارغب في ان تحتوى وجبتى عليها ، ويقوم العاملين علي التطبيق بعمل وجبة الافطار بشكل يومى و تكون متغيرة مثلا من حيث المكونات و إرسالها لمحل العمل او محل الإقامة الذي سوف اكون به و الذي احدده يومياً من خلال التطبيق .

أذكر عندما كنت أفكر في بدء مشروع ريادي يرتبط بمشكلة واجهتها في دراستي الجامعية. كنت أجد صعوبة في العثور على مراجع بحثية متخصصة بطريقة منظمة وسهلة، وهو أمر واجهه العديد من زملائي أيضًا. بدأت أفكر في إنشاء منصة رقمية تجمع هذه المراجع وتوفر تصنيفًا متخصصًا وسهل الوصول. لكن بعد تحليل المشكلة وجدت أن البدائل المتاحة - مثل المواقع الشهيرة للمقالات الأكاديمية - تفتقر إلى سهولة الاستخدام للمبتدئين، وكان هذا القصور هو المفتاح لتطوير مشروعي بطريقة مبتكرة.

في الحقيقة فشل المشروع كأغلب المشاريع الريادية لأن أغلب نجاح المشاريع لا يعتمد فقط على الخطوات المذكورة ولكن أيضا معتمد على الاستدامة، على سبيل المثال 80% من المشاريع يفشل بعد عامين حتى وإن كانت Problem Statement Canvas يتم تطبيقها.

إن نموذج تحليل المشكلة هى الخطوة الأولي لرائد الأعمال و يتبعها العديد من الخطط والنماذج الآخرى ك نموذج العمل الأولى و تحليل السوق و نموذج قيمة مضافة وبناء صورة وشخصية وهمية للعملاء، وقد لاتكون كل المشاريع التى تحل مشكلة هى مطلوبة فعلاً ، حيث يرجع الأمر إلي عدد المستهدفين، حيث بالنسبة لفكرتك هى جيدة ولاكن كم عدد الطلاب المهتمين بالعلم وقراءة الابحاث العلمية بالنسبة لكل الطلاب ؟

أعتقد هو عدد قليل قد يكون أقل من الربع ومنهم من يجيد من الأساس الوصول إلي الابحاث العلمية من المنصات الموجود حالية مثل بنك المعرفة أو دار المنظومة او المجلات الدورية للجامعات .

حيث يرجع الأمر إلي عدد المستهدفين، حيث بالنسبة لفكرتك هى جيدة ولاكن كم عدد الطلاب المهتمين بالعلم وقراءة الابحاث العلمية بالنسبة لكل الطلاب ؟

قد يكون العدد أقل من الربع، لكن هؤلاء الطلاب الذين يهتمون بالوصول إلى الأبحاث هم غالبًا طلاب لديهم احتياجات محددة لم تُلبَّ بشكل كافٍ من خلال الحلول الموجودة مثل بنك المعرفة أو المجلات الدورية. المشاريع الناجحة تركز على إيجاد فجوات في السوق وتقديم حلول نوعية مميزة، حتى لو كان السوق ضيقًا. يمكن لشريحة صغيرة ومخصصة أن تحقق نجاحًا كبيرًا إذا تم فهم احتياجاتها وتقديم القيمة المضافة المناسبة، كما أن تقديم حل أفضل أو أكثر فعالية لجمهور محدد قد يكون المفتاح لنجاح أي مشروع.

أعتقد هذا ما يعتمد عليه رواد الأعمال بالفعل فالخطوة الأولى هي وجود مشكلة ويسعون لحلها عن طريق تقديم منتج أو خدمة، حتى أنه عندما يحاول إيجاد مستثمر ليشاركه في عمله يكون أيضا هنالك سؤال مهم وهو من هو منافسك في هذه الخدمة وهل هي جديدة كليا أم لا؟ بحيث يبحثون هل تم حل المشكلة بالنسبة للعملاء من قبل أم أن هذه ستكون نقل جديدة في تقديم الخدمة.

Awadallah_Bi أضف ردا

بالفعل و تكون نسبة نجاح المشروع كبيرة إذا كان رائد الأعمال أوجد حل لم يطرح من قبل لمشكلة ما ، أى انه اول من تطرق لحلها بطريقة إبداعية، ولاكن إيجاد حل جديد مثلا لمشكلة معينة يتم حلها من قبل شركات أخرى سوف تزيد من حدة المنافسة ومن الممكن ان يتم تقليد المنتج او الخدمة من قبل الشركات القديمة في السوق وذلك يؤدي لزيادة إحتمالية فشله .

أساس المشروعات الريادية هو حل المشكلات، بل بالأخص إيجاد طرق مبتكرة وفريدة لحل مشكلات موجودة بالفعل، أو خلق حاجة لمنتج قد يقدم رفاهية لم تكن موجودة من قبل، لكن التعامل مع المشكلة نفسها هو مجرد فكرة لبدء المشروع، بينما لا تزال هناك العديد من الأمور التي يجب دراستها قبل البدء بالتنفيذ مثل دراسة الجدوى وخطة العمل.

وما هي المشكلة التي فكرت في​ إعداد مشروع ريادى بناءً عليها من قبل ؟

فكرت سابقًا في إنشاء مكتبة لبيع وتأجير الكتب واستبدالها لتشجيع الأجيال الجديدة على القراءة، وهذا المشروع ليس هناك شبيه له في منطقتي وما جاورها، كما انها تحل مشكلة ارتفاع أسعار بعض الكتب وتراجع الناس عن القراءة، لكن مع انتشار الكتب الرقمية تراجعت أهمية الكتب الورقية كثيرًا فلم تعد تلقى رواجًا كما كان من قبل، فتراجعت عن تنفيذ الفكرة

بينما لا تزال هناك العديد من الأمور التي يجب دراستها قبل البدء بالتنفيذ مثل دراسة الجدوى وخطة العمل.

بالفعل فإن مساهمتى لا أعنى بها قيام المشروع على تحليل المشكلة فقط بل يوجد مجموعة من الخطوات الأخرة يتبعها رائد الأعمال لإنشاء المشروع، ولاكن تحليل الشكلة يعتبر هو بداية الطريق لرائد الأعمال .

لكن مع انتشار الكتب الرقمية تراجعت أهمية الكتب الورقية كثيرًا فلم تعد تلقى رواجًا كما كان من قبل، فتراجعت عن تنفيذ الفكرة.

من الممكن أن أقترح فكرة بخصوص مشروعك حيث أنه لاقي إعجابي لأهميته ، من الممكن التنسيق مع معارض الكتاب و عندها يمكنك التسويق لفكرتك فلدى أصدقائى في كل مره يشتروا الكتب بثمن أعلى من ذى قبل ، فتخيلي انه من الممكن ان أشترى مجموعة من الكتب هذا الشهر من المعرض، وبعد عدة شهور أذهب للمعرض مره أخرى وبدلاً من شراء كتاب وتحمل تكلفته من جديد أن أتى إليكى و أستبدله بكتب لم أقرءها بعد .

كما حقيقةً من خلال تجربتى الشخصية للقراءة من الكتب الرقمية ، أجد إننى فقت طعم ولذة القراءة ورائحة ورق الكتب فلم تشبع رغبتى فى القرائة مثل الكتب .

دائمًا ما تنشأ المشاريع الناجحة من محاولة حل مشكلة معينة، حيث أن أنجح المشاريع هي التي تحقق عائدًا ماليًا كبيرًا لصاحب الحل المقدم.

تعتمد المنهجية المتبعة على تحليل المشكلة وكأنها نموذج تجاري، خاصة في كيفية تقديم الحل إلى الفئة المستهدفة. من خلال التعمق في تحليل المشكلة وتوسيع الأفكار حول الحلول الممكنة باستخدام نموذج التحليل، يمكننا الوصول إلى حل فعلي قابل للتحويل إلى مشروع ريادي ناجح.