كيف تأتي بفكرة مشروع ريادي؟

من الطرق العديدة التي قرأت عنها من قبل عن توليد أفكار لStartups و شدت انتباهي هي طريقة SCAMPER التي توضح أنواع الأفكار التي يمكن أن يأتي بها رائد الأعمال لتحويلها لشركة ناشئة، و يمثل كل حرف من الكلمة نوع مختلف من الأفكار كالآتي:

S - Substitute: what might substitute for something else to form an idea.

فكر في الفرص التي تنتج من استبدال منتج موجود بالفعل. على سبيل المثال يوجد تزايد كبير في أعداد النباتيين في العالم مما يؤثر بشكل مباشر على استهلاك اللحوم الحيوانية. و لكن ماذا لو استبدلت اللحم الحيواني بلحم نباتي يمكن للنباتيين أكله؟ سيشكل هذا سوق جديد عليه طلب ليس بالقليل و يوجد أمثلة كثيرة على startups تنتج هذا النوع من اللحوم و المقالات المتوفرة أونلاين التي توضح كيف أن هذه اللحوم غيرت السوق بشكل كبير.

C - Combine: Possible combinations that result in something completely different.

ما هي المنتجات المنفصلة التي يمكنك جمعها مع بعضها لانتاج منتج جديد؟ أشهر مثال على ذلك هي apple التي كانت من أول من جمع أجهزة كثيرة مش مشغلات الموسيقى و الهواتف و الكاميرات و غيرها في جهاز واحد و هو الايفون (او بشكل أعم smart phones).

A - Adapt: Adaptation from existing products or services.

ما الذي يمكنك تبنيه من صناعات أو مجالات أخرى و استخدامه في مجالك؟ مثال على ذلك فكرة "كتاب الشهر" التي تشجع الناس على شراء كتاب معين كل شهر. يمكنك تبني هذه الفكرة في مطعم البيتزا الخاص بك مثلا بإنشاء "Pizza of the Month"، و هذا من أبسط الأمثلة على التبني من صناعات أخرى

M - Magnify: Taking an existing product and changing its appearance or features to increase value to customers.

ما الميزة التي يمكنك المبالغة فيها للتميز عن منافسيك؟

P - Put to other uses: Think of ways you could generate a high number of opportunities for your product or service.

ما الاستخدامات الأخرى التي يمكن استخدام المنتجات التقليدية بها؟

E - Eliminate: Search for opportunities that arise when you get rid of something or stop doing something.

ما الشئ الذي يمكنك التخلص منه في منتج ما و في نفس الوقت تعطي العميل أكثر مما توقع؟

R - Rearrange: What can you rearrange or reorder in the way your product or service appears?

ما الذي يمكن تغييره في شكل المنتج أو الخدمة؟

هذه كلها أسئلة ممكن لرائد الأعمال أن يسألها لنفسه لتوليد أفكار جديدة و تطبيقها. هل هناك طرق أخرى قرأت عنها لتوليد أفكار مشاريع؟ شاركنا بها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه الأسالة تصلح فعلاً لتوليد الأفكار وتكون خلال مرحلة العصف الذهنى وبعد أن تم تحديد المشكلة والعميل وصفاته وسماته، ولاكن عملية العصف الذهنى فهى لاتقتصر على طريقة معينة أو عدة أسالة . فممكن أن يتم وضع سؤال واحد فقط محورى حول البيزنس وفى حالة توفير حل له سيكون فكرة المشروع قد ولدت ، أى أقصد إن الامر ديناميكى على حسب المشكلة التى يراد وضع مشروع لحلها والفئة المستهدفة من العملاء وسماتهم .

أرى أن طريقة SCAMPER التي أتحدث عنها هي فعلا مرحلة العصف الذهني و لكنها قبل تحديد المشكلة و فئة العميل المستهدفة، بمعنى آخر هي طريقة لتساعدك في تحديد مشكلة للعمل عليها.

ولاكن أغلب برامج ريادة الأعمال التى كنت أقوم بالإشتراك بها والعمل على تنفيذها وهى برامج موضوعة من جامعات مرموقة وباحثين، فأنه كان أول شيئ يتم هو تحديد المشكلة و المتضررين منها و سماتهم وصفاتهم قبل البحث عن أى حلول، أنا أرى إنها طريقة قوية فعلاً ولاكن أعتقد من الأفضل أن تتم فى مرحلة العصف الذهنى وليس قبل تحديد المشكلة والمتضررين ، فالعصف الذهنى يكون هدفه إيجاد كافة الحلول الممكنه للمشكلة سواء من تعديل منتج موجود أو تجميع منتجات مع بعضها البعض.... كما وضحت طريقة SCAMPER .

أظن أن العصف الذهني لا يتم مرة واحدة بل من الممكن أن يتم أكثر من مرة في أكثر من مرحلة. على سبيل المثال في مرحلة تحديد المشكلة تقوم بعصف الذهني لدراسة المشكلات المختلفة. و بعد تحديد المشكلة يمكن أن تقوم بعصف ذهني آخر للوصول للحلول المختلف لهذه المشكلة. العصف الذهني قد يتم أيضًا في مرحلة وضع استراتيجيات إطلاق المشروع للسوق لدراسة جميع الاحتمالات الواردة، و قد يتم قبلها في مرحلة تقييم السوق. لذلك أنا متفق معك أن هناك عصف ذهني يتم بعد تحديد المشكلة للوصول إلى حلول، و لكني أظن أنه يتم أيضًا مرات أخرى في المراحل المختلفة للمشروع من عند تحديد المشكلة كما في SCAMPER.

ماذا لو لم يكن لديك مشكلة بالأساس، وتريد أن تصل لفكرة غالبا تكون ناجحة وقت التطبيق،؟

هذه الطريقة ستكون الأمثل برأيي وبعد ذلك تأتي الخطوات التي تطرقت لها

قرأت من قبل عن تقنية اللماذات الخمس التي تستخدم في حل المشكلات بالوصول إلى السبب الجذري. تعتمد على طرح سؤال "لماذا؟" بشكل متكرر، عادة خمس مرات، لاستكشاف الأسباب العميقة وراء المشكلة بدلًا من الاكتفاء بالحلول السطحية. الفكرة هي أنه عند الاستمرار في طرح "لماذا؟" تنكشف الأسباب الحقيقية للمشكلة، ما يساعد في اتخاذ خطوات عملية لحلها من جذورها. الميزة في هذه الطريقة أنها سهلة التطبيق وتساعد في فهم المشكلات بعمق، مع التركيز على معالجة الجذور بدلًا من الأعراض. ما رأيك في هذه التقنية؟

أعجبتني حقا، كنت سمعت عنها من قبل و لكنها كانت مستخدمة في العلاج النفسي أو في اكتشاف الفرد لذاته و أهدافه في الحياة بسؤاله لنفسه "لماذا" تكرارًا حتى يصل إلى فهم جذور شخصيته و دوافعه الحقيقية و لكن هذه المرة الأولى التي أراها تستخدم في ريادة الأعمال. هي أيضًا مثال جيد على النقطة P - Put to other uses في طريقة SCAMPER المشروحة حيث أنها عبارة عن طريقة كانت تستخدم في شكل معين ثم تم استخدامها بشكل آخر، حقيقي مثال رائع.

من الطرق الأخرى التي يمكن استخدامها لتوليد أفكار هي طريقة "The Blue Ocean Strategy" والتي تركز على إيجاد أسواق جديدة لا يوجد فيها منافسين أو توجد بها منافسة قليلة، وهذا يسمح للشركة بالتميز وتجنب المنافسة الشديدة في الأسواق التقليدية.

كل هذه الطرق جيدة والأبواب فعلًا مختلفة وبها تنوع كبير، لكن ما لاحظته في السنوات الأخيرة خاصة مع تزايد التضخمات والتقلبات الاقتصادية أن معظم الشركات أصبحت تقليدية بعض الشيء، فأفكار وأُطروحات لأفكار جديدة قد تعرضهم لفشل اقتصادي وموجة خسارة كبرى، الوضع الاقتصادي جعل المستثمرين يفكرون أكثر نحو طلب السوق ويكتفون بتحليل SWOT قوي دون الدخول في مخاطرات الأفكار الجديدة.

أرى أنه لا زال يوجد الكثير من المستثمرين الجاهزون للمخاطرة إذا ما عثروا على الفكرة المناسبة

"الفكرة المناسبة"، المصطلح في حد ذاته يحمل تخوّف كبير من المخاطرة! أراه نوعًا من التريث والحكمة التي تحدثت عنها.

من أفضل الطرق هي أن يبدأ الشخص بما لدي من موارد وأدوات ثم يصنع منها شيء فكرة

ثم تعلم اختصاصات كثيرة فالشخص الذي يعرف تخصصين افضل من موظفين بتخصصين منفصلين في ابتكار الافكار