لا أكتب اليوم لأنني وصلت، بل لأنني قررت أن أبدأ.
طوال سنوات، كنتُ أدوّن خواطر بسيطة، مخبئة في دفاتري أو هاتفي. لم أتخيّل أن تأتي لحظة تصبح فيها الكتابة بوابة لهويتي، وربما مصدر رزقي في المستقبل.
قبل أسبوعين، اتخذت قرارًا حقيقيًا: البدء في العمل الحر والكتابة. بدأت بنشر مقالات في مجال التمويل الشخصي والمشاريع الصغيرة على منصة “أموالي”، أسست حسابًا على “خمسات”، وأعدّت نفسي لرحلة ريادة الأعمال الرقمية.
تعلمت أن المشروع الرقمي الحقيقي لا يبدأ برأس مال كبير، بل بـ:
- قرار داخلي ثابت
- شغف تتحوّل له خطوات عملية
بدأت أكتب عن مواضيع مثل: مشاريع صغيرة برأس مال بسيط، ونصائح تمويل شخصي، والتسويق الإلكتروني
وأنا هنا على ريادة الأعمال لا لأقدم قائمة نصائح جاهزة، بل لأشارك ما أعيشه:
- التحديات التي واجهتني
- المفاجآت اليديقة التي عبّرتها
- والعبرة لكل من بينكم يبدأ رحلته اليوم
وإليكِ سؤالي:
هل يمكن أن تكون الكتابة والهوية الرقمية مشروعًا قائمًا بذاته؟
وكيف كانت بدايتك أنت في بناء حضور رقمي أو مشروع حر خاص بك
أتطلع لأن أقرأ أفكاركم وتجاربكم؛
ربما أجد في تعليقك فكرة تُضيء خطوتي التالية، أو دعمًا ينعش رحلتي الصغيرة
التعليقات