"كن على قدر عال من الجودة ، بعض الناس غير معتادين على بيئة يكون فيها التفوق متوقعًا"
أحد الأقوال الشهيرة عن بيل جيتس، من المعروف أن العالم المعاصر يتنافس على شيء واحد أساسي في كل المجالات، وهو الجودة، ومع هذا فإن العديد من الناس غير معتادين على وجود تلك الجودة الفائقة، وهذا يمثل فرصة كبيرة لأصحاب المنتجات المشبعة بالجودة في سوق سينبهر بالتفاني والإتقان، وأمام هذا سيتهاوى العيد من المنافسين.
في ظني أن التكاليف التي ننفقها على الجودة سواء جودة المنتج أو جودة أداء العاملين في الشركة – أي اختيار الكوادر الأفضل – مهما كانت كبيرة فإنها حتمًا ستأتي بثمارها، غير أن البعض الآخر قد يذهب إلى أن الجودة لا تمثل تأثيرًا مماثلًا لعملية الترويج والانتشار كالمثل الشعبي "السيط ولا الغنى"، وأن هناك تجارب نجحت على المستوى التسويقي في حشد عدد كبير من الجمهور مع أنه وردت تعليقات كثيرة تنتقد جودة المنتجات والتعامل.
فهل أنت ممن يرون أن الجودة هي الأهم؟ أم أن المال يجب أن يضخ بصورة أكبر في الحملات التسويقية؟
التعليقات
إن كنت تبحث عن الانتشار في البداية فالتركيز على التسويق شيء مهم ولكن التركيز على الجودة أهم، فالعميل الذي سيصل إليك ويجرب منتجك فيجد الجودة رديئة لن يكرر التجربة.
أما إن كنت قد وجدت الانتشار بالفعل فالجودة ثم الجودة ثم الجودة حتى ولو لم تهتم بالتسويق عندها سيكون كل عميل بمثابة حملة تسويقية متحركة ومجانية.
السوق.. اختر سوقك وحدّد عملاءك وبناء على ذلك قيّم منتجك (منتج ذا جودة عالية، متوسطة، نخب ثالث، منتج استهلاكي)..
لن أقول بأنّ الجودة أساس النجاح، فبعض الأسواق كي يستمر وجودها يجب أن يكون المنتج سريع الاستهلاك.
قد يبدو الأمر غير مقنع، -ربما-، لكن أثق تماماً أن طبيعة السوق ونوعية العميل ستحدد رواج منتجك من عدمه.