ما رأيك في إنشاء Startup مباشرة بعد التخرج ؟

دائمًا كان في مخططاتي أن أنشئ شركة ريادية مباشرة بعد التخرج ، كنت مقتنعًا بالفكرة اقتناعًا تامًا حتى أنني لا أظن أنني طمحت في وقت من الأوقات للحصول على وظيفة داخل شركة كبيرة من شركات ال FAANG مثلًا ، وهي الشركات الكبرى في العالم التقني المتمثلة في Facebook وApple وAmazon وNetflix وGoogle .

لكن بعدما تخصصت أكثر ودرست دراسة تفصيلية واطلعت على أنظمة العمل في الشركات الموجودة على أرض الواقع ، أدركت أنه من الصعب جدًا أن يكون قرار إنشاء الشركة مباشرة بعد التخرج لعدة أسباب :

• مساحة أكبر للأخطاء

في إحدى البودكاست التي شاهدتها ، كان يتحدث أحد العاملين بشركة جوجل عن كون تأثير الخطأ الذي تبذله داخل شركة كبيرة لن يكون بنفس التأثير إن بذلت أي خطأ داخل شركة في بداية طريقها .

الخبرة

العمل داخل شركة مستقرة من شأنه أن يفيد عقلية الشخص من الناحية الريادية ، فسيتعلم طُرق التعامل مع المُوظفين وأنظمة الإنتاجية والعمل الجماعي وتقبل الأخرين وغيره .

المُخاطرة

عنصر المخاطرة سيكون أقل بكثير ، خاصة من الناحية المادية ، فتحمل مسؤولية المخاطرة برأس مال كبير قد لا يكون مصدره صاحب الشركة نفسها ، ففشل الشركة لأي ظرف كان ستكون عاقبته سيئة للغاية .

خلاصة ، أرى أن الخيار الأمثل في حال كان أحدهم يسعى لإنشاء Startup أن يبدأ أولًا بالعمل داخل شركة مستقرة يستفيد من خبرات العمل والنظام ، بعد ذلك قد يأخذ الخطوة .

ماذا عنكم ؟ هل تتفقون معي ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

--دائماً كنت أنصح زميلاتي في وضع أطفالهم في صفوف ذات متوسط تحصيلي حتى يحصل أطفالهم على شعور الثقة والتفوق والنجاح وينالون اهتمام من المحيط ويخلقون حوارات مع معليهم كونهم سيكون من الأفضل وسيمثلون فصولهم الدراسية كلها أمور ايجابية ستنعكس على أدائهم وعلى شخصيتهم بشكل عام حتى لو انتقلو لمدارس أعلى بعد ذلك ولم يكونو الأفضل ولكن ستكون شخصيتهم هيأت بشكل أفضل لحصولهم على الدعم الذي يرفع من مستوى تقدير الذات والثقة وجودة في التعامل .

الأمر ذاته في بدايات العمل يفضل العمل في مؤسسات صغيرة لأن سيكون موقعك بالنسبة لهم مهم ستحصل على مكانة تجعلك تخاطب وتمثل المؤسسة احياناً ستحسن من سماتك الشخصية أتفق أن الخبرة لن تكون كما هي بالشركات الكبيرة ولكن الإنسان في بدايتة دائما يحتاج ان يرسم هويته الشخصية ويكتسب الخبرات وفن التعامل في البيئات العملية .

خلاصة ، أرى أن الخيار الأمثل في حال كان أحدهم يسعى لإنشاء Startup أن يبدأ أولًا بالعمل داخل شركة مستقرة يستفيد من خبرات العمل والنظام ، بعد ذلك قد يأخذ الخطوة .

في العديد من المرات قرار العمل في شركة كبيرة يكون قرار خاطئ ويحد من قدراتنا كثيرا، دراسة خطوة البدء بشركة ناجحة ممكن أن يزودنا بخبرات كبيرة وكثيرة في ظرف وجيز على عكس عند نحب البقاء في منطقة الأمان والعمل ضمن فريق على أساس أننا سوف نتعلم وهذا بالمقابل يقلل من قدراتنا لا غير.

بالعكس تمامًا !

في العادة ، أنظمة الشركات الناجحة تكون مستقرة منذ فترة ، عامل الخبرة قد يكون فارقًا بين شخص حصل على وظيفته الأولى وبين شخص مضى سنوات عديدة داخل الشركة ، قد يكون الشخص الجديد صاحب مهارات أكبر ، لكنه يفتقد للخبرة .

العمل داخل فريق لن يقلل أو يحد من قدراتنا ، قد نستفيد من زملائنا الأكثر خبرة طُرق التعامل مع مختلف العمال والموظفين بطبقاتهم ، قد نستفيد استراتيجيات جديدة ، العمل داخل فريق فرصة أكبر لإنتاج مُخرجات إبداعية وليس العكس ، شخصيًا أحب التفكير داخل نطاق مجموعة ، هذا يساعدني على تعزيز ثقتي بنفسي وتقبل أراء الأخرين .

أعتقد أن كلامك فيه نوع من الصواب ، لكن هاذا الصواب يمس المشاريع الكبيرة، أي أنه من الصحيح لا تستطيع أن تنشأ مشروع كبيرة مرة واحدو وانت لا خبرة لك. لذلك وفق طرحك تسقع بين اختيارين إما أن تبدأ بمشروع صغير وتطبق ما تعلمته في الجامعة ثم يبدأ يكبر مثل أي شركة بدأت وإما أن توظف في شركة عملاقة لتكتسب الخبرة ثم تنطلق في مشروعك، لكن الفكرة الثانية نوعا ما غير مساعدة لأنك لو توظفت ستهتم بمهمتك فقط ولن تستطيع التطلع إلى الأقسام الأخرى وكيفية إدارتها وطبعا لو كنت قليل الخبرة أو خريج جديد فلن يتم توظيفك في مناصب حساسة وبالتالي لن تمتلك الخبرة المناسبة لإنشاء مشروعك الخاص، لكن لو تظفت في أماكن متعددة في كل مرة يتم تحويلك لمنصب اخر هنا الامور تتغير ومن الممكن أن تكتسب بعض الخبرة، لكن باعتقادي أن أفضل شيء لاكتساب الكثير من الخبرة هو البداية بمشروع صغير والتعلم بعد الخطأ، رويدا رويدا حتى تصنع النجاح وتتوفق لإنشاء شركة عملاقة.

لكن الفكرة الثانية نوعا ما غير مساعدة لأنك لو توظفت ستهتم بمهمتك فقط ولن تستطيع التطلع إلى الأقسام الأخرى وكيفية إدارتها وطبعا لو كنت قليل الخبرة أو خريج جديد فلن يتم توظيفك في مناصب حساسة وبالتالي لن تمتلك الخبرة المناسبة لإنشاء مشروعك الخاص

قرأت في العديد من المقالات وسمعت في عدد من الفيديوهات عن الكثير من العاملين في شركة ال FAANG يستقيلون ويعملون في Startups من أجل تجربة الأفكار الجديدة ، هذا لا يعني حتمية الاكتفاء بمهمة معينة . بالتأكيد سيكون بعيدًا عن المناصب الحساسة ، لكن العلاقات داخل الشركات من شأنها الكشف عن الكثير من المعلومات المفيدة من أشخاص مجربين .

أجل من الممكن جدا لكن في اعتقادي يأتي هاذا القرار بعد خبرة لا بأس بها ضمن الشركة.

الخطأ الاساسي هو التفكير بفتح شركة بشكل مباشر وفوري

مهما كان المشروع الذي تريد ان تبدا فيه ريادة الاعمال عليه ان يبدا من منزلك وكلما كبر كلما كبرت معه، ومن الافضل اخذ بعض الكورسات التدريبية في الادارة والتسويق بشكل خاص

العمل لدى شركة من شانه ان يعطيك خبرة ويوسع معارفك ومعرفتك ويقلل من الاخطاء التي قد ترتكبها لذلك انصح بعمل لايقل عن خمس سنوات

بعض الأعمال لا يُمكنها أن تبدأ من المنزل ، جربت من قبل العمل عن بعد داخل شركة ناشئة ، لم يكن جميعهم ذوي خبرة في التسويق أو الإدارة لكن هيكلة الشركة نفسها ساعدت على النجاح في ذلك الجانب ، كان الفريق مُكونًا من خمسة أشخاص يكملون بعضهم البعض ، ربما أخذ فكرة عن التسويق سيكون جيدًا لكن التخصص والتعمق مناسب لمن سيعمل بهذا المجال .

عن بعد شيء والعمل من المنزل شيء اخر

ما اقصده انك لو اردت بناء مشروع start up فابدا بصنع المنتج في منزلك وكلما تطور اكثر يمكنك الانتقال لمستوى اكبر

لاينفع ان تفكر في فتح مكتب وموظفين من اول يوم بينما انت لم تقم باي تقدم حتى.

هنالك عدد من المشاريع التي لا يُمكنها أن تبدأ من المنزل ، ربما الصناعات اليدوية تناسبها تلك النوعية ، لكن ماذا عن المشروعات الرقمية ؟ هل يجب دائمًا أن يبدأ بشخص واحد أو من المنزل ؟ هل لا يُمكن أن يتشاركه خمسة أشخاص في البداية بمكتب ؟ ألن يُعتبروا موظفين ؟

أعتقد يا استاذ أنها شيء نسبي يختلف من شخص إلى آخر

فهناك بعض الأشخاص من الممكن أن يكونوا مؤهلين لأن يبدأو شركتهم الخاصة مباشرة طبقا لمعرفتهم وتعليمهم وطبيعة شخصيتهم ولكن ذلك ليس القاعدة العامة.

ولا ننسى أيضاً أنك اذا عملت أولاً في شركة كموظف فانك ستتعلم بشكل عملي طريقة التعامل مع فئات العاملين المختلفة وطبيعة العلاقة بين المديرين والموظفين وطرق الإدارة وطرق حل المشكلات كل ذلك ستتعلمه وأنت ليس تحت الضغط أو تحمل التكلفة أو الخسارة فالإدارة ليست بالشىء الهين

نعم الجواب على اسئلتك هي "نعم" يمكنهم العمل من المنزل

اي مستثمر لن يستثمر مالم يرى نتائج امامه، مهما كانت تلك النتائج

في رحلة البحث عن مستثمر انت بحاجة لمنتج قابل للتجريب! هذا اقل حد ممكن، انت بحاجة ايضا لردود فعل اخذتها من السوق بمعنى اخر منتجك تم تجريبه على عينة مختارة من الزبائن. هكذا يقتنع المستثمر

بمعنى اخر، نعم انتم ستبدأون بدون شركة وبدون مكتب وايضا كفريق عمل شركاء، ليس من الاخلاقي اخذ رواتب من المستثمر وانما اخذ رواتب من ارباح مشروعكم لكن هذا نسبي حسب راي المستثمر

.. أن يبدأ أولًا بالعمل داخل شركة مستقرة يستفيد من خبرات العمل والنظام..

بالفعل، قد تكونخطوة مفيدة للبعض محمود، لكنها قد تضر بالأفكار الريادية لدى البعض الآخر، وتجعلهم يركنون لأسر الوظيفة التقليدية، ويفقدون شغفهم ورغبتهم بالإستقلال الوظيفي!

ماذا عنكم ؟ هل تتفقون معي ؟

بالإضافة لما ذكرته من مخاطر مادية وعملية، لإنشاء مشروع ريادي دون دراسة، وخبرات تجريبية سابقة..

أود أن أشير كذلك للمخاطرة النفسية المحتملة بتلك الخطوة؛ فبعض رواد الأعمال الذين يتعرضون لفشل مشروعاتهم الأولى، يتضررون نفسيا بشكل كبير، ربما لدرجة تجعلهم لا يفكرون بتجربة ريادة الأعمال مرة أخرى!!

ما معنى الوظيفة التقليدية ؟ أليس صاحب الفكرة الريادية سيحتاج إلى موظفين يعملون معه ، هل هو في هذه الحال يأسرهم للوظائف التقليدية ؟

أود أن أشير كذلك للمخاطرة النفسية المحتملة بتلك الخطوة؛ فبعض رواد الأعمال الذين يتعرضون لفشل مشروعاتهم الأولى، يتضررون نفسيا بشكل كبير، ربما لدرجة تجعلهم لا يفكرون بتجربة ريادة الأعمال مرة أخرى!!

إضافة فالاختلاط بسوق العمل والاطلاع على الأنظمة المستقرة الناجحة عمليًا وليس مجرد إطلاع نظري سيساعد كثيرًا في تكوين أساس صحيح للمشروع .

Glham_Gad أضف ردا
ما معنى الوظيفة التقليدية ؟

وظائف ذات صفات ثابتة معظم الوقت، سواء من حيث المهام، أو الدوام، أو الأجر..

صاحب الفكرة الريادية سيحتاج إلى موظفين يعملون معه ، هل هو في هذه الحال يأسرهم للوظائف التقليدية ؟

القيام بالمهام الوظيفية، يكون مؤقتا للبعض، ودائما للبعض الآخر؛ فمن لديهم العقلية الريادية سيجنحون بإستمرار نحو الإستقلال الوظيفي، ومن يفتقرون لتلك العقلية سيستمرون بوظائفهم "التقليدية".

في الواقع لا أدري لماذا تم تحديدها خصاصًا بعد التخرج؟ لكن أرى أن الأفضل هو العمل منذ الفترة الجامعية، و عند التخرج سيكون محصول الخبرة و المال أكبر، و هذا لا يمنع أبدًا القيام بإنشاء مشروعك مباشرة بعد التخرج.

قمت بإنشاء دراسة جدوى في بداية ٢٠٢٠ عندما كنت في الكلية و بعدها قمت بعدة وظائف جانبية بجانب دراستي لكنها متعلقة بنفس المجال، و جنيت رأس مال كبير و بدأت مشروعي الخاص فور تخرجي و الحمد لله لازال قائمًا!

دائمًا يمكنك البدء، تذكر رئيس أميركا الحالي ( جو بايدن ) و أنه فاز في الانتخابات عن عمر يناهز ٧٠ عامًا!

لا تيأس و تقدم!

لا أرى الفكرة خاطئة تمامًا، ولكن الأخطاء تحدث بالفعل لو كانت الشركة غير مدروسة جيدًا. أعنى يمكنك البدء بالتفكير ولكن تحتاج إلى مساعدة واستشارة وأشخاص ذوي خبرة لمساعدتك في تأسيس الشركة بنجاح. ولا أعنى بمجرد استلامك للشهادة فورًا أن تقوم بإنشاء شركتك الخاصة بالطبع تحتاج إلى مهارات وخبرات ودراسات ورأس مال ودراسة مخاطر، ولكن الفكرة نفسها ليست خطأ.

لو قمت بهذه الدراسات واكتسبت الخبرات أثناء فترة الدراسة مثلًا وبدأت في التفكر بإنشاء شركة بعد فترة التخرج سيكون نجاحها ممكنًا، أي ما أقصده أنك تحتاج للانخراط في سوق العمل وفهمه مسبقًا.

وإضافةً إلى هذه الرؤية يا غدير، أجد أن فكرة اقتران المفهومين ببعضهما البعض أصلًا -التخرّج والمشروع الريادي- أمرًا غير محبّذ، حيث أن الصلة بينهما وهمية. يمكننا أن رصد العديد من المشروعات التي قام بها من أوّلها إلى آخرها طلبة، ومنهم من لم يكمل دورة تعليمه الأكاديمي من الأساس. تساهم هذه النموذج في الفصل المستمر بين المسار غير الحر المتعلّق دائمًا بالتفكير داخل صندوق التعليم الأكاديمي، وبين العمل على أفكار مختلفة وبدء تنفيذها بالتخطيط لها، دون الحاجة إلى الحكم على أنفسنا بالسجن في قفص الأكاديميات والجامعات والمدارس.. إلخ.

وأضيف إلى رأيك أنه من الأفضل بالبدء بالمشاريع على مستوى بسيط في حالة كان الشخص لا يملك الخبرة الكبيرة في الأعمال، لأنه في حالة الفشل يمكن بهذه الطريقة استيعاب الخسارة المعقولة، أما في حالة كان حجم المشروع كبير سيقضى الشخص سنوات في محاولة استيعاب وتغطية الخسارة.

والعمر أمام الطالب لا أرى حاجة للاستعجال في العمل وتحمل مسؤولية شركة كاملة.

حيث أن الصلة بينهما وهمية.

لا يُمكن تعميم الاستثناءات كقاعدة عامة ، بالتأكيد نجحت الكثير من المشاريع الريادية أصحابها ليسوا متخرجين ، في الأساس أنشأت مشروعي الأول وأنا في بداية المرحلة الثانوية وكسبت منه أرباحًا مُرضية وما زال مستمرًا حتى الآن أطوره ، أغلب من يضع تعليمه الأكاديمي كوسيلة تحد من إبداعاته وأفكاره ومشاريعه في الأصل يدرس تخصص لا يُحبه ولا يرتبط بأفكاره ولا بمهاراته ولا بطموحاته ، إن كنت تحب دراسة علوم الحاسوب أكاديميًا وفي الأساس هذا شغفك ويسعى صاحبه إلى إنشاء شركة برمجيات ... ألن يُساعده التخصص الأكاديمي حينها في أن يكتسب معرفة تساعده على تطبيقها داخل مشاريعه ؟